Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1607

1607 - أخبرنا أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الضبي ، أنا أبو محمد عبد الجبار ابن محمد الجراحي ، نا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي ، نا أبو عيسى الترمذي ، نا محمد بن المثنى ، نا محمد بن جعفر ، نا شعبة ، عن الحكم ، عن ابن أبي رافع عن أبي رافع أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بعث رجلا من بني مخزوم على الصدقة ، فقال لأبي رافع : إصحبني كيما تصيب منها ، فقال : لا حتى آتي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأسأله ، فانطلق إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فسأله ، فقال : " إن الصدقة لا تحل لنا ، وإن موالي القوم من أنفسهم ". صفحة رقم 103 قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح. وأبو رافع مولى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) واسمه أسلم. وابن أبي رافع اسمه عبيد الله بن أبي رافع كاتب علي بن أبي طالب رضي الله عنه. قال رحمه الله : لم يختلف المسلمون في أن الصدقة المفروضة كانت محرمة على الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ، وكذلك على بني هاشم على قول أكثر العلماء قال الشافعي : لا تحل لبني المطلب ، لأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أشركهم في سهم ذوي القربى من الغنيمة مع بني هاشم ، وتلك العطية عوض لهم عما حرموا من الصدقة. فأما موالي بني هاشم ، فاختلفوا فيهم ، فمنهم من لم يبح لهم لظاهر الحديث ، ومنهم من أباح لهم ، لأنه لا حظ لهم في سهم ذوي القربى ، وإنما نهى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أبا رافع تنزيها له ، وقال : " مولى القوم من أنفسهم " في الاقتداء بهم ، والأخذ بسيرتهم في الاجتناب عما يجتنبون عنه ، ويشبه أن يكون النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يكفيه المؤونة ، إذ كان أبو رافع يتصرف له في الحاجة والخدمة ، فقال له على هذا المعنى : إذا كنت تستغني بما أعطيت ، فلا تطلب أوساخ الناس ، فإنك مولانا ومنا. أما صدقة التطوع ، فكان مباحا لآل الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ، والنبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان لا يأخذها تنزيها ، روي عن جعفر بن محمد ، عن أبيه أنه كان يشرب من سقايات بين مكة والمدينة ، قيل له : تشرب من الصدقة ؟ فقال : إنما حرمت علينا الصدقة المفروضة.

أَبِي رَافِعٍ، ← ابْنِ اَبِیْ رَافِعٍ ← الْحَكَمِ، ← شُعْبَةُ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ← أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد عبد الجبار ابن محمد الجراحي ← أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الضبي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الزكاة ) · Hadith 1607

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book