Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1404

1404 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، وأبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ، قالا : أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ، نا محمد بن يحيى ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن ابن المسيب عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " خمس تجب للمسلم على أخيه : رد السلام ، وتشميت العاطس ، وعيادة المريض ، واتباع الجنازة ، وإجابة الدعوة ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن عبد بن حميد ، عن عبد الرزاق ، وأخرجاه من طرق عن الزهري.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ابْنِ الْمُسَيَّبِ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1404

شرح السنة للبغوي #1405

1405 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، أنا أبو الحسن علي بن عبد الله الطيسفوني ، أنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد بن علي الكشميهني ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، عن العلاء ، عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " حق المسلم على المسلم ست " قيل : ما هن يا رسول الله ؟ قال : " إذا لقيته فسلم عليه ، وإذا دعاك فأجبه ، وإذا استنصحك فانصح له ، وإذا عطس فحمد الله فشمته ، وإذا مرض فعده ، وإذا مات فاتبعه ". هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن علي بن حجر.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد بن علي الكشميهني ← أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر الجوهري ← أبو الحسن علي بن عبد الله الطيسفوني ← أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1405

شرح السنة للبغوي #1406

1406 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا آدم ، نا شعبة ، نا أشعث بن سليم ، قال : سمعت معاوية بن سويد ابن مقرن سمعت البراء بن عازب قال : نهانا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن سبع ، صفحة رقم 211 نهانا عن خاتم الذهب ، أو قال : حلقة الذهب ، وعن الحرير ، والإستبرق ، والديباج ، والميثرة الحمراء ، والقسي ، وآنية الفضة ، وأمرنا بسبع : بعيادة المريض ، واتباع الجنائز ، وتشميت العاطس ، ورد السلام ، وإجابة الداعي ، وإبرار المقسم ، ونصر المظلوم ". هذا حديث متفق على صحته ، وأخرجه مسلم عن محمد بن مثنى ، عن محمد بن جعفر ، عن شعبة. قال رحمه الله : هذه المأمورات كلها من حق الإسلام يستوي فيها جميع المسلمين برهم وفاجرهم ، غير أنه يخص البر بالبشاشة والمساءلة صفحة رقم 212 والمصافحة ، ولا يفعلها في حق الفاجر المظهر للفجور ، ولو ترك الإجابة إذا دعي لحق الدين كان أولى. قال الخطابي : هذه الخصال السبع مختلفة المراتب في حكم العموم والخصوص ، وفي حكم الوجوب ، فتحريم خاتم الذهب وما ذكر معه من لبس الحرير والديباج خاصة للرجال دون النساء ، وتحريم آنية الفضة عام في حق الكل ، لأنه من باب السرف والمخيلة. وأما السبع المأمور بها ، فاتباع الجنازة من الحقوق الواجبة على الكفاية إذا قام به البعض ، سقط الفرض عن الباقين ، وكذلك رد السلام فرض على الكفاية ، إذا سلم على جماعة فرد منهم واحد ، كفى ، وإن سلم على واحد ليس معه غيره ، وجب عليه الرد. وتشميت العاطس في حق من يحمد الله ، فإن لم يحمد الله فلا يشمت ، وعيادة المريض فضيلة رغب فيها للثواب والأجر ، إلا أن يكون المريض ضائعا لا متعهد له ، فيجب تعهده. وإجابة الداعي حق في دعوة الإملاك خاصة بشرط أن لا يكون صفحة رقم 213 فيها شيء من المناكير ، فإن كان ، فلا يشهد حتى ينحى ، وإبرار المقسم ، فإنه خاص في أمر يحل ، ويمكن ، ويتيسر ، ألا ترى أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال لأبي بكر في عبارة الرؤيا : " أصبت بعضا ، وأخطأت بعضا " فقال : أقسمت لتحدثني ما الذي أخطأت ؟ فقال ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا تقسم " ولم يخبره. ونصر المظلوم واجب يدخل فيه المسلم والذمي ، ويكون ذلك صفحة رقم 214 بالقول ، ويكون بالفعل ، ويكون بكفه عن الظلم ، هذا كله معنى كلام الخطابي في كتابه.

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← معاوية بن سويد ابن مقرن ← أَشْعَثَ بْنِ سُلَيْمٍ، ← شُعْبَةُ ← آدَمُ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1406

شرح السنة للبغوي #1407

1407 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد ابن كثير ، نا سفيان ، عن منصور ، عن أبي وائل عن أبي موسى الأشعري ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " أطعموا الجائع ، وعودوا المريض ، وفكوا العاني ". قال سفيان : والعاني : الأسير. هذا حديث صحيح. وفسر سفيان " العاني " بالأسير ، ومنه الحديث " اتقوا الله في النساء ، فإنهن عندكم عوان " أي كالأسارى ، وكل من صفحة رقم 215 ذل واستكان ، فقد عنا يعنو ، وفيه قوله سبحانه وتعالى : ( وعنت الوجوه للحي القيوم ( [ طه : 111 ] أي : خضعت وذلت يقال : أخذت البلاد عنوة ، أي : بخضوع من أهلها.

اَبِیْ مُوْسٰی الْاَشْعَرِیِّ ← أَبِي وَائِلٍ، ← مَنْصُورٌ، ← سُفْيَانَ، ← محمد ابن كثير ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1407

شرح السنة للبغوي #1408

1408 - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا شعبة ، عن خالد الحذاء سمعت أبا قلابة يحدث عن أبي أسماء عن ثوبان ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إن الرجل إذا عاد أخاه المسلم كان في خراف الجنة ، أو مخرفة الجنة حتى يرجع ". صفحة رقم 216 هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن يحيى بن حبيب ، عن يزيد ابن زريع ، عن خالد. قوله : في خراف الجنة ، ويروى " في مخارف الجنة " وهي جمع مخرف ، قال الأصمعي : وهو جنى النخل ، سمي به ، لأنه يخترف ، أي : يجتنى ، والمخرف أيضا : النخلة التي يخترف منها ، والمخرف ، بالكسر : المكتل الذي يخترف فيه ، قال ابن الأنباري : يريد في اجتناء ثمر الجنة ، من قولهم : خرفت النخلة أخرفها ، فشبه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ما يحوزه عائد المريض من الثواب بما يجوز المخترف من الثمار ، والمخرفة : الطريق أيضا.

ثَوْبَانَ، ← أَبِي أَسْمَاءَ، ← أَبَا قِلَابَةَ ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← شُعْبَةُ ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ← أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ← أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1408

شرح السنة للبغوي #1409

1409 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو منصور محمد بن محمد بن سمعان ، نا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني ، نا حميد بن زنجوية ، نا يزيد بن هارون ، حدثنا عاصم ، يعني : الأحول ، عن عبد الله بن زيد ، عن أبي الأشعث الصنعاني ، عن أبي أسماء الرحبي عن ثوبان ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : من عاد مريضا لم يزل في خرفة الجنة " قالوا : يا رسول الله وما خرفة الجنة ؟ قال : " جناها ". صفحة رقم 217 هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن زهير بن حرب ، عن يزيد ابن هارون ، عن عاصم الأحول ، عن عبد الله بن زيد ، وهو أبو قلابة. قال محمد بن إسماعيل : من روى هذا الحديث عن أبي قلابة ، عن أبي الأشعث ، عن أبي أسماء ، فهو أصح ، وأحاديث أبي قلابة إنما هي عن أبي أسماء إلا هذا الحديث. والجنى : ما يجتنى من الثمر والرطب وغيرها ، ومنه قوله سبحانه وتعالى : ( وجنى الجنتين دان ( [ الرحمن : 54 ]. والخرفة : ما يخترف من النخيل حين يدرك.

ثَوْبَانَ، ← أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ ← أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ← عاصم يعني الأحول ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ ← أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني ← أبو منصور محمد بن محمد بن سمعان ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1409

شرح السنة للبغوي #1410

1410 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أبو منصور السمعاني نا أبو جعفر الرياني ، نا حميد بن زنجوية ، نا أبو نعيم ، نا إبراهيم ، حدثنا إسرائيل ، نا ثوير عن أبيه قال : أخذ علي بيدي ، فقال : انطلق بنا إلى الحسن بن علي نعوده ، فوجدنا عنده أبا موسى الأشعري ، قال - يعني عليا - لأبي موسى : عائدا جئت ، أم زائرا ؟ فقال : عائدا ، فقال علي : فإني سمعت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " ما من مسلم يعود مسلما غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي ، ولا يعوده مساء إلا صلى عليه سبعون صفحة رقم 218 ألف ملك حتى يصبح ، وكان له خريف في الجنة ". هذا حديث حسن. قوله : كان في خراف الجنة ، أراد به : أنه يستوجب الجنة ، ومخارفها كما قال في هذا الحديث. قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب ، وقد روي هذا الحديث عن علي من غير وجه ، منهم من وقفه ولم يرفعه. وقد صح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن الله يقول يوم القيامة : يا ابن آدم مرضت فلم تعدني ، قال : يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟ قال : إن عبدي فلانا مرض فلم تعده ، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده ".

أَبِيهِ ← ثُوَيْرٍ ← اِسْرَائِیْلُ ← إِبْرَاهِيمُ: ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ ← أبو جعفر الرياني ← أبو منصور السمعاني ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1410

شرح السنة للبغوي #1411

1411 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا يحيى ابن يحيى أبو زكريا ، أنا سليمان بن بلال ، عن يحيى بن سعيد قال : سمعت القاسم بن محمد قال : قالت عائشة : وارأساه ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ذاك لو كان وأنا حي ، فأستغفر لك ، وأدعو لك " فقالت عائشة : واثكلياه ، والله إني لأظنك تحب موتي ، ولو كان ذاك لظللت آخر يومك معرسا ببعض أزواجك ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " بل أنا وارأساه ، لقد هممت أو أردت أن أرسل إلى أبي بكر وابنه ، وأعهد أن يقول القائلون ، أو يتمنى المتمنون ، ثم قلت : " يأبى الله ويدفع المؤمنون ، أو يدفع الله ويأبى المؤمنون ". صفحة رقم 221 هذا حديث صحيح وقال الزهري عن عروة ، عن عائشة ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في مرضه : " يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر ". قال ليث : حديث طلحة بن مصرف في مرضه : إن طاوسا كان يكره الأنين ، فما سمع طلحة يئن حتى مات.

الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← يحيى ابن يحيى أبو زكريا ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1411

شرح السنة للبغوي #1412

1412 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا معلى بن أسد ، نا عبد العزيز بن المختار ، نا خالد ، عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) دخل على أعرابي يعوده ، قال : وكان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إذا دخل على مريض يعوده ، قال : " لا بأس طهور إن شاء الله " فقال له : لا بأس طهور إن شاء الله " قال : قلت طهور ؟ كلا ، بل هو حمى تفور ، أو تثور ، على شيخ كبير تزيره القبور ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " فنعم إذا ". هذا حديث صحيح.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← خَالِدٌ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ ← مُعَلَّی بْنُ أَسَدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1412

شرح السنة للبغوي #1413

1413 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو عمر بكر بن محمد المزني ، نا أبو بكر محمد بن عبد الله حفيد العباس بن حمزة ، نا الحسين بن الفضل البجلي ، نا عفان ، نا حماد ، عن حميد عن أنس أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان إذا دخل على مريض قال : أذهب البأس رب الناس ، واشف أنت الشافي ، لا شافي إلا أنت ، اشف شفاء لا يغادر سقما ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن مسدد ، عن عبد الوارث ، عن عبد العزيز ، عن أنس ، وأخرجاه جميعا من رواية عائشة

أَنَسٍ، ← حُمَيْدٍ ← حَمَّادٍ، ← عَفَّانُ ← الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ ← أبو بكر محمد بن عبد الله حفيد العباس بن حمزة ← أبو عمر بكر بن محمد المزني ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1413

شرح السنة للبغوي #1414

1414 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أخبرنا أبو منصور السمعاني ، نا أبو جعفر الرياني ، نا حميد بن زنجوية ، نا علي بن المديني ، حدثنا ابن عيينة ، حدثني عبد ربه بن سعيد ، عن عمرة عن عائشة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يقول في المريض : " بسم صفحة رقم 225 الله تربة أرضنا بريقة بعضنا ليشفى سقيمنا بإذن ربنا ". هذا حديث متفق على صحته ، أخرجه محمد عن علي بن عبد الله ، وأخرجه مسلم عن ابن أبي عمر ، عن سفيان. وقال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه ، أو كانت به قرحة أو جرح ، قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بأصبعه هكذا ، ووضع سفيان سبابته بالأرض [ ثم رفعها ] " بسم الله تربة أرضنا ".

عَائِشَةَ ← عَمْرَةَ ← عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ← حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ ← أبو جعفر الرياني ← أبو منصور السمعاني ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1414

شرح السنة للبغوي #1415

1415 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير عن عائشة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات ، وينفث ، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه ، وأمسح عنه بيده رجاء بركتها ". صفحة رقم 226 هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك ، وأخرجاه من طرق أخر عن ابن شهاب. وفيه دليل على جواز النفث في الرقى. وروي عن السائب بن يزيد ، قال : اشتكيت فحملت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فبات يرقيني بالقرآن ، وينفث علي به. وروي عن عائشة : ارق بالمعوذتين من غير نفث. قال رحمه الله : النفث قد صح عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، ولعل من كره صفحة رقم 227 إنما كره التفل والبزق ، روي عن عكرمة أنه كان يكره التفل في الرقى ، وعن إبراهيم قال : كان الأسود إذا رقى نفخ ، ولم يتفل.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الجنائز ) · Hadith 1415

Previous
12
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book