Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #2009

2009 - أخبرنا أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار ، نا أحمد بن عيسى البرتي ، نا محمد بن كثير ، أنا سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن إبراهيم بن يزيد التيمي ، عن أبيه عن علي قال : ما كتبنا عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلا القرآن وما في هذه الصحيفة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( المدينة حرام ما بين عير إلى ثور ، فمن أحدث حدثاً ، أو آوى محدثاً فعليه لعنة الله ، والملائكة والناس أجمعين ، ولا يقبل منه صرف ولا عدل ، ذمة المسلمين واحدة ، يسعى بها أدناهم ، فمن أخفر مسلماً ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل ، ومن وإلى قوماً بغير إذن مواليه ، فعليه لعنة الله ، والملائكة ، والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً. صفحة رقم 308 هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن محمد بن كثير ، وأخرجه مسلم من طرق عن الأعمش ويروى ( ما بين عاير إلى ثور ). قال أبو سليمان الخطابي : عاير وثور : جبلان ، وزعم بعض العلماء أن أهل المدينة لا يعرفون بالمدينة جبلا يقال له : ( ثور ) وإنما ( ثور ) بمكة ، فيرون أن اصل الحديث ( ما بين عاير إلى أحد ). صفحة رقم 309 وقد اختلف العلماء في صيد المدينة ، وشجرها ، فقال مالك والشافعي واكثر الفقهاء : لاجزاء على من اصطاد في المدينة صيداً ، أو قطع شجرا. وقال قوم : تحريم المدينة إنما هو تعظيم حرمتها دون تحريم صيدها وشجرها ، واحتجوا بحديث أنس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال لأخ له صغير : ( يا أبا عمير ما فعل النغير ؟ ) والنغير : صيد ، ولو كان صيد المدينة حراماً لم يحل اصطياده بالمدينة ، ولأنكر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ذلك عليهم. وذهب بعضهم إلى تحريم شجرها دون صيدها لهذا الحديث ، وذهب قوم إلى تحريمها جميعاً ، وحملوا الحديث على طائر أخذ خارج المدينة ، ثم أدخل المدينة ، وكان ابن أبي ذئب يرى الجزاء على من قتل شيئاً من صيد المدينة ، أو قطع شيئاً من شجرها ، لما روي عن عامر بن سعد ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( إني أحرم ما بين لابتي المدينة أن يقطع عضاهها أو يقتل صيدها ) وروي أن سعداً وزيداً ابن ثابت وأبا هريرة كانوا يرون صيد المدينة حراماً ، قال أبو هريرة : لو رأيت الظباء ترتع بالمدينة ما ذعرتها ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( ما بين لابتيها حرام ) ووجد أبو أيوب الأنصاري غلماناً قد ألجؤوا ثعلباً إلى صفحة رقم 310 زاوية فطردهم عنه ، وقال : افي حرم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يصنع هذا وأخذ زيد بن ثابت نهاً من يد واحدٍ اصطاده ، فأرسله. فأما إيجاب الجزاء ، فلم يصح عن أحد منهم ، وكان الشافعي يذهب في القديم إلى أن من اصطاد في المدينة صيداً أو قطع شجراً أخذ سلبه ، لما روي عن عامر بن سعد أن سعداً ركب إلى قصره بالعقيق فوجد عبداً يقطع شجراً أو يخبطه ، فسلبه ، فجاءه أهل العبد ، فكلموه أن يرد ما أخذ من غلامهم ، فقال : معاذ الله أن أرد شيئا نفلنيه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وأبى أن يرد عليهم. وقال مالك : إنما نهي عن قطع سدر المدينة ليبقى شجرها ، فيستأنس بها ، ويستظل بها من هاجر إليها. قوله : ( من آوى محدثاً ) يروى على وجهين ، ( محدثاً ) بكسر الدال وهو صاحب الحدث وجانيه ، و ( محدثاً ) بفتح الدال وهو الأمر المحدث ، والعمل المبتدع الذي لم تجربه ، سنة ، وقيل : أراد من آوى جانياً ، وحال بينه وبين خصمه أن يقتص منه. وقوله : ( لا يقبل منه صرف ولا عدل ) قيل في تفسير العدل : إنه الفريضة ، والصرف : النافلة ، ومعنى الصرف : الربح والزيادة ، ومنه صرف الدراهم والدنانير ، وقال أبو عبيد : الصرف : التوبة ، والعدل صفحة رقم 311 الفدية ، ومنه قوله تعالى : ( وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها ( [ الأنعام : 70 ] ، وقوله تعالى : ( لا يقبل منها عدل ( [ البقرة : 123 ] وأما الصرف ، فقوله تعالى : ( فما يستطيعون صرفاً ( [ الفرقان : 19 ] حمله بعض الناس على هذا. وقوله : ( يسعى بذمتهم أدناهم ) الذمة : الأمان ، معناه : إذا أعطى واحد من المسلمين أماناً لبعض الكفار من أهل الحرب ، فإن أمانه ماض ، وإن كان المجير عبداً ، وهو أدناهم وأقلهم ، سواء كان هذا العبد مأذوناً له في القتال من جهة المولى ، أو لم يكن ، ولم يجوز أبو حنيفة أمان العبد إذا لم يكن مأذونا له في الجهاد. وإنما يصح الأمان من آحاد المسلمين إذا آمن واحداً أو اثنين ، فأما عقد الأمان لأهل ناحية على العموم ، فلا يصح إلا من الإمام ، كعقد الذمة لأنه المنصوب لمراعاة النظر لأهل الإسلام عامة. وقوله : ( فمن أخفر مسلماً ) يريد نقض العهد ، يقال : خفرت الرجل : إذا أمنته ، وأخفرته بالألف : إذا نقضت عهده. وقوله : ( من صفحة رقم 312 وإلى قوماً بغير إذن مواليه ، فليس معناه معنى الشرط حتى يجوز له أن يوالي غير مواليه إذا أذنوا له فيه ، لأن الولاء لحمة كلحمة النسب لا ينتقل بحال ، كما لا ينتقل النسب ، وإنما هو بمعنى التوكيد لتحريمه والتنبيه على ما يمنعه منه ، يريد : إذا سولت له نفسه فعل هذا الصنيع فلا يفعله مستسراً به عن أوليائه ، بل يخبرهم ويستأذنهم ، وذلك انه إذا استأذن أولياءه في موالاة غيرهم ، منعوه عن ذلك ، وإذا استبد به دونهم خفي عليهم أمره ، وربما يعرف عند طول المدة ، وامتداد الزمن بولاء من انتقل إليهم ، فيكون ذلك سبباً لبطلان حق مواليه. والله أعلم. قال الإمام : وقد روي عن عروة بن الزبير ، عن الزبير عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : ( إن صيد وج وعضاهه حرام محرم لله ) ووج ذكروا أنها من ناحية الطائف ، وذكر الشافعي في ( الإملاء ) أنه لا يصاد فيه ، ولا يعضد شجره ، ولم يذكر فيه ضماناً ، وقال صاحب ( التلخيص ) : من فعله يؤدبه الحاكم. وقال أبو سليمان الخطابي : لست أعلم لتحريمه ( وجاً ) معنى إلا أن يكون على سبيل الحمى لنوع من منافع المسلمين ، وقد يحتمل أن يكون ذلك التحريم إنما كان في وقت معلوم ، وفي مدة محصورة ، ثم نسخ ، فعاد الأمر إلى الإباحة كسائر بلاد الحل. قال الإمام رحمه الله : وفي هذا المعنى النقيع حماه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صفحة رقم 313 على النظر لعامة المسلمين لإبل الصدقة ، ونعم الجزية ، فيجوز الاصطياد فيه ، لأن المقصود منه منع الكلأ من العامة ، فلو أتلف رجل شيئاً من شجره ، قال صاحب ( التلخيص ) : عليه غرم ما أتلف ، كحشيش الحرم. ولا يجوز بيع النقيع ، ولا بيع شيء من أشجاره كالموقوف.

عَلِيٍّ، ← أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ التَّيْمِيِّ ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْبِرْتِيُّ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ ← أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ← أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 2009

شرح السنة للبغوي #2010

2010 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن عمرو مولى المطلب عن انس بن مالك أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) طلع له أحد ، فقال : ( هذا جبل يحبنا ونحبه ، اللهم إن إبراهيم حرم مكة ، وإني أحرم ما بين لا بتيها ). هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف عن مالك وأخرجه مسلم عن قتيبة ، عن يعقوب بن عبد الرحمن ، عن عمرو بن أبي عمرو. و ( اللابة ) : الحرة وهي الأرض التي فيها حجارة سود ، وجمعها القليل لابات ، وهي ما بين الثلاث إلى العشر ، فإذا كثرت فهي اللاب واللوب. وقوله ( ما بين لابتيها ) أي : ما بين طرفيها. وقوله في أحد ( هذا جبل يحبنا ونحبه ) قال الخطابي : أراد به أهل المدينة وسكانها ، كما قال الله تعالى : ( واسأل القرية ) [ يوسف : 82 ] أي : أهل القرية ، قال الإمام : والأولى إجراؤه على ظاهره ، ولا ينكر وصف الجمادات بحب الأنبياء والأولياء وأهل الطاعة ، كما حنت الأسطوانة صفحة رقم 315 على مفارقته حتى سمع القوم حنينها إلى أن أسكتها الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) وكما أخبر أن حجراً كان يسلم عليه قبل الوحي ، فلا ينكر أن يكون جبل أحد ، وجميع أجزاء المدينة كانت تحبه ، ونحن إلى لقائه حاله مفارقته إياها حتى أسرع إليها حين وقع بصره عليها ، كما أقبل على الاسطوانة واحتضنها حين سمع حنينها على مفارقته.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عَمْرِو مَوْلَی الْمُطَّلِبِ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 2010

شرح السنة للبغوي #2011

2011 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، أنا أبو الحسن علي بن عبدالله الطيسفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد بن علي الكشميهني ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، نا حميد عن أنس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان إذا قدم من سفر ، فنظر إلى جدرات المدينة ، أوضع راحلته ، وإن كان على دابة حركها من حبها. هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن قتيبة ، عن إسماعيل بن جعفر.

أَنَسٍ، ← حُمَيْدٍ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد بن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن علي بن عبدالله الطيسفوني ← أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 2011

شرح السنة للبغوي #2012

2012 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه عن أبي هريرة انه قال : كان الناس إذا رأوا أول الثمر جاؤوا به إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فإذا أخذه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صفحة رقم 316 قال : ( اللهم بارك لنا في ثمرنا ، وبارك في لنا مدينتنا ، وبارك لنا في صاعنا ومدنا ، اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك ونبيك ، وإني عبدك ونبيك ، وإنه دعاك لمكة ، وإني أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك به لمكة ومثله معه ، ثم يدعوا أصغر وليد يراه فيعطيه ذلك الثمر. هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن قتيبة عن مالك. وقوله ( بارك لنا في صاعنا ومدنا ) يريد في طعامنا المكيل بالصاع والمد ، ودعا لهم بالبركة في أقواتهم.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 2012

شرح السنة للبغوي #2013

2013 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه عن عائشة أنها قالت : لما قدم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) المدينة وعك أبو بكر وبلال ، قالت : فدخلت عليهما ، فقلت : يا أبت كيف تجدك ؟ ويا بلال كيف تجدك ؟ قالت : وكان أبو بكر إذا اخذته الحمى يقول : كل امرئ مصبح في أهله والموت أدنى من شراك نعله صفحة رقم 317 وكان بلال إذا اقلع عنه يرفع عقيرته فيقول : ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بواد وحولي إذخر وجليل وهل أردن يوما مياه مجنة وهل يبدون لي شامة وطفيل قال : قالت عائشة : فجئت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأخبرته فقال : ( اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد ، وصححها لنا ، وبارك لنا في صاعها ومدها ، وانقل حماها فاجعلها بالجحفة ). هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، عن مالك. قوله : ( وعك ) يقال : وعكته الحمى تعكه ، فهو موعوك ، أي : محموم. يرفع عقيرته ، أي : صوته. والإذخر معلوم ، والجليل : نبت ، ويقال : إنه التمام. ومجنة : سوق متجر كانت بقرب مكة ، وشامة وطفيل : عينان هناك. قال الخطابي : كنت أحسب أنهما جبلان حتى أثبت لي أنهما عينان ، ويقال : إن الجحفة كانت إذ ذاك دار اليهود ، فلذلك صفحة رقم 318 دعا بنقل الحمى إليها. واحتج محمد بن إسماعيل بهذا الحديث في عيادة النساء الرجال ، وعادته أم الدرداء رجلا من أهل المسجد من الأنصار.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 2013

شرح السنة للبغوي #2014

2014 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، نا أبو الحسن الطيسفوني ، نا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد بن علي الكشميهني نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، عن عمر بن نبيه الكعبي ، عن أبي عبد الله القراظ. أنه سمع سعد بن مالك يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( من أراد أهل المدينة بدهم أو بسوء ، أذابه الله كما يذوب الملح في الماء ). هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن قتيبة بن سعيد ، عن إسماعيل ابن جعفر ، وأخرجه محمد من وجه آخر عن سعد. قوله : ( بدهم ) أي : غائلة وأمر عظيم ، وجيش دهم ، أي : كثير.

أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْقَرَّاظِ ← عُمَرَ بْنِ نُبَيْهٍ الْکَعْبِيِّ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد بن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن الطيسفوني ← أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 2014

شرح السنة للبغوي #2015

2015 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله أن أعرابيا بايع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صفحة رقم 319 على الإسلام ، فأصاب الأعرابي وعك بالمدينة ، فأتى النبي [ ] ، فقال : يا محمد أقلني بيعتي ، فأبى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ثم جاءه ، فقال : أقلني بيعتي ، فأبى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ثم جاءه ، فقال : أقلني بيعتي ، فأبى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فخرج الأعرابي ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( إنما المدينة كالكير تنفي خبثها وينصع طيبها ). هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، صفحة رقم 320 وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك. الكير : الزق الذي ينفخ فيه الحداد ، والكور : ما كان مبنياً بالطين ، وقوله : ( ينصع ) أي : يخلص ، وناصع كل شيء خالصه.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 2015

شرح السنة للبغوي #2016

2016 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن يحيى بن سعيد قال : سمعت أبا الحباب سعيد بن يسار يقول : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( أمرت بقرية تأكل القرى ، يقولون : يثرب وهي المدينة تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد ). هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف وأخرجه مسلم عن قتيبة ، كلاهما عن مالك. قوله : ( تأكل القرى ) أي يجلب إليها طعام القرى ، فهي تأكلها وأراد ما يحصل من الفتوح على أيديهم ، ويصيبون من الغنائم ، وأضاف الأكل إلى القرية ، والمراد أهلها ، كما قال تعالى : ( يأكلن ما قدمتم لهن ( [ يوسف : 48 ] أضاف الأكل إلى السنين والمراد أهل زمانها ، وقال أبو حاتم : هذا تمثيل مراده أن الإسلام ابتداؤه في المدينة ، ثم يغلب على سائر القرى ، ويعلوا سائر الملل ، فكأنها قد أتت عليها ، صفحة رقم 321 وسميت القرية قرية ، لاجتماع الناس فيها من : قريت الماء في الحوض ، أي : جمعته. وروي أن عمر بن عبد العزيز حين خرج من المدينة ، التفت إليها فبكى ، ثم قال : يا مزاحم ، اتخشى أن نكون ممن نفت المدينة.

أَبَا هُرَيْرَةَ ← أَبَا الْحُبَابِ سَعِيدَ بْنَ يَسَارٍ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 2016

شرح السنة للبغوي #2017

2017 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو اليمان ، أنا شعيب ، عن الزهري ، أنا سعيد بن المسيب. أن أبا هريرة قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : ( تتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العوافي - يريد عوافي السباع والطير - وآخر من يحشر راعيان من مزينة يريدان المدينة ينعقان بغنمهما ، فيجدانها وحوشاً حتى إذا بلغا ثنية الوداع ، خرا على وجوههما. صفحة رقم 322 هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن عبد الملك بن شعيب ابن الليث ، عن أبيه ، عن جده ، عن عقيل ، عن ابن شهاب. العوافي : طلاب الرزق ، يقال : رجل عاف ، وقوم عفاة.

سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 2017

شرح السنة للبغوي #2018

2018 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، نا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، أنا أبو العباس الأصم ، أنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، نا أنس هو ابن عياض ، عن هشام ( ح ) وأخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير عن سفيان بن أبي زهير قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : ( تفتح اليمن ، فيأتي قوم يبسون ، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم ، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ، صفحة رقم 323 وتفتح الشام ، فيأتي قوم يبسون ، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم ، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ، وتفتح العراق فيأتي قوم يبسون ، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم ، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ). وفي رواية انس بن عياض : ( ثم تفتح الشام ، ثم تفتح العراق ). هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف عن مالك ، وأخرجه مسلم عن محمد بن رافع ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، عن هشام بن عروة. قوله : ( يبسون ) قيل : البس سرعة الذهاب ، وقيل : البس السوق اللين ، يقال : بس يبس بساً ، وقيل في قوله تعالى ) وبست الجبال بسا [ الواقعة : 5 ] أي : سيقت ، كما قال عز وجل : ( وسيرت الجبال فكانت سراباً ( [ النبأ : 20 ] ويقال : يبسون : وهو أن يقال في زجر الدابة عند السوق : بس بس ، وهو صوت الزجر إذا سقتها ، وهو من كلام أهل اليمن ، وفيه لغتان ، بسست وأبسست.

سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي ← هِشَامٍ ← أَنَسٌ هُوَ ابْنُ عِيَاضٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 2018

شرح السنة للبغوي #2019

2019 - أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد الزاهري بدندانقان ، نا والدي أبو الفضل محمد بن أحمد الزاهري ، نا محمد بن أحمد بن محمد بن عاصم ، نا أبو وائلة عبد الرحمن بن الحسين المزني ، أنا علي بن حجر ( ح ) وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، أنا أبو الحسن الطيسفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد بن علي الكشميهني ، حدثنا علي ابن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، نا العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( لا يصبر على لأواء المدينة وشدتها أحد من أمتي إلا كنت له شفيعاً يوم القيامة أو شهيداً ). هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن علي بن حجر. اللأواء : شدة الضيق

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← علي ابن حجر ← أحمد بن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن الطيسفوني ← أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أبو وائلة عبد الرحمن بن الحسين المزني ← محمد بن أحمد بن محمد بن عاصم ← والدي أبو الفضل محمد بن أحمد الزاهري ← أبو القاسم إسماعيل بن محمد الزاهري بدندانقان

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 2019

شرح السنة للبغوي #2020

2020 - حدثنا أبو الفضل زياد بن محمد الحنفي ، أنا أبو معاذ الشاه بن عبد الرحمن بن محمد بن المأمون ، ثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن مبشر الواسطي ، نا أبو موسى محمد بن المثنى ، نا معاذ بن هشام حدثني أبي ، عن أيوب ، عن نافع. عن ابن عمر أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليفعل ، فإني أشفع لمن مات بها ). هذا حديث حسن.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← أَيُّوبَ ← أَبِي ← مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، ← أَبُو مُوسَی مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّی ← أبو الحسن علي بن عبد الله بن مبشر الواسطي ← أبو معاذ الشاه بن عبد الرحمن بن محمد بن المأمون ← أبو الفضل زياد بن محمد الحنفي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 2020

Previous
1415
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book