516 - حدثنا حميد ثنا الحسين بن الوليد ، أنا عكرمة بن عمار اليمامي ، حدثني سماك ، رجل من بني عبد الله بن دارم قال : سمعت عبد الله بن عباس ، قال : لما اعتزلت الخوارج أتيتهم فخاصمتهم فقلت لهم : ما تنقمون (1) على ابن عم رسول الله ، وأصحاب النبي معه ؟ قالوا ثلاثا : أما واحدة فإنه محا نفسه من إمارة المؤمنين ، فإن لم يكن أمير المؤمنين فإنه أمير الكافرين وأما الثانية ، فإنه حكم الرجال في أمر الله وأما الثالثة ، فإنه قتل ولم يسب ، ولم يغنم فإن يكن القوم كفارا فقد حل لنا دماؤهم وأموالهم قلت : أرأيتكم إن أتيتكم من كتاب الله المحكم ما تعرفونه ، ومن سنة رسول الله ما لا تنظرون ، هل أنتم راجعون ؟ قالوا : نعم قال : أما قولكم : إنه محا نفسه من إمارة المؤمنين فإنه أخذ بفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ، يوم صالح المشركين فكتبوا القضية فكان فيها : هذا ما تقاضى عليه رسول الله ومشركو أهل مكة سهيل بن عمرو ومن معه فقال سهيل ومن معه : لقد ظلمناك إن أقررنا في قضيتك أنك رسول الله ، ثم نحول بينك وبين دخول مكة بل اكتب اسمك واسم أبيك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي : امح واكتب فلعمري (2) إني محمد بن عبد الله فكأن عليا كره ذلك فأخذ النبي عليه السلام الكتاب فمحاه وكتب : محمد بن عبد الله فقال لهم : خرجت من هذه ؟ قالوا : نعم ثم ذكر الحديث
الأموال لابن زنجويه · Hadith 655
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
