1671 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، أنا محمد إسماعيل ، نا موسى بن إسماعيل ، نا عبد الواحد ، نا عمارة بن القعقاع ، نا أبو زرعة نا أبو هريرة قال : جاء رجل إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : يا رسول الله أي الصدقة أعظم أجرا ؟ قال : أن تصدق وأنت صحيح صفحة رقم 173 شحيح تخشى الفقر ، وتأمل الغنى ، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت : لفلان كذا ، ولفلان كذا ، وقد كان لفلان ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي كامل الجحدري عن عبد الواحد وقوله : " إذا بلغت الحلقوم " يريد النفس وإن لم يتقدم لها ذكر. وقوله : لفلان كذا. كناية عن الموصى له. وقوله : قد كان لفلان كناية عن الوارث. وفي الحديث دليل على أن الموصي ممنوع من الإضرار في الوصية لتعلق حق الورثة بماله ، لقوله : " وقد كان لفلان " وأنه إذا أضر كان للورثة رد الضرر ، وهو ما زاد على الثلث. وروي عن أبي الدرداء قال سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول " مثل الذي يعتق عند الموت كمثل الذي يهدي إذا شبع ".
شرح السنة للبغوي · Hadith 1671
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
