Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
اعتلال القلوب

Etal Al Qaloob

820 Hadith58 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

اعتلال القلوب #191

186 - حدثنا علي بن حرب قال : حدثنا ابن عيينة ، عن الزهري ، عن القاسم بن محمد ، عن عبيد بن عمير : « أن رجلا ، أضاف إنسانا من هذيل ، فذهبت جارية لهم تحتطب فأرادها عن نفسها ، فرمته بفهر (1) فقتلته ، فرفع ذلك إلى عمر رضي الله عنه ، فقال : » ذلك قتيل الله ، لا يودى (2) أبدا « __________ (1) الفهر : حجر ملء الكف (2) ودى : دفع الدية المقدرة وهي مال يعطى لولي المقتول أو المجروح مقابل القتل أو الجرح

عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، ← الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 191

اعتلال القلوب #192

187 - حدثنا علي بن الحسن البراء قال : حدثنا حجاج بن منهال قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن القاسم بن محمد : « أن أبا السيارة ، أولع بامرأة أبي جندب فراودها عن نفسها ، فقالت : لا تفعل ، فإن أبا جندب إن يعلم بهذا يقتلك ، فأبى (1) أن ينزع ، فكلمت أخا أبي جندب فكلمه فأبي أن ينزع ، فأخبرت بذلك أبا جندب ، فقال : إني مخبر القوم أني ذاهب إلى الإبل ، فإذا أظلمت جئت فدخلت البيت ، فإن جاءك فأدخليه علي ، فودع أبو جندب القوم وأخبرهم أنه ذاهب إلى الإبل ، فلما أظلم الليل جاء فأكمن في البيت ، وجاء أبو السيارة وهي تطحن في طلبها ، فراودها عن نفسها : ، فقالت : ويحك ، أرأيت هذا الأمر الذي تدعوني إليه ، هل دعوتك إلى شيء منه قط ؟ قال : لا ، ولكن لا أصبر عنك ، فقالت : ادخل البيت حتى أتهيأ لك ، فلما دخل البيت أغلق أبو جندب الباب وأخذه فدق من عنقه إلى عجب ذنبه (2) ، فذهبت المرأة إلى أخي أبي جندب فقالت : أدرك الرجل ، فإن أبا جندب قاتله . فجعل أخوه يناشده الله فتركه ، وحمله أبو جندب إلى مدرجة الإبل فألقاه ، فكان كل ما مر به إنسان قال له : ما شأنك ؟ فيقول : وقعت عن بكر فحطمني ، فأنشأ محدوبا ، ثم أتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأخبره ، فبعث عمر إلى أبي جندب فأخبره بالأمر على وجهه ، فأرسل إلى أهل الماء فصدقوه ، فجلد عمر أبا السيارة مائة جلدة ، وأبطل ديته » __________ (1) أبى : رفض وامتنع (2) العَجْب بالسكون : العَظْمُ الذي في أسْفل الصُّلْب عند العَجُز، وهو العَسيبُ من الدَّواب.

الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ← عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْبَرَّاءُ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 192

اعتلال القلوب #193

188 - حدثنا العباس بن الفضل الربعي قال : حدثنا العباس بن هشام الكلبي ، عن أبيه : أن عمرو بن حممة الدوسي : « أتى مكة حاجا ، وكان من أجمل العرب ، فنظرت إليه امرأة ، فقالت : لا أدري أوجهه أجسر ، أم جمته ، أم فرمه ، وكانت له جمة (1) ليتيم الزبنة ، كان إذا ورد مايلها ثم عقصها ، فإذا جلس مع أصحابه نشرها عليهم ، فقالت له المرأة : أين منزلك ؟ قال : نجد ، فقالت : ما أنت بنجدي ، ولا تهامي ، فاصدقني ، فقال : رجل من أهل السراة فيما بين مكة واليمن ، ثم أشار إليها أن ارتدي خلفي ، ففعلت ، فمضى بها إلى السراة ، وتبعها زوجها فلم يلحقها فرجع ، فلما استقرت عنده قطع عروقها ، وقال : والله لا تتبعين بعدي رجلا أبدا ، ثم ردها إلى زوجها على تلك الحال » __________ (1) الجمة : ما ترامى من شعر الرأس على المنكبين

أَبِيهِ ← الْعَبَّاسُ بْنُ هِشَامٍ الْكَلْبِيُّ، ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الرَّبَعِيُّ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 193

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter