Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Jumada I 4, 1448 AH · Oct 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
اعتلال القلوب

Etal Al Qaloob

by Al Khraiti

846 Hadith58 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر الاستراحة إلى البكاء والعجز عن حمل الهوى · حديث 663

649 - حدثنا محمد بن العلاء الرقي قال : حدثنا العباس بن تميم ، عن أبي الحجاف قال : إني لفي وقد مضى أكثر الليل ، وخف الحاج ، فإذا امرأة كأنها الشمس على قضيب عرس ، وهي تقول رأيت الهوى حلوا إذا اجتمع الوصل ومرا على الهجران ، لا بل هو القتل ومن لم يذق للبين طعما فإنه إذا ذاق طعم الحب لم يدر ما الوصل وقد ذقت طعميه على القرب والنوى فأبعده قتل وآخره خبل (1) ثم التفتت فرأتني فقالت : يا هذا ، من ضعفت قوته على حمل شيء ألقاه للراحة ، وفرارا من ثقل المحبة ، وقد نطقت بما علمه الله وأحصاه الملكان ، فإن يعف عن أهل السرائر أكن معهم ، وإن يعاقبوا فيا خيبة المذنبين . وبكت بكاء شديدا ، فما رأيت عقد در انقطع سلكه فانتثر كان أحسن من تبادر دموعها والجفون غرقة والمحاجر مترعة . قال : فاعتزلت والله خوفا أن يصبو إليها قلبي ، وإن كان بمثلها الحسن والتصابي __________ (1) الخبل : فسادُ الأعضاء.

أَبِي الْحَجَّافِ، ← العباس بن تميم ← محمد بن العلاء الرقي

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 663

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر الاستراحة إلى البكاء والعجز عن حمل الهوى · حديث 664

650 - أنشدني أبو سهل الرازي : استبق دمعك لا يودي البكاء به واصرف بوادر دمع منك يستبق فما الشئون وإن جادت بباقية ولا الجفون على هذا ولا الحدق

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 664

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر الاستراحة إلى البكاء والعجز عن حمل الهوى · حديث 665

651 - أنشدني محمد بن الصلت المديني : وحق الهوى في القلب منك فإنه عظيم لقد حسنت سرك في صدري ولكنما أفشاه دمعي وربما أتى الأمر من لم يخش من حيث لا يدري فهب لي دموع العين إني أظنه بما فيه يبدو أنما يبتغي ضري ولو لم يرد ضري لخلى ضمائرك تمد على أسرار مكتوبها سري قال أبو بكر : قرأت في بعض كتب الحكماء : قل ما يلبث الحب أن يظهر ويبديه منه ما يستر

في بعض ← أَبُو بَکْرٍ

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 665

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر الاستراحة إلى البكاء والعجز عن حمل الهوى · حديث 666

وقال الشاعر : يا مسر الهوى فأين شجى اللحـ ـظ وأين التنفس المفضوح قل ما يلبث الهوى في ستور الحـ ـب حتى يبينه التصريح

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 666

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر الاستراحة إلى البكاء والعجز عن حمل الهوى · حديث 667

652 - وأنشدني أبو سهل النحوي لأبي صخر الهذلي : وليس الفتى إلا الذي لا يهيجه إلى الشوق إلا الهاتفات السواجع ولا بالذي إن صد عنه حبيبه يقول ويبدي الصبر ما أنا جازع ولكنه سقم الجوى ومطاله وموت الهوى ثم الشئون الدوافع رشاشا وتهتانا ووبلا وديمة فذلك يبدي ما تجن الأضالع

ليس الفتى إلا الذي لا يهيجه إلى الشوق إلا الهاتفات السواجع ولا بالذي ← وأنشدني أبو سهل النحوي لأبي صخر الهذلي

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 667

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر الاستراحة إلى البكاء والعجز عن حمل الهوى · حديث 668

653 - حدثنا علي بن عيسى الرقي قال : حدثنا محمد بن معاوية بن بكر الباهلي ، عن كثير بن زيد قال : صحبنا فتى من بني قيس وهو يريد اليمامة ، يقال له سعد بن أثال ، قليل الكلام ، خلناه صنما ، ونحن في ليلة ليلاء سوداء إذ سمع بكاء حمامة فغشي عليه وسقط عن بعيره ، فلما أفاق قلت : يا سعد ، ما الذي أصابك ؟ فأنشأ يقول : بكاء على رأس الأراكة هاجني وذكرني شعر الحبيب المفارق كذبت وبيت الله لست بعاشق إذا أنا بالنوح الحمام سوابقي أليس عجيبا أن للشوق نوحها وليس الهوى يا قوم للنوح شائقي فلم يزل يبكي إلى وقت الرحيل ، ثم رحل وعيناه كمنخرق المزادة ، فقلنا له : مذ كم فارقت من تهوى ؟ قال : غداة (1) أمس والشمس لما تطلع ، غير أنها أودعتني بيتين شعرهما صار بي إلى ما رأيتم ، قلنا له : وما هما ؟ قال : قالت وهي تبكي : إن حكم الحب يا سعد بكاء قبل تغريد الحمام وعلامات الهوى أن يلبس العا شق أثواب السقام قلنا : لبئس ما أودعتك قال : إنها والله في أشد من حالي ، ومن أكفأ ودا بمثله لم تخل من حفظ العهد بقاء الود أو ينقضي الدهر ، وينفد العمر __________ (1) الغداة : ما بين الفجر وطلوع الشمس

كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، ← محمد بن معاوية بن بكر الباهلي ← علي بن عيسى الرقي

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 668

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر الاستراحة إلى البكاء والعجز عن حمل الهوى · حديث 669

654 - سمعت محمد بن يزيد المبرد ، ينشد : ومستنجد بالحزن دمعا كأنه على الخد مما ليس يرقأ حائر إذا دمعة منه استهلت تهللت أوائل أخرى ما لهن أواخر ملا مقلتيه الدمع حتى كأنه لما انهل من عينيه في الماء ناظر وينظر من بين الدموع بمقلة رمى الشوق في إنسانها فهو ساهر

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 669

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر الاستراحة إلى البكاء والعجز عن حمل الهوى · حديث 670

655 - وأنشدني أبو سهل الرازي للصمة القشيري : وأذكر أيام الحمى ثم أنطوي على كبد من خشية أن تتصدعا وليس عشيات الحمى برواجع عليك ولكن خل عينيك تدمعا أما وجلال الله لو تذكرينني كذكراك ما كفكفت العين مدمعا فقالت : بلى والله ذكرا لو أنه تضمنه صم الصفا لتصدعا مررنا بحيهم ومن أجل غيرهم مررنا فلم نطمع هنالك مطمعا بكت عيني اليسرى فلما زجرتها عن الجهل بعد الحلم أسبلتا معا

أيام الحمى ثم أنطوي على كبد من خشية أن تتصدعا ← وأنشدني أبو سهل الرازي للصمة القشيري وأ

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 670

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر الاستراحة إلى البكاء والعجز عن حمل الهوى · حديث 671

656 - حدثني أبو عبد الله المارستاني قال : حدثني العلاء بن صغير ، عن أبي مالك الرقاشي قال : قصدت عنان جارية الناطقي ، فصادفت عندها شيخا أعرابيا بدويا ، فقالت : الحمد الله الذي جاء بك على فاقة (1) ، إن هذا البدوي قصدني لأن أقول بيتا ، ويقول بيتا وقد والله أرتج علي ، فقلت للشيخ : أقول ؟ فقال : إن كنت ممن يحسن الشعر فقل ، فقلت : لقد قل العزاء وعيل صبري عشية عيرهم للبين زمت فقال الأعرابي : نظرت إلى أواخرها ضحيا وقد رفعت لها عصب فرنت فقالت : كتمت هواكم في الصدر مني على أن الدموع علي نمت فقال الأعرابي : أنت والله أشعر الثلاثة ، ولولا أنك حرمة لقبلت فاك __________ (1) الفاقة : الفقر والحاجة

الحمد الله الذي جاء بك على فاقة ← قصدت عنان جارية الناطقي فصادفت عندها شيخا أعرابيا بدويا ← أبي مالك الرقاشي ← العلاء بن صغير ← أبو عبد الله المارستاني

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 671

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر الاستراحة إلى البكاء والعجز عن حمل الهوى · حديث 672

657 - حدثنا إسماعيل بن أحمد بن معاوية ، عن أبيه ، عن الأصمعي قال : سمعت أعربيا يقول : ما رأيت دمعة ترقرق بإثمد على خد أحسن من عبرة (1) أمطرتها جفونها فأعشب لها قلبي __________ (1) العبرة : الدمعة

أعربيا ← الْأَصْمَعِيُّ ← أَبِيهِ ← إسماعيل بن أحمد بن معاوية

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 672

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر الاستراحة إلى البكاء والعجز عن حمل الهوى · حديث 673

658 - وأنشدني أبو جعفر الديناري : بدائع الشوق لا تغني وإن لها ما إن يرد بتصديق وإنكار ماء الصبابة نار الشوق يحدره فهل سمعتم بماء فاض من نار

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 673

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر الاستراحة إلى البكاء والعجز عن حمل الهوى · حديث 674

659 - وأنشدني المعلا بن داود الخزاز : نفس أباح من الهوى مكتوما والدمع كان على الضمير نموما كلمت دموع العين في وجناتها فترى لها تحت الكلوم كلوما وبكا العواذل ما تجن من الهوى والدمع يعقبه دما مسجوما

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 674

chevron_left Previous
12
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter32. Chapter33. Chapter34. Chapter35. Chapter36. Chapter37. Chapter38. Chapter39. Chapter
40. Chapter
41. Chapter
42. Chapter
43. Chapter
44. Chapter
45. Chapter
46. Chapter
47. Chapter
48. Chapter
49. Chapter
50. Chapter
51. Chapter
52. Chapter
53. Chapter
54. Chapter
55. Chapter
56. Chapter
57. Chapter