519 - حدثنا حميد قال أبو عبيد : أنا عثمان بن صالح ، عن ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة ، قال : وحدثني هشام بن عمار ، عن الوليد بن مسلم ، عن ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة ، أن المسلمين ، لما بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم رغبت تلك البيعة يعني بيعة الحديبية من كانوا ارتهنوا من المشركين ، ثم دعوا إلى الموادعة والصلح ، فأنزل الله : ( وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة (1) ) إلى آخر الآية . قال عروة : ثم ذكر الله القتال فقال : ( ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا (2) ) فهادنت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم وصالحته على سنن أربع ، على أن يأمن بعضهم بعضا ، على أن لا إغلال ولا إسلال (3) ، فمن قدم مكة حاجا أو معتمرا ، أو مجتازا إلى اليمن أو إلى الطائف فهو آمن ، ومن قدم المدينة من المشركين عامدا إلى الشام ، أو إلى المشرق ، فهو آمن ، قال : وأدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم في عهده بني كعب ، وأدخلت قريش في عهدها حلفاءها بني كنانة ، وعلى أنه من أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما رده إليهم ، ومن أتاهم من المسلمين لم يردوه إليه .
الأموال لابن زنجويه · Hadith 658
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
