Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1536

1536 - حدثنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو نصر أحمد بن علي بن منصور البخاري ، نا أبو عمرو محمد بن محمد بن صابر البخاري ، نا أبو محمد حامد بن سهل بن الحارث ، نا محمد بن حرب البصري ، نا محمد ابن ربيعة ، عن محمد بن الحسن بن عطية العوفي ، عن أبيه ، عن جده عن أبي سعيد الخدري قال : لعن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) النائحة والمستمعة.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← محمد بن الحسن بن عطية العوفي ← محمد ابن ربيعة ← محمد بن حرب البصري ← أبو محمد حامد بن سهل بن الحارث ← أبو عمرو محمد بن محمد بن صابر البخاري ← أبو نصر أحمد بن علي بن منصور البخاري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1536

شرح السنة للبغوي #1537

1537 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز ابن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ومحمد بن أحمد العارف قالا : أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، نا عبد المجيد بن عبد العزيز ، عن ابن جريج أخبرني ابن أبي مليكة قال : توفيت ابنة لعثمان بن عفان بمكة ، فجئنا نشهدها ، وحضرها ابن عباس ، وابن عمر ، فقال : وإني لجالس بينهما جلست إلى أحدهما ، ثم جاء الآخر ، فجلس إلي ، فقال ابن عمر لعمرو بن عثمان : ألا تنهى عن البكاء ؟ فإن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه ، فقال ابن عباس : قد صفحة رقم 441 كان عمر يقول بعض ذلك ، ثم حدث ابن عباس ، قال : صدرت مع عمر بن الخطاب من مكة ، حتى إذا كنا بالبيداء إذا بركب تحت ظل شجرة ، قال : اذهب فانظر من هؤلاء الركب ؟ فذهبت ، فإذا صهيب ، قال : ادعه ، فرجعت إلى صهيب ، فقلت : ارتحل ، والحق بأمير المؤمنين ، فلما أصيب عمر ، سمعت صهيبا يبكي ، ويقول : وا أخياه وا صاحباه ، فقال عمر : يا صهيب أتبكي علي وقد قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه " ؟ قال : فلما مات عمر ، ذكرت ذلك لعائشة ، فقالت : رحم الله عمر ، لا والله ما حدث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن الله يعذب المؤمن ببكاء أهله عليه " ، ولكن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إن الله يزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه " فقالت عائشة : حسبكم القرآن ) لا تزر وازرة وزر أخرى ( قال ابن عباس عند ذلك : والله أضحك صفحة رقم 442 وأبكى ، قال ابن أبي مليكة : فوالله ما قال ابن عمر من شيء. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبدان ، عن عبد الله ، وأخرجه مسلم عن محمد بن رافع ، عن عبد الرزاق ، كلاهما عن ابن جريج عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة. قال الشافعي : ما روت عائشة أشبه بدلالة الكتاب ، ثم بالسنة ، وما زيد في عذاب الكافر فباستيجابه لا بذنب غيره. وفسر المزني هذا الكلام ، فقال : بلغني أنهم كانوا يوصون بالبكاء عليهم وبالنياحة ، وهي معصية ، ومن أمر بها ، فعملت بعده ، كانت له ذنبا ، فيجوز أن يزاد بذنبه عذابا ، كما قال الشافعي لا بذنب غيره. قال رحمه الله : ويمكن تصحيح رواية عمر على هذا التأويل ، وقد ذكره بعض أهل العلم ، وذلك أنهم كانوا يوصون أهليهم بالبكاء عليهم والنوح ، وذلك موجود في أشعارهم ، قال قائلهم : صفحة رقم 443 إذا مت فانعيني بما أنا أهله وشقي علي الجيب يا ابنة معبد فالميت تلزمه العقوبة لبكاء أهله بما تقدم من أمره ووصيته في حياته ، وكذلك إذا كان النوح من سنته ، أو كان يفعله أهله ، فلا ينهاهم عنه ، فيعاقب بعد موته بها ، إذ كان عليه كفهم عنه ، قال الله سبحانه وتعالى : ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا ( [ التحريم : 6 ] وقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " كلكم مسؤول عن رعيته " وقال ( صلى الله عليه وسلم ) : " من سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها " فأما إذا لم يكن بأمره ، ولا هو من سنته ، فهو على ما قالت عائشة. قال ابن المبارك : أرجو إن كان ينهاهم في حياته أن لا يكون عليه من ذلك شيء.

ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز ابن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1537

شرح السنة للبغوي #1538

1538 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز ابن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن صفحة رقم 444 عبد الله الصالحي ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا مالك بن أنس ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن أبيه ، عن عمرة هي بنت عبد الرحمن أنها سمعت عائشة وذكر لها أن عبد الله بن عمر يقول : " إن الميت ليعذب ببكاء الحي " ، فقالت : أما إنه لم يكذب ، ولكنه أخطأ أو نسي ، إنما مر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على يهودية يبكي عليها أهلها ، فقال : " إنهم ليبكون عليها ، وإنها لتعذب في قبرها ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، وأخرجه مسلم عن قتيبة ، كلاهما عن مالك. وروي بإسناد غريب عن أبي موسى الأشعري أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " ما من ميت يموت ، فيقوم باكيهم ، فيقول : واجبلاه صفحة رقم 445 وأسنداه ، أو نحو ذلك إلا وكل به ملكان يلهزانه : أهكذا كنت " وقال النعمان بن بشير : أغمي على عبد الله بن رواحة ، فجعلت أخته عمرة تبكي : واجبلاه ، وا كذا وا كذا ، فقال حين أفاق : ما قلت شيئا إلا قيل لي : أنت كذلك ؟

عمرة هي بنت عبد الرحمن ← أَبِيهِ ← عَبْدُ اللہِ بْنُ اَبِیْ بَکْرِ ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن صفحة رقم عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز ابن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1538

شرح السنة للبغوي #1539

1539 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا أبو الحسن أحمد بن صفحة رقم 447 محمد بن أبي إسحاق الحجاجي ، نا أبو العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي ، نا أبو بكر محمد بن معاذ بن يوسف ، أنا عمار بن عبد الجبار ، أنا شعبة ، حدثني ثابت البناني عن أنس بن مالك قال : مر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على امرأة عند قبر وهي تبكي ، فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " اتقي الله واصبري " فقالت : إليك عني ، فإنك لم تصب بمصيبتي ، ولم تعرفه ، قال : فقيل لها : إنه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، قال : فأخذها مثل الموت ، قال : فأتت باب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فلم تجد عنده بوابين ، فقالت : يا رسول الله لم أعرفك ، فقال ( صلى الله عليه وسلم ) : " الصبر عن الصدمة الأولى ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن آدم ، وأخرجه مسلم عن محمد بن المثنى ، عن عثمان بن عمر ، كلاهما عن شعبة. صفحة رقم 448 قوله : " عند الصدمة الأولى " أي : عند فورة المصيبة وحموتها ، والصدم : ضرب الشيء الصلب بمثله ، يريد : أن الصبر المحمود والمأجور عليه صاحبه : ما كان عند مفاجأة المصيبة ، لأنه إذا طالت الأيام وقع السلو طبعا ، فلم يؤجر.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← شُعْبَةُ ← عَمَّارُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ يُوسُفَ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّغُولِيُّ ← أبو الحسن أحمد بن صفحة رقم محمد بن أبي إسحاق الحجاجي ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1539

شرح السنة للبغوي #1540

1540 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي ابن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن أبي إسحاق ، عن العيزار بن حريث ، عن عمر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " عجب للمؤمن إن أصابه خير حمد الله وشكر ، وإن أصابته مصيبة حمد الله وصبر ، فالمؤمن يؤجر في كل أمره حتى يؤجر في اللقمة يرفعها إلى في امرأته ".

أَبِيهِ ← عُمَرَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، ← الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أبو الحسين علي ابن محمد بن عبد الله بن بشران ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1540

شرح السنة للبغوي #1541

1541 - وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد ابن الحسن الحيري ، حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني ، صفحة رقم 449 نا أحمد بن حازم بن أبي غرزة ، نا عبيد الله بن موسى ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق بإسناده مثله ، قال : " فالمؤمن يؤجر في كل شيء حتى في اللقمة يرفعها إلى فيه ". وأخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أبو منصور السمعاني ، نا أبو جعفر الرياني ، نا حميد بن زنجوية ، نا عبيد الله بن موسى ، أنا إسرائيل بهذا الإسناد مثله.

أَبِي إِسْحَاقَ ← اِسْرَائِیْلُ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ ← أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني صفحة رقم ← أبو بكر أحمد ابن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1541

شرح السنة للبغوي #1542

1542 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد ، فتمسه النار إلا تحلة القسم ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن إسماعيل ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كل عن مالك ، وأخرجاه من طرق عن سفيان ، عن الزهري. قوله : " إلا تحلة القسم " مصدر حللت اليمين تحليلا وتحلة ، صفحة رقم 451 أي : أبررتها ، يريد : إلا قدر ما يبر الله قسمه فيه ، وهو قوله عز وجل : ) وإن منكم إلا واردها... ( الآية [ مريم : 71 ] فإذا مر بها وجاوزها ، فقد أبر قسمه. وقيل : ليس في قوله سبحانه وتعالى : ( وإن منكم إلا واردها ( قسم فتكون له تحلة ، ولكن معناه : إلا التعذير الذي لا يصيبه منه مكروه ، من قول العرب : ضربه تحليلا ، وضربه تعذيرا : إذا لم يبالغ في ضربه ، والأول أصح ، وموضع القسم مردود إلى قوله سبحانه وتعالى : ( فوربك لنحشرنهم ( وقيل : القسم فيه مضمر ، معناه : وإن منكم والله إلا واردها ، كقوله سبحانه وتعالى : ) وإن منكم لمن ليبطئن ( أي : والله لمن ليبطئن.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1542

شرح السنة للبغوي #1543

1543 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا عبد الرحيم بن منيب ، نا سفيان ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد فيلج النار إلا تحلة القسم ". صفحة رقم 452 هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن علي ، وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة وغيره ، كل عن سفيان بن عيينة.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ، ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1543

شرح السنة للبغوي #1544

1544 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو منصور السمعاني ، نا أبو جعفر الرياني ، نا حميد بن زنجوية ، نا غسان بن الربيع ، نا ثابت بن يزيد ، عن التيمي عن أبي حسان قال : توفي ابنان لي ، فأتيت أبا هريرة ، قلت : هل سمعت من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حديثا تحدثنا يسخي بأنفسنا عن موتانا ؟ قال : نعم سمعته يقول : " صغارهم دعاميص الجنة يتلقى أحدهم أباه - أو قال : أبويه - فيأخذ بيده كما آخذ بصنفة ثوبك هذا ، فلا يفارقه حتى يدخله الله وإياه الجنة ". هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن عبيد الله بن سعيد ، صفحة رقم 453 عن يحيى بن سعيد ، عن التيمي ، ورواه عن سويد بن سعيد ، عن المعتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي السليل ، عن أبي حسان. قال رحمه الله : ولعله سقط عن هذا الإسناد أبو السليل.

أَبِي حَسَّانَ، ← التَّيْمِيِّ ← ثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ ← غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ، ← حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ ← أبو جعفر الرياني ← أبو منصور السمعاني ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1544

شرح السنة للبغوي #1545

1545 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، حدثنا يعقوب ابن إبراهيم ، نا ابن علية ، نا عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ما من الناس مسلم يموت له ثلاثة لم يبلغوا الحنث إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم ". هذا حديث صحيح. قوله : " لم يبلغوا الحنث " قال ابن شميل : معناه : قبل أن يبلغوا ، فيكتب عليهم الإثم ، ومنه قوله سبحانه وتعالى : ( وكانوا يصرون على الحنث العظيم ( [ الواقعة : 46 ] أي : على الإثم العظيم ، وقيل : على الشرك ، وقيل : على اليمين الفاجرة ، ويقال : حنث في يمينه ، أي : أثم ، وقال بعض أهل اللغة : الحنث : العدل الثقيل ، وبه سمي الذنب حنثا ، ويقال : بلغ الغلام الحنث ، أي : الحد الذي يجري عليه القلم بالحسنات والسيئات.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ← ابْنُ عُلَيَّةَ، ← يعقوب ابن إبراهيم ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1545

شرح السنة للبغوي #1546

1546 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو منصور محمد ابن محمد بن سمعان ، نا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني ، نا حميد بن زنجوية ، نا النضر بن شميل ، أنا شعبة ، عن عبد الرحمن ابن الأصبهاني قال : سمعت ذكوان عن أبي سعيد الخدري أن النساء قلن : يا رسول الله غلبنا عليك الرجال ، فاجعل لنا من نفسك موعدا نأتيك فيه ، فواعدهن ميعادا ، فأتاهن فوعظهن ، فقال لهن فيما يقول : " ما منكن امرأة تقدم ثلاثا إلا كانوا لها حجابا من النار " فقالت امرأة : واثنين يا رسول الله ، فإنه قد مات له اثنان ؟ قال عليه السلام : " واثنان ". هذا حديث متفق على صحته أخرجاه جميعا ، عن محمد بن بشار عن غندر ، عن شعبة.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← ذَكْوَانَ، ← عبد الرحمن ابن الأَصْبَهَانِيِّ، ← شُعْبَةُ ← النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ← حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ ← أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني ← أبو منصور محمد ابن محمد بن سمعان ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1546

شرح السنة للبغوي #1547

1547 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا قتيبة ، نا يعقوب بن عبد الرحمن ، عن عمرو ، عن سعيد المقبري عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " يقول الله : ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة ". هذا حديث صحيح.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، ← عَمْرٌو ← يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← قُتَيْبَةُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1547

Previous
1112
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book