Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1671

1671 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، أنا محمد إسماعيل ، نا موسى بن إسماعيل ، نا عبد الواحد ، نا عمارة بن القعقاع ، نا أبو زرعة نا أبو هريرة قال : جاء رجل إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : يا رسول الله أي الصدقة أعظم أجرا ؟ قال : أن تصدق وأنت صحيح صفحة رقم 173 شحيح تخشى الفقر ، وتأمل الغنى ، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت : لفلان كذا ، ولفلان كذا ، وقد كان لفلان ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي كامل الجحدري عن عبد الواحد وقوله : " إذا بلغت الحلقوم " يريد النفس وإن لم يتقدم لها ذكر. وقوله : لفلان كذا. كناية عن الموصى له. وقوله : قد كان لفلان كناية عن الوارث. وفي الحديث دليل على أن الموصي ممنوع من الإضرار في الوصية لتعلق حق الورثة بماله ، لقوله : " وقد كان لفلان " وأنه إذا أضر كان للورثة رد الضرر ، وهو ما زاد على الثلث. وروي عن أبي الدرداء قال سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول " مثل الذي يعتق عند الموت كمثل الذي يهدي إذا شبع ".

أَبُو هُرَيْرَةَ ← أَبُو زُرْعَةَ ← عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ ← عَبْدُ الْوَاحِدِ، ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← محمد إسماعيل ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الزكاة ) · Hadith 1671

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book