Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Friday, Jumada I 6, 1448 AH · Oct 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الأنبياء والتاريخ

Prophets & History

4507 hadiths

نوادر الأصول في أحاديث الرسول - النسخة المسندة - ت إسماعيل بن إبراهيم متولي عوض - ن مكتبة الإمام البخاري · کتاب ‹ باب · حديث 1377

1377- حدثنا سلمة ، حدثنا محمد بن يحيى ، عن ابن أبي إياس ، عن أبيه عن وهب بن منبهقال : كان الركن كرسيا لآدم عليه السلام يجلس عليه .

وهب بن منبهقال كان الركن كرسيا لآدم يجلس عليه ← أَبِيهِ ← ابْنُ أَبِي إِيَاسَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← سَلَمَةَ،

Anecdotes of assets in the hadiths of the Messenger - the chained version - T. Ismail bin Ibrahim Metwally Awad - Imam Al-Bukhari Library · Chapter › Chapter · Hadith 1377

نوادر الأصول في أحاديث الرسول - النسخة المسندة - ت إسماعيل بن إبراهيم متولي عوض - ن مكتبة الإمام البخاري · کتاب ‹ باب · حديث 1379

1379- حدثنا الجارود بن معاذ ، حدثنا النضر بن شميل ، أنبأنا يونس بن أبي إسحاق ، عن حارثة بن مصرف ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنهقال : كانت سارة بنت ملك ، فتزوجها إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، فلما كان من أمر الجبار ما كان ، وحال الله بينه وبينها فأعطاها هاجر ، فوهبتها لإبراهيم عليه الصلاة والسلام ، على أن لا تسرني فيها ، فولدت له إسماعيل عليه السلام ، وولدت سارة بعد ذلك ، إسحاق عليه السلام ، فلما أينع الغلامان وتحركا ، أمرهما إبراهيم فاستبقا وهو جالس بفناء بيته ، فسبقه إسماعيل ، وكان أشف الغلامين ، فأخذه إبراهيم فاحتضنه ، ثم جاء إسحاق فأخذه ، فوضعه على فخذه ، فخرجت سارة غيري ، فقالت : احتضنت ابن الأمة ، وأخذت ابني فأجلسته على فخذك ، وقد شرطتني ألا تسرني فيها . قال : أجل . قالت : فاعزلهما عني . فانطلق بهما حتى أنزلهما مكة ، ومعهما قربة لها شنة فيها ماء ، ونفد الماء وبلغ الغلام العطش ، فقالت له أمه : يا شمويل ، اذهب ههنا في أعلى الوادي ، فإني لا أطيق أن أراك إذا مت ، فأمرته ، فانطلق الغلام يتمايل ، وجاء جبريل عليه الصلاة والسلام ، فقال : من أنت ؟ قالت : أنا جارية إبراهيم . قال لها : فمن معك ههنا ؟ قالت : معي ابنه إسماعيل . قال : أين هو ؟ قالت : بلغ الجهد فلم أستطع أن أراه إذا مات ، فأمرته فذهب ههنا أعلى الوادي ، أو أسفله ، قال لها : إلى من وكلكما ؟ قالت : قلت له حين ولي : إلى من تكلنا ؟ قال : أكلكما إلى الله . قال جبريل عليه الصلاة والسلام : قد وكلكما إلى كنف ادعيه . ثم قال لزمزم فنقبها ، ثم قالت بالسريانية : يا شمويل . ثلاث مرات ، فلما سمع الغلام الصوت ، أقبل يجد – أي يتمايل من العطش – وقامت هي بقربتها تنضح عليها الماء ، فقال لها : اقربيها فإنها ريا ، ولو قضي أنك لم تكوني وضعتي بيدك فيها لجرت ، فجاء إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، فقال لها : من جاءك ؟ قالت : جاءنا خير الناس . قال إبراهيم : ذلك جبريل ، ثم إن إسماعيل تزوج ، فقال إبراهيم لسارة : أتأذنين لي فآتي إسماعيل فأزوره ؟ قالت : نعم ، على أن لا تنزل . فانطلق حتى أتى منزله ، فسلم واستأنس ، قال : كيف أنتم ؟ فتجهمت امرأته ولم تحتف به ، قال النضر : أي لم تكرمه ، ولم تلطف به . فقال لها : أين إسماعيل ؟ قالت : هو في غنمه . قال : أقرئيه السلام إذا جاء ، وقولي له : غير أسكفة بابك ، فإني لا أرضاها لك . فلما جاء إسماعيل وجد الريح ، فقال : قد جاءكم خير ؟ قالت : جاءنا شيخ ههنا . قال : فما قال لكم ؟ قالت : سألني عنك ، ثم قال : أقرئيه السلام ، وقولي له : فليحول أسكفة بابه ، فإني لا أرضاها لك . قال : أنت هي . فخلي سبيلها ، وتزوج بعد ذلك امرأة ، فقال إبراهيم لسارة : أتأذنين لي في أن أتي منزله ، فسلم واستأنس ، قال : كيف أنتم ؟ قالت : بخير . وبشت به ورحبت به ، قال : فأين إسماعيل ؟ قالت : هو في غنمه ، فأخرجت له غسلا ، وقربت الحجر ، فوضع قدمه عليه فأخذت فأخذت أحد جانبي رأسه ، فغسلته ، ثم حولته من الجانب الآخر ، فوضع قدمه عليه ، فغسلت رأسه ودهنته ، فقال لها : إذا جاء إسماعيل فقولي له : قد جاء والدك ههنا ، وأمرك بأسكفة باب

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ← حارثة بن مصرف ← يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ← النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ← الجارود بن معاذٍ،

Anecdotes of assets in the hadiths of the Messenger - the chained version - T. Ismail bin Ibrahim Metwally Awad - Imam Al-Bukhari Library · Chapter › Chapter · Hadith 1379

نوادر الأصول في أحاديث الرسول - النسخة المسندة - ت إسماعيل بن إبراهيم متولي عوض - ن مكتبة الإمام البخاري · کتاب ‹ باب · حديث 1388

1388- حدثنا عمر بن أبي عمر العبدي ، حدثنا عصام بن المثنى بن وابل الحمصي ، قال : حدثني أبي ، عن وهب بن منبه :إن إبليس وضع ابنا له بين يدي حواء وقال اكفليه فجاء آدم عليه السلام فقال ما هذا يا حواء قالت جاء عدونا إبليس بهذا وقال لي اكفليه فقال ألم أقل لك لا تطيعيه في شيء هو الذي غرنا حتى وقعنا في المعصية وعمد إلى الولد فقطعه أربعة أرباع وعلق كل ربع على شجرة غيظا له فجاء إبليس فقال يا حواء أين ابني فأخبرته بما صنع آدم عليه السلام فقال يا خناس فحيى فأجابه فجاء به إلى حواء وقال اكفليه فجاء آدم عليه السلام فحرقه بالنار وذر رماده في البحر فجاء إبليس عليه اللعنة فقال يا حواء أين ابني فأخبرته بفعل آدم به فذهب إلى البحر فقال يا خناس فحيى فأجابه فجاء به إلى حواء الثالثة وقال اكفليه فنظر إليه آدم فذبحه وشواه وأكلاه جميعا فجاء إبليس فسألها فأخبرته حواء فقال يا خناس فحيى فأجابه فجاء به من جوف آدم وحواء فقال إبليس هذا الذي أردت وهذا مسكنك في صدر ولد آدم وهو ملتقم قلب ابن آدم ما دام غافلا يوسوس فإذا ذكر الله لفظ قلبه وانخنس.

وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← أَبِي ← عصام بن المثنى بن وابل الحمصي ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَبْدِيُّ،

Anecdotes of assets in the hadiths of the Messenger - the chained version - T. Ismail bin Ibrahim Metwally Awad - Imam Al-Bukhari Library · Chapter › Chapter · Hadith 1388

نوادر الأصول في أحاديث الرسول - النسخة المسندة - ت إسماعيل بن إبراهيم متولي عوض - ن مكتبة الإمام البخاري · کتاب ‹ باب · حديث 1415

1415- حدثنا الفضل بن محمد الواسطي ، حدثنا أحمد بن أبي الحواري ، حدثنا مروان بن محمد ، عن خالد بن يزيد بن صبيح ، عن يونس بن خنيس ، عن أبي إدريس الخولانيقال : قال داود عليه السلام : إلهي دلني على عمل إذا أنا عملته نلت به وقارك فأوحى الله إليه يا داود أحبب المؤمنين من أجلي ولا يزال لسانك رطبا من ذكري واعمل لي حتى كأنك تراني.

داود إلهي دلني على عمل إذا ← أبي إدريس الخولانيقال ← يونس بن خنيس ← خالد بن يزيد بن صبيح ← مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← اَحْمَدُ بْنُ اَبِی الْحَوَارِیِّ ← الفضل بن محمد الواسطي،

Anecdotes of assets in the hadiths of the Messenger - the chained version - T. Ismail bin Ibrahim Metwally Awad - Imam Al-Bukhari Library · Chapter › Chapter · Hadith 1415

نوادر الأصول في أحاديث الرسول - النسخة المسندة - ت إسماعيل بن إبراهيم متولي عوض - ن مكتبة الإمام البخاري · کتاب ‹ باب · حديث 1441

1441- حدثنا عمر بن أبي عمر ، حدثنا حيوة بن شريح الحمصي ، عن محمد بن شعيب بن شابور ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عنعن أبي هريرة رضي الله عنهقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلق الله آدم عليه السلام من تراب وعجنه بماء من ماء الجنة فلم يكن يصلح له مكان يليق به من هذه المكارم إلا داره فتوجه وكلله وختمه بخاتم الملك وكساه ونظفه ووضعه على سرير هو وزوجته وأمر ملائكته بحملها إلى داره ولم يزالا في داره طاهرين بالله فرحين مسرورينمكرمين حتى إذا جاء وقت الشقوة وغلب القضاء والقدر على جميع ما أعطاهما وخلص العدو إليهما فأكلا بأمر العدو وصارت تلك الأكلة فرصة إبليس منهما والمأكول حظه منهما فصارا عاريين من جميع هذه الكرامات وأخرجا مذمومين وصار مستقر تلك الأكلة سلطان إبليس ومملكته والشيء المأكول منتنا وإنما أنتن لكينونة العدو ونجاسته وكفره فيها فكلما ظهر من ذلك الموضع بول أو غائط أو ريح أمر بالوضوء وغسل ذلك المكان فالوضوء من توضئة الأعضاء التي هي جوانب الجسد حتى تصير وضيئة فإنما لاحظ رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من الخلاء ذلك الذي حل بأبيه فورثه عنه فظهر ذلك عليه فالتجأ إلى عظيم المغفرة فقال غفرانك أي إنما القينا من تلك الخطيئة فلو أن رجلا وقف تحت ميزاب الكعبة حتى جرى من الميزاب فتلقاه نغبة من الماء الذي نزل من السماء ولم يمازجه شيء من الدنيا فدخل جوفه ثم خرج من هذه المخارج لأمر بالغسل والوضوء وحكم له بحكم النجاسة لأن هذا الماء صار إلى المعدة في مجاورة العدو الذي جعل له السبيل إلى الآدمي. كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم قالوا ومنك يا رسول الله قال ومني إلا أن الله أعانني عليه فأسلم. فمستقره تحت المعدة على مطحن العلف ثم يجري مع الدم في العروق سلطانه فالمتنبه إذا دخل الخلاء وأحس حياة قلبه بما يخرج منه إستحيا وعرف أن هذا ميراث تلك الخطيئة وذكر بدو أمره وأنه بسبب تلك الخطيئة ألقي إلى الدنيا وقارف غيرها من الخطايا فالتجأ إلى سؤال الغفران،ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنع رأسه .

يحيى بن أبي كثير عنعن أبي هريرة رضي الله عنهقال ← الْاَوْزَاعِیُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ، ← حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ الْحِمْصِيُّ ← عمر بن أبي عمر،

Anecdotes of assets in the hadiths of the Messenger - the chained version - T. Ismail bin Ibrahim Metwally Awad - Imam Al-Bukhari Library · Chapter › Chapter · Hadith 1441

نوادر الأصول في أحاديث الرسول - النسخة المسندة - ت إسماعيل بن إبراهيم متولي عوض - ن مكتبة الإمام البخاري · کتاب ‹ باب · حديث 1565

1565- حدثنا بذلك الجارود ، عن أسامة ، عن مجالد ، عن عامر ، عن رعي بن حراش ، عن عمر رضي الله عنه . وعظم الحياة ، وحياة الحياة عند الله الحي الذي لا يموت ، فمن حيي قلبه بالله سعد ، وللحياة بين العباد درجات ، فالكافر ميت القلب حي الجسد بحياة الروح فيه وحياة النفس الأمارة بالسوء والمؤمن حي القلب حي الجسد فحياة قلبه بالله وحياة جسده بالروح والنفس فنال بتلك الحياة التوحيد ثم لم يزل يعمل الطاعات يتقرب بها إلى ربه فكلما ازداد قربا زاده الله حياة قلب به وكلما ازداد من الله قربه ازداد حياة حتى ينال درجة الشهادة فيبذل نفسه لله ويؤثر الله على نفسه عند كل أمر لأن المؤمن ممتحن بالشهوات فإذا عارضته شهوة آثر الله على تلك الشهوة فرفضها ولم يذق نفسه طعمها عادى نفسه في ذات الله فهذا عبد قد أراد الله ورفض نفسه فحق على الله أن يريده ويؤثره وإن للشهوة حلاوة ولذة ولوجود الله بالقلب لذة وحلاوة ووجوده أن يتراءى لفؤاده نور من أنوار فيهيج من قلبه حبه له وشوقه إلى لقائه فكلما كان ذلك النور أعلى كان هيجان القلب وفوران الشوق وسلطان الحب أقوى وأشد فمن عارضته شهوة من شهوات الدنيا فأعطى نفسه حلاوتها ولذتها فقد آثر نفسه على الله تعالى فهو محجوب عن الله بقدر ما آثر لأن قلبه قد صار والها عن الله بتلك الشهوة فبقدر ما صار وصار ولهه إلى الشهوة نقص ولهه الذي يوله إلى الله وبقدر ذلك نقص من نور كلمة لا إله إلا الله فإن نور كلمة لا إله إلا الله أثقل في الميزان من سبع سموات وسبع أرضين وجميع ما فيهما من الخلق. وكذلك رويعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال قال موسى عليه السلام يا رب دلني على عمل أعمله. قال يا موسى قل لا إله إلا اللهقال يا رب دلني على عمل أعمله قال يا موسى قل لا إله إلا الله قال يا رب دلني على عمل قال فأراد نبي الله أن يعمل عملا ينهك منه بدنه فقال يا موسى إن السموات والأرضين ومن فيهما من الخلق لو وضعت في كفة ووضعت لا إله إلا الله في كفة لرجحت بهن.

رعي بن حراش ← عَامِرٍ، ← مجالد ← أُسَامَةُ، ← بذلك الجارود،

Anecdotes of assets in the hadiths of the Messenger - the chained version - T. Ismail bin Ibrahim Metwally Awad - Imam Al-Bukhari Library · Chapter › Chapter · Hadith 1565

نوادر الأصول في أحاديث الرسول - النسخة المسندة - ت إسماعيل بن إبراهيم متولي عوض - ن مكتبة الإمام البخاري · کتاب ‹ باب · حديث 1567

1567- حدثنا عبد المنعم ، عن أبيه عن جده وهب بن منبهقال : بينما الخضر عليه السلام قاعد على شط البحر إذا أتاه سائل فوقف عليه فقال له أيها القاعد أسألك بوجه الله أن تعطف علي بخير فغشي على الخضر عليه السلام ساعة من مقالة السائل بوجه الله فأفاق ثم قال أيها السائل سألتني بوجه الله لا أدري ما أكافئك به وليس من الأشياء أكرم علي شيء من نفسي فقد بذلتك نفسي بعزة وجه الله فدونك فبعها وانتفع بثمنها ،فذهب به السائل فعرضه على البيع فباعه من رجل غني يقال له ساحم بن أرقم فذهب به إلى منزله وله بستان صغير في داره بجنبها جبل كبير فدفع المسحاة إليه وأمره أن ينحت شيئا من ذلك الجبل الذي في البستان قدر ما يغرس فيه شيئا وغاب ساحم إلى حاجته وأقبل الخضر على النحت من ذلك الجبل فأبطأ مولاه في حاجته فجاء إلى بيته ممسيا فقال لمن في البيت أطعمتم هذا الغلام قالوا أيما غلام قال الذي اشتريته اليوم وجعلته في البستان قالوا لا علم لنا به فاسترجع وأخذ الطعام ودخل عليه فإذا هو فرغ من ذلك الجبل وهذه وذلك الجبل فرسخ في فرسخ قد سوى في ذلك البستان وأصلحه وفرغ منه وقام إلى الصلاة فنظر ساحم إلى أمر عظيم وفرغ من ذلك فتعجب وكاد يغشى عليه فدنا منه فقال له من أنت قال أنا عبدك قال نعم فما قصتك وما جنسك وممن أنت قال أما القصة فعبد بيع وآخر اشترى وأما الجنس فمن آدم عليه السلام وآدم من تراب قال فمن أين لك هذه القوة التي أرى قال من الله قال فأسألك بوجه الله لما صدقتني من أنت فغشي على الخضر وسقط ساعة مغشيا عليه. فلما أفاق قال أنا الخضر المذنب فغشي على ساحم ساعة علم أنه الخضر فأفاق ثم غشي عليه ثم أفاق وهو يقول سبحان خالق النور أعتقت عبدك ووليك وحبيبك وصفيك خضر لوجهك وأسألك التوبة مما كان من استعمالي إياه فسجد الخضر سجدة وهو يقول يا رب بوجهك بذلت نفسي وبوجهك أقرسول الله صلى الله عليه وسلمت بالرق وبوجهك بعت رقبتي وبوجهك رددت إلي نفسي فمن الذي رجاك فخيبته ومن الذي خافك فلمتؤمنه ومن الذي دعاك فلم تجبه يا رب أدعوك دعوة الخاطئين يا رب أعتقني ساحم فمن يعتقني من ذنوبي الموبقة خلصني ساحم من عبودته فمن يخلصني من سيئآتي وذنوبي عند ذي العرش فقال له ساحم أقسمت عليك بعزة الله أن تخبرني بالسبب كيف صرت عبدا وما الذي صير إلى أن بعت نفسك قال الوجه الذي أعتقني له ثم قص عليه القصة. قال وقد عظمت علينا منتك يا ساحم فإن رأيت أن أقيم فأؤدي بعض ما يجب من حقك أقمت وإن أذنت لي بالرجوع بعد إذ أعتقتني فأنت المأجور فيه فقال ساحم فقد أذنت لك يا ولي الله ارجع بسلام واذكرني في دعائك فقال اللهم اغفر لساحم وأرحمه رحمة لا عذاب بعدها قال فنودي قد أجبت يا خضر. قال ومضى خضر حتى أتى البحر فإذا هو برجل قائم على وجه الماء شاخص ببصره إلى السماء وهو يقول يا من أمسك السموات بأمره فلا يسقط بعضها على بعض يا من دحا الأرض وما فيها فأحصى عدد ما فيها من مثاقيل رملها وحصبائها يا من عاقب الخضر بذنبه وابتلاه بالعبودة بذنبه خلصه واجعل توبته مقبولة بوجهك أكرم الوجوه فدنا منه الخضر فقال السلام عليك يا عبد الله من أنت الذي تسأل التوبة للخضر قال أنا الذي آمنت بجلال ربي فاشتغلت بأداء شكر إيماني وإن الخضر لم يزل معصوما حتى رغب في الدنيا وأدخل في قلبه حبها فابتلي فقد رحمته وأخلصت له دعائي فقال له أنا الخضر فقال إليك إليك أيها المذنب لا تخالطني أيها الميال إلى الميالة والذيال إلى الذيالة والمغرور إلى المغرورة أنسيت نعيم الآخرة فجرك النسيان إلى طلب نعيم الدنيا أو قد نسيت شدة الآخرة وبؤسها فطلبت راحة الدنيا وسرورها أليس الله أبلاك بما ابتلاك عقوبة منه عليك فلو قد نجوت مما قد رأيت لربحت يا خضر الخاطئ تبوأت لنفسك مكانا كأنك تخلد فيهاقد غرست لراحتك ظلا كأنك باق فيها أو ما علمت أن أمكنتها مبدلة وأن أغراسها منقلعة وأن عمرانها مخربة وأن نعيمها زائلة بمن فيها يا خضر الخاطئ أين كان قلبك ساعة غرستها حتى فرغت قلبك لغرسها أين كانت فكرتك عن الآخرة أليس قد خلا قلبك عن ذكر الآخرة بذكر الدنيا ساعة وإن الساعة في ذكر الآخرة لبلاغا للعاقلين يا خضر قد ابتليت بالدعاء لك من عبودة الرحمن. قال وذلك أن الخضر كان له موضع معلوم على بعض شواطئ البحر فإذا خرج الخضر إلى البر عبد الله تعالى فيه. قال فغرس في ذلك الموضع شجرة يعبد الله تعالى في ظل أغصانها إذا اشتهى العبادة فيها استتر بها في عبادته فعلم الله منه حب الدنيا بقدر ما اشتهى من تنزهه بها وإن كان ذلك في طاعته عاقبه الله تعالى بذلك السائل حتى صارت عبادته في عبودة عبد من عباد الله ولم يدر الخضر أنه ابتلي بذنب حتى سمع ما سمع من العابد القائم على ظهر الماء وكان اسمه سادون بن اشى فلما سمع الخضر بذلك خر ساجدا وهو يقول يا رب ما طلبت بذلك إلا وجهك ورضاك فنودي يا خضر آثرت الدنيا على الآخرة وفرغت قلبك لحبها دون حب الآخرة وعزتي ما لي في حبها رضاء ولا أكرم من أحبها ولو كان لي في حبها رضاء لخصصت بها أوليائي ولكن أزويها عنهم لهوانها علي وكرامتهم لدي أذهب فلا مرغب لي فيمن رغب في الدنيا وأمكنها من قلبه فلولا ما أدركك من دعاء سادون لأنزلت عليك بوائقي ولتتابعت عليك عقوباتي. قال وذلك أن سادون طلبه في مكانه الذي كان يسكن فيه أن يراه فلم يره في مقعده ولم يجده فدعا الله أن يدله على الخضر ويعلمه مكانه وكان يعرف الخضر والخضر لا يعرفه. قال فأري أن الخضر أحب الدنيا وزهرتها وعوقب بعقوبة كذاوكذا فوقف بين يدي الله قائما على الماء شاخصا ببصره إلى السماء وهو يقول يا رب إن أنت أهنت عبدك الخضر بعد كرامته فمن يكرمه يا رب ارتكب عظيما وحمل ثقيلا وخان نفسه ونسي العهد يا من لا ينسى كل ما كان ويكون من أمر عباده أذكر عند ذنوب الخضر ما مننت به عليه من أنواع طاعتك وعظيم عبادته إياك يا من ناصية الخضر بيده يا من ليس له حراك نفس ولا عصمتها ولا طرفة عين إلا بأمرك ومشيئتك وقدرتك يا رب فاغفر له ما قدرت عليه من معصيتك وقدر عليه طاعتك فإنها تذهب معصيتك يا رب فاستجاب الله له وخلص الخضر مما كان ابتلي به من العقوبة. قال فرفع الخضر رأسه وأتى من ساعته سادون وهو يقول يا سادون الممنون علي بمنة الله وجلاله أين عرفتني ولم أعرفك يا أخي فقال له سادون يا خضر إن قلوب أولياء الله زاهرة نائرة لها شعاع كشعاع الشمس تطلع على قلوب أولياء الله ألا ترى إلى الشمس ما أعظم قدرها وأكثر ضوءها فلو غشيتها الظلمة القليلة لأذهبت بأكثر ضوئها وكذلك قلب ولي الله صاف طاهر فلو غشيه حب الدنيا بقدر ذرة لأكدر ضوءها ولأضعف شعاعها فإذا خلص القلب من حب الدنيا تراه ينظر إلى أولياء الله في مظانهم وقد عرفك قلبي فو الله لو كان قلبك للدنيا مثل قلبي لعرفني قلبك كما عرفك قلبي فقال له الخضر يا سادون وكيف قلبك للدنيا. قال بلغ من بغض الدنيا ما لو أن الله تعالى عرض علي الدنيا والجنة لأبيت قبولهما ولست أريد الجنة مع ما أبغضها الله وذلك أني أؤثر رضاء الله على رضائي فإن رضاء الله ترك الدنيا ورضائي دخول الجنة ولو أن الله خيرني بين أن أبقى في الدنيا ونعيمها خالدا مخلدا أبدا لا أموت فيها وبين أن يقبضني ويدخلني النار الساعة لاخترت أن يقبضني ويدخلني النار الساعة وذلك أني أؤثر سخطي على سخط الله تعالى وأنحب الدنيا سخط الله ودخول النار سخطي أفتجد ذلك في قلبك يا خضر قال لا. قال لو كان ذلك في قلبك لكان يراني قلبك اذهب فليكن أكثر عبادتك بعض ما أبغض الله وهي الدنيا ليس حب الدنيا بجمع أموالها وشهواتها وزهرتها ولكن حب الدنيا أن يشغل قلبك عن حب الآخرة ولو طرفة عين أبغضها بغضا لا يكونن شيء أبغض إليك منها فإنك لا تطيق أن تحب الآخرة إلا على قدر ما تبغض الدنيا فقال يا سادون ادع الله تعالى أن يتوب علي بما ارتكبت فإني استحيي من ربي أن أدعوه فقد حاربته مع عدوه فقال سادون يا رب قدرت على عبدك الذنب فارتكب من الذنب ما ارتكب وما كان أهلا لذلك وهو عدل منك يا رب ثم قدرت له الخلاص من عقوبتك يا رب وألهمته طلب التوبة من ذنوبه يا رب فتب عليه فقد عرف ذنبه توبة مصر غير عائد يا رب إن الخضر سألني أن أدعوك فقد دعوتك مدلا عليك بما وعدتني من حسن إجابتك في أوليائك. فنودي مر الخضر أن يزهد في الدنيا فإذا زهد في الدنيا اشتاق إلي ومن اشتاق إلي اشتقت إليه ولا أشتاق إلى من لا أريد مغفرته ولم أرض عنه فأخبره سادون فزهد بعد ذلك الخضر زهدا لم يزهد أحد مثله وكان سادون رجلا ملاحا فكان ذات ليلة نائما على شط البحر إذ خرجت سمكتان فوقعتا حذاءه فسكت عنهما سادون رجاء أن يخرجا إلى البر فيأخذهما فنادته إحداهما يا سادون أبلغ حبك الدنيا أن تطمع في برها وبحرها والله إنك طمعت أن تصطاد من هو أعبد إلى الله منك فنادتها صاحبتها يا هذه أتمنين على سادون بعبادتك ولم تؤد شكر نعمة أنعمها الله عليك فقلت من أنتما فقالت الأخيرة أما التي نادتك بالكلام الأول منت على الله فمسخها الله الآن فها هي ذي ممسوخة خرساء وأما أنا فمن جنس السمك الذي كان يونس بن متى عليهالسلام في بطنها فقال سادون كيف خصها الله بيونس عليه السلام من بين دواب البحر قالت كانت تعبد الله في البحر بزهدها قال فكيف كان زهدها قالت كانت لا تبرح فإن أوتيت صيدا عفوا أكلته وإلا صبرت فكانت دواب البحر تسميها السمكة الزاهدة فأكرمها الله بنبيه ورسوله عليه السلام إكراما لها بزهدها فزهد سادون في مكانه زهدا وأخلص لله عبادته فقام من ساعته فمر على الماء فلم

جَدِّهِ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← أَبِيهِ ← عبد المنعم

Anecdotes of assets in the hadiths of the Messenger - the chained version - T. Ismail bin Ibrahim Metwally Awad - Imam Al-Bukhari Library · Chapter › Chapter · Hadith 1567

chevron_left Previous
1…223224225226
Next chevron_right