Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Tuesday, Jumada I 10, 1448 AH · Oct 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

تربية الأبناء

Children & Parenting

5818 hadiths

الأسماء والصفات · 1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابُ جُمَّاعِ أَبْوَابِ ذِكْرِ الْأَسْمَاءِ الَّتِي تَتْبَعُ إِثْبَاتَ التَّدْبِيرِ لَهُ دُونَ مَا سِوَاهُ · حديث 85

85 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ , أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ , ثنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى , أنا ابْنُ وَهْبٍ , أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ , حَدَّثَنِي ابْنُ الْهَادِ , عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ , عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ عَائِشَةَ , زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِي: «يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ , وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ , وَمَا لَا يُعْطِي عَلَى مَا سِوَاهُ» وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ حَرْمَلَةَ وَقَوْلُهُ: «إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ» مَعْنَاهُ لَيْسَ بِعَجُولٍ , وَإِنَّمَا يَعْجَلُ مَنْ يَخَافُ الْفَوْتَ , فَأَمَّا مَنْ كَانَتِ الْأَشْيَاءُ فِي قَبْضَتِهِ وَمُلْكِهِ فَلَيْسَ يَعْجَلُ فِيهَا وَأَمَّا قَوْلُهُ «يُحِبُّ الرِّفْقَ» أَيْ يُحِبُّ تَرْكَ الْعَجَلَةِ فِي الْأَعْمَالِ وَالْأُمُورِ سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ الْمُفَسِّرُ يَحْكِي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَحْيَى أَنَّهُ قَالَ: الرَّحْمَنُ خَاصٌّ فِي التَّسْمِيَةِ عَامٌّ فِي الْفِعْلِ وَالرَّحِيمُ عَامٌّ فِي التَّسْمِيَةِ خَاصٌّ فِي الْفِعْلِ

عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ← عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← أَبِي بَكْرِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، ← ابْنِ الْھَادِ ← حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ ← وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Al Asma w Al Sifaat · Book › Chapter · Hadith 85

الأسماء والصفات · 1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابُ جُمَّاعِ أَبْوَابِ ذِكْرِ الْأَسْمَاءِ الَّتِي تَتْبَعُ إِثْبَاتَ التَّدْبِيرِ لَهُ دُونَ مَا سِوَاهُ · حديث 149

149 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ , مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ , ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ , ثنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ , ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ , سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى , قَالَ: دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْأَحْزَابِ [ص:214] وَقَالَ: «اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ اهْزِمِ الْأَحْزَابَ , اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ» أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ قَالَ الْحَلِيمِيُّ: فَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَشْغَلُهُ حِسَابُ أَحَدٍ عَنْ حِسَابِ غَيْرِهِ , فَيَطُولُ الْأَمْرُ فِي مُحَاسَبَةِ الْخَلْقِ عَلَيْهِ , وَقَدْ قِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّهُ يُحَاسِبُ الْخَلْقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي وَقْتٍ قَرِيبٍ , لَوْ تَوَلَّى الْمَخْلُوقُونَ مِثْلَ ذَلِكَ الْأَمْرِ فِي مِثْلِهِ لَمَا قَدَرُوا عَلَيْهِ وَلَاحْتَاجُوا إِلَى سِنِينَ لَا يُحْصِيهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى وَمِنْهَا «ذُو الْفَضْلِ» قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [آل عمران: 105] قَالَ الْحَلِيمِيُّ: وَهُوَ الْمُنْعِمُ بِمَا لَا يَلْزَمُهُ قُلْتُ: وَقَدْ رُوِيَ فِي تَسْمِيَةِ الْمُنْعِمِ الْمُفْضِلُ حَدِيثٌ مُنْقَطِعٌ

عَبْدِ اللہِ بْنِ اَبِیْ اَوْفٰی ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ ← يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ ← أبو نصر محمد بن علي الفقيه

Al Asma w Al Sifaat · Book › Chapter · Hadith 149

الأسماء والصفات · 1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابُ جُمَّاعِ أَبْوَابِ ذِكْرِ الْأَسْمَاءِ الَّتِي تَتْبَعُ إِثْبَاتَ التَّدْبِيرِ لَهُ دُونَ مَا سِوَاهُ · حديث 150

150 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خُشَيْشٍ الْمُقْرِئُ بِالْكُوفَةِ أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ أَبِي الْعَزَائِمِ , أَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ , أَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ [ص:215] حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ , ثنا شَيْخٌ , لَنَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا جَاءَهُ شَيْءٌ يَكْرَهُهُ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ» وَإِذَا جَاءَهُ شَيْءٌ يُعْجِبُهُ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُنْعِمِ الْمُفْضِلِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ» وَمِنْهَا «ذُو انْتِقَامٍ» قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ} [آل عمران: 4] وَقَالَ: {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ} [الدخان: 16] وَرُوِّينَاهُ فِي خَبَرِ الْأَسَامِي «الْمُنْتَقِمُ» قَالَ الْحَلِيمِيُّ: هُوَ الْمُبَلِّغُ بِالْعِقَابِ قَدْرَ الِاسْتِحْقَاقِ [ص:216] وَمِنْهَا «الْمُغْنِي» وَهُوَ فِي خَبَرِ الْأَسَامِي مَذْكُورٌ قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ هُوَ الَّذِي جَبَرَ مَفَاقِرَ الْخَلْقِ وَسَاقَ إِلَيْهِمْ أَرْزَاقَهُمْ فَأَغْنَاهُمْ عَمَّا سِوَاهُ , كَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى} [النجم: 48] وَيَكُونُ الْمُغْنِي بِمَعْنَى الْكَافِي مِنَ الْغَنَاءِ مَمْدُودًا مَفْتُوحَ الْغَيْنِ قَالَ الْحَلِيمِيُّ: وَمِنْهَا " مَا جَاءَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " لَا تَقُولُوا: الطَّبِيبَ وَلَكِنْ قُولُوا: الرَّفِيقَ فَإِنَّ الطَّبِيبَ هُوَ اللَّهُ " قَالَ: وَمَعْنَى هَذَا أَنَّ الْمُعَالِجَ لِلْمَرِيضِ مِنَ الْآدَمَيِّينَ , وَإِنْ كَانَ حَاذِقًا مُتَقَدِّمًا فِي صِنَاعَتِهِ فَإِنَّهُ قَدْ لَا يُحِيطُ عِلْمًا بِنَفْسِ الدَّاءِ وَلَئِنْ عَرَفَهُ وَمَيَّزَهُ فَلَا يَعْرِفُ مِقْدَارَهُ وَلَا مِقْدَارَ مَا اسْتَوْلَى عَلَيْهِ مَنْ بَدَنِ الْعَلِيلِ وَقُوَّتِهِ , وَلَا يُقْدِمُ عَلَى مُعَالَجَتِهِ إِلَّا مُتَطَبِّبًا عَامِلًا بِالْأَغْلَبِ مِنْ رَأْيِهِ وَفَهْمِهِ , لِأَنَّ مَنْزِلَتَهُ فِي عِلْمِ الدَّوَاءِ كَمَنْزِلَتِهِ الَّتِي ذَكَرْتُهَا فِي عِلْمِ الدَّاءِ , فَهُوَ لِذَلِكَ رُبَّمَا يُصِيبُ وَرُبَّمَا يُخْطِئُ وَرُبَّمَا يَزِيدُ فَيَغْلُو وَرُبَّمَا يَنْقُصُ فَيَكْبُو , فَاسْمُ الرَّفِيقِ إِذًا أَوْلَى بِهِ مِنَ اسْمِ الطَّبِيبِ , لِأَنَّهُ يَرْفُقُ [ص:217] بِالْعَلِيلِ فَيَحْمِيهِ مِمَّا يَخْشَى أَنْ لَا يَحْتَمِلَهُ بَدَنُهُ وَيُطْعِمُهُ وَيَسْقِيهِ مَا يَرَى أَنَّهُ أَرْفَقُ بِهِ , فَأَمَّا الطَّبِيبُ فَهُوَ الْعَالِمُ بِحَقِيقَةِ الدَّاءِ وَالدَّوَاءِ وَالْقَادِرُ عَلَى الصِّحَّةِ وَالشِّفَاءِ , وَلَيْسَ بِهَذِهِ الصِّفَةِ إِلَّا الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ , فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُسَمَّى بِهَذَا الِاسْمِ أَحَدٌ سِوَاهُ , فَأَمَّا صِفَةُ تَسْمِيَةِ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ فَهِيَ أَنْ يُذْكَرَ ذَلِكَ فِي حَالِ الِاسْتِشْفَاءِ مِثْلَ أَنْ يُقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَنْتَ الْمُصِحُّ وَالْمُمْرِضُ وَالْمُدَاوِي وَالطَّبِيبُ , وَنَحْوَ ذَلِكَ فَأَمَّا أَنْ يُقَالَ: يَا طَبِيبُ كَمَا يُقَالُ: يَا رَحِيمُ أَوْ يَا حَلِيمُ أَوْ يَا كَرِيمُ فَإِنَّ ذَلِكَ مُفَارَقَةٌ لِآدَابِ الدُّعَاءِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ قُلْتُ وَفِي مِثْلِ هَذِهِ الْحَالَةِ وَرَدَ تَسْمِيَتُهُ بِهِ فِي الْآثَارِ

شَيْخٌ لَنَا ← [ص:215] حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ← الْاَعْمَشِ ← جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ← أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ، ← أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ أَبِي الْعَزَائِمِ ← أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خُشَيْشٍ الْمُقْرِئُ بِالْكُوفَةِ

Al Asma w Al Sifaat · Book › Chapter · Hadith 150

الأسماء والصفات · کتاب ‹ بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ بَعْدُ} · حديث 488

488 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْإِسْفَرَايِينِيُّ ابْنُ السَّقَّا , أنا أَبُو يَحْيَى عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ , أَخْبَرَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُلَّابُ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ هَانِئٍ , ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَيْمُونٍ , ثنا الْهُذَيْلُ , عَنْ مُقَاتِلٍ , قَالَ: تَفْسِيرُ {جَعَلُوا} [الرعد: 16] عَلَى وَجْهَيْنِ: فَوَجْهٌ مِنْهُمَا: جَعَلُوا اللَّهَ يَعْنِي وَصَفُوا اللَّهَ , فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي سُورَةِ الْأَنْعَامِ {وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ} [الأنعام: 100] يَعْنِي وَصَفُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ , وَكَقَوْلِهِ فِي الزُّخْرُفِ: {وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا} [الزخرف: 15] يَعْنِي وَصَفُوا لَهُ وَكَقَوْلِهِ فِي سُورَةِ النَّحْلِ: {وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ} [النحل: 57] يَعْنِي وَيَصِفُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ وَكَقَوْلِهِ فِي الزُّخْرُفِ: {وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا} [الزخرف: 19] يَعْنِي وَصَفُوا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا , فَزَعَمُوا أَنَّهُمْ بَنَاتُ الرَّحْمَنِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى [ص:563] وَالْوَجْهُ الثَّانِي: وَجَعَلُوا يَعْنِي: قَدْ فَعَلُوا بِالْفِعْلِ , فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْأَنْعَامِ: {وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا} [الأنعام: 136] يَعْنِي قَدْ فَعَلُوا ذَلِكَ , وَقَوْلُهُ فِي سُورَةِ يُونُسَ: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ} [يونس: 59] يَعْنِي الْحَرْثَ وَالْأَنْعَامَ: {فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا} [يونس: 59] وَقَوْلُهُ: {ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا} [الزمر: 6] يَعْنِي خَلَقَ قُلْتُ: وَأَمَّا قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} [الحاقة: 41] , وَقَوْلُهُ: {ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ} [التكوير: 20] فَقَدْ قَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَى: {فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ} [التوبة: 6] فَأَثْبَتَ أَنَّ الْقُرْآنَ كَلَامُهُ , وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ كَلَامَهُ وَكَلَامَ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ , فَثَبَتَ أَنَّ مَعْنَى قَوْلِهِ: {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ} [الحاقة: 40] أَيْ تَلَقَّاهُ عَنْ رَسُولٍ كَرِيمٍ , أَوْ قَوْلٍ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولٍ كَرِيمٍ أَوْ نَزَلَ بِهِ عَلَيْهِ رَسُولٌ كَرِيمٌ

مُقَاتِلٍ، ← الْهُذَيْلِ ← الْحُسَيْنُ بْنُ مَيْمُونٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ هَانِئٍ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُلَّابُ ← أَبُو يَحْيَى عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ ← أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْإِسْفَرَايِينِيُّ ابْنُ السَّقَا،

Al Asma w Al Sifaat · Collections of the chapters of affirmation of the quality of speech and that which is inferred that the Qur’an is the word of God, glorified and glorified, is not an event. › Chapter · Hadith 488

Daif

الأسماء والصفات · کتاب ‹ بَابُ مَا ذُكِرَ فِي السَّاعِدِ وَالذِّرَاعِ · حديث 743

743 - وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، نا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ النَّرْسِيُّ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، نا شَيْبَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ غِلَظَ جِلْدِ الْكَافِرِ اثَنَانِ وَأَرْبَعُونَ ذِرَاعًا بِذِرَاعِ [ص:177] الْجَبَّارِ، وَضِرْسُهُ مِثْلُ أُحُدٍ» . قَالَ بَعْضُ أَهْلِ النَّظَرِ فِي قَوْلِهِ: «سَاعِدُ اللَّهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ» مَعْنَاهُ: أَمَرُهُ أَنْفَذُ مِنْ أَمْرِكَ، وَقُدْرَتُهُ أَتَمُّ مِنْ قُدْرَتِكَ، كَقَوْلِهِمْ: جَمَعْتُ هَذَا الْمَالَ بِقُوَّةِ سَاعِدِي، يَعْنِي بِهِ رَأْيَهُ وَتَدْبِيرَهُ وَقُدْرَتَهُ، فَإِنَّمَا عَبَّرَ عَنْهُ بِالسَّاعِدِ لِلتَّمْثِيلِ لِأَنَّهُ مَحِلُّ الْقُوَّةِ، يُوَضِّحُ ذَلِكَ قَوْلُهُ: «وَمُوسَاهُ أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ» . يَعْنِي قَطْعُهُ أَسْرَعُ مِنْ قَطْعِكَ، فَعَبَّرَ عَنِ الْقَطْعِ بِالْمُوسَى لِمَا كَانَ سَبَبًا عَلَى مُذْهِبِ الْعَرَبِ فِي تَسْمِيَةِ الشَّيْءِ بِاسْمِ مَا يُجَاوِرُهُ، وَيَقْرُبُ مِنْهُ، وَيَتَعَلَّقُ بِهِ، كَمَا سُمِّيتِ الْبَصَرُ عَيْنًا وَالسَّمْعُ أُذُنًا، وَقَالَ فِي قَوْلِهِ: «بِذِرَاعِ الْجَبَّارِ» . إِنَّ الْجَبَّارَ [ص:178] هَهُنَا لَمْ يَعْنِ بِهِ الْقَدِيمَ، وَإِنَّمَا عَنَى بِهِ رَجُلًا جَبَّارًا كَانَ يُوصَفُ بِطُولِ الذِّرَاعِ وَعِظَمِ الْجِسْمِ، أَلَا تَرَى إِلَى قَوْلِهِ: {كُلَّ جُبَارٍ عَنِيدٍ} [هود: 59] ، وَقَوْلِهِ: {وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ} [ق: 45] فَقَوْلُهُ: «بِذِرَاعِ الْجَبَّارِ» أَيْ بِذِرَاعِ الْجَبَّارِ الْمَوْصُوفِ بِطُولِ الذِّرَاعِ وَعِظَمِ الْجَسَدِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ ذِرَاعًا طَوِيلًا يُذْرَعُ بِهِ يُعْرَفُ بِذِرَاعِ الْجَبَّارِ، عَلَى مَعْنَى التَّعْظِيمِ وَالتَّهْوِيلِ، لَا أَنَّ لَهُ ذِرَاعًا كَذِرَاعِ الْأَيْدِي الْمَخْلُوقَةِ

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← شَيْبَانَ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ النَّرْسِيُّ ← أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ← عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ

Al Asma w Al Sifaat · Collections of the chapters of affirmation of the quality of speech and that which is inferred that the Qur’an is the word of God, glorified and glorified, is not an event. › Chapter · Hadith 743

الأسماء والصفات · کتاب ‹ بَابُ مَا رُوِيَ فِي الرَّحِمِ أَنَّهَا قَامَتْ فَأَخَذَتْ بِحَقْوِ الرَّحْمَنِ · حديث 789

789 - وَأَمَّا مَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقُرَشِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، ح. وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ وَأَبُو بَكْرٍ الْقَاضِي قَالُوا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي مُزَرِّدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ اللَّهِ، مَنْ وَصَلَهَا وَصَلَهُ اللَّهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعَهُ اللَّهُ» لَفْظُ حَدِيثِ الصَّاغَانِيِّ وَفِي رِوَايَةِ الدَّارِمِيِّ: «الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ» . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ، وَرَوَاهُ حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: «الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ» وَكَذَلِكَ رُوِيَ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَغَيْرِهِ. وَإِنَّمَا أَرَادَ ـ وَاللَّهُ أَعْلَمُ ـ أَنَّ اسْمَ الرَّحِمَ شُعْبَةٌ مَأْخُوذَةٌ مِنْ تَسْمِيَةِ الرَّحْمَنِ

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي مُزَرِّدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ وَأَبُو بَكْرٍ الْقَاضِي ← سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، ← عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقُرَشِيُّ، ← أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ← وَأَمَّا مَا

Al Asma w Al Sifaat · Collections of the chapters of affirmation of the quality of speech and that which is inferred that the Qur’an is the word of God, glorified and glorified, is not an event. › Chapter · Hadith 789

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ الْقَوْلِ فِي الْقُرْآنِ · حديث 38

وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أنا الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ، إِجَازَةً، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَصْبَهَانِيُّ، بِمَكَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ الْجَارُودِيَّ، يَقُولُ: ذَكَرَ الشَّافِعِيُّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ ابْنَ عُلَيَّةَ فَقَالَ: أَنَا مُخَالِفٌ لَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَفِي قَوْلِهِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، لَسْتُ أَقُولُ كَمَا يَقُولُ، أَنَا أَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الَّذِي كَلَّمَ مُوسَى مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ، وَذَاكَ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ كَلَامًا أَسْمَعَهُ مُوسَى مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ قُلْنَا: وَلِأَنَّ اللَّهَ قَالَ مُخْبِرًا عَنِ الْمُشْرِكِينَ أَنَّهُمْ قَالُوا: {إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ} [المدثر: 25] ، يَعْنُونَ الْقُرْآنَ، فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ فَقَدْ جَعَلَهُ قَوْلًا لِلْبَشَرِ، وَهَذَا مِمَّا أَنْكَرَهُ اللَّهُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ؛ وَلِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: {قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا} [الكهف: 109] ، فَلَوْ كَانَتِ الْبِحَارُ مِدَادًا يُكْتَبُ بِهِ لِنَفِدَتِ الْبِحَارُ وَتَكَسَّرَتِ الْأَقْلَامُ وَلَمْ يَلْحَقِ الْفَنَاءُ كَلِمَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كَمَا لَا يَلْحَقُ الْفَنَاءُ عِلْمَ اللَّهِ؛ لِأَنَّ مَنْ فَنِيَ كَلَامُهُ لَحِقَتْهُ الْآفَاتُ وَجَرَى عَلَيْهِ السُّكُوتُ، فَلَمَّا لَمْ يَجْرِ ذَلِكَ عَلَى رَبِّنَا عَزَّ وَجَلَّ صَحَّ أَنَّهُ لَمْ يَزَلْ مُتَكَلِّمًا وَلَا يَزَالُ مُتَكَلِّمًا، وَقَدْ نَفَى النَّفَادَ عَنْ كَلَامِهِ كَمَا نَفَى الْهَلَاكَ عَنْ وَجْهِهِ. وَأَمَّا قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ} [التكوير: 19] ، مَعْنَاهُ: قَوْلٌ تَلَقَّاهُ عَنْ رَسُولٍ كَرِيمٍ أَوْ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولٍ كَرِيمٍ، أَوْ نَزَلَ بِهِ رَسُولٌ كَرِيمٌ. فَقَدْ قَالَ: {فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ} [التوبة: 6] ، فَأَثْبَتَ أَنَّ الْقُرْآنَ كَلَامُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَلَا يَكُونُ شَيْءٌ وَاحِدٌ كَلَامًا لِلرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكلَامًا لِلَّهِ، دَلَّ أَنَّ الْمُرَادَ بِالْأَوَّلِ مَا قُلْنَا، وَقَوْلُهُ: {إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا} [الزخرف: 3] مَعْنَاهُ: سَمَّيْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَأَنْزَلْنَاهُ مَعَ الْمَلَكِ الَّذِي أَسْمَعْنَاهُ إِيَّاهُ حَتَّى نَزَلَ بِهِ بِلِسَانِ الْعَرَبِ لِيَعْقِلُوا مَعْنَاهُ، وَهُوَ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ} [النحل: 62] ، يَعْنِي: يَصِفُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَلَمْ يُرِدْ بِهِ الْخَلْقَ. وَقَوْلُهُ: {مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ} [الأنبياء: 2] يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ ذِكْرًا غَيْرَ الْقُرْآنِ، وَهُوَ كَلَامُ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوَعْظِهِ إِيَّاهُمْ بِقَوْلِهِ {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} [الذاريات: 55] ؛ وَلِأَنَّهُ لَمْ يَقُلْ: لَا يَأْتِيهِمْ ذِكْرٌ إِلَّا كَانَ مُحْدَثًا، وَإِنَّمَا قَالَ: {مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٌ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ} [الأنبياء: 2] ، فَدَلَّ عَلَى أَنَّ ذِكْرًا غَيْرَ مُحْدَثٍ ثُمَّ إِنَّهُ إِنَّمَا أَرَادَ ذِكْرَ الْقُرْآنِ لَهُمْ وَتِلَاوتَهُ عَلَيْهِمْ وَعِلْمَهُمْ بِهِ، وَكُلُّ ذَلِكَ مُحْدَثٌ، وَالْمَذْكُورُ الْمَتْلُوُّ الْمَعْلُومُ غَيْرُ مُحْدَثٍ، كَمَا أَنَّ ذِكْرَ الْعَبْدِ لِلَّهِ وَعِلْمَهُ بِهِ وَعِبَادَتَهُ لَهُ مُحْدَثٌ، وَالْمَذْكُورُ الْمَعْلُومُ الْمَعْبُودُ غَيْرُ مُحْدَثٍ، وَحِينَ احْتُجَّ بِهِ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ تَنْزِيلُهُ إِلَيْنَا هُوَ الْمُحْدَثُ لَا الذِّكْرُ نَفْسُهُ مُحْدَثٌ قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَهَذَا الَّذِي أَجَابَ بِهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ رَحِمَهُ اللَّهُ ظَاهِرٌ فِي الْآيَةِ، وَإِتْيَانُهُ تَنْزِيلُهُ عَلَى لِسَانِ الْمَلَكِ الَّذِي أَتَى بِهِ، وَالتَّنْزيلُ مُحْدَثٌ، وَقَدْ أَجَابَ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ بِالْجَوَابِ الْأَوَّلِ. وَأَمَّا تَسْمِيَةُ عِيسَى بِكَلِمَةِ اللَّهِ فَعَلَى مَعْنَى أَنَّهُ صَارَ مُكَوَّنًا بِكَلِمَةِ اللَّهِ مِنْ غَيْرِ أَبٍ كَمَا صَارَ آدَمُ مُكَوَّنًا بِكَلِمَةِ اللَّهِ مِنْ غَيْرِ أَبٍ وَلَا أُمٍّ، وَقَدْ بَيَّنَهُ بِقَوْلِهِ: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [آل عمران: 59] . وَقَدْ رُوِّينَا فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ» ، وَالْقُرْآنُ فِيمَا كُتِبَ فِي الذِّكْرِ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ} [البروج: 22] . وَفِي ذَلِكَ دَلَالَةٌ عَلَى قِدَمِ الْقُرْآنِ وَوُجُودِهِ قَبْلَ وُقُوعِ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ، وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ الْحَدِيثُ الصَّحِيحُ الَّذِي

ابو عبدالرحمٰن السلمی نے ہمیں خبر دی کہا ہمیں حسن بن رشیق نے اجازۃ خبر دی کہا ہم سے محمد بن سفیان بن سعد نے بیان کیا کہا ہم سے محمد بن اسماعیل اصبہانی نے مکہ میں بیان کیا کہا میں نے جارودی کو کہتے ہوئے سنا کہ امام شافعی رحمہ اللہ تعالیٰ نے ابراہیم بن اسماعیل بن علیہ کا ذکر کرتے ہوئے فرمایا: میں ہر چیز میں اسکا مخالف ہو اور لا الہ الا اللہ کے بارے میں فرمایا: میں ایسے نہیں کہتا جیسے وہ کہتا ہے : میں کہتا ہوں : اللہ تعالیٰ کے سوا کوئی معبود نہیں جس نے حضرت موسیٰ سے کلام فرمایا پردے کے پیچھے سے ، اور وہ کہتا ہے : اللہ کے سوا کوئی معبود نہیں جس نے اپنا کلام پیدا کیا اور اسے حضرت موسیٰ کوسنا یا پردے کے پیچھے سے۔ امام بیہقی رحمہ اللہ تعالیٰ فرماتے ہیں : ہم کہتے ہیں : اس کی وجہ یہ ہے کہ اللہ تعالیٰ نے مشرکین کی خبر دیتے ہوئے فرمایا کہ مشرکین نے کہا: ترجمہ: یہ نہیں مگر آدمی کا کلام۔ (المدثر :25) اس سے ٍوہ قرآن مراد لیتے ہیں پس جس نے گمان کیا کہ قرآن مخلوق ہے تو اس نے اسے بشر کا کلام ٹھہرا دیا یہ انہی باتوں میں سے ہے جس کا اللہ تعالیٰ نے مشرکین پر انکار کیا۔ اس کی ایک وجہ یہ بھی ہے کہ اللہ تعالیٰ نے ارشاد فرمایا: ترجمہ: تم فرما دو اگر سمندر میرے رب کی باتوں کے لئے سیاہی ہو تو ضرور سمندر ختم ہو جائے گا اور میرے رب کی باتیں ختم نہ ہوں گی اگرچہ ہم ویسا ہی اور اس کی مدد کو لے آئیں۔ پس اگر سمند روشنائی بن جائیں جس سے لکھا جائے تو سمندر ختم ہو جائیں گے اور قلمیں ٹوٹ جائیں گی اور اللہ تعالیٰ عزوجل کے کلمات کو فناء لاحق نہیں ہو سکتی جیسے اللہ تعالیٰ کے علم کو فناء لاحق نہیں ہوتی کیونکہ جس کا کلام فانی ہو جائے اسے آفات لاحق ہو جاتی ہیں اور اس پر سکوت جاری ہو جاتا ہے تو جب آفات وسکوت ہمارے رب عزوجل پر جاری نہیں ہوتا تو ثابت ہو گیا کہ وہ ہمیشہ سے متکلم ہے اور ہمیشہ متکلم رہے گا اور اس نے خود اپنے کلام کے ختم ہونے کی نفی کی جیسا کہ اپنی ذات کی ہلاکت کی اس نے نفی کی۔ رہا اللہ تعالیٰ کا یہ فرمان: ترجمہ: بے شک یہ عزت والے رسول کا پڑھنا ہے۔ (التکویر: 19) اس کا معنی یہ ہے : یہ وہ قول ہے جو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو رسول کریم(جبریل) سے ملا ہے یا جسے آپ(صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ) نے رسول کریم سے سنا ہے یا جسے لیکر رسول کریم اترا،اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ترجمہ: تو اسے پناہ دو کہ وہ اللہ کا کلام سنے۔ (التوبة:6)چنانچہ اس نے ثابت کر دیا کہ قرآن اللہ تعالیٰ کا کلام ہے اور رسول کا کلام اور اللہ تعالیٰ کا کلام ایک ہی چیز نہیں ہے یہ اس بات کی دلیل ہے پہلی آیت سے مراد وہی ہے جو ہم نے بیان کی۔ اور اللہ تعالیٰ کا فرمان: ترجمہ: ہم نے اسے عربی قرآن اتارا۔(الزخرف:3) اس کا مطلب یہ ہے کہ ہم نے اس کا نام قرآن عربی رکھا اور اسے اس فرشتے کیساتھ اتارا جسے ہم نے سنایا تاکہ وہ عربی زبان میں اتارے جس کی وجہ سے اہل عرب اسکا معنی سمجھیں یہ ایسے ہی ہے جیسے اللہ تعالیٰ فرمایا : ترجمہ: اور اللہ کے لئے وہ ٹھہراتے ہیں جو اپنے لئے نا گوار ہے۔ (النحل:62) یعنی وہ اللہ تعالیٰ کے لیے وہ بیان کرتے ہیں جو خود اپنے لیے ناپسند کرتے ہیں اور اس سے مخلوق مراد نہیں ہے۔ اور اللہ تعالیٰ کا یہ فرمان: ترجمہ: جب ان کے رب کے پاس سے انہیں کوئی نئی نصیحت آتی ہے تو اسے نہیں سنتے مگر کھیلتے ہوئے۔ ذکر سے مراد احتمال یہ ہے کہ اس کا معنی یہ ہے : ذکر سے مراد قرآن کے علاوہ رسول صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا کلام اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا ان کو وعظ ونصیحت فرمانا ہے جس کا تذکرہ اللہ تعالیٰ نے اپنے اس فرمان کے ساتھ فرمایا: ترجمہ: اور سمجھاؤ کہ سمجھانا مسلمانوں کو فائدہ دیتا ہے۔ (الذاريات:55) اس کی وجہ یہ ہے کہ اللہ تعالیٰ نے یہ نہیں فرمایا : ترجمہ: جب ان کے رب کے پاس سے انہیں کوئی نئی نصیحت آتی ہے تو اسے نہیں سنتے مگر کھیلتے ہوئے۔ پس یہ اس بات کی دلیل ہے کہ ذکر (قرآنی نصیحت یعنی قرآن) حادث نہیں ہے اور جس کا ذکر کیا گیا ہے، جو پڑھا گیا ہے وہ حادث نہیں ہے جیسا کہ بندے کا اللہ تعالیٰ کا ذکر کرنا اور اس کا اللہ تعالیٰ کو جاننا اور اس کی عبادت کرنا حادث ہے اور جس کا ذکر کیا گیا، جسے جانا گیا، جس کی عبادت کی گئی وہ حادث نہیں ہے۔ امام احمد بن حنبل رحمہ اللہ تعالیٰ کا قرآن کے متعلق قول فیصل : جب امام احمد بن حنبل رحمہ اللہ تعالیٰ پر اسی آیت سے(قرآن کے مخلوق ہونے پر) دلیل پکڑی گئی تو امام احمد بن حنبل رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے فرمایا : اس میں یہ احتمال ہے کہ اس کا ہماری طرف اتارتا حادث ہو نہ کہ قرآن خود حادث ہو۔ امام بیہقی رحمہ اللہ تعالیٰ فرماتے ہیں : امام احمد بن حنبل رحمہ اللہ تعالیٰ نے جو جواب دیا وہ اس آیت میں ظاہر ہے اور اس کے آنے سے مراد اس فرشتے کی زبان پر نازل کرنا ہے جو اسے لے کر آیا اور اتارنا حادث ہے اور امام احمد بن حنبل رحمہ اللہ تعالیٰ نے پہلا جواب دیا۔ حضرت عیسیٰ علیہ السلام کے نام’’کلمۃ اللہ‘‘ کی وجہ تسمیہ : ا اور حضرت عیسیٰ علیہ السلام کا ’’کلمۃ اللہ‘‘ نام رکھنے کی وجہ یہ ہے کہ آپ کا وجود بغیر باپ کے اللہ تعالیٰ کے کلمے سے ہوا ہے جیسا کہ حضرت آدم علیہ السلام کا وجود بغیر ماں اور باپ کے اللہ تعالیٰ کے کلمے سے ہوا ہے۔ اللہ تعالیٰ نے اپنے اس فرمان کیساتھ اس بات کو بیان فرمایا : ترجمہ:عیسیٰ کی کہاوت اللہ کی نزدیک آدم کی طرح ہے اسے مٹی سے بنایا پھر فرمایا ہو جا وہ فوراً ہو جاتا ہے۔ (آل عمران:59)لوح محفوظ میں ہر شے لکھی گئی ہے: ہم نے صحیح حدیث میں حضرت عمران بن حصین رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے روایت کی وہ حضور نبی کریم صلی اللہ علیہ والہ وسلم سے روایت کرتے ہیں کہ حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ارشاد فرمایا: ذکر(لوح محفوظ) میں ہر شے لکھی گئی۔ اور قرآن بھی ان چیزوں میں سے ہے جو لوح محفوظ میں لکھی گئی ہیں کیونکہ اللہ عزوجل کا فرمان ہے : ترجمہ: بلکہ وہ کمال شرف والا قرآن ہے ،لوح محفوظ میں۔(بروج:22)اس حدیث میں قرآن کے قدیم ہونے کی دلیل ہے اور اسکا وجود حاجت پیش آنے سے پہلے ہے۔اس کے دلائل میں سے ایک وہ حدیث صحیح ہے۔

الجارودي ← محمد بن إسماعيل الأصبهاني ← مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ، ← الحسن بن رشيق ← أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › The chapter on saying in the Qur’an · Hadith 38

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابٌ الْقَوْلُ فِي خَلْقِ الْأَفْعَالِ · حديث 104

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، قَالَ: سَمِعْتُ إِيَاسَ بْنَ مُعَاوِيَةَ، يَقُولُ: لَمْ أُخَاصِمْ بِعَقْلِي كُلِّهِ مِنْ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ غَيْرَ أَصْحَابِ الْقَدَرِ، قُلُتْ أَخْبِرْنِي عَنِ الظُّلْمِ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ مَا هُوَ؟ قَالَ: أَنْ يَأَخُذَ الرَّجُلُ مَا لَيْسَ لَهُ، قُلْتُ: فَإِنَّ اللَّهَ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ قَالَ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ: الظُّلْمُ عِنْدَ الْعَرَبِ هُوَ فِعْلُ مَا لَيْسَ لِلْفَاعِلِ فِعْلُهُ وَلَيْسَ مِنْ شَيْءٍ يَفْعَلُهُ اللَّهُ إِلَّا وَلَهُ فِعْلُهُ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ فَاعِلٌ بِالْأَطْفَالِ وَالْمَجَانِينَ وَالْبَهَائِمِ مَا شَاءَ مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ، فَقَالَ: {أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا} [نوح: 25] فَأَغْرَقَهُمْ صَغِيرَهُمْ وَكَبِيرَهُمْ، وَقَالَ: {وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ} [الذاريات: 41] وَغَيْرَ ذَلِكَ مِنَ الْآيَاتِ الْوَارِدَةِ فِي تَعْذِيبِ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ وَالْأَطْفَالِ وَالْمَجَانِينَ بِأَنْوَاعِ الْبَلَاءِ

حضرت ایاس بن معاویہ کا قدریوں کو لاجواب کرنا : ابو عبدالله الحافظ نے ہمیں خبر دی کہا شیخ ابو بکر احمد بن اسحاق بن ایوب نے خبر دی کہا ہمیں اسمعیل بن اسحاق نے ہمیں خبر دی کہا ہم سے محمد بن عبید نے بیان کیا کہا ہم سے حماد بن زید نے بیان کیا وہ حبیب بن الشہید سے راوی کہا میں نے ایاس بن معاویہ کو کہتے ہوئے سنا: میں نے اپنی تمام عقل سے بدعتیوں سے مناظرہ نہیں کیا سوائے قدریوں کے میں نے(قدریوں سے) کہا مجھے ظلم کے متعلق بتایئے کہ کلام عرب میں وہ کیا ہے؟ اس نے کہا: آدمی وہ چیز لے لے جو اسکی نہ ہو تو میں نے کہا: اللہ تعالیٰ کی تو ہر شے ہے۔ شیخ ابو بکر البیہقی نے فرمایا: اہل عرب کے نزدیک ظلم ایسا فعل ہے جو فاعل کے لیے اس کا فعل نہ ہو اور جو بھی چیز اللہ تعالیٰ کرتا ہے وہ اس کا فعل ہے کیا تو نے دیکھا کہ وہ بچوں ، پاگلوں اور چوپائیوں پر جو چاہے مختلف قسم کی بلیات کا فاعل ہے؟ چنانچہ اس نے فرمایا: ترجمہ:(اپنی کیسی ہی خطاؤں پر) ڈبوئے گئے پھر آگ میں داخل کیے گئے (تو انہوں نے اللہ کے مقابل اپنی کوئی مددگار نہ پایا) ۔ (سیدنا نوح علیہ اسلام:25) اس نے ان کے چھوٹے بڑے سب کو غرق کر دیا۔ اور فرمایا: ترجمہ: اور عاد میں جب ہم نے ان پر خشک آندھی بھیجی۔ (الذاريات:41) اور ان کے علاوہ دوسری آیات جو صغیر وکبیر اور بچوں و پاگلوں پر مختلف بلیات کیساتھ عذاب دینے کے بارے میں وارد ہوئی ہیں۔

إِيَاسَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ← حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ← إسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ← الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › The chapter on saying in the creation of verbs · Hadith 104

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابٌ الْقَوْلُ فِي الْأَطْفَالِ أَنَّهُمْ يُولَدُونَ عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ · حديث 125

أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ، أنا أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ قَالَ، نا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى [ص:167] فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى بَعْدَ هَذَا: (أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّاتِهِمْ) يَعْنِي: بِإِيمَانٍ فَأَدْخَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْأَبْنَاءَ بِصَلَاحِ الْآبَاءِ الْجَنَّةَ " قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ: فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ خَبَرُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي وَلَدِ الْأَنْصَارِيِّ قَبْلَ نُزُولِ الْآيَةِ، فَجَرَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْأَصْلِ الْمَعْلُومِ فِي جَرَيَانِ الْقَلَمِ بِسَعَادَةِ كُلِّ نَسَمَةٍ أَوْ شَقَاوَتِهَا فَمَنَعَ مِنَ الْقَطْعِ بِكَوْنِهِ فِي الْجَنَّةِ، ثُمَّ أَكْرَمَ اللَّهُ تَعَالَى أُمَّتَهُ بِإِلْحَاقِ ذُرِّيَّةِ الْمُؤْمِنِ بِهِ وَإِنْ لَمْ يَعْمَلُوا عَمَلَهُ، فَجَاءَتْ أَخْبَارٌ بِدُخُولِهِمُ الْجَنَّةَ فَعَلِمْنَا بِهَا جَرَيَانَ الْقَلَمِ بِسَعَادَتِهِمْ، فَمِنْهَا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «صِغَارُهُمْ دَعَامِيصُ الْجَنَّةِ» أو قال: «دَعَامِيصُ أَهْلِ الْجَنَّةِ» ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَيْضًا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَوْلَادُ الْمُسْلِمِينَ فِي جَبَلٍ فِي الْجَنَّةِ يَكْفُلُهُمْ إِبْرَاهِيمُ وَسَارَةُ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دُفِعُوا إِلَى آبَائِهِمْ» وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قِصَّةِ الرَّجُلِ الَّذِي هَلَكَ ابْنٌ لَهُ قَالَ: فَعَزَّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " يَا فُلَانُ أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ: أَنْ تُمَتَّعَ بِهِ عُمْرَكَ، أَوْ لَا تَأْتِي غَدًا بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهِ يَفْتَحُهُ لَكَ؟ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ لَا بَلْ يَسْبِقُنِي إِلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ أَحَبُّ إِلَيَّ، قَالَ فَذَاكَ لَهُ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ أَهَذَا لِهَذَا خَاصَّةً أَوْ مَنْ هَلَكَ لَهُ طِفْلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانَ ذَاكَ لَهُ؟ قَالَ: مَنْ هَلَكَ لَهُ طِفْلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ " [ص:168] كَانَ ذَلِكَ لَهُ، وَأَسَانِيدُ هَذَا الْحَدِيثِ مَعَ غَيْرِهَا ذَكَرْنَاهَا فِي بَابِ الصَّبْرِ مِنْ كِتَابِ الْجَامِعِ، وَكُلُّ ذَلِكَ فِيمَنْ وَافَى أَبَوَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُؤْمِنَيْنِ أَوْ أَحَدُهُمَا فَيَلْحَقُ بِالْمُؤْمِنِ ذُرِّيَّتُهُ كَمَا جَاءَ بِهِ الْكِتَابُ، وَيُسْتَفْتَحُ لَهُ كَمَا جَاءَتْ بِهِ السُّنَّةُ، وَيُحْكَمُ لَهَا بِأَنَّهَا كَانَتْ مِمَّنْ جَرَى لَهُ الْقَلَمُ بِالسَّعَادَةِ، وَقَدْ ذَكَرَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِ الْمَنَاسِكِ مَا دَلَّ عَلَى صِحَّةِ هَذِهِ الطَّرِيقَةِ فِي أَوْلَادِ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بِفَضْلِ نِعْمَتِهِ أَثَابَ النَّاسَ عَلَى الْأَعْمَالِ أَضْعَافَهَا، وَمَنَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ بِأَنْ أَلْحَقَ بِهِمْ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَوَفَّرَ عَلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فَقَالَ: (أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ) فَلَمَّا مَنَّ عَلَى الذَّرَارِي بِإِدْخَالِهِمْ جَنَّتَهُ بِلَا عَمَلٍ كَانَ أَنْ مَنَّ عَلَيْهِمْ بِأَنْ يَكْتُبَ لَهُمْ عَمَلَ الْبِرِّ فِي الْحَجِّ وَإِنْ لَمْ يَجِبْ عَلَيْهِمْ مِنْ ذَلِكَ الْمَعْنَى قَالَ: وَقَدْ جَاءَتِ الْأَحَادِيثُ فِي أَطْفَالِ الْمُسْلِمِينَ أَنَّهُمْ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ. قَالَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَهَذِهِ طَرِيقَةٌ حَسَنَةٌ فِي جُمْلَةِ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يُوَافُونَ الْقِيَامَةَ مُؤْمِنِينَ وَإِلحَاقِ ذُرِّيَّتِهِمْ بِهِمْ كَمَا وَرَدَ بِهِ الْكِتَابُ وَجَاءَتْ بِهِ الْأَحَادِيثُ إِلَّا أَنَّ الْقَطْعَ بِهِ فِي وَاحِدٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ بِعَيْنِهِ غَيْرُ مُمْكِنٍ لِمَا يُخْشَى مِنْ تَغَيُّرِ حَالِهِ فِي الْعَاقِبَةِ، وَرُجُوعِهِ إِلَى مَا كُتِبَ لَهُ مِنَ الشَّقَاوَةِ فَكَذَلِكَ قَطْعُ الْقَوْلِ بِهِ فِي وَاحِدٍ مِنَ الْمَوْلُودِينَ غَيْرُ مُمْكِنٍ لِعَدَمِ عِلْمِنَا بِمَا يَئُولُ إِلَيْهِ حَالُ مَتْبُوعِهِ وَبِمَا جَرَى لَهُ بِهِ الْقَلَمُ فِي الْأَزَلِ مِنَ السَّعَادَةِ أَوِ الشَّقَاوَةِ، وَكَانَ إِنْكَارُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَطْعَ بِهِ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ [ص:169] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وَعَنْ أَبِيهَا لِهَذَا الْمَعْنَى، فَنَقُولُ بِمَا وَرَدَ بِهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ فِي جُمْلَةِ الْمُؤْمِنِينَ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَلَا نَقْطَعُ الْقَوْلَ بِهِ فِي آحَادِهِمْ لِمَا ذَكَرْنَا، وَفِي هَذَا جَمْعٌ بَيْنَ جَمِيعِ مَا وَرَدَ فِي هَذَا الْبَابِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَمَنْ قَالَ بِالطَّرِيقَةِ الْأُولَى فِي التَّوَقُّفِ فِي أَمْرِهِمْ جَعَلَ امْتِحَانَهُمْ وَامْتِحَانَ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ فِي الْآخِرَةِ

ہمیں ابو زکریا بن ابو اسحاق نے خبر دی کہا ابو الحسن الطرائفی نے ہمیں خبر دی کہا عثمان بن سعید نے ہمیں خبر دی کہا عبداللہ بن صالح نے ہمیں خبر دی وہ معاویہ بن صالح سے وہ علی بن ابی طلحہ سے وہ حضرت ابن عباس رضی اللہ تعالیٰ عنہا سے روایت کرتے ہیں کہ اللہ تعالیٰ نے :وَاَنْ لَّیْسَ لِلْاِنْسٰنٍ اِلَّا مَاسَعٰی (النجم :39) ترجمہ: اور یہ کہ آدمی نہ پائے گا مگر اپنی کوشش۔ کے بعد اس آیت کو نازل کیا: اَلْحَقْنَا بِھِمْ ذُرِّیَتَھُمْ (الطور:21) یعنی ایمان کی وجہ سے ان کی اولاد ان سے ملا دیں گے پس اللہ عزوجل آباء کی نیکوکاری کی وجہ سے بیٹوں کو جنت میں داخل کرے گا۔ حضرت سیدہ عائشہ صدیقہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کی حدیث کی تشریح: شیخ امام بیہقی رحمہ اللہ تعالیٰ نے فرمایا: احتمال یہ ہے کہ حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کی روایت نصاریٰ کے بچے کے بارے میں ہواس آیت کے نازل ہونے سے پہلے پس رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اسی اصل معلوم کہ ہر جان کی سعادت یا شقاوت کا قلم جاری ہو چکا ہے پر حکم جاری فرمایا لہٰذا اس کے قطعی طور پر جنتی ہونے کے قول کرنے سے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے روک دیا پھر اللہ تعالیٰ نے حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی امت کو عزت بخشی کہ اس پر ایمان لانے والوں کی اولاد کو ان کیساتھ ملائیں کے اگر چہ انہوں نے عمل نہ کیا ہوا (بچپنے میں انتقال کر نے کی وجہ سے) بہت سی احادیث آئی ہیں کہ وہ جنت میں داخل ہوں گے لہٰذا ہم نے یہاں پر اس بات پر عمل کیا کہ ان کی سعادت مندی کا قلم جاری ہو چکا ہے۔ ان احادیث میں سے حضرت ابو ہریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ کی حدیث ہے کہ مسلمانوں کے بچے جنت کے کیڑے ہیں۔ مسلمانوں کے چھوٹے فوت شدہ بچے حضرت ابراہیم علیہ السلام اور حضرت سیدہ سارہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کی کفالت میں رہتے ہیں: حضرت ابو ہریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے مروی دوسری حدیث میں ہے کہ وہ نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے راوی ہیں حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ارشاد فرمایا: ’’مسلمانوں کی اولاد جنت کے ایک پہاڑ پر ہے حضرت ابراہیم اور حضرت سارہ علیہما السلام ان کی کفالت کرتے ہیں جب قیامت کا دن ہو گا تو وہ اپنے آباء کی طرف واپس لوٹا دیئے جائیں گے‘‘۔ معاویہ بن قرہ کی حدیث میں ہے وہ اپنے باپ سے وہ نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے روایت کرتے ہیں اس آدمی کے بارے میں جس کا بیٹا ہلاک ہو گیا کہتے ہیں کہ نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ان کی تعزیت کی اور فرمایا: اے فلاں ! جو بھی تجھے سب سے زیادہ پسند ہے اپنی زندگی میں اسے نفع اٹھائے یا نہ اٹھائے تو جنت کے دروازوں میں سے کسی دروازے پر کل آئے گا مگر تو اسے وہاں پائے گا وہ تجھ سے پہلے وہاں ہوں گی اور تیرے لیے جنت کا دروازہ کھلوائے گی اس نے کہا: اے اللہ کے نبی! نہیں بلکہ وہ جنت کے دروازوں کی طرف سبقت کرے یہ مجھے زیادہ پسند ہے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا : یہ تیرے لیے ہے انصار میں سے ایک آدمی کھڑا ہوا اس نے عرض کیا اے اللہ کے نبی !اللہ مجھے آپ پر فدا کرے کیا یہ اس کے لیے خاص ہے یا ہر اس مسلمان کے لیے جس کا بچہ فوت ہو گیا اس کے لیے بھی ہے؟ فرمایا:مسلمانوں میں سے جس کا بھی بچے فوت ہو گیا اس کے لیے یہ اجر ہے۔ اس اور دیگر پچھلی روایات کی اسناد ہم نے کتاب الجامع کے باب الصبر میں ہم نے ذکر کر دی ہیں۔ان میں سے ہر وہ بچہ جو وفات پا جائے اس کے والدین یا ان میں سے کوئی ایک قیامت کے دن مؤمن ہو تو مؤمن کیساتھ اس کی اولاد کو ملادیا ہے جائے گا جیسا کہ یہ بات کتاب اللہ میں آئی ہے اور وہ ان کے لیے جنت کا دروازہ کھلوائے گا جیسا کہ سنت میں آیا ہے اور اس کا حکم یہ لگا یا جائے گا کہ یہ ان لوگوں میں سے جن کی سعادت مندی کا قلم جاری ہو چکا ہے۔ امام شافعی رحمہ اللہ تعالیٰ نے کتاب المناسک میں وہ بات ذکر کی جو مسلمانوں کی اولاد کے بارے میں اس طریقہ کی صحت پر دلالت کرتی ہے چنانچہ آپ نے فرمایا: بے شک اللہ عزوجل اپنے فضل نعمت سے مسلمانوں کو ان کے اعمال سے کئی گناہ بڑھا کر ثواب عطا فرمائے گا اور مؤمنین پر یہ احسان فرمائے گا کہ ان کی اولاد کو ان کیساتھ ملا دے گا ان پر ان کے اعمال بڑھا دے گا چنانچہ اللہ تعالیٰ نے ارشاد فرمایا: ترجمہ:(اور جو ایمان لائے ان کی اولاد نے ایمان کیساتھ ان کی پیروی کی) ہم نے ان کی اولادان سے ملا دی اور ان کے عمل میں انہیں کچھ کمی نہ دی(الطور:21) ۔ پس جب بغیر عمل کے جنت میں داخل فرمانے کیساتھ بچوں پر احسان فرمایا تو یہ بھی ان پر احسان ہو گا کہ ان کے متعلق حج کے متعلق نیک عمل لکھ دے اگرچہ یہ معنی ان پر واجب نہیں ہوا امام شافعی رحمہ اللہ تعالیٰ نے فرمایا:مسلمانوں کے بچوں کے بارے میں احادیث آئی ہیں کہ وہ جنت میں داخل ہوں گے۔ شیخ امام بیہقی رحمہ اللہ تعالیٰ نے فرمایا: یہ تمام مومنین کے بارے میں بہترین طریقہ ہے کہ جنہیں قیامت کے دن عطا کیا جائے گا اور ان کیساتھ ان کی اولادوں کو ملا دیا جائے گا جیسا کہ اس کے بارے میں کتاب میں حکم وارد ہوا ہے اور اس کے بارے میں احادیث آئی ہیں مگر مومنین میں سے کسی ایک کے لیے معین کر کے قطعی طور پر یہ بات کہنا کہ وہ جنتی ہے ممکن نہیں کیونکہ خوف ہے کہ آخر کار کہیں اس کی حالت ہی بدل نہ جائے اور جو بدبختی لکھی جا چکی ہے اس کی طرف لوٹ جائے ایسے ہی بچوں میں سے کسی ایک کے لیے قطعی طور پر جنتی کا قول کرنا ممکن نہیں کیونکہ جس کی طرف اسے سپرد کیا جائے گا اس متبوع کی حالت کا ہمیں علم نہیں اور اس کا بھی علم نہیں کہ ازل میں اس کی سعادت مندی کا قلم جاری ہوا یا شقاوت کا اور حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کی حدیث میں اسی قطعیت کا انکار تھا۔ اسی معنی کی وجہ سے ہم کہتے ہیں جس کیساتھ کتاب وسنت وارد ہوئی ہے تمام مؤمنین اور ان کی اولادوں کے بارے میں اور ان کے آحاد کے بارے میں ہم قطعی قول نہیں کرتے وجہ وہی ہے جو ہم نے ذکر کی۔اس طریقے سے اس بات میں جتنی بھی روایات آئی ہیں ان میں جمع تطبیق ہو جائے گی۔ واللہ اعلم۔ اور جس نے پہلے طریقے کیساتھ قول کیا کہ ان کے معاملے میں توقف کیا جائے گا انہوں نے مسلمانوں اور مشرکین کی اولاد کو آخرت میں امتحان قرار دیا (کہ ان سے آخرت میں امتحان لیا جائے گا اور پھر اسی امتحان پر ان کے جنتی یا جہنمی ہونے کا فیصلہ کیا جائے گا) انہوں نے ان روایات سے دلیل لی :

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ← أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ ← أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter on the saying of children that they are born due to the nature of Islam · Hadith 125

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابٌ الْقَوْلُ فِي الْإِيمَانِ · حديث 142

مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنَ الْإِيمَانِ» وَالْأَحَادِيثُ فِي تَسْمِيَةِ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ إِيمَانًا وَأَنَّ الْإِيمَانَ وَالْإِسْلَامَ عِبَارَتَانِ عَنْ دِينٍ وَاحِدٍ إِذَا كَانَ الْإِسْلَامُ حَقِيقَةً وَلَمْ يَكُنْ بِمَعْنَى الِاسْتِسْلَامِ، وَأَنَّ الْإِيمَانَ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ سِوَى مَا ذَكَرْنَا كَثِيرَةٌ، وَفِيمَا ذَكَرْنَا هَاهُنَا كِفَايَةٌ، وَقَدْ رُوِّينَا فِي ذَلِكَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، ثُمَّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ، وَعُمَيْرِ بْنِ حَبِيبٍ، وَجُنْدُبٍ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، وَمِنَ التَّابِعِينَ وَأَتْبَاعِهِمْ، عَنْ جَمَاعَةٍ يَكْثُرُ تَعْدَادُهُمْ وَهُوَ قَوْلُ فُقَهَاءِ الْأَمْصَارِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ: مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَالْأَوْزَاعِيِّ، وَسُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ الثَّوْرِيِّ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، وَحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيِّ، وَأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَإِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيِّ، وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ. وَرُوِّينَاهُ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي يُوسُفَ الْقَاضِي، وَكُلُّ ذَلِكَ مَذْكُورٌ فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ

اور اسلام کے احکامات کو ایمان کا نام رکھنے کے بارے میں ، ایمان و اسلام یہ دونوں ایک ہی دین کی دو عبارتیں ہیں جب کہ اسلام حقیقتاً ہے اور استسلام کے معنی میں نہیں ہے کے بارے میں، اور ایمان کے اضافہ وکمی کے بارے میں ہماری ذکر کردہ احادیث کے ماسوا بہت سی احادیث ہیں اس بارے میں جو ہم نے یہاں ذکر کیں یہی کافی ہیں۔ اور ہم نے اس بارے میں خلفاء راشدین حضرت ابو بکر، حضرت عمر ، حضرت عثمان ،حضرت علی پھر حضرت عبداللہ بن رواحہ ، حضرت معاذ بن جبل ، حضرت عبداللہ بن مسعود، حضرت عمار بن یاسر ، حضرت ابو درداء، حضرت عبداللہ بن عباس ، حضرت ابو ہریرہ ، حضرت عثمان بن حنیف ،حضرت عمیر بن جندب ، حضرت جندب اور حضرت عقبہ بن عامر رضی اللہ تعالیٰ عنہم سے احادیث روایت کی ہیں اور تابعین اور تبع تابعین کی ایک جماعت سے بھی جن کی تعداد بہت زیادہ ہے اور وہ مختلف شہروں کے فقہاء ہیں رحمہم اللہ تعالیٰ یعنی مالک بن انس ، اوزاعی ،سفیان بن سعید ثوری ،سفیان بن عیینہ، حماد بن زید ، حماد بن سلمہ، محمد بن ادریس شافعی ،احمد بن حنبل ، اسحاق بن ابراہیم الحنظلی اور ان کے علاوہ محدثین۔ اور ہم نے اسے قتیبہ بن سعید سے روایت کیا انہوں نے قاضی ابو یوسف سے روایت کیا ہے۔ یہ تمام آثار کتاب الایمان میں مذکور ہیں۔

مِثْ

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › The chapter on words in faith · Hadith 142

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ الْقَوْلِ فِي إِثْبَاتِ نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · حديث 253

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: إِنَّا لَنَجِدُ صِفَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَحِرْزًا لِلْأُمِّيِّينَ أَنْتَ عَبْدِي وَرَسُولِي، سَمَّيْتُهُ الْمُتَوَكِّلَ لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ وَلَا صَخَّابٍ فِي الْأَسْوَاقِ وَلَا يُجْزِي بِالسَّيْئَةِ مِثْلَهَا وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَتَجَاوَزُ وَلَنْ أَقْبِضَهُ حَتَّى يُقِيمَ الْمِلَّةَ الْمُتَعَوِّجَةَ بِأَنْ يَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَفْتَحُ بِهِ أَعْيُنًا عُمْيًا وَآذَانًا صُمًّا وَقُلُوبًا غُلْفًا وَقَالَ عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ: أَخْبَرَنِي اللَّيْثِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ كَعْبَ الْأَحْبَارِ يَقُولُ مِثْلَ مَا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ فَهذَانِ عَالِمَانِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ شَهِدَا بِبَعْضِ مَا وَجَدَا فِي كُتُبِهِمْ مِنْ صِفَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلِهَذَا شَوَاهِدُ عَنْهُمَا وَعَنْ غَيْرِهِمَا ذَكَرْنَاهَا فِي كِتَابِ الدَّلَائِلِ، وَرُوِّينَا عَنْ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ أَنَّهُ خَرَجَ يَبْتَغِي الدِّينَ حَتَّى أَتَى عَلَى شَيْخٍ بِالْجَزِيرَةِ فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي خَرَجَ لَهُ فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنْ أَهْلِ بَيْتِ اللَّهِ، قَالَ: فَإِنَّهُ قَدْ خَرَجَ فِي بَلَدِكَ نَبِيٌّ وَهُوَ خَارِجٌ قَدْ طَلَعَ نَجْمُهُ فَارْجِعْ فَصَدِّقْهُ وَآمِنْ بِهِ. وَرُوِّينَا مَعْنَاهُ فِي حَدِيثِ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ وَغَيْرِهِ [ص:257]. وَمِنْ دَلَائِلِ مَا حَدَثَ بَيْنَ يَدَيْ أَيَّامِ مَوْلِدِهِ وَمَبْعَثِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْأُمُورِ الْغَرِيبَةِ وَالْأَكْوَانِ الْعَجِيبَةِ الْقَادِحَةِ فِي سُلْطَانِ أُمَّةِ الْكُفْرِ وَالْمُوهِنَةِ لَكلِمَتِهِمُ الْمُؤَيِّدَةِ لِشَأْنِ الْعَرَبِ الْمُنَوِّهَةِ بِذِكْرِهِمْ كَأَمْرِ الْفِيلِ وَمَا أَحَلَّ اللَّهُ بِحِزْبِهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ وَالنَّكَالِ وَمِنْهَا خُمُودُ نَارِ فَارِسَ وَسُقُوطِ شُرُفَاتِ إِيوَانِ كِسْرَى وَغَيْضِ مَاءِ بُحَيْرَةِ سَاوَةَ وَرُؤْيَا الْمُوبَذَانِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَمِنْهَا مَا سَمِعُوهُ مِنَ الْهَوَاتِفِ الصَّارِخَةِ بِنُعُوتِهِ وَأَوْصَافِهِ وَالرُّمُوزِ الْمُتَضَمِّنَةِ لِبَيَانِ شَأْنِهِ وَمِنْهَا انْتِكَاسُ الْأَصْنَامِ الْمَعْبُودَةِ وَخُرُورُهَا لِوَجْهِهَا مِنْ غَيْرِ دَافِعٍ لَهَا عَنْ أَمْكِنَتِهَا يُرَى أَوْ يَظْهَرُ إِلَى سَائِرِ مَا رُوِيَ وَنُقِلَ مِنَ الْأَخْبَارِ الْمَشْهُورَةِ مِنْ ظُهُورِ الْعَجَائِبِ فِي وِلَادَتِهِ وَأَيَّامِ حَضَانَتِهِ وَبَعْدَهَا إِلَى أَنْ بُعِثَ نَبِيَّا وَبَعْدَ مَا بُعِثَ وَهِيَ فِي كِتَابِ (الدَّلَائِلِ) مَذْكُورَةٌ يَتْبَعُ بَعْضَهَا بَعْضًا قَالَ الشَّيْخُ أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِيمَا قَرَأْتُ مِنْ كِتَابِهِ وَمِنْ دَلْائِلِ نُبُوَّتِهِ أَنَّهُ وُجِدَ فِي بَدْءِ أَمْرِهِ يَتِيمًا ضَعِيفًا عَائِلًا فَقِيرًا لَيْسَ لَهُ مَالٌ يَسْتَمِيلُ بِهِ الْقُلُوبَ وَلَا لَهُ قُوَّةٌ يَقْهَرُ بِهَا الرِّجَالَ وَلَا كَانَ فِي إِرْثِ مَلِكٍ فَتَثُوبُ إِلَيْهِ الْأَمَالُ طَمَعًا فِي دَرَكِ الْحَالِ الْمُتَقَدِّمَةِ وَعَوْدِ الْمُلْكِ الْمَورُوثِ وَلَا كَانَ لَهُ أَنْصَارٌ وَأَعْوَانٌ يُطَابِقُونَهُ عَلَى الرَّأْيِ الَّذِي أَظْهَرَهُ وَالدِّينِ الَّذِي دَعَى إِلَيْهِ فَخَرَجَ عَلَى هَذَا الْحَالِ إِلَى الْعَرَبِ قَاطِبَةً وَإِلَى الشُّعُوبِ وَالْقَبَائِلِ كَافَّةً وَحِيدًا طَرِيدًا مَهْجُورًا مَحْقُورًا وَهُمْ مُجْمِعُونَ عَلَى عِبَادَةِ الْأَصْنَامِ وَتَعْظِيمِ الْأَزْلَامِ مُقِيمُونَ عَلَى عِبَادَةِ الْجَاهِلِيَّةِ فِي الْحَمِيَّةِ وَالْعَصَبِيَّةِ وَالتَّعَادِي وَالتَّبَاغِي وَسَفْكِ الدِّمَاءِ وَشَنِّ الْغَارَاتِ وَاسْتِبَاحَةِ الْحَرَامِ لَا يَجْمَعُهُمْ أُلْفَةُ دِينٍ وَلَا تَمْنَعُهُمْ دَعْوَةُ إِمَامٍ وَلَا يَكُفُّهُمْ طَاعَةُ مَلِكٍ وَلَا يَحْجِزُهُمْ عَنْ سُوءِ أَفْعَالِهِمْ نَظَرٌ فِي عَاقِبَةٍ وَلَا خَوْفُ عُقُوبَةٍ أَوْ لَائِمَةٍ فَأَلَّفَ قُلُوبَهَا وَجَمَعَ كَلِمَتَهَا حَتَّى اتْفَقَتِ الْأَرَاءُ وَتَنَاصَرَتِ الْقُلُوبُ وَتَرَافَدَتِ الْأَيْدِي وَصَارُوا إِلْبًا وَاحِدًا فِي نُصْرَتِهِ وَعُنُقًا وَاحِدًا إِلَى طَاعَتِهِ وَهَجَرُوا بِلَادَهُمْ وَأَوْطَانَهُمْ وَجَفُوا قَوْمَهُمْ وَعَشَائِرَهُمْ فِي مَحَبَّتِهِ وَنَبَذُوا الْأَصْنَامَ الْمَعْبُودَةَ وَتَرَكُوا السِّفَاحَ وَكَانَ مُقْتَضَى شَهَوَاتِهِمْ وَشُرْبَ الْخَمْرِ وَكَانَ وَفْقَ طِبَاعِهِمْ وَالرِّبَا وَكَانَ مُعْظَمُ أَمْوَالِهِمْ وَبَذَلُوا مُهَجَهُمْ وَأَرْوَاحَهُمْ فِي نُصْرَتِهِ وَنَصَبُوا وُجُوهَهُمْ لِوَقْعِ السُّيُوفِ بِهَا فِي إِعْزَازِ كَلِمَتِهِ بِلَا دُنْيَا بَسَطَهَا لَهُمْ وَلَا أَمَالٍ أَفَاضَهَا عَلَيْهِمْ وَلَا عِوَضٍ فِي الْعَاجِلِ أَطْمَعَهُمْ فِي نَيْلِهِ مِنْ مَالٍ يَحُوزُونَهُ أَوْ مُلْكٍ أَوْ شَرَفٍ فِي الدُّنْيَا يُحْرِزُونَهُ بَلْ كَانَ مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَجْعَلَ الْمُلْكَ مِنْهُمْ سَوِيَّةً، الْغَنِيَّ فَقِيرًا، وَالشَّريِفَ أُسْوَةً بِالْوَضِيعِ، فَهَلْ تَلْتَئِمُ مِثْلُ هَذِهِ الْأُمُورُ أَوْ يَتَّفِقُ مَجْمُوعُهَا لِأَحَدٍ هَذَا سَبِيلُهُ مِنْ قِبَلِ الِاخْتِيَارِ الْعَقْلِيِّ أَوِ التَّدْبِيرِ الْفِكْرِيِّ أَوْ مِنْ جِهَةِ الِاجْتِهَادِ أَوْ مِنْ بَابِ الْكَوْنِ وَالَاتِّفَاقِ لَا وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ وَسَخَّرَ لَهُ هَذِهِ الْأُمُورَ مَا يَرْتَابُ عَاقِلٌ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَإِنَّمَا هُوَ أَمْرٌ إِلَهِيٌّ وَشَيْءٌ غَالِبٌ سَمَاوِيٌّ نَاقِضٌ لِلْعَادَاتِ، يَعْجَزُ عَنْ بُلُوغِهِ قُوَى الْبَشَرِ وَلَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ إِلَّا مَنْ لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ، قَالَ: وَقَدِ انْتَظَمَ جُمْلَةَ مَا ذَكَرْنَاهُ فِي هَذَا الْفَصْلِ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ {وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [الأنفال: 63] [ص:258] قَالَ: وَمِنْ دَلَائِلِ نُبُوَّتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ أُمِّيًّا لَا يَخُطُّ كِتَابًا بِيَدِهِ وَلَا يَقْرَؤُهُ، وُلِدَ فِي قَوْمٍ أُمَّيِّينَ وَنَشَأَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ فِي بَلَدٍ لَيْسَ بِهَا عَالِمٌ يَعْرِفُ أَخْبَارَ الْمُتَقَدِّمِينَ وَلَيْسَ فِيهِمْ مُنَجِّمٌ يَتَعَاطَى عِلْمَ الْكَوَائِنِ وَلَا مُهَنْدِسٌ يَعْرِفُ التَّقْدِيرَ وَلَا فَيْلَسُوفٌ يُبْصِرُ الطَّبَائِعَ وَلَا مُتَكَلِّمٌ يَهْتَدِي لِرُسُومِ الْجَدَلِ وَوُجُوهِ الْمُحَاجَّةِ وَالْمُنَاظَرَةِ وَالِاسْتِدْلَالِ بِالْحَاضِرِ عَلَى الْغَائِبِ، وَلَمْ يَخْرُجْ فِي سَفَرٍ ضَارِبًا إِلَى عَالِمٍ فَيَعْكُفُ عَلَيْهِ وَيَأَخُذُ مِنْهُ هَذِهِ الْعُلُومَ، وَكُلُّ هَذَا مَعْلُومٌ عِنْدَ أَهْلِ بَلَدِهِ مَشْهُورٌ عِنْدَ ذَوِي الْمَعْرِفَةِ وَالْخِبْرَةِ بِشَأْنِهِ، يَعْرِفُهُ الْعَالِمُ وَالْجَاهِلُ وَالْخَاصُّ وَالْعَالِمُ مِنْهُمْ فَجَاءَهُمْ بِأَخْبَارِ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ، وَقَدْ كَانَ ذَهَبَ مَعَالِمُ تِلْكَ الْكُتُبِ وَدَرَسَتْ وَحُرِّفَتْ عَنْ مَوَاضِعِهَا وَلَمْ يَبْقَ مِنَ الْمُتَمَسِّكِينَ بِهَا وَأَهْلِ الْمَعْرِفَةِ بِصَحِيحِهَا مِنْ سَقِيمِهَا إِلَّا الْقَلِيلُ، ثُمَّ حَاجَّ كُلَّ فَرِيقٍ مِنْ أَهْلِ الْمِلَلِ الْمُخَالِفَةِ لَهُ بِمَا لَوِ احْتَشَدَ لَهُ حُذَّاقُ الْمُتَكَلِّمِينَ وَجَهَابِذَةُ الْمُحَصِّلِينَ لَمْ يَتَهَيَّأْ لَهُمْ نَقْضُ شَيْءٍ مِنْهُ، فَكَانَ ذَلِكَ مِنْ أَدَلِّ شَيْءٍ عَلَى أَنَّهُ أَمْرٌ جَاءَهُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. وَهَذَا هُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ {أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} [العنكبوت: 51] فَفِيهُ إِشَارَةٌ إِلَى مَا اقْتَصَصْنَا مِنْ حَالِهِ وَوَصَفْنَا مِنْ أَمْرِهِ فِي أَنَّهُ أُمِّيٌّ لَا يَقْرَأُ وَلَا يَكْتُبُ وَلَمْ يُعْرَفْ بِدَرْسِ الْكُتُبِ وَطَلَبِ الْأَخْبَارِ، وَإِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ أَنْزَلَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَهُوَ يَتْلُوهُ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِهِ دَلَالَةً عَلَى صِحَّةِ أَمْرِهِ وَصِدْقِ دَعْوَاهُ، وَمِنْ دَلَائِلِ نُبُوَّتِهِ وَصِدْقِهِ فِيمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ مِنَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ أَنَّهُ تَحَدَّى الْخَلْقَ بِمَا فِي الْقُرْآنِ مِنَ الْإِعْجَازِ وَدَعَاهُمْ إِلَى مُعَارَضَتِهِ وَالْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ فَنَكَلُوا عَنْهُ وَعَجَزُوا عَنِ الْإِتْيَانِ بِشَيْءٍ [ص:259] مِنْهُ. وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي إِعْجَازِ الْقُرْآنِ مِنْهُمْ مَنْ قَالَ: إِعْجَازُهُ مِنْ جِهَةِ الْبَلَاغَةِ وَحُسْنِ اللَّفْظِ دُونَ النَّظْمِ وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: إِعْجَازُهُ فِي نَظْمِهِ دُونَ لَفْظِهِ فَإِنَّ الْعَرَبَ قَدْ تَكَلَّمَتْ بأَلْفَاظِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: إِعْجَازُهُ فِي إِخْبَارِهِ عَنِ الْحَوَادِثِ وَإِنْذَارِهِ بِالْكوَائِنِ فِي مُسْتَقْبَلِ الزَّمَانِ وَوُقُوعِهَا عَلَى الصِّفَةِ الَّتِي أَنْبَأَ عَنْهَا وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: إِعْجَازُهُ فِي أَنَّ اللَّهَ أَعْجَزَ النَّاسَ عَنِ الْإِتْيَانِ بِمِثْلِهِ وَصَرَفَ الْهِمَمَ عَنْ مُعَارَضَتِهِ مَعَ وَقُوعِ التَّحَدِّي وَتَ‍وَفُّرِ الدَّوَاعِي إِلَيْهِ لِتَكُونَ آيَةً لِلنُّبُوَّةِ وَعلَامَةً لِصِدْقِهِ فِي دَعْوَاهُ. وَقَدْ ذَهَبَ بَعْضُ الْعُلمَاءِ إِلَى إِثْبَاتِ الْإِعْجَازِ لِلْقُرْآنِ مِنْ جَمِيعِ هَذِهِ الْوُجُوهِ وَلَا مَعْنَى لِقَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْإِعْجَازَ فِي لَفْظِهِ؛ لِأَنَّ الْأَلْفَاظَ مُسْتَعْمَلَةٌ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ وَمُتدَاوَلَةٌ فِي خِطَابِهَا؛ لِأَنَّ الْبَلَاغَةَ لَيْسَتْ فِي أَعْيَانِ الْأَسْمَاءِ وَمُفْرَدِ الْأَلْفَاظِ وَحَسْبُ دُونَ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الْأَوْضَاعُ مُعْتَبَرَةً بَمَحَالِّهَا وَموَاضِعِهَا الْمُصَرَّفَةِ إِلَيْهَا، وَالْمُسْتَعْمَلَةِ فِيهَا. قَالَ الشَّيْخُ أَبُو سُلَيْمَانَ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَبَيَانُ ذَلِكَ أَنَّ الْعَرَبَ قَدْ تَعْرِفُ لَفْظَ الصَّدْعِ فِي لُغَتِهَا وَتَتَكَلَّمُ بِهِ فِي خِطَابِهَا ثُمَّ إِنَّكَ لَا تَجِدُهُ مُسْتَعْمَلًا لَهُمْ فِي مِثْلِ قَوْلِهِ {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ} [الحجر: 94] وَيُسْتَعْمَلُ اسْمُ الضَّرْبِ ثُمَّ لَا تَجِدُهُ لَهُمْ مُسْتَعْمَلًا فِي مِثْلِ قَوْلِهِ {فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا} [الكهف: 11] وَكذَلِكَ لَفْظُ النَّبْذِ ثُمَّ لَا تَجِدُهُ لَهُمْ فِي مِثْلِ قَوْلِهِ تَعَالَى {فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ} [الأنفال: 58] إِلَى مَا يَجْمَعُ هَذَا الْكَلَامُ مِنَ الْوَجَازَةِ وَالَاخْتِصَارِ وَحَذْفِ الْمُقْتَضَى وَإِعْمَالِ الضَّمِيرِ وَالَاقْتِصَارِ عَلَى الْوَحْيِ الْمُفْهِمِ، وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى {وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ} [يس: 37] فَإِنَّ حَقِيقَتَهُ: نُخْرِجُ مِنْهُ النَّهَارَ إِلَّا أَنَّ مَوْضِعَ الْبَلَاغَةِ [ص:260] هَاهُنَا فِي السَّلْخِ أَنَّهُ إِخْرَاجُ الشَّيْءِ مِمَّا لَابَسَهُ وَعَسُرَ انْتِزَاعُهُ مِنْهُ لِالْتِحَامِهِ بِهِ، وَذَلِكَ قيَاسُ اللَّيْلِ وَمِثَالُهُ، وَكَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {عَذَابَ يَوْمٍ عَقِيمٍ} [الحج: 55] أَيْ: يَوْمٌ لَا يُعْقِبُ لِلمُعَذَّبِينَ غَدًا وَلَا يُنْتِجُ لَهُمْ خَيْرًا، قَالَ: وَقَدِ اسْتَحْسَنَ النَّاسُ فِي الْإِيجَازِ قَوْلَهُمُ: الْقَتْلُ أَنْفَى لِلْقَتْلِ. وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْلِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ} [البقرة: 179] تَفَاوتٌ فِي الْبَلَاغَةِ وَالْإِيجَازِ. وَبَيَانُ ذَلِكَ أَنَّ فِي هَذَا الْكَلَامِ كُلَّ مَا فِي قَوْلِهِمُ الْقَتْلُ أَنْفَى لِلْقَتْلِ، وَزِيَادَةَ مَعَانٍ لَيْسَتْ فِيهِ مِنْهَا: الْإِبَانَةُ عَنِ الْفِدَاءِ لِذِكْرِ الْقِصَاصِ، وَمِنْهَا الْإِبَانَةُ عَنِ الْغَرَضِ الْمَرْغُوبِ فِيهِ لِذِكْرِ الْحَيَاةِ، وَمِنْهَا بُعْدُهُ عَنِ التَّكَلُّفِ وَسلَامَتُهُ مِنْ تَكْرَارِ اللَّفْظِ الَّذِي فِيهِ عَلَى النَّفْسِ مَشَقَّةٌ وَعَلَى السَّمْعِ مَئُونَةٌ قَالَ الشَّيْخُ: وَقَوْلُهُ: {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ} [البقرة: 179] أَوْجَزُ فِي الْعِبَارَةِ فَإِنَّهُ عَشَرَةُ أَحْرُفٍ، وَقَوْلُ مِنْ قَالَ: الْقَتْلُ أَنْفَى لِلْقَتْلِ، أَرْبَعَةَ عَشَرَ حَرْفًا، قَالَ: وَإِذَا تَأَمَّلْتَ هَذِهِ الْمَعَانِي مِنَ الْقُرْآنِ وَتَتَبَّعْتَهَا مِنْهُ كَثُرَ وُجُودُكَ لَهَا، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَا هَذَا الْقَدْرَ لِيَكُونَ مِثَالًا مُرْشِدًا إِلَى نَظَائِرَ مِنْهُ، وَأَمَّا إِعْجَازُهُ مِنْ جِهَةِ النَّظْمِ فَالْمُعْجِزُ مِنْهُ نَظْمُ جِنْسِ الْكَلَامِ الَّذِي بَايَنَ بِهِ الْقُرْآنُ سَائِرَ أَصنَافِ الْكَلَامِ الَّتِي تَكَلَّمَتْ بِهَا الْعَرَبُ، فَإِنَّ أَجْنَاسَ كَلَامِ الْعَرَبِ الَّتِي تَكَلَّمَتْ بِهَا خَمْسَةٌ: 1 - الْمَنْثُورُ الَّذِي تَسْتَعْمِلُهُ الْعَرَبُ فِي مُحَاوَرَةِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا 2 - وَالشِّعْرُ الْمَوْزُونُ 3 - وَالْخُطَبُ 4 - وَالرَّسَائِلُ 5 - وَالسَّجْعُ [ص:261] وَكُلُّ نَوْعٍ مِنْهَا نَمَطُهُ غَيْرُ نَمَطِ صَاحِبِهِ، وَنَظْمُ كَلَامِ الْقُرْآنِ مُبَايِنٌ لِهَذِهِ الْوُجُوهِ الَخَمْسَةِ مُبَايَنَةً لَا تَخْفَى عَلَى مَنْ يَسْمَعُهُ مِنْ عَرَبِيٍّ فَصِيحٍ أَوْ ذِي مَعْرِفَةٍ بِلِسَانِ الْعَرَبِ مِنْ غَيْرِهِمْ حَتَّى إِذَا سَمِعَهُ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ يَشْهَدَ بِمُخَالَفَتِهِ لِسَائِرِ هَذِهِ الْأَنْوَاعِ مِنَ الْكَلَامِ وَالْحُجَّةِ إِنَّمَا قَامَتْ عَلَى قُرَيْشٍ وَسَائِرِ الْعَرَبِ بِوُقُوفِهِمْ عَلَى ذَلِكَ مِنْ أَمْرِهِ، وَأَنَّ هَذَا الْفَرْقَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَائِرِ الْكَلَامِ هُوَ مَوْضِعُ الْحُجَّةِ، وَبِذَلِكَ صَارَ مُعْجِزًا لِلخَلْقِ وَقَائِمًا مَقَامَ الْحُجَجِ الَّتِي بَعَثَ اللَّهُ بِهَا رُسُلَهُ وَاحْتَجَّ بِهَا عَلَى النَّاسِ مِثْلِ فَلْقِ الْبَحْرِ وَإِحْيَاءِ الْمَوْتَى وَمَنْعِ النَّارِ مِنَ الْإِحْرَاقِ وَلِذَلِكَ قَالَ سُبْحَانَهُ {وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ} [البقرة: 23] إِلَى أَنْ قَالَ تَعَالَى {فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} [البقرة: 24] الْآيَةُ. وَقَالَ بَعْضُ الْعُلمَاءِ: إِنَّ الَّذِي أَوْرَدَهُ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْعَرَبِ مِنَ الْكَلَامِ الَّذِي أَعْجَزَهُمْ عَنِ الْإِتْيَانِ بِمِثْلِهِ أَعْجَبُ فِي الْآيَةِ وَأَوْضَحُ فِي الدَّلَالَةِ مِنْ إِحْيَاءِ الْمَوْتَى وَإِبْرَاءِ الْأَكْمَهِ وَالْأَبْرَصِ؛ لِأَنَّهُ أَتَى أَهْلَ الْبَلَاغَةِ وَأَرْبَابَ الْفَصَاحَةِ وَرُؤَسَاءَ الْبَيَانِ الْمُتَقَدِّمِينَ فِي اللِّسَانِ بِكَلَامٍ مَفْهُومِ الْمَعْنَى عِنْدَهُمْ فَكَانَ عَجْزُهُمْ أَعْجَبَ مِنْ عَجْزِ مَنْ شَاهَدَ الْمَسِيحَ مِنْ إِحْيَاءِ الْمَوْتَى؛ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا يَطْمَعُونَ فِيهِ وَلَا فِي إِبْرَاءِ الْأَكْمَهِ وَالْأَبْرَصِ وَلَا يَتَعَاطَوْنَ عِلْمَهُ، وَقُرَيْشٌ كَانَتْ تَتَعَاطَى الْكَلَامَ الْفَصِيحَ وَالْبَلَاغَةَ وَالْخَطَابَةَ فَدَلَّ عَلَى أَنَّ الْعَجْزَ عَنْهُ إِنَّمَا كَانَ لِأَنْ يَصِيرَ عَلَمًا عَلَى رِسَالَتِهِ وَصِحَّةِ نُبُوَّتِهِ وَهَذِهِ حُجَّةٌ قَاطِعَةٌ وَبُرْهَانٌ وَاضِحٌ، فَإِنْ قِيلَ: إِنَّ وَجْهَ مَا يَظْهَرُ بِهِ بَيْنُونَةُ الْقُرْآنِ مِنْ سَائِرِ أَنْوَاعِ الْكَلَامِ هُوَ مَا يَقَعُ مِنَ السَّجْعِ فِي مَقَاطِعِ الْكَلَامِ وَمُنْتَهَى الْآيَاتِ نَحْوَ قَوْلِهِ {وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ} [الطور: 2] وَقَوْلِهِ: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى} [النجم: 1] ، وَقَوْلِهِ: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا [ص:262] وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا} [الشمس: 1] وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِنْ سُوَرِ الْقُرْآنِ، وَالسَّجْعُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ غَيْرُ عَدِيمٍ وَلَا غَرِيبٍ فَكَيْفَ جَعَلْتُمْ ذَلِكَ عَلَمًا لِلْإِعْجَازِ. قِيلَ: لَيْسَ شَيْءٌ مِنْ هَذَا سَجْعًا وَإِنَّمَا هِيَ فَوَاصِلُ تَفْصِلُ بَيْنَ الْكلَامَيْنِ بِحُرُوفٍ مُتَشَاكِلَةٍ فِي الْمَقَاطِعِ تُعِينُ عَلَى حُسْنِ إِفْهَامِ الْمَعَانِي، وَالْفَوَاصِلُ بَلَاغَةٌ وَالسَّجْعُ عَيْبٌ، وَذَلِكَ أَنَّ الْفَوَاصِلَ تَابِعَةٌ لِلْمَعَانِي وَأَمَّا الْأَسْجَاعُ فَالْمَعَانِي تَابِعَةٌ لَهَا، وَالسَّجْعُ تَكَلُّفٌ وَلَيْسَ فِيهِ أَكْثَرُ مِنْ تَأْلِيفِ أَوَاخِرِ الْكَلِمِ عَلَى نَمَطٍ وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ سَجْعَ الْحَمَامَةِ وَهُوَ مُوَالَاتُهَا الصَّوْتَ عَلَى نَمَطٍ لَا يَخْتَلِفُ، فَمَنْ شَبَّهَ الْفَوَاصِلَ التَّابِعَةَ لِمَعَانِي الْكَلَامِ الْمُفِيدَةَ حُسْنَ الْإِفْهَامِ بِالسَّجْعِ الْخَالِي عَنِ الْمَعْنَى الْمُتَتَبِّعَ لَهُ الْمُتَكَلَّفِ عَلَى سَبِيلِ الِاسْتِكْرَاهِ فَقَدْ ذَهَبَ عَنِ الصَّوَابِ وَأَخْطَأَ مَذْهَبَ الْقِيَاسِ، وَأَمَّا مَنْ ذَهَبَ إِلَى أَنَّ إِعْجَازَهُ لِمَا فِيهِ مِنَ الْأَخْبَارِ الصَّادِقَةِ عَنِ الْأُمُورِ الْكَائِنَةِ فَوَجْهُهُ بَيِّنٌ وَشَوَاهِدُهُ كَثِيرَةٌ كَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ {الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ} [الروم: 1] فَكَانَ الْأَمْرُ كَمَا نَطَقَ بِهِ الْقُرْآنُ فَظَهَرَتْ فَارِسُ عَلَى الرُّومِ فَاغْتَمَّ بِهِ الْمُسْلِمُونَ وَسُرَّ بِهِ الْمُشْرِكُونَ فَوَعَدَ اللَّهُ الْمُسْلِمِينَ بِظُهُورِ الرُّومِ عَلَى فَارِسَ فِي بِضْعِ سِنِينَ فَظَهَرُوا عَلَيْهَا لِتِسْعِ سِنِينَ وَقِيلَ: لِسَبْعٍ، وَفَرِحَ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ أَهْلَ الْكِتَابِ وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ فِي قِصَّةِ بَدْرٍ {وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ} [الأنفال: 7] فَكَانَ الْأَمر كما وعد من الظفر بإحدى الطائفتين دون الأخرى، وهو أنه ظفر بالمشركين الذين خرجوا من مكة ببدر، وانفلت أبو سفيان بن حرب بالعير.

تورات میں حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی نعت : ابو الحسین محمد بن فضل القطان نے ہمیں خبر دی کہا عبداللہ بن جعفر نے ہمیں خبر دی کہا یعقوب بن سفیان نے ہم سے بیان کیا کہا ابو صالح نے ہم سے بیان کیا کہا مجھ سے لیث نے بیان کیا کہا خالد بن یزید نے ہم سے بیان کیا وہ سعید بن ابو ہلال سے وہ ہلال بن ابو اسامہ سے وہ عطاء بن یسار سے وہ حضرت عبداللہ بن سلام رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے روایت کرتے ہیں آپ رضی اللہ تعالیٰ عنہ فرمایا کرتے تھے : ہم(تورات میں) رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی صفت یوں پاتے ہیں: ’’(اے محبوب!) بے شک ہم نے آپ کو حاضر و ناظر ،خوشخبری دینے والا ، ڈر سنانے والا ،امیین کی پناہ گاہ بنا کر بھیجا تو میرا بندہ اور میرارسول ہے میں نے اس کا نام متوکل رکھا جو نہ سخت مزاج ہے نہ سخت کلام کرنے والا اور نہ ہی بازاروں میں شور کرنے والا ،وہ برائی کا برائی سے بدلہ دینے والا نہیں لیکن معاف و درگزر کرنے والا ہے، میں اس کی روح قبض نہیں کروں گا یہاں تک کہ وہ ٹیڑی ملت کو قائم کر دے اس گواہی کیساتھ کہ اللہ تعالیٰ کے سوا کوئی معبود نہیں اس کی وجہ سے اندھوں کی آنکھیں، بہروں کے کان اور سخت دل لوگوں کے دل کھلیں گے‘‘۔ عطاء بن یسار نے کہا مجھے لیثی نے خبر دی آپ نے حضرت کعب احبار کو کہتے ہوئے سنا اسی کی مثل جو حضرت عبداللہ بن سلام رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے فرمایا۔ یہ دونوں اہل کتاب کے عالم میں ان دونوں نے اپنی کتابوں میں جو حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی صفت پائی اس میں سے بعض کی گواہی دی۔ اس کے ان دونوں سے مروی اوران کے علاوہ سے مروی کئی شواہد ہیں جنہیں ہم نے اپنی کتاب دلائل میں ذکر کر دیا ہے۔ اور ہم نے اسے زید بن عمرو بن نفیل سے روایت کیا ہے کہ آپ سچے دین کی تلاش میں نکلے یہاں تک ایک جزیرے میں ایک شیخ کے پاس آئے اور اسے اپنے نکلنے کی وجہ بتلائی تو اس نے کہا: تیراتعلق کہاں سے ہے؟ جواباً کہا: بیت اللہ والوں سے(یعنی مکہ سے) تو اس نے کہا: کچھ شک نہیں کہ تیرے شہر سے ایک نبی نکلے گا اور وہ نکلنے والا ہے اس کا ستارہ طلوع ہو چکا ہے تو واپس جا اس کی تصدیق کر اور اس پر ایمان لا۔ اسی کے معنی میں ہم نے حضرت سلمان فارسی رضی اللہ تعالیٰ عنہ کی حدیث روایت کی۔ حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی ولادت کے وقت معجزات: اور حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے دلائل میں سے وہ ہیں جو حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی ولادت ومبعث کے ایام میں امورغریبہ اور افعال عجیبہ ظاہر ہوئے جو امت کفر کی سلطنتوں میں عیب لگانے والے ،اہل عرب کی تائید یافتہ ان کے کلمے کی توہین کرنے والے اور ان کے تذکرے کو روکنے والے ہیں جیسے واقعہ فیل اور جو اللہ تعالیٰ نے اپنے لشکر کے ذریعے ان پر سزا وسختی حلال کر دی ، ان میں سے فارس کی آگ کا بجھ جاتا ، ایوان کسریٰ کے کنگروں کا گر جانا، بحیرہ ساوہ کے پانی کا خشک ہوجانا اور موبذان کا دیکھنا اور اس کے علاوہ دیگر امور اور انہیں امور میں سے بعض نے ہواتف غیبی سے(نبوت مصطفی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے متعلق) سنا۔ یہ محض اتفاقی باتیں نہیں ہیں اس ذات کی قسم جس نے حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو حق کیساتھ مبعوث فرمایا اللہ تعالیٰ نے آپ کے لیے یہ امور مسخر فرما دیئے ان میں سے کسی کے بارے میں عاقل شک نہیں کر سکتا یہ تو صرف امر الہی ہے ، غالب آنے والی چیز ،آسمانی اور خلاف عادت ہے جس تک رسائی سے قوت بشر عاجز ہے اس پر قدرت صرف خلق وامر کا مالک ہی رکھتا ہے۔ اللہ رب العالمین بڑا بابرکت ہے۔ اس فصل میں جو ہم نے ذکر کیا سب کو اللہ تعالیٰ سبحانہ وتعالیٰ نے اس فرمان میں جمع کر دیا: ترجمہ: اور ان کے دلوں میں میلان کر دیا اگر تم زمین میں جو کچھ ہے سب خرچ کر دیتے ان کے دل نہ ملا سکتے لیکن اللہ نے ان کے دل ملا دیئے بے شک وہی ہے غالب حکمت والا(الانفال:63)۔ حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا عظیم معجزہ : امام بیہقی رحمہ اللہ تعالیٰ نے فرمایا: آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی نبوت کے دلائل میں سے ایک دلیل یہ بھی ہے کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اُمی تھے اپنے ہاتھ سے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نہ کتاب پڑھتے نہ لکھتے امی قوم میں پیدا ہوئے انہی کے درمیان پرورش پائی جس میں متقدمین کی خبریں جاننے والا کوئی عالم نہ تھا اور نہ ہی ان میں کوئی نجومی تھا جو کائنات کا علم رکھتا ہونہ کوئی انجینئر جو حساب کا علم رکھتا ہو، نہ فلسفی جو طبیعتوں کو دیکھتا ہو نہ متکلم جو آداب جدل وجود محاجہ ومناظرہ کی ہدایت رکھتا ہو اور حاضر کو دیکھ کر غائب پر استدلال کرنے والا ہو۔ اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے کسی عالم کی طرف سفر بھی نہیں کیا کہ اسکے پاس آپ ٹھہرے ہوں اور معلوم اس سے سیکھے ہوں اور یہ ساری باتیں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے شہر والوں کو معلوم تھیں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے حالات کی معرفت وخبر رکھنے والوں کے ہاں مشہور تھیں ان کا ہر جانے والا ، جاہل ، خاص اور عام جانتا تھا پس آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ان کے پاس تورات و انجیل اور گذشتہ امتور کی خبریں لے کر آئے جب کہ ان کتب کے نشانات بھی ختم ہو گئے ،مٹ گئے اور اپنے مقامات سے بدل دیئے گئے تھے ، ان سے دلیل لینے والا کوئی باقی نہ رہا تھا اور نہ اس کے سقیم سے صحیح کی معرفت رکھنے والا تھا سوائے تھوڑے لوگوں کے پھر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے مخالف ہر دین کے ہرفریق نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے ایسے دلائل سے مقابلہ کیا کہ اگر ماہر متکلمین اور تعلیم یافتہ کھرے کھوٹے میں تمیز رکھنے والے بھی جمع ہو جاتے تو ان کی کسی دلیل کو توڑنے کو تیار نہ ہوتے(جبکہ حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ان کی ہر ہر دلیل کا مسکت جواب دیا اور انہیں عاجزو حیران ،مبہوت و پریشان کر دیا) لہٰذا یہ اس بات کی سب سے بڑی دلیل ہے کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا معاملہ اللہ تعالیٰ کی جانب سے ہے۔ اور یہی اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کا مطلب ہے: ترجمہ: اور کیا یہ نہیں بس نہیں کہ ہم نے تم پر کتاب اتاری جو ان پر پڑھی جاتی ہے بے شک اس میں رحمت اور نصیحت ہے ایمان والوں کے لیے(العنکبوت:51) ۔( اس آیت میں اس بات کی طرف اشارہ ہے جو ہم نے حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا حال اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے امر کی صفت بیان کیا کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم امی میں نہ پڑھتے ہیں نہ لکھتے ہیں نہ کتب کے درس کو پہچانا نہ خبریں طلب کیں یہ توصرف یہی چیز ہے جو اللہ تعالیٰ نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پر نازل کی تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ان پر اس کتاب کو پڑھتے ہیں۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے صحت امر نبوت اور صدق دعویٰ پر یہی دلیل کافی ہے۔ قرآن پاک حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا سب سے بڑا معجزہ ہے: آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے دلائل نبوت وصداقت میں سے قرآن عظیم ہے جو آپ اللہ سحانہ وتعالیٰ کی طرف سے لے کر آئے ہیں کہ اعجاز قرآنی نے مخلوق کو چیلنج کیا انہیں مقابلے اور اپنی مثل ایک سورت لانے کی دعوت دی وہ اس مقابلے سے بزدل ہو گئے اور اس میں سے کسی کی مثل لانے سے عاجز ہو گئے۔ اعجاز قرآنی کے متعلق اہل علم کا اختلاف کیا : اہل علم کا اعجاز قرآنی کے بارے میں اختلاف ہے۔ بعض نے کہا: اس کا اعجاز بلاغت وحسن لفظ کی جہت سے ہے نہ کہ نظم۔ اور بعض نے کہا نظم میں اعجاز ہے نہ کہ لفظ میں کیونکہ عرب اپنے الفاظ سے کلام کرتے ہیں۔ بعض نے کہا: حوادثات کی خبریں اور مستقبل میں رونما ہونے والے واقعات سے ڈرانا پھر ان کا اسی طرح واقع ہونا جیسی خبر دی گئی یہ اعجاز قرآنی ہے۔ بعض نے کہا: اس کا اعجاز یہ ہے کہ اللہ تعالیٰ نے لوگوں کو اس کی مثل لانے سے عاجز کر دیا اور ان کی ہمتیں اس کے مقابلے سے پھیر دیں۔ باوجودہ یہ کہ چیلنچ قبول کیا جاتا اس کے کئی دعوے ہوتے تاکہ یہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی نبوت کی نشانی بن جائے اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے دعوی کی سچائی کی علامت ہو جائے۔ بعض علما ء اس بات کو ثابت کرنے کی طرف گئے ہیں کہ اعجاز قرآن ان مذکورہ تمام وجوہ سے ہے۔ اس کے قول کی کوئی حیثیت نہیں جس نے یہ گمان کیا کہ اعجاز صرف لفظ میں ہے کیونکہ الفاظ کلام عرب میں مستعمل ہیں اوران کے خطاب میں متداول ہیں کیونکہ بلاغت صرف عین اسماء اور الفاظ مفردہ میں نہیں ہوتی علاوہ ازیں ان وضعوں کا اپنے اپنے محل میں اعتبار ہوتا ہے اور ان کے مقامات کی طرف انہیں پھیرا جاتا ہے اور انہیں میں انہیں استعمال کیا جاتا ہے۔ شیخ ابو سلیمان رحمہ اللہ تعالیٰ نے کہا: اس کا بیان یہ ہے کہ اہل عرب اپنی لغت میں لفظ ’الصدع‘‘ استعمال کرتے ہیں اور اس کے ذریعے خطاب بھی کرتے ہیں پھر تو ان کے کلام میں اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کی شکل مستعمل نہیں ہائے گا : ترجمہ: تو اعلانیہ کہہ دوجس بات کا تمہیں حکم ہے اور مشرکوں سے منہ پھیر لو(الحجر:94) ٍ۔ اہل عرب’’الضرب ‘‘استعمال کرتے ہیں لیکن اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کی مثل تو ان کے کلام میں مستعمل نہیں ہائے گا۔ ترجمہ: تو ہم نے اس غار میں ان کے کانوں پر گنتی کے کئی برس تھپکا(الکہف:11)۔ ایسے ہی لفظ ’’النبذ ‘‘اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کی مثل تو ان کے کلام میں مستعمل نہیں ہائے گا : ترجمہ: تو ان کا عہد ان کی طرف پھینک دو(الانفال:58) ۔ اور دیگر الفاظ جو کلام میں انتہائی مختصر، مقتضی کے حذف کیساتھ، ضمیر کو عمل میں لا کر ،اقتصار کیساتھ وحی الہیٰ میں جمع کیئے گئے ہیں جن کا مفہوم واضح ہے۔ اور جیسے اللہ تعالیٰ کا یہ فرمان ہے : ترجمہ: اور ان کے لیے ایک نشانی رات ہے ہم اس پر سے دن کھینچ لیتے ہیں(سیدنایس صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم :37) ۔ کیونکہ حقیقت میں نخرج منہ النھارمستعمل ہے لیکن یہاں پر مقام بلاغت میں’’السلخ ‘‘ کا استعمال ہے یہ وہاں استعمال ہوتا ہے جہاں چیز کا اس کے مل ابس سے نکالنا ہوتا ہے اور اس کی اس سے جدائی بہت مشکل ہوتی ہے اس کیساتھ مضبوطی سے ملے ہوئے ہونے کی وجہ سے یہ رات اور اس کی مثل کا قیاس ہے۔ اور جیسے اللہ تعالیٰ کا فرمان ہے: ترجمہ: ایک بڑے دن کے عذاب کا ڈر ہے(الزمر:13) ۔ یعنی ایسادن عذاب میں مبتلا لوگوں کے لیے جس میں کل نہ ہو اور ان کے لیے کچھ بھی بھلائی کا نتیجہ نہ ہو۔ شیخ ابو سلیمان نے کہا: لوگوں نے ایجاز میں اہل عرب کے اس قول کو مستحسن قرار دیا: القتل انفی للقتل یعنی قتل قتل کو مٹاتا ہے حالانکہ اس کے اور اللہ تعالیٰ کے اس فرمان : ترجمہ:اورخون کا بدلہ لینے میں تمہاری زندگی ہے(البقرة:179) ۔ میں بلاغت وایجاز کے اعتبار سے بہت فرق ہے۔ اس کا بیان یہ ہے کہ اللہ تعالیٰ کے اس مذکورہ فرمان میں وہ تمام معانی ہیں جو اہل عرب کے قول القتل انفی للقتل میں ہیں اور کئی معانی اس سے اضافی بھی ہیں جو اس مقولہ میں نہیں ہیں کیونکہ اس میں خود قربان ہونے والا اس آیت کے مفہوم سے جدا ہے قصاص کے ذکر کی وجہ سے ایسی غرض جس میں رغبت کی جاتی ہے وہ بھی اس سے خارج ہے حیاۃ کے ذکر کی وجہ سے اور اس آیت میں تکلف سے دوری اور تکرار لفظ سے سلامتی ہے جس کی وجہ سے نفس پر مشقت آتی ہے اور سننے والے کو ناپسندیدگی۔ امام بیہقی رحمہ اللہ تعالیٰ نے فرمایا: اللہ تعالیٰ کے فرمان:’’فِی القِصَاصِ حَیَاۃٌ‘‘ یہ بہت ہی مختصر عبارت ہے کیونکہ اس کے دس حروف ہیں اور قائل کے قول: ’’اَلْقَتْلُ اَنْفٰی لِلْقَتْلِ ‘‘ میں چودہ حروف ہیں۔ فرمایا: جب تو قرآن کے ان معانی میں غور وفکر اور تتبع سے کام لے گا تو ایسے بہت سے معانی ہائے گا ہم نے اتنی مقدار ذکر کر دی تاکہ یہ مثال اور راہنمائی کرنے والی ہو جائیں قرآن کی دیگر نظائر کی طرف۔ اصناف کلام: رہا معاملہ نظم کی جہت سے اعجاز قرآنی تو اس کی معجز سے مراد جنس کلام کی نظم ہے کہ اہل عرب جن اصناف کلام سے کلام کرتے ہیں ان تمام سے وہ جدا ہے کیونکہ اہل عرب پانچ اجناس کلام سے کلام کرتے ہیں۔ اول : نثر جواہل عرب ایک دوسرے کے محاورے میں استعمال کرتے ہیں۔ دوئم : وزن دار اشعار سوئم : خطبے چہارم : خطوط پنجم: سجع ان میں سے ہر نوع کا طریقہ دوسری نوع کے طریقے سے مختلف ہے اور نظم قرآنی ان پانچوں وجوہ سے مختلف ہے جو فصیح عربی سنتا ہے یا دوسروں کے علاوہ عربی زبان کی معرفت رکھنے والا ہے اس پر اس کا ان وجوہ سے مختلف ہونا مخفی نہیں حتٰی کہ وہ جب اس نظم قرآنی کو سنتا ہے وہ مجبوراً اس بات کی گواہی دیتا ہے کہ یہ کلام اہل عرب کے تمام انواع کلام سے مختلف ہے اور اس کی حجت قریش اور تمام اہل عرب پر قائم ہو چکی ہے وہ اس معاملے کی واقفیت رکھتے تھے اور اس کے اور تمام کلاموں کے درمیان فرق ہی مقام حجت ہے۔ اسی وجہ سے مخلوق کو عاجز کر دینے والا اوران دلیلوں کو قائم کرنے والا ہو گیا جن کیساتھ اللہ تعالیٰ نے اپنے رسول صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کومبعوث فرمایا ہے اور اسی سے لوگوں پر حجت قائم کی جیسے سمندر کا پھٹنا ،مردوں کا زندہ کرنا اور آگ کا جلانے سے رک جانا اسی وجہ سے اللہ سبحانہ وتعالیٰ نے ارشاد فرمایا: ترجمہ: اور اگر تمہیں کچھ شک ہواس میں جو ہم نے اپنے (اس خاص) بندے پر اتارا تو اس جیسی ایک سورت تو لے آؤ اور اللہ کے سوا اپنے سب حمائیتوں کو بلا لو اگر تم سچے ہو پھر اگر نہ لاسکو اور ہم فرمائے دیتے ہیں کہ ہرگز نہ لاسکو گے تو ڈرو اس آگ سے جس کا ایندھن آدمی اور پتھر ہیں تیار رکھی ہے کافروں کے لیے(البقرۃ: 23،24)۔ بعض علماء نے فرمایا: نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا اہل عرب پر ایسا کلام پیش کرنا جس کی مثل لانے سے وہ عاجز رہے یہ تعجب خیز نشانی اور بہت ہی واضح دلیل ہے(حضرت عیسیٰ علیہ السلام کے) مردوں کو زندہ کرنے ، اندھوں اور برص کے بیماروں کو ٹھیک کرنے سے کیونکہ حضور اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اہل بلاغت ، ارباب فصاحت ، رؤسائے بیان ،مرجع لسان کے پاس ایسا کلام لے کر آئے جس کا معنی وہ سمجھتے تھے اسکے باوجود ان کا اس کی مثل لانے سے عاجز ہو جانا یہ زیادہ تعجب خیز ہے اس شخص سے جو عاجز آ گیا اس سے جس نے حضرت عیسیٰ علیہ السلام کو مردے زندہ کرتے دیکھا کیونکہ وہ اس میں کچھ طمع نہیں رکھتے تھے اور اندھے اور برص کے مریض کو ٹھیک کرنے میں کہ ان کے پاس اسکا علم نہیں تھا جبکہ قریش کلام کی فصاحت ، بلاغت اور خطابت میں مہارت رکھتے تھے تو یہ اس بات کی دلیل ہے ان کا اس کی مثل لانے سے عاجز ہونا یہ صرف اس لیے تھا تاکہ یہ بات حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی رسالت اور صحت نبوت کی نشانی بن جائے اور یہ حجت قاطعہ اور برہان واضحہ ہے۔ اعتراض: اگر یہ کہا جائے کہ اس کی یہ توجیہ بیان کرنا (کیسے درست ہو سکتا ہے) کہ قرآن تمام انواع کلام سے جدا ہے جبکہ اس میں کلام کی انتہاء اور آیات کے اختتام میں سجع واقع ہوئی جیسے اللہ تعالیٰ کا فرمان : ترجمہ:طور کی قسم ! اور اس نوشتہ کی(الطور:2،1) ۔ اور اللہ تعالیٰ کا یہ فرمان : ترجمہ:سورج اور اس کی روشنی کی قسم ! اور چاند کی جب اس کے پیچھے آئے(الشمس:2-1) ۔ اور اس کے علاوہ قرآن کی سورتوں میں سجع آئی ہے اور اہل عرب کے کلام میں سجع بہت زیادہ ہے نہ تو معدوم ہے نہ انوکھی پھر تم نے کیسے اسے اعجاز کی نشانی بنا دیا ؟ جواب: اس کے جواب میں کہا گیا ہے کہ ان میں سے کوئی چیز بھی سجع نہیں ہے یہ تو فواصل ہیں جو دو کلاموں کے مابین فاصلہ بیان کرتے ہیں ایسے حروف کیساتھ جو اختتام کلام کے مشابہ ہیں جو افہام معنی کے حسن کو بیان کرتے ہیں اور فواصل کا ہونا یہ بلاغت ہے اور سجع کا ہونا عیب ہے اس کی وجہ یہ ہے کہ فواصل معانی کے تابع ہوتے ہیں اور معانی سجع کے تابع ہوتے ہیں اور ایک وجہ یہ بھی ہے کہ سجع میں تکلف ہوتا ہے اور کلام کے اواخر کی تالیف اس طریقے پر نہیں ہے اور یہ سجع الحمامۃ سے ماخوذ ہے جس کا معنی ہے آواز کا پے در پے ایسے طریقے پر لانا جس میں کوئی اختلاف نہ ہو تو جس نے فواصل، جو معانی کلام کے تابع ہوتے ہیں اور حسن افہام کا فائدہ دیتے ہیں، کو سجع کے مشابہ قرار دیا جو خالی ہوتی ہے ایسے معنی سے جو معنی اس کے تابع ہوتا ہے اور ناپسندیدگی کے طور پر اس میں تکلف برتا گیا ہو تو وہ(مشابہ قراردینے والا) صواب سے ہٹ گیا اور مذہب قیاس میں اس نے خطا کی۔ اور جو اس بات کی طرف گیا کہ مستقبل میں ہونے والے امور کی سچی خبروں کے دینے کی وجہ سے اعجاز قرآنی ہے تو اس کی وجہ واضح اور شواہد بہت زیادہ ہیں جیسا کہ اللہ سبحانہ وتعالیٰ کا فرمان ہے : ترجمہ: الم رومی مغلوب ہوئے پاس کی زمین میں اور اپنی مغلوبی کے بعد عنقریب غالب ہوں گے۔ تو یہ واقعہ ایسے ہی ہوا جیسے قرآن نے بیان کیا جب اہل فارس روم پر غالب ہوئے تو اس سے مسلمان غمگین ہو گئے اور مشرکین خوش ہو گئے تو اللہ تعالیٰ نے مسلمانوں سے وعدہ فرمایا کہ کچھ ہی سالوں میں روم اہل فارس پر غالب ہو گا تو نویں(9ویں) سال اہل روم غالب آگئے بعض نے کہا ساتویں سال اور مؤمن خوش ہو گئے کہ اللہ تعالیٰ نے اہل کتاب کی مددفرمائی۔ اور اللہ تعالیٰ نے واقعہ بدر کے بیان میں فرمایا: ترجمہ: اور یادکرو جب اللہ نے تمہیں وعدہ دیا تھا کہ ان دونوں گروہوں میں ایک تمہارے لیے ہے اور تم یہ چاہتے تھے کہ تمہیں وہ ملے جس میں کانٹے کا کھٹکا نہیں اوراللہ یہ چاہتا تھا کہ اپنے کلام سے سچ کو سچ کر دکھائے اور کافروں کی جڑ کاٹ دے(الانفال:7) ۔

عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← هِلَالِ بْنِ أُسَامَةَ ← سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ ← خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ← اللَّيْثُ ← أَبُو صَالِحٍ، ← يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ،

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter on Saying Proof of the Prophethood of Muhammed the Al-Mustafa, may God bless him and grant him peace · Hadith 253

الآداب للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب من رخص في الجمع بينهما بعد وفاته صلى الله عليه وسلم · حديث 482

388 - وأما المرأة فقد روينا عن عائشة أنها قالت : يا رسول الله ، ألا تكنيني فكل نسائك لها كنية ، فقال : « بل اكتني بابنك عبد الله » فكانت تكنى بأم عبد الله . أخبرنا أبو نصر أحمد بن علي بن عفان ، حدثنا أبو أسامة ، عن هشام بن عروة ، عن عباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير ، عن عائشة ، فذكره . وهذا إسناد مختلف فيه على هشام ، فقيل عنه كهذا ، وقيل : عنه ، عن أبيه ، عن عائشة ، وقيل غير ذلك وأراد بعبد الله : عبد الله بن الزبير ابن أخت عائشة . قال الشيخ رحمه الله : وأما الحديث في العقيقة فقد مضى ذكره في مختصر السنن

عَائِشَةَ أَنَّهَا ← وأما المرأة فقد روينا

Al Aadab Al Baihaqee · Book › Chapter of those who authorized to combine them after his death, may God bless him and grant him peace · Hadith 482

الآداب للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب الفطرة · حديث 693

559 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو زكريا بن أبي إسحاق ، وأبو بكر بن الحسن ، وأبو الحسن علي بن محمد بن علي الإسفراييني ، قالوا : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا زكريا بن يحيى بن أسد ، حدثنا سفيان ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال : « الفطرة خمس أو خمس من الفطرة : الختان ، والاستحداد (1) ، ونتف الإبط ، وقص الشارب ، وتقليم الأظفار » . وقد مضى في كتاب الطهارة حديث عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : عشرة من الفطرة ، فذكر من هذه الخمسة أربعة ، وذكر إعفاء اللحية ، والسواك ، والاستنشاق بالماء ، وغسل البراجم ، وانتقاص الماء يعني الاستنجاء بالماء ، وذكر المضمضة بالشك ، ولم يذكر الختان . وروينا عن عمار بن ياسر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر المضمضة من غير شك ، وذكر الختان بدل إعفاء اللحية .

أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← زكريا بن يحيى بن أسد ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أبو الحسن علي بن محمد بن علي الإسفراييني ← أبو بكر بن الحسن ← أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Al Aadab Al Baihaqee · Book › Bab al-Fitrah · Hadith 693

الآداب للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب في ذوي المحارم · حديث 751

601 - وأخبرنا أبو علي الروذباري ، أنبأنا أبو بكر بن داسة ، حدثنا أبو داود ، حدثنا محمد بن عيسى ، حدثنا أبو جميع سالم بن دينار ، عن ثابت ، عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى فاطمة بعبد قد وهبه لها . قال : وعلى فاطمة ثوب إذا قنعت به رأسها لم يبلغ رجليها ، وإذا غطت به رجليها لم يبلغ رأسها ، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما تلقى قال : « إنه ليس عليك بأس ، إنما هو أبوك وغلامك » . وأما غير أولي الإربة من الرجال ، فقد روينا عن ابن عباس ، أنه قال : « هو الرجل يتبع القوم ، وهو مغفل في العقل ، لا يكترث للنساء ولا يشتهيهن » . وقال الشعبي : « هو الذي ليس له أرب أي حاجة في النساء » . وقاله أيضا طاوس ، والحسن . وأما الطفل ، فقد قال مجاهد : « هم الذين لا يدرون ما النساء من الصغر » . وروى أبو الزبير ، عن جابر أن أم سلمة استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في الحجامة ، فأمر أبا طيبة أن يحجمها . قال الراوي : حيث إنه كان أخاها من الرضاعة ، أو غلاما لم يحتلم . وأمر الله تعالى المملوكين والذين لم يبلغوا الحلم بالاستئذان في العورات الثلاث : إذا خلا الرجل بأهله قبل صلاة الفجر ، وعند الظهيرة ، وبعد صلاة العشاء ، فقال : ( يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات (1) ) إلى قوله : ( وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم (2) ) . والآية في الاستئذان بعد البلوغ عامة في المحارم وغيرهم ، فيما رواه عطاء ، وعبيد الله بن أبي يزيد ، عن ابن عباس . وفيما رويناه عن ابن مسعود ، وحذيفة ، وروي فيه حديث مرسل

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← أَبُو جُمَيْعٍ سَالِمُ بْنُ دِينَارٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ← وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ

Al Aadab Al Baihaqee · Book › Chapter in incestuous people · Hadith 751

الآداب للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ما لا يجوز أو يكره من اللعب · حديث 775

622 - فأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو طاهر الفقيه ، وأبو زكريا بن أبي إسحاق ، وغيرهم ، قالوا : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أنبأنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، أنبأنا أنس بن عياض ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة أنها قالت : « كنت ألعب بالبنات عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان يأتيني صواحبي فينقمعن من رسول الله صلى الله عليه وسلم . قالت : وكان النبي صلى الله عليه وسلم يسر بهن إلي فيلعبن معي » . قال أنس : ينقمعن : يفررن

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أَنَسَ بْنَ عِيَاضٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللہِ بْنِ عَبْدِ الْحَکَمِ ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أبو زكريا بن أبي إسحاق وغيرهم ← أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Al Aadab Al Baihaqee · Book › Chapter What is not permissible or disliked from playing · Hadith 775

الآداب للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب : في رحمة الأولاد وتقبيلهم والإحسان إليهم · حديث 17

16 - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، أخبرني أبو الحسن علي بن أحمد بن قرقوب التمار ، بهمدان ، حدثنا إبراهيم بن الحسين ، حدثنا أبو اليمان ، أخبرني شعيب ، عن الزهري ، حدثنا عبد الله بن أبي بكر أن عروة بن الزبير ، أخبر أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : جاءتني امرأة وضعت ابنتين لها تسألني ، فلم أجد عندي شيئا غير تمرة واحدة ، فأعطيتها إياها ، فأخذتها فشقتها بين ابنتيها ولم تأكل منها شيئا ، ثم قامت فخرجت وابنتاها ، فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم ، فحدثته حديثها ، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : « من ابتلي من البنات بشيء فأحسن إليهن كن سترا له من النار »

الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ، ← أَبُو الْيَمَانِ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ← أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ قُرْقُوبٍ التَّمَّارُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Al Aadab Al Baihaqee · Book › Section: On the mercy of children, kissing them and being kind to them · Hadith 17

الآداب للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب في كراهية إضاعة المال · حديث 94

83 - أخبرنا أبو طاهر الفقيه ، أنبأنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الفحام ، حدثنا محمد بن محيي الذهلي ، حدثنا يعلى بن عبيد ، حدثنا محمد بن سوقة ، عن محمد بن عبيد الله الثقفي ، عن وراد قال : كتب المغيرة بن شعبة إلى معاوية ، وزعم وراد أنه كتب بيده : أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إن الله حرم ثلاثا : عقوق الوالدات ، ووأد (1) البنات ، ولا وهات ، ونهى عن ثلاث : قيل وقال ، وإضاعة المال ، وإلحاف (2) السؤال »

ثلاث قيل وقال وإضاعة المال وإلحاف السؤال ← إن الله حرم ثلاثا عقوق الوالدات ووأد البنات ولا وهات ونهى ← رَسُولِ اللَّهِ ← بيده أني ← المغيرة بن شعبة إلى معاوية وزعم وراد أنه ← وَرَّادٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ ← مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ ← يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ← محمد بن محيي الذهلي ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَحَّامُ ← أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ

Al Aadab Al Baihaqee · Book › Section in hate wasting money · Hadith 94

البعث والنشور للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابُ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ" {وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ} مَعَ سَائِرِ مَا يَحْتَجُّ بِهِ مَنْ أَنْكَرَ الشَّفَاعَةَ" · حديث 576

576 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَخبرنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدوسٍ، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، قَالَ: قَرَاتُ عَلَى أَبِي الْيَمَانِ أَنَّ شُعَيْبًا أَخْبَرَهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ، - وَأُمُّهَا أُمُّ سَلَمَةَ - أَخْبَرَتْهُ أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ أَخْبَرَتْهَا أَنَّهَا، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فذِكْرُ الْحَدِيثِ فِي عَرْضِهَا عَلَيْهِ نِكَاحَ أُخْتِهَا ثُمَّ نِكَاحَ دُرَّةَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ. فَقَالَ: «وَاللَّهِ لَوْ أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي فِي حِجْرِي مَا حَلَّتْ لِي إِنَّهَا لَابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ أَرْضَعَتْنِي وَأَبَا سَلَمَةَ ثُوَيْبَةُ فَلَا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ وَلَا أَخَوَاتِكُنَّ». قَالَ عُرْوَةُ: وَثُوَيْبَةُ مَوْلَاةُ لأَبِي لَهَبٍ، وكَانَ أَبُو لَهَبٍ أَعْتَقَهَا فَأَرْضَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا مَاتَ أَبُو لَهَبٍ أُرِيَهُ بَعْضُ أَهْلِهِ فِي النَّوْمِ بِشَرِّ حِيبَةٍ فَقَالَ لَهُ: مَاذَا لَقِيتَ؟ فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ: «لَمْ نَرَ بَعْدَكُمْ رَجَاءً غَيْرَ أَنِّي سُقِيتُ فِي هَذِهِ مني، بِعَتَاقَتِي ثُوَيْبَةَ -وَأَشَارَ إِلَى النَّقِيرَةِ الَّتِي بَيْنَ الْإِبْهَامِ وَالَّتِي تَلِيهَا-». رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الْيَمَانِ

قُلْتُ ← أُمُّهَا أُمُّ سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ أَخْبَرَتْهَا أَنَّهَا، ← عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ، ← الزُّهْرِيِّ، ← عَلَى أَبِي الْيَمَانِ أَنَّ شُعَيْبًا ← عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ← أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Al Baes w Al Nushur Al Baihaqee · Book › The chapter in his saying, “Glory and majesty”: “They do not intercede except for one who is pleased with him and they are pity for what he wants.” · Hadith 576

Sahih

شرح مذاهب أهل السنة · 1-1- كتاب الطهارة ‹ الفضيلة الثانية لهما مما تفردا بها · حديث 176

176 - حدثنا عبد الله بن سليمان ، ثنا الحارث بن مسكين ، ثنا عبد الله بن وهب ، قال : أخبرني جرير بن حازم ، عن قتادة ، عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم « عق (1) عن الحسن والحسين بكبشين » « لا أعلم أن أحدا من ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم عق النبي صلى الله عليه وسلم عنه غيرهما » __________ (1) العَقِيقة : الذبيحةُ التي تُذْبح عن الموْلود. وأصْل العَق : الشَّقُّ والقَطْع. وقيل للذبيحة عَقيقَة، لأنَّها يُشَق حَلْقُها.

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← الحارث بن مسكين ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ

Sharah Mazahib Ahle Al Sunnah · Book › The second virtue is for them, which is unique to them · Hadith 176

مكارم الأخلاق للخرائطي · 1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابُ حِفْظِ اللِّسَانِ وَتَرْكِ الْمَرْءِ الْكَلَامَ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ · حديث 409

409 - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ الْوَرَّاقُ، حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، قَالَ: قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: قَالَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «يَا مَعْشَرَ الْأَبْنَاءِ، تَعَالَوْا حَتَّى أُعَلِّمَكُمْ خَشْيَةَ اللَّهِ، أَيُّمَا عَبْدٍ مِنْكُمْ أَحَبَّ أَنْ يَحْيَا وَيَرَى الْأَيَّامَ الصَّالِحَةَ؛ فَلْيَحْفَظْ عَيْنَيْهِ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى سُوءٍ، وَلِسَانَهُ أَنْ يَنْطِقَ بِالْإِفْكِ»

مَّالِکِ بْنِ دِیْنَارٍ ← جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، ← سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، ← حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ الْوَرَّاقُ،

Makarim Al Ikhlaq Al Khraiti · Book › Chapter · Hadith 409

chevron_left Previous
1…818283…291
Next chevron_right