Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Jumada I 4, 1448 AH · Oct 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
اعتلال القلوب

Etal Al Qaloob

by Al Khraiti

846 Hadith58 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر الهوى والحيلة في دفعه عن الخيانة · حديث 765

747 - حدثنا أبو يوسف الزهري قال : حدثنا الزبير بن بكار قال : حدثنا محمد بن عيسى بن بكار ، عن فليح بن إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير ، عن عبد الملك بن صالح ، عن عمه ، عن سليمان بن علي ، عن عكرمة قال : إنا لمع عبد الله بن عباس ، عشية عرفة ، إذ أقبل فتية أدمان يحملون فتى أدمن من بني عذرة قد بلي بدنه وكانت له حلاوة وجمال حتى وقفوه بين يديه ، ثم قالوا : استشف لهذا يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « وما به ؟ » قال : فترنم الفتى بصوت ضعيف حتى لا يبين وهو يقول : بنا من جوى الأحزان والحب لوعة تكاد لها نفس الشفيق تذوب ولكنما أبقى حشاشة معول على ما به عود هناك صليب وما عجب موت المحبين في الهوى ولكن بقاء العاشقين عجيب ثم شهق شهقة فمات . قال عكرمة : فما زال ابن عباس بقية يومه يتعوذ بالله من الحب

لمع عبد الله بن عباس عشية عرفة ← عِكْرِمَةَ، ← سليمان بن علي ← عَمِّہٖ ← عبد الملك بن صالح ← فليح بن إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير ← محمد بن عيسى بن بكار ← الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، ← أبو يوسف الزهري

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 765

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر الهوى والحيلة في دفعه عن الخيانة · حديث 766

748 - حدثنا أحمد بن جعفر قال : حدثني سعيد بن غسان بن مالك قال : حدثنا أبو عمرو الأشتر ، عن أبي مصعب الزهري قال : هوي رجل من ولد سعيد بن العاص جارية (1) طريفة مغنية بالمدينة ، فهام بها دهرا وهو لا يعلمها ذلك ، ثم إنه ضجر بالمكاتمة فتعرض لها عشية ، فلما خرجت قال لها : بأبي أنت ، تغنين بهذا الشعر قالت : وما هو ؟ قال : أحبكم حبا بكل جوارحي فهل لكم علم بما لكم عندي أتجزون بالود المضاعف مثله فإن كريما من جزى الود بالود قالت : نعم ، وأغني أيضا : الذي ودنا المودة بالضعـ ـف وفضل البادي به لا يجازى لو بدا ما بنا لكم لملأ الأر ض وأقطارها معا والحجازا قال : فبلغ عمر بن عبد العزيز ، وهو أمير على المدينة ، فابتاعها بمال كثير فأهداها إليه ، فمكثت عنده سنة ثم ماتت ، فبقي بعدها شهرا ثم مات أسفا ، فقال أبو السائب المخزومي : هذا سيد شهداء الهوى ، فامضوا بنا ننحر على قبره سبعين بدنة (2) ، كما كبر النبي صلى الله عليه وسلم على حمزة سيد الشهداء سبعين تكبيرة __________ (1) الجارية : الأمة المملوكة أو الشابة من النساء (2) البُدْن والبَدَنَة : تقع على الجمل والناقة والبقرة، وهي بالإبل أشبه، وسميت بدَنةً لِعِظَمِها وسِمْنَها.

أبي مصعب الزهري ← أبو عمرو الأشتر ← سعيد بن غسان بن مالك ← أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 766

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر الهوى والحيلة في دفعه عن الخيانة · حديث 767

749 - أنشدني أبو محمد الأكفاني للناشئ : كل النفوس لها في قتلها قود إلا نفوسا أبادتها الرمى القتل وكل جرح له شيء يلائمه إلا جروحا جنتها الأعين النجل

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 767

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر الهوى والحيلة في دفعه عن الخيانة · حديث 768

750 - أنشدني الحسين بن علي الخزاعي لأصرم بن حميد : نحن قوم تليننا الحدق النجـ ل على أننا نلين الحديدا طوع أيدي الظباء (1) تقتادنا العيـ ـن ونقتاد بالطعان الأسودا تتقي سخطنا الليوث ونخشى صولة الخشف حين يبدي الصدودا وترانا عند الكريهة أحرارا وفي السلم للغواني عبيدا __________ (1) الظباء : جمع ظبي ، وهو الغزال

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 768

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر الهوى والحيلة في دفعه عن الخيانة · حديث 769

751 - حدثنا الدولابي قال : أنشدني عمران بن موسى المؤدب لهارون الرشيد في حظيات كن عنده ، وهن قصف وضن وخنث : ملك الثلاث الآنسات عناني وحللن من قلبي بكل مكان مالي تطاوعني البرية كلها وأطيعهن وهن في عصيان ما ذاك إلا أن سلطان الهوى وبه ملكن أعز من سلطاني

الدولابي

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 769

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر الهوى والحيلة في دفعه عن الخيانة · حديث 770

752 - حدثنا سعيد بن أصبع الشعيري قال : حدثنا أحمد بن معاوية بن بكر الباهلي قال : قيل لأعرابي : ما أبقى منك الهوى ؟ قال : عينا تجري يبعثها على الحزن قلب يخفق ، تخفقه أحشاء تتوقد ، يوقدها هجر من حبيب ظالم لا يخاف عقوبة مظلوم ولا يواري ، ثائر إن أجاز على قتيله لم يعد وإن جووكم وأفلح ، سيفه الهجر ، ونيله اللحظ ، فكم من دم كريم قد طل بين سيفه وأسهمه

قيل لأعرابي ما أبقى منك الهوى ← أَحْمَدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرٍ الْبَاهِلِيُّ، ← سعيد بن أصبع الشعيري

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 770

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر الهوى والحيلة في دفعه عن الخيانة · حديث 771

753 - حدثنا أبو الفضل الربعي قال : قال رجل من الهند : إذا ظهر العشق عندنا في أحد غدونا عليه بالتعزية

رجل من الهند إذا ظهر العشق عندنا في أحد غدونا عليه بالتعزية ← أبو الفضل الربعي

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 771

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر الهوى والحيلة في دفعه عن الخيانة · حديث 772

754 - حدثنا إسماعيل بن أبي هشام ، عن عبد الله بن أبي الليث ، عن العباس بن أبي عبيد الله قال : كان بالمدينة جارية ظريفة حاذقة بالغناء ، فهويت رجلا من قريش ، وكانت لا تفارقه ولا يفارقها ، فملها وتزيد في حبه ، وبليت وسقمت ، وجعل مولاها لا يعبأ بشكواها ولا يرق لها حتى سعت على وجهها ، وهامت ومزقت ثيابها ، ووثبت بالضرب على جلسائها حتى أفضت إلى أمر عظيم ، فلما رأى ما قد صارت إليه عالجها ، فكانت تدور في السكك بالليل ، وعريت بعد الحسن والطيب والأدب ، فلقيها مولاها يوما في الطريق مع أصحاب له فجعلت تبكي وتقول : الحب أوله يكون لجاجة (1) تأتي به وتسوقه الأقدار حتى إذا اقتحم الفتى لجج الهوى جاءت أمور لا تطاق كبار من ذا يطيق كما أطيق من الهوى غلب العزاء وباحت الأسرار __________ (1) اللجاجة : خفقان القلب

العباس بن أبي عبيد الله ← عبد الله بن أبي الليث ← إسماعيل بن أبي هشام

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 772

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر الهوى والحيلة في دفعه عن الخيانة · حديث 773

755 - وأنشدني بعض أصحابنا : الحب أوله شيء يهيم به قلب المحب فيلقى الموت باللعب يكون مبدأه من نظرة عرضت ومزحة أشعلت في القلب كاللهب كالنار مبدؤها من قدحة فإذا تضرمت أحرقت مستجمع الحطب

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 773

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر الهوى والحيلة في دفعه عن الخيانة · حديث 774

756 - وأنشدني نفطويه : قالوا : عهدناك ذا غد ، فقلت لهم : لا يعجب الناس من ذل المحبينا لا تنكروا ذلة العشاق إنهم مستعبدون برق الحب راضونا

وأنشدني نفطويه

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 774

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر الهوى والحيلة في دفعه عن الخيانة · حديث 775

757 - وأنشدني أبو جعفر العبدي لعمر بن أبي ربيعة : قد كان أورق عود حبك بالمنى وسقاه ماء رجائكم فتزعزعا حتى إذا هبت بنا من ريحكم تركته من ورق المطامع أقرعا والناس من بذل المحبة لم تزل تتخطف الأرواح قدما مولعا

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 775

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر الهوى والحيلة في دفعه عن الخيانة · حديث 776

758 - حدثنا حماد بن الحسن قال : حدثنا أبو داود الطيالسي ، عن ورقاء بن عمر ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قوله : ( قد شغفها حبا (1) ) قال : دخل حبه في شغافها __________ (1) سورة : يوسف آية رقم : 30

دخل حبه في شغافها سورة يوسف آية رقم ← مجاهد في قوله قد شغفها حبا ← ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ← وَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ، ← أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ← حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ،

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 776

chevron_left Previous
123456
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter32. Chapter33. Chapter34. Chapter35. Chapter36. Chapter37. Chapter38. Chapter39. Chapter40. Chapter41. Chapter42. Chapter43. Chapter44. Chapter45. Chapter46. Chapter47. Chapter48. Chapter49. Chapter50. Chapter51. Chapter52. Chapter53. Chapter54. Chapter55. Chapter56. Chapter57. Chapter