Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1748

1748 - حدثنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري ، أنا أبو نعيم الإسفراييني ، أنا أبو عوانة ، نا أبو داود السجستاني ، نا مسدد ، نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود وعلقمة عن عائشة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يقبل وهو صائم ، ولكن كان أملككم لإربه. هذا حديث متفق على صحته

عَائِشَةَ ← الْأَسْوَدِ وَعَلْقَمَةَ ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← مُسَدَّدٌ ← أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ ← أَبُو عَوَانَةَ، ← أبو نعيم الإسفراييني ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَوَازِنَ الْقُشَيْرِيُّ

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الصيام ) · Hadith 1748

شرح السنة للبغوي #1749

1749 - حدثنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي نا أبو عيسى ، نا هناد ، نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة والأسود. عن عائشة قالت : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقبل ويباشر وهو صائم ، وكان أملككم لإربه. صفحة رقم 276 هذا حديث متفق على صحته ، أخرجه محمد عن سليمان بن حرب ، عن شعبة ، عن الحكم ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى وغيره ، عن أبي معاوية.

عَائِشَةَ ← عَلْقَمَةَ والأسود ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← هَنَّادٌ ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الصيام ) · Hadith 1749

شرح السنة للبغوي #1750

1750 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه عن عائشة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنها كانت تقول : إن كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ليقبل بعض نسائه وهو صائم ، ثم يضحك. هذا حديث متفق على صحته ، أخرجه محمد عن عبد الله بن مسلمة عن مالك ، وأخرجه مسلم عن علي بن حجر ، عن سفيان ، عن هشام بن عروة. قولها : وكان أملككم لإربه. يروى على وجهين الإرب مكسورة صفحة رقم 277 الألف ، والأرب مفتوحة الألف والراء ، وكلاهما معناه : وطر النفس وحاجتها ، يقال : لفلان عندي ارب وأرب ، وإربة ، ومأربة ، أي : بغية وحاجة ، ومعناه : أنه كان غالبا لهواه. والإرب أيضا : العضو. واختلف أهل العلم في جواز القبلة للصائم ، فرخص فيها عمر بن الخطاب ، وأبو هريرة ، وسعد بن أبي وقاص ، وعائشة ، وإليه ذهب عطاء والشعبي والحسن. وقال الشافعي : لا بأس إذا لم تحرك القبلة شهوته ، وكذلك قال أحمد وإسحاق ، وقال الثوري : لا يفطره ، والتنزه أحب إلي. وقال ابن عباس : يكره ذلك للشاب ، ويرخص فيه للشيخ ، وإليه ذهب مالك ، وكره قوم القبلة للصائم على الإطلاق ، نهى عنها ابن عمر. صفحة رقم 278 وروي عن ابن مسعود أنه قال : من فعل ذلك قضى يوما مكانه. ومثله عن ابن المسيب. وقال بعضهم : تنقص الأجر ولا تفطره. والمباشرة أشد من القبلة. قال رحمه الله : وإذا أنزل بقبلة ، أو مباشرة ، فسد صومه بالاتفاق. وروي عن مصدع أبي يحيى ، عن عائشة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يقبلها وهو صائم ويمص لسانها.

عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الصيام ) · Hadith 1750

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book