Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1527

1527 - أخبرنا أبو الفتح نضر بن علي بن أحمد الحاكم الطوسي بها ، أنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، نا محمد هو ابن إسحاق الصغاني ، أنا سعيد بن عامر ، عن شعبة ، عن عاصم ، عن أبي عثمان عن أسامة قال : حضر ابن لبنت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأرسلت إليه أن يجيء ، قال : " إن لله ما أخذ وما أعطى ، وكل شيء عنده إلى أجل مسمى ، فلتصبر ولتحتسب " فردت إليه الرسول تقسم عليه لما جاء ، قال : فقام وقمنا ومعه سعد بن عبادة ، وأبي بن كعب أحسبه ، فرفع الصبي صفحة رقم 427 إلى حجر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ونفسه تقعقع ، قال : ففاضت عيناه ، فقال له سعد بن عبادة : ما هذا يا رسول الله ؟ قال : " هذه الرحمة يضعها الله في قلوب من يشاء من عباده ، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن حفص بن عمر ، صفحة رقم 428 عن شعبة ، وأخرجه مسلم عن أبي كامل الجحدري ، عن حماد بن زيد ، كلاهما عن عاصم الأحول ، عن أبي عثمان النهدي. قوله : " تقعقع " أي : لا يثبت على حالة واحدة ، كلما صارت إلى حال لم تلبث أن صارت إلى أخرى ، يقال : تقعقع الشيء : إذا اضطرب وتحرك.

أُسَامَةُ، ← أَبِي عُثْمَانَ ← عَاصِمٍ، ← شُعْبَةُ ← سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ← محمد هو ابن إسحاق الصغاني ← أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، ← أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي ← أبو الفتح نضر بن علي بن أحمد الحاكم الطوسي بها

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1527

شرح السنة للبغوي #1528

1528 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا الحسن بن عبد العزيز ، نا يحيى بن حسان ، نا قريش هو ابن حيان ، عن ثابت عن أنس قال : دخلنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على أبي سيف القين ، وكان ظئرا لإبراهيم ، فأخذ رسول الله [ ] إبراهيم ، فقبله وشمه ، ثم دخلنا عليه بعد ذلك ، وإبراهيم يجود بنفسه ، فجعلت عينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تذرفان فقال له عبد الرحمن بن عوف : وأنت يا رسول الله فقال : " يا ابن عوف إنها رحمة " ثم أتبعها بأخرى ، فقال : صفحة رقم 429 " إن العين تدمع ، والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا ، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ". هذا حديث متفق على صحته وأخرجه مسلم عن شيبان بن فروخ ، عن سليمان بن المغيرة ، عن ثابت البناني.

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← قُرَيْشٌ هُوَ ابْنُ حَيَّانَ، ← يَحْيَی بْنُ حَسَّانَ ← الحَسَنُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1528

شرح السنة للبغوي #1529

1529 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أصبغ ، عن ابن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، عن سعيد بن الحارث الأنصاري عن عبد الله بن عمر اشتكى سعد بن عبادة شكوى ، فأتاه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يعوده مع عبد الرحمن بن عوف ، وسعد ابن أبي وقاص ، وعبد الله بن مسعود ، فلما دخل عليه ، فوجده في غاشية ، فقال : " قد قضى " ؟ فقالوا : لا يا رسول الله ، فبكى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فلما رأى القوم بكاء النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بكوا ، فقال : " ألا تسمعون ؟ إن الله لا يعذب بدمع العين ، صفحة رقم 430 ولا بحزن القلب ، ولكن يعذب بهذا ، وأشار إلى لسانه ، أو يرحم ، وإن الميت يعذب ببكاء أهله عليه " وكان عمر يضرب فيه بالعصا ، ويرمي بالحجارة ، ويحثي التراب. هذا حديث متفق على صحته وأخرجه مسلم عن يونس بن عبد الأعلى ، عن عبد الله بن وهب. قوله : فوجده في غاشية. يحتمل أن يكون المراد منه القوم الحضور الذين غشوه ، ويحتمل أن يكون ما يغشاه من كرب الوجع ، ولذلك سأل : قد قضى ؟ يعني : مات.

عبد الله بن عمر اشتكى سعد بن عبادة شكوى ← سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيِّ ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← أَصْبَغُ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1529

شرح السنة للبغوي #1530

1530 - أخبرنا أبو تراب عبد الباقي بن يوسف المراغي وأبو الحسين المبارك بن محمد بن عبيد الله الواسطي بقراءتي عليهما قالا : أنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداذ ، أنا أبو بكر محمد ابن الحسين بن عبد الله الآجري بمكة ، نا أبو جعفر محمد بن الحسن بن صفحة رقم 431 هارون بن بدينا الدقاق ، نا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، نا أبو عوانة ، عن ابن أبي ليلى ، عن عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبد الله قال : أخذ النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بيد عبد الرحمن بن عوف حتى أتى به النخل ، فإذا هو بإبراهيم بن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في حجر أمه ، وهو يجود بنفسه ، فذرفت عيناه [ ] ، فبكى ، فقال له عبد الرحمن : يا رسول الله تبكي ، ألم تنه عن البكاء ؟ فقال : إنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين : صوت عند نغمة لهو ولعب ، ومزامير شيطان ، وصوت عند مصيبة خمش وجوه ، وشق جيوب ، ورنة الشيطان ، وهذه رحمة ، ومن لا يرحم لا يرحم ، يا إبراهيم لولا أنه قول حق ، ووعد صادق ، وسبيل مأتية ، وأن آخرنا يلحق بأولنا لحزنا عليك حزنا هو أشد من هذا ، وإنا بك لمحزونون ، تبكي العين ، ويوجل القلب ، ولا نقول ما يسخط الرب. صفحة رقم 432 هذا حديث حسن. قوله : سبيل مأتية ، مفعول من الإتيان ، أي : يأتيها الخلق ، ويروى : طريق ميتاء ، أي : مسلوك ، وفي الحديث " ما وجدت في طريق ميتاء فعرفه " يعني اللقطة.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ ← ابْنِ أَبِي لَيْلَی ← أَبُو عَوَانَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، ← أبو جعفر محمد بن الحسن بن صفحة رقم هارون بن بدينا الدقاق ← أبو بكر محمد ابن الحسين بن عبد الله الآجري ← أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداذ ← أبو الحسين المبارك بن محمد بن عبيد الله الواسطي بقراءتي عليهما ← أبو تراب عبد الباقي بن يوسف المراغي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1530

شرح السنة للبغوي #1531

1531 - أخبرنا أبو الحسين أحمد بن عبد الرحمن بن محمد الكيالي ، أنا أبو نضر محمد بن علي بن الفضل الخزاعي يعرف بفضلان ، أنا أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصري ، نا محمد بن عبد الوهاب ، أنا خالد بن مخلد القطواني ، حدثني محمد بن جعفر بن أبي كثير المدني مولى الأنصار ، حدثني يحيى بن سعيد ، عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة قالت : لما جاء قتل زيد بن حارثة ، وجعفر ابن أبي طالب ، وعبد الله بن رواحة ، جلس رسول الله [ ] حزينا يعرف فيه الحزن ، قالت عائشة : وأنا أطلع من صير الباب ، فجاء رجل ، فقال : يا رسول الله إن نساء جعفر قد كثر بكاؤهن ، فأمره أن ينهاهن ، صفحة رقم 433 فذهب الرجل ، ثم رجع ، فقال : قد نهيتهن ، فأبين أن ينتهين ، فأمره أن ينهاهن ، فذهب الرجل ، ثم رجع ، فقال : قد والله غلبننا ، فقال : اذهب فاحث في أفواههن التراب ، قالت عائشة : فقلت : أرغم الله أنفك ، والله ما أنت بفاعل ، وما تركت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ). هذا حديث متفق على صحته أخرجاه عن محمد بن المثنى ، عن عبد الوهاب ، عن يحيى بن سعيد. وصير الباب : شق فيه.

عَائِشَةَ ← عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← محمد بن جعفر بن أبي كثير المدني مولى الأنصار ← خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْقَطَوَانِيُّ ← مُحمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَھَّابِ ← أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ، ← أبو نضر محمد بن علي بن الفضل الخزاعي يعرف بفضلان ← أبو الحسين أحمد بن عبد الرحمن بن محمد الكيالي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1531

شرح السنة للبغوي #1532

1532 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، نا أبو مصعب ، عن مالك ، عن عبد الله بن صفحة رقم 434 عبد الله بن جابر بن عتيك عن عتيك بن الحارث بن عتيك ، وهو جد عبد الله بن عبد الله أبو أمه ، أخبره أن جابر بن عتيك أخبره أن رسول الله [ ] جاء يعود عبد الله بن ثابت ، فوجده قد غلب ، فصاح به ، فلم يجبه ، فاسترجع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وقال : " غلبنا عليك يا أبا الربيع " ، فصاح النسوة وبكين ، فجعل ابن عتيك يسكنهن ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " دعهن ، فإذا وجب ، فلا تبكين باكية " فقالوا : وما الوجوب يا رسول الله ؟ فقال : " إذا مات " قالت ابنته : والله إن كنت لأرجو أن تكون شهيدا ، فإنك قد كنت قضيت جهازك ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن الله قد أوقع أجره على قدر نيته ، وما تعدون الشهادة " ؟ فقالوا : القتل في سبيل الله ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله : المطعون شهيد ، والغريق شهيد ، وصاحب ذات الجنب شهيد ، والمبطون شهيد ، وصاحب الحريق شهيد ، والذي يموت تحت الهدم شهيد ، والمرأة صفحة رقم 435 تموت بجمع شهيد ". حكى المزني عن الشافعي قال : صحف مالك في جابر بن عتيك ، وإنما هو جبر بن عتيك ، وفي إسناد هذا الحديث اختلاف كثير. قوله : تموت بجمع : هي أن تموت وفي بطنها ولد ، وتكون التي تموت ، ولم يمسها رجل. وروي عن عمر أنه قال : دعهن يبكين على أبي سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة. والنقع : التراب على الرأس ، واللقلقة : الصوت.

عَتِيكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَتِيكٍ وَهُوَ جَدُّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو أُمِّهِ ← عبد الله بن صفحة رقم عبد الله بن جابر بن عتيك ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1532

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book