الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه #4438
[4438] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري وجعفر بن محمد بن شاكر، قالا: ثنا يحيى بن يعلى بن الحارث المحاربي، ثنا أبي، عن غيلان بن جامع، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه قال: جاء ماعز بن مالك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله طهرني. فقال: "ويحك، ارجع فاستغفر الله، وتب إليه". قال: فرجع غير بعيد، ثم جاء فقال: يا رسول الله طهرني. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ويحك، ارجع فاستغفر الله، وتب إليه". قال: فرجع غير بعيد، ثم جاء فقال: يا رسول الله طهرني. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثل ذلك حتى إذا كانت الرابعة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"مم أطهرك؟ ". فقال: من الزنا. فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أبه جنون؟ ". فأخبر أن ليس بمجنون، فقال: "أشربت خمرا؟ ". فقام رجل فاستنكهه (3)، فلم يجد منه (1) ريح خمر، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أثيب أنت؟ ". قال: نعم. فأمر به النبي - صلى الله عليه وسلم - فرجم. وذكر باقي الحديث.أخرجه مسلم في الصحيح عن أبي كريب، عن يحيى بن يعلى (2).قال أصحابنا: إنما سأله عن شربه الخمر؛ لكي يبطل إقراره بالزنا، إن كان سكرانا، وإذا كان إقراره بالزنا ساقطا كان طلاقه هدرا.
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · الطلاق والرجعة [والإيلاء] · Hadith 4438
