Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1458

1458 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني ، نا أحمد ابن حازم بن أبي غرزة ، أنا عبيد الله بن موسى وأبو نعيم ، عن الثوري ، عن سعد بن إبراهيم ، عن عامر بن سعد عن سعد بن مالك قال : جاءني النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يعودني ، وكان يكره أن يموت في الأرض التي هاجر منها ، صفحة رقم 282 فقلت : يا رسول الله أوصي بما لي كله ؟ قال : " لا " ، قلت : فالشطر ؟ قال : " لا ، قلت : فالثلث ؟ قال : " الثلث ، والثلث كثير ، إنك أن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس بأيديهم ، وإنك مهما أنفقت من نفقة ، فإنها صدقة حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك ، ولعل الله أن يرفعك ، فينتفع بك أناس ، ويضر بك آخرين ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن أبي نعيم ، وأخرجه مسلم عن إسحاق بن منصور ، عن أبي داود الحفري ، عن سفيان.

سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ ← عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ← سَعْدِ بْنِ إبراهيم ← الثَّوْرِيُّ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى وَأَبُو نُعَيْمٍ ← أحمد ابن حازم بن أبي غرزة ← أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1458

شرح السنة للبغوي #1459

1459 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص صفحة رقم 283 عن أبيه سعد بن أبي وقاص أنه قال : جاءني رسول الله [ ] يعودني عام حجة الوداع من وجع اشتد بي ، فقلت : يا رسول الله بلغ بي من الوجع ما ترى ، وأنا ذو مال ، ولا يرثني إلا ابنة لي ، أفأتصدق بثلثي مالي ؟ قال لا ، قلت : فبشطره ؟ قال : لا ، ثم قال : " الثلث والثلث كثير ، إنك أن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس ، وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها حتى ما تجعل في في امرأتك " قال : قلت : يا رسول الله أخلف بعد أصحابي ؟ فقال : " إنك لن تخلف فتعمل عملا صالحا تبتغي به وجه الله إلا ازددت به درجة ورفعة ، ولعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام ، ويضر بك آخرون ، اللهم أمض لأصحابي هجرتهم ، ولا تردهم على أعقابهم ، لكن البائس سعد بن خولة يرثي له رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن مات بمكة. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، صفحة رقم 284 عن مالك ، وأخرجه عن أحمد بن يونس ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن إبراهيم بن سعد ، عن ابن شهاب. وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، نا زكريا بن يحيى المروزي ، نا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص أن أباه أخبره أنه مرض عام الفتح مرضا أشفى منه على الموت ، فأتاه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يعوده وهو بمكة ، فساق مثل معناه. قوله : " أشفى على الموت " أي : أشرف عليه ، يقال : أشفى على الشيء ، وأشاف عليه : إذا قاربه. وقوله : " ولا يرثني إلا ابنة لي " يريد : لا يرثني ذو سهم إلا ابنة دون من يرثه بالتعصيب ، لأن سعدا رجل من قريش من زهرة ، ففي عصبته كثرة قوله : " عالة يتكففون الناس " أي : يسألون الصدقة بأكفهم. وفي الحديث دليل على أنه يجوز له أن يستوعب الثلث من ماله بالوصية ، وأن لا يجاوز الثلث سواء كان له وارث ، أو لم يكن ، والأولى أن ينقص عن الثلث ، لقوله ( صلى الله عليه وسلم ) : " والثلث كثير " ، وهذا قول أكثر أهل العلم. صفحة رقم 285 وقد روي أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال لسعد : " أوص بالعشر " قال : فما زلت أناقصه حتى قال : " أوص بالثلث والثلث كثير ". وقال علي : لأن أوصي بالخمس أحب إلي من أن أوصي بالربع ، ولأن أوصي بالربع أحب إلي من أن أوصي بالثلث ، فمن أوصى بالثلث ، فلم يترك. قال الحسن البصري : يوصي بالسدس أو الخمس أو الربع. وقال الشعبي : إنما كانوا يوصون بالخمس والربع. وروي عن ابن عباس أنه قال : الثلث والربع حيف. قال إسحاق بن راهوية : السنة الربع إلا أن يعرف الرجل في ماله شبها فله استغراق الثلث. قال إبراهيم : كان السدس أحب إليهم من الثلث. وقال عمر لرجل يسأله : أوص بالعشر. وأوصى زياد بن مطر ، فقال : وصيتي : ما اتفق عليه فقهاء البصرة ، فاتفقوا على الخمس. قال الشافعي : إن ترك ورثته أغنياء لم يكره له أن يستوعب الثلث وإلا فالاختيار أن لا يستوعبه. صفحة رقم 286 وذهب قوم إلى أنه إن لم يكن له وارث ، وضع ماله حيث شاء ، روي ذلك عن ابن مسعود ، وإليه ذهب إسحاق. وروي عن أبي هريرة ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إن الرجل ليعمل أو المرأة بطاعة الله ستين سنة ، ثم يحضرهما الموت ، فيضاران في الوصية ، فتجب لهما النار " ثم قرأ أبو هريرة : ) من بعد وصية ( إلى قوله : ) غير مضار (. وقال عبد الله : هما المريان : الإمساك في الحياة ، والتبذير عند الموت ، يقول : مر في الحياة ، ومر عند الموت ، نسبهما إلى المرارة لما فيهما من الإثم. قال أبو عبيد : هما المريان ، أي : الخصلتان ، الواحدة : المرى مثل الصغرى والكبرى ، وللثنتين : الصغريان والكبريان. وقوله : " أخلف بعد أصحابي " قاله خوفا من أن يموت بمكة ، وهي دار تركوها لله ، فلم يحب أن يكون موته بها. وروي عن العلاء بن الحضرمي قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " يقيم صفحة رقم 287 المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه ثلاثا ". ومن أوصى بشيء جاز له الرجوع فيه ، وتغييره ، قال عمر بن الخطاب يحدث الرجل في وصيته ما يشاء وملاك الوصية آخرها وإذا أوصى بالثلث ليس للوارث رده ، قال مكحول : إذا كان في الورثة محاويج ، فلا أرى بأسا أن يرد عليهم من الثلث.

أَبِيهِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ← عامر بن سعد بن أبي وقاص صفحة رقم ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1459

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book