Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1447

1447 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة ، أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن الحارث ، أنا أبو الحسن محمد بن يعقوب الكسائي ، أنا عبد الله بن محمود ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الخلال ، نا عبد الله بن المبارك ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يقول : " أكثروا ذكر هادم اللذات الموت ". قال رحمه الله : هذا الحديث مرسل ، وقد روي عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مثله. صفحة رقم 261 وقال عبد الله بن مسعود : كفى بالموت واعظا ، وكفى باليقين غنى ، وكفى بالعبادة شغلا. وقال أبو الدرداء : من أكثر ذكر الموت ، قل حسده ، وقل فرحه. صفحة رقم 262 ( من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه قال الله سبحانه وتعالى : ( يا أيتها النفس المطمئنة ( [ الفجر : 27 ] ، أي : المصدقة بالثواب. قال الحسن : إذا أراد الله قبضها ، اطمأنت إلى الله ، واطمأن الله إليه ، ورضي عن الله ، ورضي الله عنه ، فأمر بقبض روحها ، وأدخله الجنة ، وجعله من عباده الصالحين.

أَبِيهِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الخلال ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودٍ ← أبو الحسن محمد بن يعقوب الكسائي ← أبو طاهر محمد بن أحمد بن الحارث ← أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1447

شرح السنة للبغوي #1448

1448 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أخبرنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " قال الله تبارك وتعالى : إذا أحب العبد لقائي أحببت لقاءه ، وإذا كره لقائي كرهت لقاءه ". هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن إسماعيل ، عن مالك.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1448

شرح السنة للبغوي #1449

1449 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا حجاج حدثنا همام ، نا قتادة ، عن أنس عن عبادة بن الصامت ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله ، كره الله لقاءه " ، فقالت عائشة أو بعض أزواجه : إنا لنكره اوت ؟ قال : ليس ذاك ، ولكن المؤمن إذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته ، فليس شيء أحب إليه مما أمامه ، فأحب لقاء الله ، وأحب الله لقاءه ، وإن الكافر إذا حضر ، بشر بعذاب الله وعقوبته ، فليس شيء أكره إليه مما أمامه ، كره لقاء الله ، وكره الله لقاءه ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن هداب بن خالد ، عن همام مختصرا ، وأخرجاه من طريق آخر عن سعيد ، عن قتادة ، صفحة رقم 264 عن زرارة ، عن سعد بن هشام ، عن عائشة.

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ ← أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← هَمَّامٌ، ← حَجَّاجٌ: ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1449

شرح السنة للبغوي #1450

1450 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، حدثنا عبد الله بن هاشم ، نا يحيى هو ابن سعيد ، نا زكريا ، عن عامر هو الشعبي ، عن شريح بن هانئ عن عائشة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله ، كره الله لقاءه ، والموت قبل لقاء الله ". وأخبرنا أبو القاسم الحنيفي ، نا أبو بكر الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، نا أحمد بن حازم بن أبي غرزة ، أنا عبيد الله بن موسى ، أنا ابن أبي زائدة ، عن الشعبي بهذا الإسناد مثله. هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن علي بن مسهر ، عن زكريا. صفحة رقم 265 قال أبو عبيد في هذا الحديث : ليس وجهه أن يكره شدة الموت ، هذا لا يكاد يخلو منه أحد ، وبلغنا عن غير واحد من الأنبياء أنه كرهه حين نزل به ، ولكن المكروه من ذلك الإيثار للدنيا ، والركون إليها ، والكراهية أن يصير إلى الله عز وجل ، وإلى الدار الآخرة ، ويؤثر المقام في الدنيا ، ومما يبين ذلك أن الله عز وجل قد عاب قوما في كتابه بحب الحياة ، فقال : ) إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها ( [ يونس : 7 ] وقال : ) ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ( [ البقرة : 96 ].

عَائِشَةَ ← شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، ← عَامِرٌ هُوَ الشَّعْبِيُّ، ← زَكَرِيَّا، ← يَحْيَى -هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ-، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ، ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1450

شرح السنة للبغوي #1451

1451 - أخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي ، أنا أبو طاهر الزيادي ، أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، نا أحمد بن يوسف السلمي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن همام بن منبه قال : حدثنا أبو هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " جاء ملك الموت إلى موسى ، فقال له : أجب ربك ، قال : فلطم موسى عين ملك الموت ، ففقأها ، قال : فرجع الملك إلى الله عز وجل ، فقال : إنك أرسلتني إلى عبد لك لا يريد الموت ، وقد فقأ عيني ، قال : فرد إليه عينه ، قال : ارجع إلى عبدي ، فقل له : الحياة تريد ؟ فإن كنت صفحة رقم 266 تريد الحياة ، فضع يدك على متن ثور ، فما وارت يدك من شعرة ، فإنك تعيش بها سنة ، قال : ثم مه ؟ قال : ثم تموت ، قال : فالآن من قريب ، قال : رب أدنني من الأرض المقدسة رمية بحجر ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " لو أني عنده لأريتكم قبره إلى جانب الطريق عند الكثيب الأحمر ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن يحيى بن موسى ، وأخرجه مسلم عن محمد بن رافع ، كلاهما عن عبد الرزاق. قال رحمه الله : هذا الحديث يجب على المرء المسلم الإيمان به على ما جاء به من غير أن يعتبره بما جرى عليه عرف البشر ، فيقع في الارتياب ، لأنه أمر مصدره عن قدرة الله سبحانه وتعالى وحكمه ، وهو مجادلة بين ملك كريم ، ونبي كليم ، كل واحد منهما مخصوص بصفة خرج بها عن حكم عوام البشر ، ومجاري عاداتهم في المعنى الذي خص صفحة رقم 267 به ، فلا يعتبر حالهما بحال غيرهما ، وقد اصطفى الله سبحانه وتعالى موسى برسالاته وبكلامه ، وأيده بالآيات الظاهرة ، والمعجزات الباهرة ، كاليد البيضاء ، والعصا ، وانفلاق البحر ، وغيرها مما نطق به القرآن ، ودلت عليه الآثار ، وكل ذلك إكرام من الله عز وجل أكرمه بها ، فلما دنت وفاته وهو بشر يكره الموت طبعا ، ويجد ألمه حسا ، لطف له بأن لم يفاجئه به بغتة ، ولم يأمر الملك الموكل به أن يأخذه به قهرا ، لكن أرسله إليه منذرا بالموت ، وأمره بالتعرض له على سبيل الامتحان في صورة بشر ، فلما رآه موسى استنكر شأنه ، واستوعر مكانه ، فاحتجز منه دفعا عن نفسه بما كان من صكه إياه ، فأتى ذلك على عينه التي ركبت في الصورة البشرية التي جاءه فيها دون صورة الملكية التي هو مجبول عليها ، وقد كان في طبع موسى ( صلى الله عليه وسلم ) حمية وحدة على ما قص الله علينا من أمره في كتابه من وكزه القبطي ، وإلقائه الألواح ، وأخذه برأس أخيه يجره إليه. وروي أنه كان إذا غضب اشتعلت قلنسوته نارا ، وقد جرت سنة الدين بدفع من قصدك بسوء ، كما جاء في الحديث : " من اطلع في بيت قوم بغير إذنهم حل لهم أن يفقؤوا عينه ". صفحة رقم 268 فلما نظر موسى إلى شخص في صورة بشر ، هجم عليه يريد نفسه ، ويقصد هلاكه ، وهو لا يثبته ، ولا يعرفه أنه رسول ربه دفعه عن نفسه ، فكان فيه ذهاب عينه ، فلما عاد الملك إلى ربه ، رد الله إليه عينه ، وأعاده رسولا إليه ليعلم نبي الله عليه السلام إذا رأى صحة عينه المفقوءة أنه رسول الله بعثه لقبض روحه ، فاستسلم حينئذ لأمره ، وطاب نفسا بقضائه ، وكل ذلك رفق من الله عز وجل ، ولطف منه في تسهيل ما لم يكن بد من لقائه ، والانقياد لمورد قضائه ، قال : وما أشبه معنى قوله : " ما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن " يكره الموت بترديده رسوله ملك الموت إلى نبيه موسى عليه السلام ، فيما كرهه من نزول الموت به وقد ذكر هذا المعنى أبو سليمان الخطابي في كتابه ردا على من طعن في هذا الحديث وأمثاله من أهل البدع والملحدين أبادهم الله ، وكفى المسلمين شرهم.

شرح السنة للبغوي #1452

1452 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة ، أنا محمد ابن أحمد بن الحارث ، أنا محمد بن يعقوب الكسائي ، أنا عبد الله بن صفحة رقم 269 محمود ، أنا إبراهيم بن عبد الله الخلال ، نا عبد الله بن المبارك ، عن يحيى بن أيوب ، عن عبيد الله بن زحر ، عن خالد بن أبي عمران ، عن أبي عياش قال : قال معاذ بن جبل : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن شئتم أنبأتكم ما أول ما يقول الله للمؤمنين يوم القيامة ، وما أول ما يقولون له ، قلنا : نعم يا رسول الله ، قال : إن الله يقول للمؤمنين : هل أحببتم لقائي ؟ فيقولون : نعم يا ربنا ، فيقول : لم ؟ فيقولون : رجونا عفوك ومغفرتك ، فيقول : قد وجبت لكم مغفرتي ".

مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ← أَبِي عَيَّاشٍ، ← خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، ← عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زَحْرٍ، ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← إبراهيم بن عبد الله الخلال، ← عبد الله بن صفحة رقم محمود ← محمد بن يعقوب الكسائي ← محمد ابن أحمد بن الحارث ← أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1452

Previous
1
Next

أَبُو هُرَيْرَةَ ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ← أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِيُّ ← أبو علي حسان بن سعيد المنيعي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1451

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book