Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1755

1755 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى ، نا علي بن حجر ، أنا عيسى بن يونس ، عن هشام بن حسان ، عن ابن سيرين عن أبي هريرة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : من ذرعه القيء ، فليس عليه قضاء ، ومن استقاء عمدا فليقض. صفحة رقم 294 أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الصفار ، نا أبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان الواعظ ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن رجاء ، أنا الحسين ابن محمد الحراني ، نا محمد بن الحارث ، نا عيسى بن يونس ، بهذا الإسناد ، وقال : " من ذرعه القيء ، وهو صائم ، فليس عليه قضاء ، ومن استقاء فليقض " ورواه نافع عن ابن عمر موقوفا عليه. قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عيسى بن يونس ، قال محمد بن إسماعيل : لا أراه محفوظا. وروي عن معدان بن أبي طلحة ، عن أبي الدرداء أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قاء فأفطر ، قال ثوبان : صدق أنا صببت له وضوءه.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ابْنِ سِيرِينَ، ← هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ← عِيسَى بْنُ يُونُسَ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الصيام ) · Hadith 1755

شرح السنة للبغوي #1756

1756 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، نا عيسى ، نا محمد بن عبيد المحاربي ، نا عبد الرحمن ابن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صفحة رقم 295 " ثلاث لا تفطر الصائم : الحجامة ، والقيء ، والاحتلام ". وقد روى عبد الله بن زيد بن أسلم ، وعبد العزيز بن محمد ، وغير واحد هذا الحديث عن زيد بن أسلم ، مرسلا ، لم يذكروا فيه عن أبي سعيد ، وعبد الرحمن بن زيد أسلم يضعف في الحديث ، وعبد الله بن زيد ثقة ، والعمل عند أهل العلم على حديث أبي هريرة قالوا : من استقاء عمدا ، فعليه القضاء ، ومن ذرعه القيء ، فلا قضاء عليه لم يختلفوا في هذا. وقال ابن عباس وعكرمة : الصوم مما دخل وليس مما خرج. واختلفوا في وجوب الكفارة على من استقاء عمدا ، فذهب أكثرهم إلى أنه لا كفارة عليه ، وقال عطاء : عليه الكفارة ، وحكي ذلك عن الأوزاعي ، وهو قول أبي ثور. قال رحمه الله : ولو دخل جوف الصائم غبار الطريق ، أو غربلة الدقيق ، أو طارت ذبابة في حلقه ، لا يفسد صومه قياسا على من ذرعه صفحة رقم 296 القيء ، وكذلك لو وقع في ماء غمر ، فدخل الماء جوفه. ولو استنشق ، أو مضمض ، فبالغ ، فوصل الماء إلى موضع دماغه ، أو جوفه ، فسد صومه ، كما لو استعط ، وإن لم يبالغ ، فسبق الماء إلى جوفه ، لم يفسد صومه ، كما لو طار الذباب في حلقه ، قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) للقيط بن صبرة : " بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما ". ولو صب الماء على رأسه ، أو انغمس في ماء ، لم يفسد صومه ، وإن وجد برده في باطنه ، روي أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يصب الماء على رأسه وهو صائم من العطش أو من الحر. وقال أنس : لي أبزن أتقحم فيه وأنا صائم. وبل ابن عمر ثوبا فألقي عليه وهو صائم. ورخص أكثر أهل العلم في الاكتحال للصائم ، قال الأعمش : ما رأيت أحدا من أصحابنا يكره الكحل للصائم. صفحة رقم 297 وكرهه بعضهم ، وهو قول الثوري وأحمد وإسحاق ، لما روي عن معبد بن هوذة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أمر بالإثمد المروح عند النوم ، وقال " ليتقه الصائم " ولا يصح فيه عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) شيء.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← أَبِيهِ ← عبد الرحمن ابن زيد بن أسلم، ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيُّ، ← عِيسَى، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الصيام ) · Hadith 1756

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book