Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
اعتلال القلوب

Etal Al Qaloob

820 Hadith58 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

اعتلال القلوب #405

397 - حدثنا علي بن الأعرابي قال : قال الضبي : عشق كامل بن الوضين أسماء بنت عبد الله بن هشام ابنة عمه ، فلم يزل به العشق حتى صار كالشيء البالي ، فشكا أبوه إلى أبيها ما نزل به ليزوجها منه ، ولم يعلم كامل بن الوضين ، قال : وإذا سمى لتسمع كلامي ؟ قيل : نعم ، فشهق شهقة وقضي مكانه ، فقيل لها : مات بغصة شجنه قالت : والله لأموتن بمثلها ، ولقد كنت على زيارته قادرة ، فمنعني منها قبح ذكر الريبة ، ومرضت ، فلما اشتد بها المرض قالت لأشفق نسائها عليها : صوري لي مثاله ؛ فإني أحب أن أزوره قبل موتي ، ففعلت ، فلما وصلت الصورة اعتنقتها وشهقت فقضيت ، فطلب أبو الفتى إلى أبيها أن يدفنها بالقرب من قبر ابنه ففعل ، وكتب على قبريهما : بنفسي هما لم يمتعا بهواهما على الدهر حتى غيبا في المقابر أقاما على غير التزاور برهة (1) فلما أصيبا قربا بالتزاور فيا حسن قبر زار قبرا يحبه ويا زورة جاءت بريب المقادر __________ (1) البرهة : الزمان الطويل

عَلِيُّ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 405

اعتلال القلوب #406

398 - أخبرني أحمد بن عباس الصائغ قال : حدثنا أحمد بن معاوية بن بكر الباهلي قال : حدثني رجل من عذرة قال : « كان فينا فتى ظريف غزل ، وكان كثيرا يتحدث إلى النساء ، فهوى جارية (1) من الحي فراسلها فأظهرت له جفوة ، فوقع مضنى مدنفا ، وظهر أمره وبينت دنفه ، فلم تزل النساء من أهله وأهلها يكلمونها حتى إجابته فصارت إليه عائدة ومسلمة ، فلما نظر إليها تحدرت عيناه بالدموع ، وأنشأ يقول : أريتك إن مرت عليك جنازتي تلوح بها أيد طوال وتسرع أما تبتغين النعش حتى تسلمي على رمس ميت في الحفيرة مودع قال : فبكت رحمة له وقالت : ما ظننت أن الأمر قد بلغ بك كل هذا ، فوالله لأساعدنك ، لأداومن على وصلك ، فهملت عيناه بالدموع وأنشأ يقول : دنت وظلال الموت بيني وبينها ومنت بوصل حين لا ينفع الوصل ثم شهق شهقة خرجت نفسه ، فوقعت عليه تلثمه وتبكي ، فرفعت عنه مغشيا عليها ، فما مكثت بعده إلا أياما حتى ماتت » __________ (1) الجارية : الشابة من النساء

رجل من عذرة ← أَحْمَدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرٍ الْبَاهِلِيُّ، ← أحمد بن عباس الصائغ

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 406

اعتلال القلوب #407

399 - حدثنا عمر بن شبة بن عبيدة قال : حدثنا صخر بن صخر الثقفي قال : حدثنا عثمان بن حكيم قال : كان بالبصرة أخوان ، فغدا أحدهما وخلف امرأته على أخيه ، فأرادته على نفسه فامتنع عليها ، فقالت : إن لم تفعل لأخبرن أخاك إذا قدم أنك دعوتني إلى ذلك ، فدام على امتناعه ، فلما قدم أخوه أخبرته بذلك ، فهجر أخاه زمانا حتى مات الأخ ، وندمت المرأة فأخبرت زوجها بالخبر على حقيقته ، فكان يأتي قبر أخيه في كل يوم فيبكي عنده ويقول : هجرتك في طول الحياة وأبتغي وصالك لما صرت رمسا وأعظما أجدك تطوي الدوم ليلا ولا ترى عليك لأهل الدوم أن تتكلما وبالدوم ثاو لو حللت مكانه فمر بوادي الدوم حيا وسلما

عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ ← صخر بن صخر الثقفي ← عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ بْنِ عُبَيْدَةَ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 407

اعتلال القلوب #408

400 - حدثنا الحسين بن محمد بن أسد الأرميني قال : حدثنا محمد بن أحمد بن حماد الدولابي قال : حدثنا علي بن سعيد بن بشير قال : حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي قال : حدثني عمي ، محمد بن سعيد قال : حدثنا عبد الملك بن عمير قال : « كان أخوان من ثقيف من بني كنة بينهما من التحابب والإيثار شيء لا يعلمه إلا الله جل ثناؤه ، كل واحد منهما أخوه عنده عدل (1) نفسه ، وإن الأكبر خرج إلى سفر له ، وله امرأة فأوصى أخاه بحاجة أهله ، بينما المقيم في دار الظاعن ، إذ مرت امرأة أخيه ، وكانت من أجمل البشر في درع تجوز من بيت إلى بيت قال : فرآها ، فرأى شيئا حيره ، فلما رأته ولولت ، ووضعت يدها على رأسها ودخلت بيتا ، ووقع حبها في قلبه ، فجعل يذوب فنحل جسمه وتغير لونه ، وقدم أخوه فقال : يا أخي ، مالي أراك متغيرا ؟ ما وجعك ؟ قال : ما بي وجع ، فدعا له الأطباء فلم يقع أحد على دائه غير الحارث بن كلدة ، وكان طبيبا ، فقال : أرى عينين صحيحتين ، وما أدري ما هذا الوجع ، وما أظنه إلا عاشقا قال أخوه : سبحان الله ، أسألك عن وجع أخي وأنت تستهزئ قال : فما فعلت ، وسأسقيه شرابا عندي ، فإن يكن عاشقا فسيتبين لكم ، فأتاه يشرب ، فجعل يسقيه قليلا قليلا ، فلما أخذ الشراب منه تهيج وتكلم ، وقال : تهيج وتهيج و حزينا ما أكوننه ألما بي على الأبيا ت من خيف نذرهنه غزال ما رأيت اليوم في دور بني كنه أسيل الخد مربوب وفي منطقه غنه فقال : أنت أطب العرب ، ثم قال : سأعيد له الشراب فلعله يسمي ، فأعاد له الشراب ، فقال : أيها الحي سلموا وأربعوا كي تكلموا خرجت مزنة من الب حر ريا تحمحم وتفضوا لبانه وتحيوا وتغنموا هي ما كنتي وتز عم أني لها حم قال : فطلق أخوه امرأته ، فقال المريض : علي كذا وكذا إن تزوجتها ، فمات ولم يتزوجها » __________ (1) العدل : المِثْل

عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ← عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، ← سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ، ← عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ الدُّولَابِيُّ ← الحسين بن محمد بن أسد الأرميني

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 408

اعتلال القلوب #409

401 - حدثنا أبو عبد الرحمن علي بن المبارك قال : حدثنا أبو مسهر ، عن ركين ، يعني ابن عبد الله قال : عرض الحجاج سجنه يوما : فأتي برجل فقال له : ما كان جرمك ؟ فقال : أصلح الله الأمير ، أخذني عسس الأمير ، وأنا مخبر بخبري ، فإن يكن الكذب ينجي فالصدق أولى بالنجاة ، فقال : وما قصتك ؟ قال : كنت أخا لفلان فضرب الأمير عليه البعث إلى خراسان ، وكانت امرأته تهواني وأنا لا أشعر ، فبعثت إلي ذات يوم رسولا أن قد جاءنا كتاب صاحبك فهلم لتقرأه ، فمضيت إليها فجعلت تشغلني بالحديث حتى صلينا المغرب ، ثم أظهرت لي ما في نفسها مني ، ودعتني إلى الشر فأبيت ذلك ، فقالت : والله لئن لم تفعل لأصيحن ولأقولن : إنك لص ، فخفتها والله أيها الأمير على نفسي ، فقلت : أمهلي حتى الليل ، فلما صليت العتمة (1) وثقت بشدة حرس الأمير ، فخرجت من عندها هاربا ، وكان القتل أيسر علي من خيانة أخي ، فلقيني عسس الأمير فأخذوني ، وقد قلت في ذلك شعرا . قال : وما هو ؟ قال : رب بيضاء بضة ذات دل قد دعتني لوصلها فأبيت لم يكن شأني العفاف ، ولكن كنت ندمان زوجها فاستحيت __________ (1) العتمة : صلاة العشاء

ركين يعني ابن عبد الله ← اَبُوْ مُسْھِرٍ، ← أبو عبد الرحمن علي بن المبارك

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 409

اعتلال القلوب #410

402 - وسمعت أبا العباس المبرد ، ينشد : وإن خليلا لم يخنك ولم يزل على صالح من وده لكريم وإن خليلا أحدث الناس سلوة له عن خليل وامق للئيم

أَبَا الْعَبَّاسِ الْمُبَرِّدَ، يُنْشِدُ:

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 410

اعتلال القلوب #411

حدثنا أبو بكر أحمد بن منصور الرمادي قال : حدثنا يوسف بن بهلول قال : حدثنا عبد الله بن إدريس ، عن محمد بن إسحاق قال : حدثني يعقوب بن عتبة ، عن الزهري ، عن ابن أبي حدرد الأسلمي ، عن أبيه عبد الله بن أبي حدرد قال : كنت يوما في خيل خالد بن الوليد ، وذكر الحديث

أَبِيهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ ← ابن أَبِي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيِّ ← الزُّهْرِيِّ، ← يَعْقُوبَ بْنَ عُتْبَةَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، ← يوسف بن بهلول، ← أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 411

اعتلال القلوب #412

403 - حدثني موسى بن نعلس قال : حدثنا سعيد بن تميم ، رجل من عكل قال : « مررت بامرأة تبكي على قبر فسمعتها تقول : يا قريب الفنى بعيد المآب (1) بأبي أنت يا سليب الشباب لم تدع وجهك المنية حتى وهبت حسنه لقبح التراب قال : فسألتها عن صاحب القبر ، فقالت : فتى سميت له ، فاختلسته (2) الأيام قبل أن يعقد أمرنا ، ووالله لأعقدن موتي بموته » __________ (1) المآب : المرجع (2) اختلسته الأيام : انتزعته والمراد أنه مات

سعيد بن تميم ← موسى بن نعلس

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 412

اعتلال القلوب #413

404 - حدثنا الحسن بن أيوب الزيادي قال : حدثنا أحمد بن إسماعيل المزني قال : سمعت امرأة ، عند قبر وهي تقول : كفى حزنا أني أروح بحده وأغدو على قبر ومن فيه لا يدري فيا نفس شقي جيب عمرك عنده ولا تبخلي بالله يا نفس بالعمر فما كان يأبى أن يجود بنفسه لينقذني لو كنت صاحبة القبر فما زالت تزور قبره وتبكيه بهذا الشعر حتى ماتت

أحمد بن إسماعيل المزني ← الحسن بن أيوب الزيادي

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 413

اعتلال القلوب #414

405 - حدثنا داود بن علي المخرمي قال : حدثنا الحسين بن علي ، عن عامر بن حذافة قال : « رأيت بصحار جارية (1) قد ألصقت خدها بقبر وهي تبكي وتقول : خدي يقيك خشونة اللحد وقليلة لك سيدي خدي يا ساكن الترب الذي بوفاته عميت علي مسالك الرشد اسمع فديتك غلتي فلعلني أشفي بذلك غلة الوجد (2) قال : فسألتها عن صاحب القبر فقالت : فتى رافقته في الصبا ، وأنشأت تقول : كنا كروح حمامة في أيكة متنعمين بصحة وشباب فعدا الزمان مشتتا بفراقه تعس الزمان بفرقة الأحباب قال : فبكيت لرقة شعرها ، فأنشأت تقول : تبكي عليه ولست تعرف أمره فلأعلمنك ماله ببيان ما كان للعافين غير نواله فإذا استجير ففارس الفرسان لا يتبع الجيران ريبة طرفه (3) ويتابع الإحسان للجيران عف السريرة (4) والجهيرة مثلها فإذا استضيم أراك سبق طعان فقلت : أعلميني من هو ؟ قالت : سنان بن وبرة الذي يقول فيه الشاعر : يا رايدا غيثا لنجعة قومه يكفيك من غيث نوال سنان ثم قالت : يا هذا ، والله لولا أنك غريب ما متعتك من حديثي ، ما كان يجل عن السامعين ، قلت : فكيف كان حبه لك ؟ قالت : آلى (5) ألا يوسدني إلا يده عمره وعمري ، فبقيت معه أربعين أحوالا ، ما علم الله أني توسدت غيرها إلا في حال يمنعه مني مانع ، وكان قليل الإفاقة من ذلك » __________ (1) الجارية : الشابة من النساء (2) الوجد : الغضب ، والحزن والمساءة وأيضا : وَجَدْتُ بِفُلانَة وَجْداً، إذا أحْبَبْتها حُبّا شَديدا. (3) الطرف : النظر (4) السريرة : ما يكتمه المرء ويخفيه ويسره في نفسه (5) آلى : حلف وأقسم

عامر بن حذافة ← الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ← داود بن علي المخرمي

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 414

اعتلال القلوب #415

406 - حدثنا أبو الفضل الربعي : حدثنا محمد بن عبيد الله العتبي ، عمن حدثه قال : « رأيت بالأقحوانة امرأة منحطة على قبر وهي تقول : » فيا قبر لو شفعتني فيه مرة وأخرجته من ظلمة القبر واللحد فكنت أرى هل غير الترب وجهه وهل غاث دود اللحد في ذلك الخد فقلت لها : من صاحب القبر منك ؟ قالت : ابن عم لي ، تزوجني ونحن غداد بماء الحداثة جذلان ، فطفق (1) لا يروي مني ولا أنهل منه ، حتى كان العام الماضي ، وغزتنا سليم وليس في الحي غيري وغيره ، فخرج يحمي وهو يقول : نعتني زبيد أن شكوت خليلتي طعاني وكري ما إذا الخيل خلتي فإن مت فأغري كل يوم وليلة بذكري ولا تنسي أميمة خلتي فوالله ما برح يقاتل حتى قتل ، قلت : فكم سنة كانت له ؟ قالت : أنا أكبر منه بسنة ، ولي بضع عشرة سنة ، والله لا شممت روح الدنيا أكثر من يومي هذا ، فظننتها هاذية ، فلما أصبحت رأيت جنازة فسألت عنها فقيل لي : هذه الجارية التي كانت تحدثك بالأمس عند القبر عن بعلها (2) ، والله لقد وفت لبعلها ، صدقت في نفسها « __________ (1) طفق يفعل الشيء : أخذ في فعله واستمر فيه (2) البعل : الزوج

محمد بن عبيد الله العتبي ← أبو الفضل الربعي

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 415

اعتلال القلوب #416

407 - حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال : حدثنا زهير بن حرب قال : حدثنا محمد بن عبد الله الزبيري قال : حدثنا أبان بن عبد الله البجلي قال : حدثني كريم بن أبي حازم ، عن جدته ، سلمى ابنة جابر : أن زوجها ، استشهد فأتت عبد الله بن مسعود فقالت : استشهد زوجي ، فخطبني الرجال فأبيت أن أتزوج حتى ألقاه ، أفترجو أن يجمع الله بيني وبينه في الجنة ؟ قال : نعم ، فلما ولت قيل له : ما رأيناك صنعت هذا بامرأة غير هذه ، فقال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « إن أول أمتي لحوقا بي امرأة من أحمس »

جدته سلمى ابنة جابر ← كريم بن أبي حازم ← أَبَانُ بْن عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، ← زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 416

Previous
12
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter