Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1713

1713 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ذكر رمضان ، فقال : " لا تصوموا حتى تروا الهلال ، ولا تفطروا حتى تروه ، فإن غم عليكم فاقدروا له ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن مسلمة ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الصيام ) · Hadith 1713

شرح السنة للبغوي #1714

1714 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " الشهر صفحة رقم 228 تسع وعشرون ، فلا تصوموا حتى تروا الهلال ، ولا تفطروا حتى تروه ، فإن غم عليكم ، فاقدروا له ". هكذا رواه معن بن عيسى ، وابن بكير ، كما روى أبو مصعب عن مالك ، وروى الشافعي عن مالك بإسناده وقال : " فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين " وكذلك رواه محمد بن إسماعيل عن عبد الله بن مسلمة ، عن مالك.

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← عَبْدُ اللہِ بْنُ دِینَارٍ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الصيام ) · Hadith 1714

شرح السنة للبغوي #1715

1715 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا آدم ، نا شعبة ، نا الأسود ابن قيس ، نا سعيد بن عمرو أنه سمع ابن عمر عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : " إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب ، الشهر هكذا وهكذا يعني مرة تسعا وعشرين ، ومرة ثلاثين ". صفحة رقم 229 هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن محمد بن مثنى ، عن محمد بن جعفر ، عن شعبة ، وقال : " الشهر هكذا وهكذا وهكذا وعقد الإبهام في الثالثة ، الشهر هكذا وهكذا وهكذا يعني تمام الثلاثين. وروى سليمان بن حرب عن شعبة بإسناده ، وقال : " الشهر هكذا وهكذا وهكذا " وخنس سليمان إصبعه في الثالثة يعني : تسعا وعشرين. قوله : خنس اصبعه ، أي : قبض وروي عن جبلة بن سحيم ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " الشهر هكذا وهكذا وهكذا " وقبض إبهامه في الثالثة ، ويروى : الإبهام من اليد اليمنى. قال أبو سليمان الخطابي : قوله : " أمية " إنما قيل لمن لا يكتب ولا يقرأ : أمي ، لأنه منسوب إلى أمة العرب ، وكانوا لا يكتبون ولا يقرؤون ، صفحة رقم 230 ويقال : إنما قيل له أمي على معنى أنه باق على الحال الذي ولدته أمه لم يتعلم قراءة ولا كتابة. وقوله : " يعني تسعا وعشرين " لم يرد به أن كل شهر تسعة وعشرون ، بل أراد به أن الشهر قد يكون تسعا وعشرين ، وإن كان الغالب منه في العرف ثلاثين ، حتى لو نذر رجل أن يصوم شهرا بعينه فصامه ، فخرج تسعا وعشرين لا يلزمه أكثر من ذلك ، وكان بارا في نذره ، ولو نذر صوم شهر لا بعينه ، فعليه أن يصوم ثلاثين يوما. وقوله : " فإن غم عليكم " أي : خفي عليكم ، من قولك : غممت الشيء : إذا غطيته ، فهو مغموم. وقوله : " فاقدروا له " معناه : التقدير له بإكمال العدد ثلاثين ، يقال : قدرت الشيء أقدره وأقدره قدرا بمعنى : قدرته : تقديرا ، ومنه قوله سبحانه وتعالى ( فقدرنا فنعم القادرون ( [ المرسلات : 23 ]. وذهب بعض أهل العلم إلى أن المراد منه التقدير بحساب سير القمر في المنازل ، أي : قدروا له منازل القمر ، فإنه يدلكم على أن الشهر تسع وعشرون أو ثلاثون ، قال ابن سريج : هذا خطاب لمن خصه الله بهذا العلم ، وقوله " فأكملوا العدة " خطاب للعامة التي لم تعن به ، والأول أولى كما ذكرنا في الرواية الأخرى " فإن غم عليكم فأكملوا صفحة رقم 231 العدة ثلاثين " ورواه أبو هريرة عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " إذا رأيتم الهلال فصوموا ، وإذا رأيتموه فأفطروا ، فإن غم عليكم فصوموا ثلاثين يوما ".

سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو، ← الأسود ابن قيس ← شُعْبَةُ ← آدَمُ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الصيام ) · Hadith 1715

شرح السنة للبغوي #1716

1716 - أخبرنا محمد بن الحسن ، أنا أبو العباس الطحان ، أنا أبو أحمد محمد بن قريش ، أنا علي بن عبد العزيز ، أنا أبو عبيد ، نا محمد بن أبي عدي ، عن حاتم بن أبي صغيرة ، عن سماك بن حرب ، عن عكرمة عن ابن عباس ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " صوموا لرؤيته ، وأفطروا لرؤيته ، فإن حال بينكم وبينه سحاب أو ظلمة أو هبوة ، فأكملوا العدة ، ولا تستقبلوا الشهر استقبالا ، ولا تصلوا رمضان بيوم من شعبان ". الهبوة : الغبرة ، يقال لدقاق التراب إذا ارتفع : قد هبا يهبو هبوا ، فهو هاب. صفحة رقم 233 وروي عن نافع قال : كان ابن عمر إذا كان شعبان تسعا وعشرين نظر له ، فإن رئي ، فذاك ، وإن لم ير ولم يحل دون منظره سحاب أو قترة ، أصبح مفطرا ، وإن حال دون منظره سحاب أو قترة ، أصبح صائما قال : وكان ابن عمر يفطر مع الناس ، ولا يأخذ بهذا الحساب. أراد به أنه يفعل هذا الصنيع في شعبان احتياطا للصوم ، ولا يأخذ بهذا الحساب في شهر رمضان ، ولا يفطر إلا مع الناس. وذهب عامة أهل العلم إلى أنه لا يصوم ولا يفطر إلا برؤية الهلال ، أو إكمال العدد ثلاثين ، وكان أحمد بن حنبل يذهب مذهب ابن عمر أنه إذا لم ير الهلال لتسع وعشرين من شعبان لعلة في السماء ، صام الناس ، وإن كان صحوا لم يصوموا.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ← حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ← أبو أحمد محمد بن قريش ← أبو العباس الطحان ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ،

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الصيام ) · Hadith 1716

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book