Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الأموال لابن زنجويه

Al Amwal Ibn Zanjoya

2,533 Hadith216 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الأموال لابن زنجويه #749

573 -وهذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى زرعة بن ذي يزن حدثنا حميد قال أبو عبيد ، أنا عثمان بن صالح عن ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى زرعة : بسم الله الرحمن الرحيم ، أما بعد ، فإن محمدا النبي أرسل إلى زرعة بن ذي يزن ، إذا أتاكم رسلي ، فآمركم بهم خيرا ، معاذ بن جبل وعبد الله بن رواحة ومالك بن عبادة وعتبة بن نيار ومالك بن مرارة وأصحابهم ، فاجمعوا ما عندكم من الصدقة والجزية فأبلغوها رسلي ، فإن أميرهم معاذ بن جبل ولا ينقلبن منكم إلا راضين ، أما بعد ، فإن محمدا يشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن مالك بن مرارة الرهاوي حدثني أنك أسلمت من أول حمير وفارقت المشركين ، فأبشر بخير ، وآمركم يا حمير خيرا ، فلا تخونوا ولا تحادوا ، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم مولى غنيكم وفقيركم ، وإن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لأهله ، وإنما هي زكاة تزكون بها للفقراء المؤمنين ، وإن مالكا قد بلغ الخير وحفظ الغيب ، وإني قد أرسلت إليكم من صالح أهلي وأولي ديني ، فآمركم بهم خيرا ، فإنه منظور إليه ، والسلام قال أبو عبيد : أراه يعني معاذ بن جبل

عُرْوَةَ ← أَبِي الْأَسْوَدِ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ، ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ ← -وهذا كتاب رسول الله إلى زرعة بن ذي يزن

الأموال لابن زنجويه · كتاب العهود التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأهل الصلح · Hadith 749

الأموال لابن زنجويه #750

574 -هذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المؤمنين وأهل يثرب وموادعته يهودها ، عند مقدمه المدينة حدثنا حميد ، حدثني عبد الله بن صالح ، حدثني الليث ، حدثني عقيل عن ابن شهاب أنه قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب بهذا الكتاب : « هذا كتاب من محمد النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المؤمنين والمسلمين من قريش وأهل يثرب ، ومن تبعهم فلحق بهم ، فحل معهم وجاهد معهم ، أنهم أمة واحدة من دون الناس . المهاجرون من قريش على رباعتهم ، يتعاقلون بينهم معاقلهم (1) الأولى ، وهم يفدون عانيهم بالمعروف والقسط بين المؤمنين ، وبنو عوف على ربعاتهم ، يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة تفدي عانيها (2) بالمعروف والقسط بين المؤمنين ، وبنو الخزرج على رباعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين ، وبنو ساعدة على رباعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط (3) بين المؤمنين ، وبنو جشم والنجا على رباعتهم ، يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين ، وبنو النجار على رباعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين وبنو عمرو بن عوف على رباعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين وبنو النبيت على رباعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين وبنو أوس على رباعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين وأن المؤمنين لا يتركون مفرحا منهم ، أن يعينوه بالمعروف في فداء أو عقل ، ولا يحالف مؤمن مولى مؤمن دونه ، وأن المؤمنين والمتقين على من بغى منهم ، أو ابتغى دسيعة ظلم أو إثم أو عدوان أو فساد بين المؤمنين ، وأن أيديهم عليهم جميعهم ولو كان ولد أحدهم لا يقتل مؤمن مؤمنا في كافر ، ولا ينصر كافر على مؤمن ، والمؤمنون بعضهم موالي بعض دون الناس ، وأنه من تبعنا من اليهود ، فإن له المعروف والأسوة غير مظلومين ولا متناصر عليهم ، وأن سلم المؤمنين واحد ، ولا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله ، إلا على سواء وعدل بينهم ، وأن كل غازية غزت يعقب بعضهم بعضا ، وإن المؤمنين المتقين على أحسن هدى وأقومه ، وأنه لا يجير مشرك مالا لقريش ، ولا يعينها على مؤمن ، وأنه من اعتبط مؤمنا قتلا عن بينة فإنه قود ، إلا أن يرضي ولي المقتول بالعقل ، وأن المؤمنين عليه كافة ، وأنه لا يحل لمؤمن أقر بما في هذه الصحيفة ، أو آمن بالله واليوم الآخر ، أن ينصر محدثا ولا يؤويه ، فمن نصره أو آواه فإن عليه لعنة الله وغضبه يوم القيامة لا يقبل منه صرف ولا عدل ، وأنكم ما اختلفتم فيه من شيء فإن حكمه إلى الله وإلى الرسول ، وأن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين ، وأن يهود بني عوف أمة من المؤمنين ، لليهود دينهم وللمؤمنين دينهم ، ومواليهم وأنفسهم ، إلا من ظلم وأثم فإنه لا يوتغ إلا نفسه وأهل بيته ، وأن ليهود بني النجار مثل ما ليهود بني عوف ، وأن ليهود بني الحارث مثل ما ليهود بني عوف ، وأن ليهود بني جشم مثل ما ليهود بني عوف ، وأن ليهود بني ساعدة مثل ما ليهود بني عوف ، وأن ليهود الأوس مثل ذلك ، إلا من ظلم ، فإنه لا يوتغ إلا نفسه وأهل بيته ، وأنه لا يخرج أحد منهم إلا بإذن محمد صلى الله عليه وسلم ، على اليهود نفقتهم ، وعلى المسلمين نفقتهم ، وأن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة ، وأن بينكم النصح والنصيحة والنصر للمظلوم ، وأن المدينة جوفها حرم لأهل هذه الصحيفة ، وأنه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث أو اشتجار يخاف فساده ، فإن أمره إلى الله وإلى محمد النبي ، وأن بينهم النصر على من دهم يثرب ، وأنهم إذا دعوا اليهود إلى صلح حليف لهم بالأسوة فأنهم يصالحونه وإن دعونا إلى مثل ذلك فإن لهم على المؤمنين ، إلا من حارب الدين ، وعلى كل أناس حصتهم من النفقة ، وأن يهود الأوس ومواليهم وأنفسهم مع البر المحسن منهم ، من أهل هذه الصحيفة وأن بني الشطبة بطن من جفنة ، وأن البر دون الإثم ، ولا يكسب كاسب إلا على نفسه ، وأن الله على أصدق ما في هذه الصحيفة وأبره ، لا يحول الكتاب عن ظالم ولا آثم ، وأنه من خرج آمن ، ومن قعد بالمدينة أمن أبر الأمن ، إلا ظالما وآثما ، وأن أولاهم بهذه الصحيفة البر المحسن »

ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← اللَّيْثُ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب العهود التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأهل الصلح · Hadith 750

الأموال لابن زنجويه #751

قال أبو عبيد : قوله « بنو فلان على رباعتهم » والصواب عندي الرباعة ، قال : وهكذا حدثناه ابن بكير عن الليث بن سعد ، الرباعة هي المعاقل ، وقد يقال : فلان على رباعة قومه : إذا كان المتقلد لأمورهم ، والوافد على الأمراء فيما ينوبهم وقوله « إن المؤمنين لا يتركون مفرحا أن يعينوه في فداء أو عقل » المفرح : المثقل بالدين ، فيقول : عليهم أن يعينوه ، إن كان أسيرا فك من أسره ، وإن كان جنى جناية خطأ عقلوا عنه وقوله « لا يجير مشرك مالا لقريش » يعني اليهود الذين كان وادعهم ، يقول : فليس من موادعتهم أن يجيروا أموال أعدائه ، ولا يعينوهم عليه وقوله « ومن اعتبط مؤمنا قتلا فهو قود » الاعتباط أن يقتله بريئا محرم الدم ، وأصل الاعتباط في الإبل أن تنحر بلا داء يكون بها وقوله إلا أن يرضي أولياء المقتول بالعقل « : فقد جعل صلى الله عليه وسلم الخيار في القود أو الدية إلى أولياء القتيل ، وهذا مثل حديثه الآخر » ومن قتل له قتيل فهو بأحد النظرين ، إن شاء قتل وإن شاء أخذ الدية « وقوله » لا يحل لمؤمن أن ينصر محدثا أو يؤويه « المحدث : كل من أتى حدا من حدود الله ، فليس لأحد منعه من إقامة الحد عليه ، وهذا شبيه بقوله الآخر » من حالت شفاعته دون حد من حدود الله ، فقد ضاد الله في أمره « وقوله » إن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين « فهو النفقة في الحرب خاصة ، شرط عليهم المعاونة له على عدوه ، ونرى أنه إنما كان يسهم لليهود إذا غزوا مع المسلمين لهذا الشرط الذي شرط عليهم من النفقة ، ولولا هذا لم يكن لهم في غنائم المسلمين سهم وقوله » إن يهود بني عوف أمة من المؤمنين « إنما أراد نصرهم المؤمنين ، ومعاونتهم إياهم على عدوهم ، بالنفقة التي شرطها عليهم ، فأما الدين فليسوا منه في شيء ، ألا تراه قد بين ذلك فقال : » لليهود دينهم ، وللمؤمنين دينهم « وقوله » لا يوتغ إلا نفسه « يقول : لا يهلك غيرها ، يقال : قد وتغ الرجل وتغا : إذا وقع في أمر يهلكه ، وقد أوتغه غيره ، وإنما كان هذا الكتاب - فيما يروى - حدثان مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، قبل أن يظهر الإسلام ويقوى ، وقبل أن يؤمر بأخذ الجزية من أهل الكتاب ، وكانوا ثلاث فرق : بنو القينقاع ، والنضير ، وقريظة ، فأول فرقة غدرت ، ونقضت الموادعة بنو قينقاع ، وكانوا خلفاء عبد الله بن أبي ، فأجلاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المدينة ، ثم بنو النضير ثم وقريظة ، فكان من إجلائه أولئك وقتله هؤلاء ما قد ذكرناه في كتابنا هذا

أَبُو عُبَيْدٍ،

الأموال لابن زنجويه · كتاب العهود التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأهل الصلح · Hadith 751

الأموال لابن زنجويه #752

575 -هذا كتاب صلح خالد بن الوليد أهل دمشق حدثنا حميد قال أبو عبيد ، أنا محمد بن كثير ، عن الأوزاعي ، عن ابن سراقة ، أن خالد بن الوليد ، كتب لأهل دمشق : ( هذا كتاب من خالد بن الوليد لأهل دمشق : إني قد أمنتهم (1) على دمائهم وأموالهم وكنائسهم ) .

ابْنُ سُرَاقَةَ ← الْاَوْزَاعِیُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ ← -هذا كتاب صلح خالد بن الوليد أهل دمشق

الأموال لابن زنجويه · كتاب العهود التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأهل الصلح · Hadith 752

الأموال لابن زنجويه #753

حدثنا حميد قال أبو عبيد : وذكر فيه كلاما لا أحفظه ، وفي آخره « شهد أبو عبيدة بن الجراح ، وشرحبيل بن حسنة ، وقضاعي بن عامر ، وكتب سنة ثلاث عشرة »

أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب العهود التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأهل الصلح · Hadith 753

الأموال لابن زنجويه #754

576 - وهذا كتاب صلح عياض بن غنم لأهل الجزيرة حدثنا حميد قال أبو عبيد : أنا كثير بن هشام ، أنا جعفر بن برقان ، عن معمر بن صالح ، عن المعلى بن أبي عائشة ، قال : كتب إلي عمر بن عبد العزيز أن سل أهل الرها : هل عندهم صلح ؟ فسألتهم ، فأتاني أسقفهم بدرج أو حق فيه كتاب صلحهم ، فإذا في الكتاب : « هذا كتاب من عياض بن غنم ومن معه من المسلمين لأهل الرها ، إني أمنتهم (1) على دمائهم وأموالهم وذراريهم (2) ونسائهم ، ومدينتهم وطواحينهم ، إذا أدوا الحق الذي عليهم ، شهد الله وملائكته قال : فأجازه لهم عمر بن عبد العزيز » .

المعلى بن أبي عائشة ← معمر بن صالح ← جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ← کَثِیْرُ بْنُ ھِشَامِ ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ ← وهذا كتاب صلح عياض بن غنم لأهل الجزيرة

الأموال لابن زنجويه · كتاب العهود التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأهل الصلح · Hadith 754

الأموال لابن زنجويه #755

حدثنا حميد قال أبو عبيد : في غير حديث كثير بن هشام إن عياضا ، لما صالح أهل الرها ، دخل سائر الجزيرة فيما دخل فيه أهل الرها من الصلح

أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب العهود التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأهل الصلح · Hadith 755

الأموال لابن زنجويه #756

577 -وهذا كتاب حبيب بن مسلمة لأهل تفليس من بلاد أرمينية حدثنا حميد قال أبو عبيد : حدثني أحمد بن الأزرق ، من أهل أرمينية ، قال : قرأت كتاب حبيب بن مسلمة ، أو قرئ وأنا أنظر إليه في مصالحته أهل تفليس فإذا فيه : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من حبيب بن مسلمة لأهل تفليس من أرض الهرمز ، بالأمان لكم ولأولادكم وأهاليكم وصوامعكم وبيعكم ودينكم وصلواتكم ، على إقرار بصغار الجزية ، على أهل كل بيت دينار واف (1) ، ليس لكم أن تجمعوا بين مفترق الأهلات استصغارا منكم للجزية ، ولا لنا أن نفرق بين مجتمع استكثارا منا للجزية ، ولنا نصيحتكم وضلعكم على عدو الله ورسوله والذين آمنوا - فيما استطعتم - وإقراء المسلم المجتاز ليلة بالمعروف من حلال طعام أهل الكتاب ، وحلال شرابهم ، وإرشاد الطريق على غير ما يضر بكم ، وإن قطع بأحد من المؤمنين عندكم فعليكم أداؤه إلى أدنى فئة من المؤمنين والمسلمين ، إلا أن يحال دونهم ، فإن تبتم وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة ، فإخواننا في الدين ، ومن تولى عن الإيمان والإسلام والجزية ، فعدو الله ورسوله والذين آمنوا ، والله المستعان عليه ، فإن عرض للمؤمنين شغل عنكم ، وقهركم عدوكم ، فغير مأخوذين بذلك ، ولا ناقض ذلك عهدكم ، بعد أن تفيئوا (2) إلى المؤمنين والمسلمين ، هذا عليكم وهذا لكم ، شهد الله وملائكته ورسله والذين آمنوا وكفى بالله شهيدا « قال : وهذا كتابه إلى أهل تفليس : » من حبيب بن مسلمة إلى أهل تفليس ، سلم أنتم ، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو ، أما بعد ، فإن رسولكم تفلي قدم علي وعلى الذين آمنوا معي ، فذكر عنكم أنا أمة ابتعثنا (3) الله وكرمنا ، وكذلك فعل الله بنا ، بعد ذلة وقلة وجاهلية جهلاء ، ( فالحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم (4) ) ، والسلام على رسوله وصلواته كما به هدانا وذكر عنكم تفلى أن الله قذف في قلوب عدونا منا الرعب ، ولا حول لنا ولا قوة إلا بالله ، وذكر أنكم أحببتم سلمنا « فما كرهت والذين آمنوا معي ذلك منكم ، وقدم علي تفلى بهديتكم فقومتها والذين آمنوا معي عرضها ونقدها مائة دينار غير راتبة عليكم ، ولكن على كل أهل بيت دينار واف جزية (5) ولا فدية ، فكتبت لكم عند ملأ من المؤمنين كتاب شرطكم وأمانكم ، وبعثت به إليكم مع عبد الرحمن بن جزء السلمي ، وهو ما علمنا من أهل العلم والرأي بأمر الله وكتابه ، فإن أقررتم بما فيه دفعه إليكم ، وإن توليتم آذنكم بحرب من الله ورسوله والذين آمنوا على سواء ، ( إن الله لا يحب الخائنين (6) ) ، والسلام على من اتبع الهدى

أحمد بن الأزرق ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ ← -وهذا كتاب حبيب بن مسلمة لأهل تفليس من بلاد أرمينية

الأموال لابن زنجويه · كتاب العهود التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأهل الصلح · Hadith 756

الأموال لابن زنجويه #757

578 - حدثنا أبو أحمد حميد بن زنجويه ثنا محمد بن يوسف ، أنا سفيان ، عن علقمة بن مرثد ، عن ابن بريدة ، عن أبيه ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر رجلا على سرية (1) ، أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيرا ، وقال : « اغزوا بسم الله ، وفي سبيل الله ، فقاتلوا من كفر بالله ، اغزوا ولا تغدروا ، ولا تغلوا (2) ولا تمثلوا (3) ، ولا تقتلوا وليدا ، وإذا لقيت عدوك من المشركين ، فادعهم إلى إحدى خلال (4) أو خصال (5) فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف (6) عنهم ، أدعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين ، وأخبرهم إن هم فعلوا ، أن لهم ما للمهاجرين وأن عليهم ما على المهاجرين ، وإن هم أبوا (7) ، فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين ، يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين ، ولا يكون لهم في الفيء (8) ولا في الغنيمة شيء ، إلا أن يجاهدوا مع المسلمين ، فإن هم أبوا أن يدخلوا في الإسلام ، فسلهم إعطاء الجزية (9) ، فإن فعلوا فاقبل منهم وكف عنهم ، وإن هم أبوا فاستعن بالله عليهم وقاتلهم » .

أَبِيهِ ← ابْنِ بُرَيْدَةَ ← عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أبو أحمد حميد بن زنجويه

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 757

الأموال لابن زنجويه #758

حدثنا حميد أنا عبيد الله بن موسى ، أخبرنا سفيان ، أنا حميد ، وثنا يعلى بن عبيد ، أنا إدريس الأودي ، كلاهما عن علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوه

أَبِيهِ ← سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، ← عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، ← إدريس الأودي كلاهما ← يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ← حُمَيْدٍ ← سُفْيَانَ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 758

الأموال لابن زنجويه #759

579 - حدثنا حميد حدثني نعيم بن حماد ، ثنا ابن المبارك ، أخبرنا يونس ، عن الزهري ، حدثني سعيد بن المسيب ، أن أبا بكر الصديق - رضوان الله عليه - لما بعث الجيوش نحو الشام ، يزيد بن أبي سفيان وعمرو بن العاص وشرحبيل بن حسنة ، فلما ركبوا مشى أبو بكر - رضوان الله عليه معهم يودعهم ، حتى بلغ ثنية الوداع ، ثم جعل يوصيهم يقول : عليكم بتقوى الله ، اغزوا في سبيل الله ، قاتلوا من كفر بالله ، فإن الله ناصر دينه ، ولا تغلوا (1) ولا تمثلوا (2) ولا تجبنوا ولا تفسدوا في الأرض ولا تعصوا ما تؤمرون به ، فإذا لقيتم العدو من المشركين - إن شاء الله - فادعوهم إلى ثلاث خصال (3) ، فإن أجابوكم فاقبلوا منهم وكفوا عنهم ادعوهم إلى الإسلام فإن أجابوكم فاقبلوا منهم وكفوا عنهم ، ثم ادعوهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين ، فإن فعلوا فاخبروهم أن لهم مثل ما للمهاجرين ، وعليهم مثل ما عليهم ، فإن اختاروا دارهم على دار المهاجرين فأخبروهم أنهم كأعراب المسلمين ، يجري عليهم حكم الله الذي على المؤمنين ، وليس لهم في الفيء (4) ولا في الغنيمة شيء ، حتى يجاهدوا مع المسلمين ، وإن هم أبوا (5) أن يدخلوا في الإسلام ، فادعوهم إلى الجزية (6) ، فإن فعلوا فاقبلوا منهم ، وكفوا عنهم ، وإن هم أبوا فاستعينوا بالله عليهم وقاتلوهم - إن شاء الله - .

سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← يونس، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 759

الأموال لابن زنجويه #760

حدثنا حميد قال أبو عبيد : قوله : فإن أبوا أن يتحولوا ، يعني من ، دار التعرب إلى دار الهجرة ، يقول : إن لم يهاجروا ، فهذا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره في الفيء ، أنه لم ير لمن لم يلحق بالمهاجرين ويعينهم على جهاد عدوهم ويجامعهم في أمورهم في الفيء والغنيمة حقا ثم روى الناس عن عمر بن الخطاب أنه رأى أن كل المسلمين فيه شركاء

أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 760

Previous
646566
Next
All Chapters1. Book1. Section: What an imam should advise to his flock and to the flock for their imam2. Section: the merits of the imams of justice2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. 2- Al-Hamzah with Faa'a3. Chapter: In the obligation of hearing and obedience to the parish and what is in their dispute, and to challenge them3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions4. Chapter: Emphasis on the paradox of the imams and out of their obedience4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil5. Chapter: What is desirable to respect the imams of justice and to strengthen them