Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1608

1608 - أخبرنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن ، نا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن بالوية ، نا أبو بكر العطار ، نا قطن بن إبراهيم القشيري ، نا حفص بن عبد الله ، نا إبراهيم بن طهمان ، عن محمد بن زياد عن أبي هريرة أنه قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا أتي بطعام سأل عنه أهدية هو أم صدقة ؟ فإن قيل : صدقة " قال لأصحابه : كلوا ولم يأكل ، وإن قيل : هدية ، ضرب بيده ، فأكل معهم. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد ، عن إبراهيم بن المنذر ، صفحة رقم 105 عن معن ، عن إبراهيم بن طهمان ، وأخرجه مسلم عن عبد الرحمن بن سلام الجمحي ، عن الربيع بن مسلم ، عن محمد بن زياد.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ← حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← قطن بن إبراهيم القشيري ← أَبُو بَكْرٍ الْعَطَّارُ ← أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن ← أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الزكاة ) · Hadith 1608

شرح السنة للبغوي #1609

1609 - أخبرنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن ، أنا أبو بكر محمد بن أحمد الرجائي ، نا أبو العباس الأصم ، نا الحسن بن علي بن عفان العامري ، نا أسباط ، عن الأعمش ، عن أبي حازم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لو دعيت إلى كراع لأجبت ، ولو أهدي إلي ذراع لقبلت ". هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن عبدان ، عن أبي حمزة ، عن الأعمش.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي حَازِمٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَسْبَاطٌ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر محمد بن أحمد الرجائي ← أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الزكاة ) · Hadith 1609

شرح السنة للبغوي #1610

1610 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني ، أنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي ، أنا أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي ، نا أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي ، نا علي بن خشرم وغير واحد ، قالوا : نا عيسى بن يونس ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه عن عائشة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يقبل الهدية ويثيب عليها. صفحة رقم 106 هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن مسدد ، عن عيسى بن يونس. قال أبو سليمان الخطابي : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقبل الهدية ، ولا يأخذ الصدقة لنفسه ، وكان المعنى في ذلك أن الهدية إنما يراد بها ثواب الدنيا ، فكان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقبلها ، ويثيب عليها فتزول المنة. وأما الصدقة يراد بها ثواب الآخرة ، فلم يجز أن تكون يد أعلى من يده في ذات الله ، وفي أمره الآخرة ، ولأن الصدقة أوساخ الناس ، فصانه الله سبحانه وتعالى عنها ، وأبدلها بخمس الغنيمة والفيء.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← عِيسَى بْنُ يُونُسَ ← عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ ← أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى التِّرْمِذِيُّ، ← أَبُو سَعِيدٍ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ ← أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي ← أبو محمد عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الزكاة ) · Hadith 1610

شرح السنة للبغوي #1611

1611 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب عن مالك ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن القاسم بن محمد عن عائشة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنها قالت : كان في بريرة ثلاث سنن ، فكانت إحدى السنن الثلاثة أنها عتقت ، فخيرت في زوجها ، وقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " الولاء لمن أعتق " ودخل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) والبرمة تفور بلحم ، فقرب إليه خبز وإدام من إدام البيت ، فقال رسول الله [ ] " ألم أر برمة فيها لحم ؟ " قالوا : بلى يا رسول الله ، صفحة رقم 107 ولكن ذلك لحم تصدق به على بريرة وأنت لا تأكل الصدقة ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " هو عليها صدقة ، وهو إلينا هدية ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن إسماعيل بن عبد الله ، وأخرجه مسلم عن أبي الطاهر ، عن ابن وهب ، كلاهما عن مالك.

عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ← الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الزكاة ) · Hadith 1611

شرح السنة للبغوي #1612

1612 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال : جاء ملاعب الأسنة إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بهدية ، فعرض عليه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) صفحة رقم 108 الإسلام ، فأبى أن يسلم ، فقال ( صلى الله عليه وسلم ) " فإني لا أقبل هدية مشرك ". وروي عن عياض بن حمار قال : أهديت للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) ناقة ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : أسلمت ؟ قلت : لا ، قال " فإني نهيت عن زبد المشركين " يعني هداياهم. يقال : زبدت الرجل ، أزبده زبدا ، إذا رفدته ، ووهبت له ، والزبد : الرفد. قال رحمه الله : وقد روي أن كسرى أهدى للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقبله ، وأن الملوك أهدوا إليه ، فقبل منهم. وأهدت اليهود إليه شاة فيها سم ، فأكل منها. وقد قيل : كان يرد هداياهم ، ثم قبلها ، فصار الأول منسوخا. صفحة رقم 109 قال أبو عيسى : احتمل أن يكون نهي عن هداياهم بعد ما كان يقبل منهم. قال الخطابي : وفي رده هديته وجهان ، أحدهما : أن يغيظه برد الهدية ، فيحمله ذلك على الإسلام ، والآخر : أن للهدية موضعا من القلب. وقد روي " تهادوا تحابوا ". ولا يجوز على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن يميل بقلبه إلى مشرك ، فرد الهدية قطعا بسبب الميل ، والله أعلم.

عَبْدُ الرَّحْمٰنِ بْنُ کَعْبِ بْنِ مَالِکٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الزكاة ) · Hadith 1612

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book