Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الأموال لابن زنجويه

Al Amwal Ibn Zanjoya

2,533 Hadith216 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الأموال لابن زنجويه #737

حدثنا حميد قال أبو عبيد : قوله » عضاهه « العضاه : كل شجر ذي شوك وقوله » لا يحشرون « يقول : تؤخذ منهم صدقات المواشي بأفنيتهم ، يأتيهم المصدق هناك ، ولا يأمرهم أن يجلبوها إليه وقد كان بعض الفقهاء يقيس قوله : » لا جلب « على هذا ، وأكثر الناس يذهب بالجلب إلى الخيل وقوله : » ولا يعشرون « يقول : لا يؤخذ منهم عشر أموالهم ، إنما عليهم الصدقة ، من كل مائتين خمسة دراهم وقوله : » وما كان لهم من أسير فهو لهم « يقول : من أسروا في الجاهلية ثم أسلموا وهم في أيديهم ، فهو لهم حتى يأخذوا فديته وقوله » ما كان لهم من دين في رهن فبلغ أجله ، فإنه لواط مبرأ من الله « يعني الربا ، سماه : لواطا أو لياطا لأنه ربا ألصق ببيع ، وكل شيء ألصقته بشيء فقد لطته به ، ومنه قول أبي بكر : الولد ألوط ، أي ألصق بالقلب ، ومنه يقال للشيء تنكره بقلبك : لا يلتاط هذا بصفري ومما يبين ذلك أنه أراد اللواط الربا قوله : » وما كان لهم من دين في رهن وراء عكاظ ، فإنه يقضي إلى عكاظ برأسه « يعني رأس المال ، ويبطل الربا ألا تسمع إلى قوله ( فلكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون (3) ) ويروى أن هذه الآية إنما أنزلت في ثقيف ، ثم صارت عامة للناس . وقوله » ما كان لهم من دين في رهن لم يلط ، فإن وجد أهله قضاء قضوا « فهذا هو الدين الذي لا ربا فيه ، ألا تراه قد أمرهم بقضائه إن وجدوا ، فإن لم يجدوا أخره إلى قابل

أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب العهود التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأهل الصلح · Hadith 737

الأموال لابن زنجويه #738

وهذا كتاب إلى المسلمين في ثقيف بإسناد الأول : بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد النبي صلى الله عليه وسلم إلى المؤمنين ، أن عضاه وج وصيده لا يعضد ولا يقتل صيده ، فمن وجد يفعل شيئا من ذلك فإنه يجلد وتنزع ثيابه ، ومن تعدى ذلك ، فإنه يؤخذ فيبلغ محمدا رسول الله ، وإن هذا من محمد النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم » وكتب خالد بن سعيد بأمر محمد بن عبد الله رسول الله ، فلا يتعده أحد فيظلم نفسه فيما أمر به محمد رسول الله لثقيف ، وشهد على نسخه هذه الصحيفة ، صحيفة رسول الله التي كتب لثقيف علي بن أبي طالب وحسن بن علي وحسين بن علي وكتب نسختها .

الأموال لابن زنجويه · كتاب العهود التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأهل الصلح · Hadith 738

الأموال لابن زنجويه #739

أنا حميد قال أبو عبيد : وفي الحديث من الفقه إثباته - عليه السلام - شهادة الحسن والحسين - عليهما السلام - فقد كان يروى مثل هذا عن بعض التابعين ، أن شهادة الصبيان تكتب ويستشبون فيستحسن ذلك ، فهو الآن في سنة النبي ، وفيه أنه شرط لهم شروطا عند إسلامهم خاصة لهم دون الناس ، مثل تحريمه واديهم ، وأن لا يغير طائفهم ولا يدخله أحد يغلبهم عليه ، وأن لا يؤمر عليهم إلا بعضهم وهذا مما قلت لك ، إن الإمام ناظر للإسلام وأهله ، فإذا خاف من عدو غلبة لا يقدر على دفعهم إلا بعطية يردهم بها فعل ، كالذي صنع النبي صلى الله عليه وسلم بالأحزاب يوم الخندق ، وكذلك لو أبوا أن يسلموا إلا على شيء يجعله لهم ، وكان في إسلامهم عز للإسلام ، ولم يأمن معرتهم وبأسهم أعطاهم ذلك ، فيتألفهم به ، كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمؤلفة قلوبهم ، إلى أن يرغبوا في الإسلام وتحسن فيه نياتهم ، وإنما يجوز من هذا ، ما لم يكن فيه نقض للكتاب ولا السنة ، بين ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يجعل لهم ، فيما أعطاهم تحليل الربا ، ألا تراه قد شرط عليهم أن لهم رءوس أموالهم ، وأن ما كان أصله في الجاهلية ، فهو - إذا كان ابتداؤه في الإسلام - أشد تحريما وأحرى أن لا يجوز وقد روي في بعض الحديث ، أنهم كانوا سألوه قبل ذلك أن يسلموا على تحليل الزنا والربا والخمر ، فأبى ذلك عليهم ، فرجعوا إلى بلادهم ، ثم عادوا إليه راغبين في الإسلام ، فكتب لهم هذا الكتاب

أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب العهود التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأهل الصلح · Hadith 739

الأموال لابن زنجويه #740

وهذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل دومة الجندل حدثنا حميد : قال أبو عبيد : أما هذا الكتاب فأنا قرأت نسخته ، أتاني به شيخ هناك ، مكتوب في قضيم قطعة جلد فنسخته حرفا بحرف ، فإذا فيه : بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله لأكيدر حين أجاب إلى الإسلام ، وخلع الأنداد والأصنام مع خالد بن الوليد سيف الله في دومة الجندل وأكنافها ، إن لنا الضاحية من الضحل والبور والمعامي والأغفال والحلقة والسلاح والحافر والحصن ، ولكم الضامنة من النخل والمعين من المعمور ، لا تعدل سارحتكم ، ولا تعد فاردتكم ، ولا يحظر عليكم النبات ، تقيمون الصلاة لوقتها ، وتؤتون الزكاة بحقها عليكم ، عليكم بذلك عهد الله والميثاق ، ولكم بذلك الصدق والوفاء ، شهد الله ومن حضر من المسلمين « .

أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب العهود التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأهل الصلح · Hadith 740

الأموال لابن زنجويه #741

أنا حميد قال أبو عبيد : أما قوله الضاحية من الضحل فإن الضاحية في كلام العرب : كل أرض بارزة من نواحي الأرض وأطرافها ، والضحل : القليل من الماء ، والبور : الأرض التي لم تحرث ، والمعامي : البلاد المجهولة ، والأعفال : التي لا آثار لها ، والحلقة : الدروع ، والضامنة من النخل : التي معه في المصر ، والمعين : الماء الدائم الظاهر ، مثل ماء العيون ونحوها ، والمعمور : بلادهم التي يسكنونها . وقوله : ولا تعدل سارحتكم » : السارحة هي الماشية التي تسرح في المراعي ، يقول : « لا تعدل عن مرعاها » : لا تمنع منه ولا تحشر في الصدقة إلى المصدق ، ولكنها تصدق على مياهها ومراعيها ، وقوله : « لا تعد فاردتكم » يعني في الصدقة ، لا تعد مع غيرها فتضم إليها ، ثم تصدق ، فهذا نحو من قوله « لا يجمع بين مفترق » وقال : فأراه - عليه السلام - قد كان جعل لثقيف عند إسلامهم شيئا زادهم إياه ، وأراه أخذ من هؤلاء شيئا من أموالهم عند إسلامهم ، وإنما وجه هذا عندنا - والله أعلم - أن أولئك كانوا راغبين في الإسلام غير مكرهين ، ولا ظهر على شيء من بلادهم ، وأن هؤلاء لم يسلموا إلا بعد غلبة من المسلمين لهم ، ولم يأمن غدرهم إن ترك لهم السلاح والظهر والحصن ، فلم يقبل إسلامهم إلا على نزع ذلك منهم ، وبمثل هذا عمل أبو بكر في أهل الردة حين أجابوا إلى الإسلام بعد أن رجعوا إليه قسرا مقهورين

أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب العهود التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأهل الصلح · Hadith 741

الأموال لابن زنجويه #742

569 - قال أبو عبيد : أنا عبد الرحمن بن مهدي ، والأشجعي ، كلاهما عن سفيان بن سعيد ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، قال : قدم وفد بزاخة من أسد وغطفان على أبي بكر يسألونه الصلح ، فخيرهم أبو بكر بين الحرب المجلية والسلم المخزية ، فقالوا له : هذه الحرب المجلية قد عرفناها ، فما السلم المخزية ؟ فقال : أن تنزع منكم الحلقة والكراع ، وتتركون أقواما تتبعون أذناب (1) الإبل (2) حتى يري الله خليفة نبيه والمهاجرين أمرا يعذرونكم به ، ونغنم ما أصبنا (3) منكم ، وتردون إلينا ما أصبتم منا ، وتدون قتلانا ، ويكون قتلاكم في النار ، فقام عمر ، فقال : إنك رأيت رأيا وسنشير عليك ، أما ما رأيت أن تنزع منهم الحلقة (4) والكراع (5) ، فنعم ما رأيت ، و أما ما ذكرت أن يتركوا أقواما يتبعون أذناب الإبل ، حتى يري الله خليفة نبيه والمهاجرين أمرا يعذرونهم عليه ، فنعم ما رأيت ، وأما ما ذكرت أن نغنم (6) ما أصبنا منهم ، ويردوا إلينا ما أصابوا منا ، فنعم ما رأيت ، وأما ما رأيت أن يدوا قتلانا ويكون قتلاهم في النار ، فإن قتلانا قتلوا على أمر الله ، أجورهم على الله ، ليست لهم ديات قال : فتابع القوم قول عمر

طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، ← قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَالْأَشْجَعِيُّ، كِلَاهُمَا، ← أَبُو عُبَيْدٍ،

الأموال لابن زنجويه · كتاب العهود التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأهل الصلح · Hadith 742

الأموال لابن زنجويه #743

قال ابن عبيد : أفلا ترى أن أبا بكر ، لم يقبل إسلامهم وصلحهم إلا بنزع الحلقة والكراع منهم ، بما أعلمتك ، ثم تابعه عمر على هذا والقوم معه ، ولا نراهم فعلوا ذلك إلا اتباعا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في دومة الجندل وأشباها من القرى التي لم تدخل في الإسلام إلا كرها ، بعد أن ظهر على بعض بلادهم ، ولو كان إسلامهم رغبة غير رهبة ، لسلمت لهم أموالهم ، لأن من أسلم على شيء فهو له ، ولو لم يجنحوا إلى السلم حتى يظهر عليهم المسلمون الظهور كله ، ويصيروا أسارى في أيديهم ما ترك لهم من أموالهم شيئا ولكانت غنائم للمسلمين ولكنهم كانوا بين الحالين ، قد نالوا من المسلمين ، ونال المسلمون منهم ، فلهذا وقع الصلح

ابْنُ عُبَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب العهود التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأهل الصلح · Hadith 743

الأموال لابن زنجويه #744

وكذلك فعل خالد بن الوليد بأهل اليمامة في حديث يروى عن محمد بن إسحاق ، قال : وكان خالد قد نهكته الحرب وقتل من المسلمين مقتلة عظيمة ، فعمد مجاعة بن مرارة الخفي إلى النساء والصبيان فألبسهم السلاح وأقامهم على الحصون ، فنظر إليهم خالد بن الوليد فظن أنهم مقاتلة ، وقد بلغت الحرب منهم ومن المسلمين ما بلغت ، فدعاه مجاعة إلى الصلح عند هذا ، فصالحه على ربع الرقيق ونصف الصفراء والبيضاء والحلقة ، فلما دخل خالد الحصون بعد الصلح فلم ير فيها إلا الذراري والنساء ، قال لمجاعة : خدعتني ، فقال مجاعة : قومي ولم أستطع إلا ما رأيت قال ابن إسحاق : وقد كان أبو بكر بعث سلمة بن سلامة بن وقش إلى خالد أن لا تستبق من بني حنيفة رجلا قد أنبت ، فوجد خالدا قد صالحهم على ما صالحهم عليه

مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← وَكَذَلِكَ فَعَلَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِأَهْلِ الْيَمَامَةِ، فِي حَدِيثٍ يُرْوَى

الأموال لابن زنجويه · كتاب العهود التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأهل الصلح · Hadith 744

الأموال لابن زنجويه #745

570 - وهذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل هجرحدثنا حميد قال أبو عبيد : ثنا عثمان بن صالح ، عن عبد الله بن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة بن الزبير ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل هجر : بسم الله الرحمن الرحيم ، من محمد النبي إلى أهل هجر ، سلم أنتم ، فإني أحمد الله الذي لا إله إلا هو ، أما بعد ، فإني أوصيكم بالله وبأنفسكم أن لا تضلوا (1) بعد إذ هديتم ، ولا تغووا بعد إذ رشدتم ، أما بعد ، فقد جاءني وفدكم فلم آت إليهم إلا ما سرهم ، وإني لو جهدت (2) حقي فيكم كله أخرجتكم من هجر ، فشفعت غائبكم ، وأفضلت على شاهدكم ، فاذكروا نعمة الله عليكم ، أما بعد ، فإنه قد أتاني الذي صنعتم ، وإنه من يحسن منكم لا يحمل عليه ذنب المسيء ، فإذا جاءكم أمرائي فأطيعوهم وانصروهم على أمر الله وفي سبيله ، فإنه من يعمل منكم عملا صالحا فلن يضل له عند الله ولا عندي

عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← أَبِي الْأَسْوَدِ ← عبد الله بن لهيعة ← عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ، ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب العهود التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأهل الصلح · Hadith 745

الأموال لابن زنجويه #746

571 -وهذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل أيلة بالإسناد الأول : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذه أمنة من الله ومحمد النبي رسول الله ليحنة بن رؤبة وأهل أيلة ، لسفنهم وسيارتهم ولبحرهم ولبرهم ذمة الله ومحمد النبي ، ولمن كان معهم من كل مار من الناس من أهل الشام واليمن وأهل البحر ، فمن أحدث حدثا فإنه لا يحول (1) ماله دون نفسه ، وإنه طيبة لمن أخذه من الناس ، ولا يحل أن يمنعوا ماء يردونه ولا طريقا يردونها ، من بحر أو بر وهذا كتاب جهيم بن الصلت

الأموال لابن زنجويه · كتاب العهود التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأهل الصلح · Hadith 746

الأموال لابن زنجويه #747

572 - وهذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خزاعةحدثنا حميد أنا عبيد ، أنا إسماعيل بن مجالد ، عن أبيه مجالد بن سعيد أو إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال :

الشَّعْبِيِّ ← أَبِيهِ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، أَوْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدٍ، ← عُبَيْدٌ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب العهود التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأهل الصلح · Hadith 747

الأموال لابن زنجويه #748

وأنا عثمان بن صالح ، عن ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة ، دخل حديث أحدهما في حديث الآخر ، قال : كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خزاعة : « بسم الله الرحمن الرحيم ، من محمد رسول الله إلى بديل وبسر وسروات بني عمرو ، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو أما بعد ذالكم ، فإني لم آثم بإلكم ، ولم أضع نصحتكم ، وإن من أكرم أهل تهامة علي ، وأقربهم رحما ، أنتم ومن تبعكم » ، قال الشعبي في حديثه : « من المطيبين » وقال عروة : « من المصلين ، وإني قد أخذت لمن هاجر منكم مثل ما أخذت لنفسي ، ولمن كان بأرضه غير ساكن مكة ، إلا حاجا أو معتمرا وإني إن سلمت فإنكم غير خائفين من قبلي ولا مخوفين وأما بعد ، فقد أسلم علقمة بن علاثة ، وابنا هوذة ، وهاجرا وبايعا على من اتبعهما وأخذا لمن اتبعهما مثل ما أخذا لأنفسهما ، وإن بعضنا من بعض في الحل والحرم ، وإني ما كذبتكم ، وليحيكم ربكم »

عُرْوَةَ ← أَبِي الْأَسْوَدِ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ،

الأموال لابن زنجويه · كتاب العهود التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأهل الصلح · Hadith 748

Previous
636465
Next
All Chapters1. Book1. Section: What an imam should advise to his flock and to the flock for their imam2. Section: the merits of the imams of justice2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. 2- Al-Hamzah with Faa'a3. Chapter: In the obligation of hearing and obedience to the parish and what is in their dispute, and to challenge them3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions4. Chapter: Emphasis on the paradox of the imams and out of their obedience4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil5. Chapter: What is desirable to respect the imams of justice and to strengthen them