515 - حدثنا حميد ثنا عبيد الله بن موسى ، أخبرنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن البراء بن عازب ، قال : اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة ، فأبى (1) أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام ، فلما كتبوا الكتاب ، كتبوا : هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالوا لا نقر (2) بهذا لو نعلم أنك رسول الله ما منعناك شيئا ، ولكن أنت محمد بن عبد الله قال : « أنا رسول الله ، وأنا محمد بن عبد الله » وقال لعلي : « امح : رسول الله » قال : لا والله لا أمحوك أبدا فأخذ رسول الله الكتاب ، وليس يحسن يكتب ، فكتب مكان ( رسول الله ) ، ( محمد ) ، فكتب هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله ، أن لا يدخل مكة السلاح إلا السيف في القراب (3) ، ولا يخرج من أهلها بأحد أراد أن يتبعه ، وأن لا يمنع أحدا من أصحابه أراد أن يقيم بها فلما دخلها ومضى الأجل أتوا عليا فقالوا : قل لصاحبك فليخرج عنا فقد مضى الأجل فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم __________ (1) أبى : رفض وامتنع (2) الإقرار : القبول والرضا والتصديق والتسليم (3) القراب : الغمد الذي يحفظ فيه السيف ونحوه
الأموال لابن زنجويه · Hadith 654
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
