التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 2176
* عن أبي عبد الله اليوسفي قال أن أم جعفر كتبت إلى أبي يوسف ما ترى في كذا, وأحب الأشياء إليَّ أن يكون الحق فيه كذا فأفتاها بما أحبت, فبعثت إليه بحق فضة فيه حقاق فضة مطبقات في كل واحدة لون من الطيب, وفي جام دراهم وسطها جام فيه دنانير, فقال له جليس له: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من أهديت له هدية فجلساؤه شركاؤه فيها» فقال أبو يوسف: ذاك حين كانت هدايا الناس التمر واللبن.
(14/ 252)
أبي عبد الله اليوسفي
Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 2176
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 2186
* عن أبي منصور القشوري قال كنت أخدم وأنا حدث في دار لنصر القشوري المرسومة بالحجبة من دار المقتدر بالله فركب المقتدر يوماً على غفلة, وعبر إلى بستان الخلافة المعروف بالزبيدية في نفر من الخدم والغلمان, وأنا مشاهد لذلك, وتشاغل أصحاب الموائد والطباخون بحمل الآلات والطعام وتعبيتها في الخون فأبطأت, وعجل هو في طلب الطعام فقيل له: لم يحمل بعد. فقال: انظروا ما كان. قال: فخرج الخدم المتحيرين ليس يجسروا أن يعودوا فيقولون ما جاء شيء, وهم يبادرون فيما يعملون, فسمعهم جعفر ملاح طيار المقتدر, والرئيس على الملاحين برسم الخدمة كلهم فقال: إن كان ينشط مولانا لأكل طعام الملاحين فمعي ما يكفيه فمضوا فقالوا له, فقال: هاتوا ما معه فاخرج من تحت الطيار جونة خيازر نظيفة فيها جدي بارد, وسكباج مبردة, وبزماً ورد, و أدام, وقطعة مالح منقور طيبة, وأرغفة سميد جيدة, وكل ذلك نظيف وإذا هي جونة تعمل له في منزله في كل يوم وتحمل إليه فيأكلها في موضعه من الطيار, ويلازم الخدمة, فلما حملت إلى المقتدر استنظفها فأكل منها واستطاب المالح و الأدام فكان أكثر أكله منه, ولحقته الأطعمة من مطبخه فقال: ما آكل اليوم إلا من طعام جعفر الملاح. فأتم أكله منه وأمر بتفرقة طعامه على من حضر, ثم قال: قولوا له: هات الحلواء. قال: فقال: نحن لا نعرف الحلواء. فقال المقتدر: ما ظننت أن في الدنيا من يأكل طعاماً لا حلواء بعده. قال: فقال الملاح: حلواؤنا التمر والكسب فإن نشط أحضرته. فقال: لا, هذا حلواء صعب لا أطيقه فأحضرونا من حلوائنا, فأحضرت عدة جامات فأكل, ثم قال لصاحب المائدة: اعمل في كل يوم جونة ينفق عليها ما بين عشرة دنانير إلى مائتي درهم وسلمها إلى جعفر الملاح تكون برسم الطيار أبداً فإن ركبت يوماً على غفلة كما ركبت اليوم كانت معدة, وإن جاءت المغرب ولم أركب كانت لجعفر. قال: فعملت إلى أن قتل المقتدر, وكان جعفر يأخذها وربما حاسب عليها لأيام وأخذها دراهم, وما ركب المقتدر بعدها على غفلة ولا احتاج إليها.
(7/ 215)
أبي منصور القشوري
Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 2186
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 2201
* عن سلمة قال أكل أشعب مع سالم بن أبي الجعد تمراً فجعل يأكل زوجاً زوجاً, فقال سالم: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد نهى عن القران في التمر. فقال: أسكت, والله لو رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - رداءة هذا التمر لرخص فيه حفنة حفنة.
(7/ 39)
سَالِمٍ ← أكل أشعب مع سالم بن أبي الجعد تمراً فجعل يأكل زوجاً زوجاً, ← سَلَمَةَ،
Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 2201
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 2268
* قال إسماعيل بن إسحاق السراج قال لي أحمد بن حنبل يوماً: يبلغني أن الحارث هذا ـ يعني المحاسبي ـ يكثر الكون عندك، فلو أحضرته منزلك وأجلستني من حيث لا يراني فاسمع كلامه؟ فقلت: السمع والطاعة لك يا أبا عبد الله وسرني هذا الابتداء من أبي عبد الله، فقصدت الحارث وسألته أن يحضرنا تلك الليلة، فقلت وتسل أصحابك أن يحضروا معك، فقال: يا إسماعيل فيهم كثرة فلا تزدهم على الكُسْب والتمر، وأكثر منهما ما استطعت، ففعلت ما أمرني به، وانصرفت إلى أبي عبد الله فأخبرته، فحضر بعد المغرب وصعد غرفة في الدار، فاجتهد في ورده إلى أن فرغ، وحضر الحارث وأصحابه فأكلوا، ثم قاموا لصلاة العتمة ولم يصلوا بعدها، وقعدوا بين يدي الحارث، وهم سكوت لا ينطق واحد منهم إلى قريب من نصف الليل، فابتدأ واحد منهم وسأل الحارث عن مسألة، فأخذ في الكلام وأصحابه يستمعون، وكأن على رؤوسهم الطير، فمنهم من يبكي، ومنهم من يزعق، وهو في كلامه. فصعدت الغرفة لأتعرَّف حال أبي عبد الله، فوجدته قد بكى حتى غشي عليه، فانصرفت إليهم ولم تزل تلك حالهم حتى أصبحوا فقاموا وتفرقوا، فصعدت إلى أبي عبد الله وهو متغير الحال، فقلت: كيف رأيت هؤلاء يا أبا عبد الله؟ فقال: ما أعلم أني رأيت مثل هؤلاء القوم، ولا سمعت في علم الحقائق مثل كلام هذا الرجل، وعلى ما وصفت من أحوالهم فإني لا أرى لك صحبتهم ثم قام وخرج.
(8/ 211)
إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ
Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 2268
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 2431
* عن الفضل بن غانم قال كان أبو يوسف مريضاً شديد المرض فعاده أبو حنيفة مراراً فصار إليه آخر مرة فرآه مقبلاً فاسترجع, ثم قال: لقد كنت أؤملك بعدي للمسلمين ولئن أصيب الناس بك ليموتن معك علم كثير, ثم رزق العافية وخرج من العلة, فأخبر أبو يوسف بقول أبي حنيفة فارتفعت نفسه وانصرفت وجوه الناس إليه, فقعد لنفسه مجلساً في الفقه وقصر عن لزوم مجلس أبي حنيفة, فسأل عنه, فأخبر أنه قد قعد لنفسه مجلساً, وأنه قد بلغه كلامك فيه فدعا رجلاً كان له عنده قدر فقال: صر إلى مجلس يعقوب فقل له: ما تقول في رجل دفع إلى قصار ثوباً ليقصره بدرهم, فصار إليه بعد أيام في طلب الثوب فقال له القصار: مالك عندي شيء, وأنكره ثم إن رب الثوب رجع إليه فدفع إليه الثوب مقصوراً أله أجرة؟ فإن قال: له أجرة فقل: أخطأت, وإن قال لا أجرة له فقل: أخطأت. فصار إليه فسأله فقال أبو يوسف: له الأجرة. فقال: أخطأت. فنظر ساعة ثم قال: لا أجرة له. فقال: أخطأت, فقام أبو يوسف من ساعته, فأتى أبا حنيفة فقال له: ما جاء بك إلا مسألة القصار. قال: أجل. قال: سبحان الله من قعد يفتي الناس وعقد مجلساً يتكلم في دين الله وهذا قدره لا يحسن أن يجيب في مسألة من الإجارات! فقال: يا أبا حنيفة علمني. فقال: إن كان قصره بعد ما غصبه فلا أجرة له لأنه قصره لنفسه, وإن كان قصره قبل أن يغصبه فله الأجرة لأنه قصره لصاحبه, ثم قال: من ظن أنه يستغني عن التعلم فليبك على نفسه.
(13/ 349)
الفضل بن غانم
Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 2431
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 2546
* عن ذي الكفل المصري قال دخل غلام لذي النون إلى بغداد فسمع قوالاً يقول, فصاح غلام ذي النون صيحة خر ميتاً, فاتصل الخبر بذي النون فدخل إلى بغداد فقال: عليَّ بالقوال, واسترد الأبيات, فصاح ذو النون صيحة, فمات القوال, ثم خرج ذو النون وهو يقول: النفس بالنفس, والجروح قصاص.
(8/ 397)
ذي الكفل المصري
Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 2546
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 2665
* قال إسماعيل بن إسحاق السراج قال لي أحمد بن حنبل يوماً يبلغني أن الحارث هذا ـ يعني المحاسبي ـ يكثر الكون عندك، فلو أحضرته منزلك وأجلستني من حيث لا يراني فاسمع كلامه؟ فقلت: السمع والطاعة لك يا أبا عبد الله وسرني هذا الابتداء من أبي عبد الله، فقصدت الحارث وسألته أن يحضرنا تلك الليلة، فقلت وتسل أصحابك أن يحضروا معك، فقال: يا إسماعيل فيهم كثرة فلا تزدهم على الكُسْب والتمر، وأكثر منهما ما استطعت، ففعلت ما أمرني به، وانصرفت إلى أبي عبد الله فأخبرته، فحضر بعد المغرب وسعد غرفة في الدار، فاجتهد في ورده إلى أن فرغ، وحضر الحارث وأصحابه فأكلوا، ثم قاموا لصلاة العتمة ولم يصلوا بعدها، وقعدوا بين يدي الحارث، وهو سكوت لا ينطق واحد منهم إلى قريب من نصف الليل، فابتدأ واحد منهم وسأل الحارث عن مسألة، فأخذ في الكلام وأصحابه يستمعون، وكأن على رؤوسهم الطير، فمنهم من يبكي، ومنهم من يزعق، وهو في كلامه. فصعدت الغرفة لأتعرَّف حال أبي عبد الله، فوجدته قد بكى حتى غشي عليه، فانصرفت إليهم ولم تزل تلك حالهم حتى أصبحوا فقاموا وتفرقوا، فصعدت إلى أبي عبد الله وهو متغير الحال، فقلت: كيف رأيت هؤلاء يا أبا عبد الله؟ فقال: ما أعلم أني رأيت مثل هؤلاء القوم، ولا سمعت في علم الحقائق مثل كلام هذا الرجل، وعلى ما وصفت من أحوالهم فإني لا أرى لك صحبتهم ثم قام وخرج.
(8/ 214، 215)
إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ
Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 2665
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 2753
* عن القاضي أبي العباس الأبيوردي قال كان يصوم الدهر, وأن غالب إفطاره كان على الخبز والملح, وكان فقيراً يظهر المروءة. قال: ومكث شتوة كاملة لا يملك جبة يلبسها, وكان يقول لأصحابه: بي علة تمنعني من لبس المحشو, فكانوا يظنونه يعني المرض, وإنما كان يعني بذلك الفقر, ولا يظهره تصوناً ومروءة.
(5/ 51)
القاضي أبي العباس الأبيوردي
Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 2753
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 3193
* عن أبي بكر محمد بن محمد الطاهري قال سمعت أبا الحسين بن سمعون يذكر أنه خرج من مدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم - قاصداً بيت المقدس, وحمل في صحبته تمراً صيحانياً، فلما وصل إلى بيت المقدس ترك التمر مع غيره من الطعام في الموضع الذي كان يأوي إليه, ثم طالبته نفسه بأكل الرطب فأقبل عليها باللائمة. وقال: من أين لنا في هذا الموضع رطب؟ فلما كان وقت الإفطار عمد إلى التمر ليأكل منه فوجده رطباً صيحانياً!! فلم يأكل منه شيئاً، ثم عاد إليه من الغد عشية فوجده تمراً على حالته الأولى, فأكل منه أو كما قال.
(1/ 275)
أبي بكر محمد بن محمد الطاهري
Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 3193
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 3412
* عن أبي اليسر قال اعتل محمد بن الأصبغ في بعض الأيام وشرب دواء، فكتبت إليه: كيف كنت يا سيدي أطال الله بقاءك من شربك للدواء جعل الله فيك شفاءك:
فإني لما أظهرته من تألم…أرى بي من الأوصاب مابك بل أرىالـ فلا زلت طول الدهر في كل نعمة وأعقبك الله السلامة أثر ما ودمت على مر الليالي مبلغا….
أشد لما تشكوه منك تألما…ذي بي لعمري منك أدهى وأعظما معافى على رغم الحسود مسلما…شربت فأعطاك الشفاء متمما…أمانيك محبواً بذاك مكرما….
فلو وقي أحد من صرف دهر، وعوفي من ألم وشر، لكرم طباعه وطيب نجاره وشرف فعاله، وخيرية جملته، وكمال حريته، لكنت الموقى من ذلك. لكن الله أحسن اختيارا منك لنفسك، فأثاب الله على ما أعل، وضاعف عليه الأجر والحمد، وهو يقيني فيك ويحرسك ويكفيك، ويصرف عنك الأسواء، ويمنحك النعماء، فما حق نفسك أن تعرم، ولا جسمك أن يألم، لولا ما أراد الله في ذلك من خير لك ثم أقول:
ولو أنصفتك الحادثات لزايلت…وأصبحت الآلام لا تهتدي إلى وما كنت إلا سائر الدهر سالما….
رباعك واحتلت رباع الألائم…ذراك ولا تنحو سبيل الأكارم…موقى على رغم العدا والمراغم….
وقد كان ينبغي لك جعلني الله فداك مع علمك بتعلق قلبي بك وتطلعي إلى علم خبرك، أن تكون قد مننت بتعريفي من ذلك ما أسكن إليه، وأكثر حمد الله عليه والسلام.
(6/ 13، 14)
اعتل محمد بن الأصبغ في بعض الأيام ← أَبِي الْيَسَرِ
Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 3412
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 3426
* كان القاضي أبي العباس الأبيوردي يصوم الدهر, وإن غالب إفطاره كان على الخبز والملح, وكان فقيراً يظهر المروءة. قال ومكث شتوة كاملة لا يملك جبة يلبسها, وكان يقول لأصحابه بي علة تمنعني من لبس المحشو, فكانوا يظنونه يعني المرض, وإنما كان يعني بذلك الفقر, ولا يظهره تصوناً ومروءة.
(5/ 51)
Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 3426
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 3605
* عن علي بن عبد الرحيم قال دخلت على النوري ذات يوم فرأيت رجليه منتفختين؛ فسألته عن أمره، فقال: طالبتني بأكل التمر فجعلت أدافعها فتأبى علي، فخرجت واشتريت. فلما أن أكلت قلت لها قومي حتى تصلي، فأبت علي، فقلت: لله علي إن قعدت على الأرض أربعين يوماً فما قعدت.
(5/ 132)
Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 3605
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 116
* عن أبي سعيد الزيادي قال دخل أبو يعقوب الشريطي وكان من أهل البصرة مجلس داود الأصبهاني, وعليه خرقتان فتصدر لنفسه من غير أن يرفعه أحد, وجلس بجنب داود فحرد داود, وقال: سل يا فتي. فقال أبو يعقوب: يسأل الشيخ عما أحب فحرد داود, وقال: عما أسألك؟ عن الحجامة أسألك. قال: فبرك أبو يعقوب, ثم روى طرق «أفطر الحاجم والمحجوم» من أرسله, من أسنده, ومن أوقف, ومن ذهب إليه من الفقهاء, وروى اختلاف طرق «احتجم النبي - صلى الله عليه وسلم -, وأعطى الحجام أجره, ولو كان حراماً لم يعطه» , ثم روى طرق «أن النبي احتجم بقرن» وذكر أحاديث صحيحه في الحجامة, ثم ذكر الأحاديث المتوسطة مثل: «ما مررت بملأ من الملائكة»، ومثل: «شفاء أمتي» , ومثل ذلك, ثم ذكر الأحاديث الضعيفة مثل قوله:… «لا تحتجموا يوم كذا, ولا ساعة كذا» , ثم ذكر ما ذهب إليه أهل الطب من الحجامة في كل زمان, وذكر ما ذكره الأطباء في الحجامة, ثم قال في آخر كلامه: وأول ما خرجت الحجامة من أصبهان, فقال داود: والله لا حقرت أحداً بعدك.
(14/ 408)
أبي سعيد الزيادي
Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 116
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 815
* عن المأمون أنه كتب وهو بالرقة إلى إسحاق بن إبراهيم صاحب الشرطة ببغداد بحمل أحمد بن حنبل، ومحمد بن نوح إليه، بسبب المحنة، فأخرجا من بغداد على بعير متزاملين، ثم إن محمد بن نوح أدركه المرض في طريقه.
(3/ 323)
المأمون أنه
Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 815
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 869
* عن مقاتل بن حيان قال كتب عامل عمر بن عبد العزيز على الموصل إلى عمر: أن رجلا ً أحرق كدساً له, فطارت شرارة فأحرقت بيادر الناس وأكداسهم. قال: فكتب إليه عمر: أنه بلغني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «العجماء جبار, ألا وإن الجبار لا غرم فيه».
(11/ 183) الجنة
قال الشاعر:
يا حبذا الجنة واقترابها…طيبة وبارد شرابها
والروم روم قد دنا عذابها…كافرة بعيدة أنسابها
على إن لاقيتها ضرابها
............
ويقول ابن القيم في وصف الجنة:
يا خاطب الحور الحسان وطالباً…لوصالهن بجنة الحيوان
لو كنت تدري من خطبت ومن طلبت…بذلت ما تحوي من الأثمان
أو كنت تعرف أين مسكنها جعلت…السعي منك لها على الأجفان
أسرع وحث السير جهدك إنما…مسراك هذا ساعة لزمان
فاعشق وحدث بالوصال النفس وابذل…مهرها ما دمت ذا إمكان
واجعل صيامك دون لقياها ويو…م الوصل يوم الفطر من رمضان
واجعل نعوت جمالها الحادي وسر…نحو الحبيب ولست بالمتواني
واسمع إذن أوصافها ووصالها…واجعل حديثك ربة الإحسان
يا من يطوف بكعبة الحسن التي…حفت بذاك الحجر والأركان
ويظل يسعى دائمًا حول الصفا…ومحسر مسعاه كل أوان
ويروم قربان الوصال على منى…والخيف يحجبه عن القربان
فلذا تراه محرماً أبدا ومو…ضع حلة منه فليس بدان
يبغي التمتع مفرداً عن حبه…متجرداً يبغي شفيع قران
ويظل بالجمرات يرمي قلبه…هذي مناسكه بكل زمان
الجمع قد قضوا مناسكهم وقد…حثوا ركائبهم إلى الأوطان
وحدت بهم همم لهم وعزائم…نحو المنازل ربة الإحسان
رفعت لهم في السير أعلام الوصا…ل فشمروا يا خيبة الكسلان
ورأوا على بعد خياماً مشرفا…ت مشرقات النور والبرهان
فتيمموا تلك الخيام فآنسوا…فيهن أقماراً بلا نقصان
من قاصرات الطرف لا تبغي سوى…محبوبها من سائر الشبان
قصرت عليه طرفها من حسنه…والطرف منه مطلق بأمان
ويقول لما أن يشاهد حسنها سبحان…معطي الحسن والإحسان
والطرف يشرب من كؤوس جمالها…فتراه مثل الشارب النشوان
كملت خلائقها وأكمل حسنها…كالبدر ليل الست بعد ثمان
والشمس تجري في محاسن وجهها…والليل تحت ذوائب الأغصان
فيظل يعجب وهو موضع ذاك من…ليل وشمس كيف يجتمعان
ويقول سبحان الذي ذا صنعه…سبحان متقن صنعة الإنسان
لا الليل يدرك شمسها فتغيب عند…مجيئه حتى الصباح الثاني
والشمس لا تأتي بطرد الليل بل…يتصاحبان كلاهما أخوان
وكلاهما مرآة صاحبه إذا ما…شاء يبصر وجهه يريان
فيرى محاسن وجهه في وجهها…وترى محاسنها به بعيان
حمر الخدود ثغورهن لآلئ…سود العيون فواتر الأجفان
والبرق يبدو حين يبسم ثغرها…فيضيء سقف القصر بالجدران
ريانة الأعطاف من ماء الشبا…ب فغصنها بالماء ذو جريان
لما جرى ماء النعيم بغصنها…حمل الثمار كثيرة الألوان
فالورد والتفاح والرمان في…غصن تعالى غارس البستان
والقد منها كالقضيب اللدن في…حسن القوام كأوسط القضبان
في مغرس كالعاج تحسب أنه…عالي النقا أو واحد الكثبان
لا الظهر يلحقه وليس ثديها…بلواحق للبطن أو بدوان
لكنهن كواعب ونواهد…فثديهن كأحسن الرمان
والجيد ذو طول وحسن في بيا…ض واعتدال ليس ذا نكران
والمعصمان فإن تشأ شبههما…بسبيكتين عليهما كفان
كالزبد لينا في نعومة ملمس…أصداف در دورت بوزان
والصدر متسع على بطن لها…والخصر منهما مغرم بثمان
وعليه أحسن سرة هي زينة…للبطن قد غارت من الأعكان
حق من العاج استدار وحشوه…حبات مسك جل ذو الإتقان
وإذا نزلت رأيت أمرا هائلا…ما للصفات عليه من سلطان
لا الحيض يغشاه ولا بول ولا…شيء من الآفات في النسوان
فخذان قد حفا به حرسا له…فجنابه في عزة وصبيان
قاما بخدمته هو السلطان بينهما…وحق طاعة السلطان
وهو المطاع إذا هو استدعى الحبيب…أتاه طوعا وهو غير جبان
وجماعها فهو الشفاء لصبها…فالصب منه ليس بالضجران
وإذا أتاها عادت الحسناء بكراً…مثل ما كانت مدى الأزمان
وهو الشهي ألذ شيء هكذا…قال الرسول لمن له أذنان
يا رب غفراً قد طغت أقلامنا…يا رب معذرة من الطغيان
أقدامها من فضة قد ركبت…من فوقها ساقان ملتفان
والساق مثل العاج ملموم به…وقلب العظام تناله العينان
والريح مسك والجسوم نواعم…واللون كالياقوت والمرجان
وكلامها يسبي العقول بنغمة…زادت على الأوتار والعيدان
وهي العروب بشكلها ودلالها…وتحبب للزوج كل أوان
فاجمع قواك لما هنا وغض منـ…ـك الطرف واصبر ساعة لزمان
ما هاهنا والله ما يسوى قلا…مة ظفر واحدة من النسوان
ونصيفها خير من الدنيا وما…فيها إذا كانت من الأثمان
لا تؤثر الأدنى على الأعلى فإن…تفعل رجعت بذلة وهوان
وإذا بدت في حلة من لبسها…وتمايلت كتمايل النشوان
تهتز كالغصن الرطيب وحمله…ورد وتفاح على رمان
وتبخترت في مشيها ويحق ذا…ك لمثلها في جنة الرضوان
ووصائف من خلفها وأمامها…وعلى شمائلها وعن أيمان
كالبدر ليلة تمه قد حف في…غسق الدجى بكواكب الميزان
فلسانه وفؤاده والطرف في…دهش وإعجاب وفي سبحان
تستنطق الأفواه بالتسبيح إذ…تبدو فسبحان العظيم الشان
والقلب قبل زفافها في عرسه…والعرس إثر العرس متصلان
حتى إذا واجهته تقابلا…أرأيت إذ يتقابل القمران
فسل المتيم يحل الصبر عن…ضم وتقبيل وعن فلتان
وسل المتيم أين خلف صبره…في أي واد أم بأي مكان
وسل المتيم كيف حالته وقد…ملئت له الأذنان والعينان
من منطق رقت حواشيه ووجـ…ـه كم به للشمس من جريان
وسل المتيم كيف عيشته إذا…وهما على فرشيهما خلوان
يتساقطان لآلئا منثورة…من بين منظوم كنظم جمان
وسل المتيم كيف مجلسه مع الـ…ـمحبوب في روح وفي ريحان
وتدور كاسات الرحيق عليهما…بأكف أقمار من الولدان
يتنازعان الكأس هذا مرة…والخود أخرى ثم يتكئان
فيضمها وتضمه أرأيت معـ…ـشوقين بعد البعد يلتقيان
غاب الرقيب وغاب كل منكد…وهما بثوب الوصل مشتملان
أتراهما ضجرين من ذا العيش لا…وحياة ربك ما هما ضجران
يا عاشقا هانت عليه نفسه…إذ باعها غبنا بكل هوان
أترى يليق بعاقل بيع الذي…يبقى وهذا وصفه بالفاني
............
وقل آخر:
لا تأسفن على الدنيا وما فيها…فالموت لاشك يفنينا ويفنيها
وأعمل لدار البقاء رضوان خازنها…والجار أحمد والجبار بانيها
قصورها ذهب والمسك طينتها…والزعفران حشيش نابت فيها
يا من يشتري الفردوس يعمرها…بركعة في ظلام الليل يحييها
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كذا ذكر المؤلف هنا هذه النصوص وليست من مادة (تاريخ بغداد) الجهاد
كتب عبد الله بن المبارك وكان يرابط في ثغر من ثغور المسلمين إلى الفضيل بن عياض:
يا عابد الحرمين لو أبصرتنا…لعلمت أنك في العبادة تلعب
من كان يخضب خده بدموعه…فنحورنا بدمائنا تتخضب
أو كان يتعب خيله في باطل…فخيولنا يوم الصبيحة تتعب
ريح العبير لكم، ونحن عبيرنا…رهج السنابك والغبار الأطيب
ولقد أتانا من مقال نبينا…قول صحيح صادقٌ ... لا يكذب
لا يستوي وغبار أهل الله في…أنف امرئٍ ودخان نار تلهب
هذا كتاب الله ينطق بيننا…ليس الشهيد بميت لا يكذب
............
وقال آخر:
لا خيرَ في حقٍّ إذا لم تَحْمِه…حِلقُ الحديدِ وألسنُ النيرانِِ
............
وكان أبو محجن الثقفي قد حبس وقُيّد في القصر، فأتى سلمى بنت خَصفة امرأة سعد، فقال لها: هل لك إلى خير؟! قالت: وما ذاك؟ قال: تخلين عنّي وتعيرينني البلقاء ـ وهو فرس سعد ـ فللَّه عليّ إن سلمني الله أن أرجع حتى أضع رجلي في قيدي، وإن أُصِبت فما أكثر من أن أفلت، فقالت: ما أنا وذاك، فقال حزينًا على نفسه والأبطال في حلبة القادسية وهو مقيّد:
كفى حُزنًا أن تُرد الخيل بالقنا وأُترك مشدودًا عليَّ وثاقيا
إذا قُمت عنّاني الحديد وغُلقت…مصاريع دونِي قد تصمّ المناديا
وقد كنت ذا مالٍ كثيرٍ وإخوة…فقد تركونِي واحدًا لا أخا لِيا
وقد شق جسمي أنني كلَّ شارفٍ…أعالِج كبلاً مصمتًا قد برانيا
فللَّه درّي يوم أُتركَ موثقًا…ويذهل عنّي أُسرتي ورجاليا
حبست عن الحرب العوان وقد بدت…أعمال غيْري يوم ذاك العواليا
وللَّه عهد لا أخيس بعهده…لئن فُرّجت أن لا أزور الحوانيا
فسمعت سلمى زوجة سعد بن أبي وقاص منه وهو يردد هذه الأبيات فقالت: إني استخرت الله، ورضيت بعهدك، فأطلقته. قال سعد بعد أن رآه في المعركة أبلى بلاء حسناًٍ لولا أني تركت أبا محجن في القيود لقلت: إنها بعض شمائل أبي محجن، فقالت: والله، إنه لأبو محجن، كان من أمره كذا وكذا، فقصت عليه قصته. فدعا به، فحلّ قيوده، وقال: لا نجلدك على الخمر أبدا، قال أبو محجن: وأنا ـ والله ـ لا أشربها أبدًا.
............
وقال آخر:
يا بني قومنا سراعاً إلى الله…فقد فاز من يموت شهيدا
سارعوا سارعوا إلى جنة قد…فاز من جاءها شهيداً سعيدا
والبسوا حلة من الكفن الغا…لي وبيعوا الحياة بيعاً مجيدا
............
وإلى كل مجاهد يجاهد لإعلاء كلمة الله، إلى المرابطين على ثغور الإسلام، إلى كل داعية يدعو إلى الله سبحانه وتعالى. نهديه هذه القصيدة للشهيد سيد قطب - نحسبه كذلك والله حسيبه ولا نزكيه على الله:
أخي أنت حرٌّ وراء السدود…أخي أنت حرٌّ بتلك القيود
إذا كنت بالله مستعصما…فماذا يضيرك كيد العبيد؟!!
أخي: ستُبيد جيوش الظلام…ويُشرق في الكون فجر جديد
فأطلق لروحك إشراقها…ترى الفجر يرمقنا من بعيد
أخي: قد أصابك سهم ذليل…وغدرا رماك ذراع كليل
ستُبتَر يوماً فصبرٌ جميل…ولم يدمَ بعدُ عرين الأسود
أخي: قد سرت من يديك الدماء…أبت أن تُشلَّ بقيد الإماء
سترفع قربانها للسماء…مخضبة بوسام الخلود
أخي هل تُراك سئمت الكفاح؟ …وألقيتَ عن كاهليك السلاح
فمن للضحايا يواسي الجراح؟ …ويرفع راياتها من جديد
أخي: إنني اليوم صلب المراس…أدكُّ صخور الجبال الرواسي
غدا سأشيحُ بفأسي الخلاص رؤوس الأفاعي إلى أن تبيد
أخي: إن ذرفت عليَّ الدموع…وبللت قبري بها في خشوع
فأوقد لهم من رفاتي الشموع…وسيروا بها نحو مجد تليد
أخي: إنْ نمتْ نلقَ أحبابنا…فروضات ربي اُعدَّت لنا
وأطيارها رفرفت حولنا…فطوبى لنا في ديار الخلود
أخي إنني ما سئمتُ الكفاح…ولا أنا ألقيتُ عني السلاح
فإنْ أنا متُّ فإني شهيد…وأنت ستمضي بنصر مجيد
سأثار لكن لرب ودين…وأمضي على سنتي في يقين
فإما إلى النصر فوق الأنام…وإما إلى الله في الخالدين
قد اختارنا الله في دعوته…وإنا سنمضي على سنته
فمنا الذين قضوا نحبهم…ومنا الحفيظ على ذمته
أخي: فامضِ لا تلتفت للوراء…طريقك قد خضبته الدماء
ولا تلتفت هنا أو هناك…ولا تتطلع لغير السماء
............
يقول قطري بن الفجاءة:
أبا خالد انفر فلست بخالد…وما جعل الرحمن عذراً لقاعد
أتزعم أن الخارجي على الهدى…وأنت مقيم بين لص وجاحد؟
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كذا ذكر المؤلف هنا هذه النصوص وليست من مادة (تاريخ بغداد)
عامل عمر بن عبد العزيز على الموصل إلى عمر: ← مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ
Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 869
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1206
* كان علي بن أبي طالب في مسجد الكوفة, فسمع رجلاً يشتم الدنيا ويفحش في شتمها. قال له علي اجلس, فجلس, فقال له: مالي أسمعك تشتم الدنيا, وتفحش في شتمها؟ أوليس هو الليل والنهار, والشمس والقمر سامعين مطيعين؟ فأنشأ علي يقول: إن الدنيا لمنزل صدق لمن صدقها, ودار بلاء لمن فهم عنها, وعافية لمن تزود منها, منزل أحباء الله, ومهبط وحيه, ومصلى ملائكته, ومتجر أوليائه, اكتسبوا الجنة, وربحوا فيها المغفرة, فذمها أقوام غداة الندامة, وحمدها آخرون، ذكرتهم فذكروا, وحدثتهم فصدقوا, فمن ذا يذمها وقد آذنت ببينها, ونادت بانقطاعها، راحت بفجيعة, وأسكرت بعاقبة، تخويف وترهيب, يا أيها الذام الدنيا، المقبل بتغريرها متى استدنت إليك، أم متى غرتك؟ أبمضاجع آبائك من الثرى؟ أو بمنازل أمهاتك من البلى؟ أم ببواكر الصريخ من إخوانك؟ أم بطوارق النعي من أحبابك؟ هل رأيت إلا ناعياً منعياً؟ أو رأيت إلا وارثاً موروثاً, كم عللت بيديك؟ أم كم مرضت بكفيك؟ تبتغي له الشفاء, وتستوصف الأطباء لم ينفعه بشفاعتك, ولم تنجح له بطلبتك. بل مثلت لك به الدنيا نفسك, وبمضجعه مضجعك، غداة لا يغني عنك بكاؤك, ولا ينفعك أحباؤك, فهيهات أي مواعظ الدنيا لو نصت لها, وأي دار لو فهمت عنها, وأي عافية لو تزودت منها, انصرف إذا شئت.
(7/ 287 ـ 288)
له علي اجلس, فجلس, ← رجلاً يشتم الدنيا ويفحش في شتمها. ← كان علي بن أبي طالب في مسجد الكوفة,
Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1206
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1458
* عن سويد بن سعيد قال رأيت عبد الله بن المبارك بمكة أتى زمزم, فاستقى منه شربة, ثم استقبل الكعبة, ثم قال: اللهم إن ابن أبي الموال حدثنا عن محمد بن المنكدر عن جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «ماء زمزم لما شرب له» وهذا اشربه لعطش القيامة, ثم شربه.
(10/ 166)
سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ
Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1458
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1479
* كان القاضي أبي العباس الأبيوردي يصوم الدهر, وأن غالب إفطاره كان على الخبز والملح, وكان فقيراً يظهر المروءة. قال ومكث شتوة كاملة لا يملك جبة يلبسها, وكان يقول لأصحابه بي علة تمنعني من لبس المحشو, فكانوا يظنونه يعني المرض, وإنما كان يعني بذلك الفقر, ولا يظهره تصوناً ومروءة.
(5/ 51)
Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1479
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1611
* عن أبي شيبة قال دخلت على معاوية وعنده شرابان, فقال اشرب من أيهما شئت إنما هي المخيض, وإنما هذا العسل.
(4/ 234)
دخلت على معاوية وعنده شرابان, ← أبي شيبة
Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1611
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1654
* نظر أمير المؤمنين السفاح في المرآة, وكان من أجمل الناس وجهاً فقال اللهم إني لا أقول كما قال عبد الملك: أنا الملك الشاب, ولكن أقول: اللهم عمرني طويلاً في طاعتك ممتعاً بالعافية, فما استتم كلامه حتى سمع غلاماً يقول لغلام آخر: الأجل بيني وبينك شهران وخمسة أيام, فتطير من كلامه, وقال: حسبي الله لا قوة إلا بالله عليه توكلي وبه استعين, فما مضت الأيام حتى أخذته الحمى, فجعل يوم يتصل إلى يوم حتى مات بعد شهرين وخمسة أيام.
(10/ 49)
Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1654