Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
اعتلال القلوب

Etal Al Qaloob

820 Hadith58 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

اعتلال القلوب #842

815 - حدثنا أبو يوسف الزهري قال : حدثنا الزبير بن بكار قال : حدثتني طيبة ، مولاة فاطمة بنت عمر بن مصعب بن الزبير قالت : سمعت عبد الله بن مسلم بن جندب يقول : طرقني عيسى بن طلحة بن عبيد الله في الليل ، فأشرفت عليه فقلت : ما حاجتك ؟ قال : « إن جارية ابن حمدان غنتني لك : تعالوا أعينوني على الليل إنه على كل عين لا تنام طويل وقد جئتك أعينك على طول الليل . فقلت : أدى الله عنك الحق ، أبطأت عني حتى أتى الله عز وجل بالفرج »

عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ جُنْدُبٍ ← حدثتني طيبة مولاة فاطمة بنت عمر بن مصعب بن الزبير ← الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ← أبو يوسف الزهري

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 842

اعتلال القلوب #843

816 - حدثنا عمران بن موسى ، عن محمد بن زياد بن الأعرابي قال : قال عصمة الخاس : قال لي ذو الرمة : عندك ناقة نزور عليها مية ؟ فقلت : عندي الحوزراء ابنة المهري . قال : فزرنا مية ، فإذا الحي خلوف (1) ، وإذا بخيمة ناحية من الخيام قال يا عصمة : أنشدها قال عصمة : وكان ذو الرمة إذا أنشد الشعر جش صوته كما يجش صوت الغراب الهرم (2) ، فأنشدتها حتى انتهيت إلى هذا البيت : فيا لك من خد أسيل ومنطق رخيم ومن خلق تعلل جاذبه وقد حلفت بالله مية ما الذي أقول لها إلا الذي أنا كاذبه إذا فرماني الله من حيث لا أرى ولا زال في أرضي عدو أحاربه قالت مية : راقب الله يا ذا الرمة ، متى كذبتك قوله : تعلل جاذبه : يقول : لم يجد فيه مقالا فهو يتعلل بالشيء بقوله ، وليس بعيب __________ (1) خلوف : متأخرون غائبون (2) الهَرِم : الذي بلغ أقصى الكِبَر

محمد بن زياد بن الأعرابي ← عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 843

اعتلال القلوب #844

817 - حدثنا إسماعيل بن أحمد بن معاوية قال : حدثني محمد بن صالح قال : حدثني نمير بن فجاف الهلالي قال : كان فينا فتى يقال له : بشر بن عبد الله ، وكان يعرف بالأسير ، وكان سيد فتيان بني هلال ، وأحسنهم وجها ، وأسخاهم نفسا ، وكان معجبا بجارية من قومه ، وكانت تدعى جيدا ، وكانت بارعة الجمال ، فلما علا أمره وأمرها ، وظهر خبره وخبرها ، وقع الشر بين أهله وأهلها حتى وقعت فيهم الدماء قال نمير : فلما طال على الأسير البلاء جاءني يوما فقال لي : يا نمير ، هل عندك خبر ؟ قلت : عندي ، فقل ما أحببت . قال : تساعدني على زيارة جيد ، فقد أذاب الشوق روحي ، ونغص علي حياتي . قلت : نعم ، بالحب والكرامة ، فانهض إذا شئت . فركب وركبت معه ، فسرنا يومنا وليلتنا والغد ، حتى إذا كان العشاء أنخنا رحالنا في شعب خفي وقعدنا عندهما ، وقال : يا نمير : اذهب فتأنس بالناس ، واذكر إن لقيت أحدا أنك طالب ضالة ، ولا تعرض بذكري بين شفة ولسان إلا أن تلقى فلانة جاريتها راعية ضأنهم ، فأقرئها مني السلام وسلها عن الخبر ، وأعلمها موضعي . قال : فخرجت لا أعدو ما أمرني به حتى لقيت الجارية ، فأبلغتها الرسالة ، وأعلمتها مكانه ، وسألتها عن الخبر ، قالت : هي والله مشدد عليها ، متحفظ بها على ذلك ، فموعدكم أولئك الشجرات اللواتي عند أقعاب البيوت مع صلاة العشاء . قال : فانصرفت إلى صاحبي فأخبرته الخبر ، ثم نهضت أنا وهو نقود رواحلنا حتى أتينا الموعد في الوقت الذي وعدتنا ، فلم نلبث إلا قليلا حتى إذا جيد تمشي ، فدنت منا ، ووثب الأسير فصافحها وسلم عليها ، ووثبت موليا عنهما ، فقالا : نقسم عليك إلا رجعت ، فوالله ما نحن في مكروه ، ولا بيننا قبيح نخلو به دونك ، فانصرفت راجعا إليهما حتى جلست معهما ، فقال لها الأسير : ما فيك حيلة يا جيد نتعلل الليلة ؟ قالت : لا والله ما لي إلى ذلك من سبيل ، إلا أن يرجع الذي تعلم من البلاء والشر . فقال لها : لا بد من ذلك ولو وقعت السماء على الأرض . قالت : فهل في صاحبك هذا من خير ؟ قلت : قولي ما بدا لك ؛ فإني أنتهي إلى رأيك ، ولو كان في ذلك ذهاب نفسي . فخلعت ثيابها فلبستها ، وخلعت ثيابي فلبستها ، ثم قالت : اذهب إلى بيتي ، فادخل في ستري ، فإن زوجي سيأتيك فيطلب منك القدح يحلب فيه ، ثم يأتيك عند فراغه من الحلب بالقدح ملآن لبنا فيقول : هاك غبوقك (1) ، فلا تأخذه منه حتى تطيل نكرك عليه ، ثم خذه أو دعه حتى يضعه ، ثم لست تراه حتى يصبح إن شاء الله . قال : فذهبت وفعلت ما أمرتني به ، حتى إذا جاء بالقدح لآخذه ، فلم آخذه حتى طال نكري عليه ، ثم أهويت لآخذه وهوى ليضعه فاختلفت يدي ويده ، فانكفأ (2) القدح واندفق ما فيه من اللبن ، فقال : إن هذا الطماح جدا . وضرب بيده مقدم البيت فاستخرج سوطا ملويا مثل الثعبان ، ثم دخل فهتك الستر وقبض علي ، وأمتع السوط مني ، فضربني تمام عشرين أن زادت قليلا أو نقصت قليلا ، ثم جاءت أمه وأخته فانتزعاني من يده ، ولا والله فعل بي ذلك حتى زايلني عقلي وهممت أن أجيئه بالسكين وإن كان فيها الموت ، فلما خرجوا سددت ستري وقعدت كما كنت ، فلم ألبث إلا قليلا حتى أم جيد دخلت علي فكلمتني وهي تحسبني ابنتها ، وانبعثت في البكاء والنحيب ، وتغطيت بثوبي ووليتها ظهري ، فقالت : يا بنية ، اتقي الله في نفسك ، ولا تعرضي لمكروه زوجك ، فذلك أولى بك ، فأما الأسير فلك آخر الدهر ، وخرجت من عندي وقالت : سأرسل إليك بأختك تؤنسك الليلة . فلبثت غير ما كثير فإذا الجارية قد جاءت وجعلت تبكي وتدعو على من ضربني ، وجعلت لا أكلمها ، ثم اضجعت إلى جنبي ، فلما استمكنت منها شددت يدي على فمها وقلت : يا هذه ، تلك أختك من الأسير ، وقد قطع ظهري بسببها الليلة ، وأنت أولى بالستر عليها ، فاختاري لنفسك ولها ، فوالله إن تكلمت بكلمة لأصبحن أنا بجهدي حتى تكون الفضيحة شاملة . ثم رفعت عن فيها فاهتزت كما تهتز القصبة من الفرق ، فلم أزل بها حتى آنست ، فباتت والله معي أصلح رفيق رفقته قط ، فلم تزل تتحدث وتضحك مني ، وماءلني وتمكنت منها تمكن من لو رام منها ريبة قدر عليها ، ولكن الله عصم ، فلم تزل كذلك حتى برق الفجر ، ثم إذا جيد تدخل علينا من آخر الليل ، فلما رأتنا ارتاعت لذلك وقالت : ويحك ما هذه ؟ قلت : أختك . قالت : وما السبب ؟ قلت : هي تخبرك ؛ فإنها لعمر الله عالمة . وأخذت ثيابي ومضيت إلى صاحبي ، فركبت أنا وهو ، وحدثته ما أصابني ، وكشفت له عن ظهري ، وإذا فيه ما غرس الله عز وجل من ضربة إلى جنب أخرى ، كل ضربة يخرج منها الدم ، فلما رأى ذلك قال : لقد عظمت صنيعتك ، ووجب شكرك ، وخاطرت بنفسك ، فلا أحرمني الله مكافأتك __________ (1) الغبوق : شرب آخر النهار (2) انكفأ : وقع

اعتلال القلوب #845

818 - حدثنا يوسف الزهري قال : حدثني الزبير بن بكار قال : خرج أبو السائب المخزومي وعبد الله بن جندب إلى موضع قصدا إليه ، فلقيا ابن المؤمل وهو متقلدا سيفا قال : فصاح : يا ابن جندب ، ما تشاء ؟ قال : فأبكي فلا ليلى بكت من صبابة لباك ولا ليلى لذي الود تبذل وأخنع للعتبى إذا كنت مذنبا وإن أذنبت كنت الذي أتنصل وقد زعمت أنى سلوت وأنني نبا لي عن إتيانها متعلل فقال ابن جندب بجنابه : طالق ، وهي امرأته ، إن لم أقدها إن كانت أمية . قال : هي والله يا أخي قوسي ، سميتها ليلى

الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ← يوسف الزهري

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 845

اعتلال القلوب #846

819 - حدثنا علي بن الأعرابي قال : حضر ابن أبي عتيق عمر بن أبي ربيعة وهو ينشد : من كان محزونا لإهراق دمعه وهي : غربها فليأتنا نبكها معا قال : قد أتيناك ، ولا نبرح أو نبكي ، فبكاه معه

حضر ابن أبي عتيق عمر بن أبي ربيعة وهو ينشد ← عَلِيُّ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 846

اعتلال القلوب #846

820 - حدثنا أبو يوسف الزهري قال : حدثنا الزبير بن بكار قال : لما قال عمر بن أبي ربيعة القرشي : أحن إذا رأيت جمال سعدى وأبكي إن سمعت لها حنينا وقد أزف الرحيل فقل لسعدى فديتك خبري ما تأمرينا قال : فخرج ابن أبي عتيق حتى أتى الخناصر من أرض غطفان ، فرأى خيمة سعدى ، فاستأذن عليها وأنشدها البيتين ثم قال : ما تأمرين ؟ قالت : آمره بتقوى الله

الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ← أبو يوسف الزهري

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 846

نمير بن فجاف الهلالي ← مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ ← إسماعيل بن أحمد بن معاوية

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 844

All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter