Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Thursday, Jumada I 5, 1448 AH · Oct 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
اعتلال القلوب

Etal Al Qaloob

by Al Khraiti

846 Hadith58 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب اللجاج عند اللوم والعذل · حديث 542

531 - حدثنا الحسن بن علي العطار قال : حدثنا أحمد بن معاوية بن بكر الباهلي قال : سمعت الأصمعي يقول : عشقت جويرية أعرابية فتى من عشيرتها فعزلتها أمها فأنشأت تقول : يا أم مهلا لا يكون الحبا ولا لقيت لوعة وكربا عيناه قادتني إليه غصبا رأيت طرفا فاستحر القلبا ومقلة أحسب فيها الشهبا إن لمتني فربما وربا تركت ذا اللب لسير أصبا إذا رآني طرفه أكبا تبا لهذا الحب تبا تبا يا رب أورده المحل الجدبا

الْأَصْمَعِيُّ ← أَحْمَدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرٍ الْبَاهِلِيُّ، ← الحسن بن علي العطار

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 542

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب اللجاج عند اللوم والعذل · حديث 543

532 - وأنشدني أبو سهل النحوي لأبي الشيص : وقف الهوى بي حيث أنت فليس لي متأخر عنه ولا متقدم أجد الملامة في هواك لذيذة حبا لذكرك فلتلمني اللوم أشبهت أعدائي فصرت أحبهم إذ كان حظي منك حظي منهم وأهنتني فأهنت نفسي صاغرا ما من يهون عليك ممن أكرم

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 543

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب اللجاج عند اللوم والعذل · حديث 544

533 - سمعت أبا سهل النحوي ، يذكر عن الزبير بن بكار قال : حدثني جعفر بن الحسين اللهبي قال : أنشدني رياب : أمتي لا تعذلوني إن في ثوبي براتي خاتم الملك عليه وبه أرجو نجاتي بنت عشر تأمريني باتباع القاريات أنظريني عشرا أخرى أشتفي قبل الممات قال : لقد عجلت عليها ، ولقد سألتها يسيرا ، والله يغفر لها ، أما سمعت قول كثير عزة : تلوم امرءا في عنفوان شبابه وتترك أشياخ الصبابة حين وما شعرت أن الصبا إذ بلوتني على عهد عاد للشباب خدين

جعفر بن الحسين اللهبي ← الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، ← أبا سهل النحوي يذكر

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 544

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب اللجاج عند اللوم والعذل · حديث 545

534 - وأنشدني علي بن قريش لخالد الكاتب : ما يستريح المحب من خبله ولا يفيق العذول من عذله هذا امرؤ في العتاب مجتهد وذاك في همه وفي شغله ما للعذول الذي بليت به أدناه رب السماء من أجله

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 545

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب اللجاج عند اللوم والعذل · حديث 546

535 - سمعت المبرد يقول : كان لمحمد بن عبيد الله العتبي بنون أدبهم ، أصغرهم يسمى عبيد الله ، فغضب عليه أبوه في شيء أنكره عليه من باب العشق ، فأخرجه من داره ، فكتب إليه : تبدلت من قلبي المودة بالبغض وصيرت بعد القرب منك إلى الرفض وكان الهوى غضا فلما ملكته تقصف غصناه وحال عن الغض فإن أك قد أخرجت من دار بغضة فليس بكفي مخرجي سعة الأرض فرق له أبوه وكتب إليه : إن كنت تائبا من جرمك ، مقلعا عن فعلك ، فعندي يا بني قبولك ، فقلب الرقعة وكتب في ظهرها : تراني تاركا بالله ما أهوى لما تهوى وقال آخر : أنا أشهد أن الحـ ـب في قلبي إذن دعوى أتريد أترك بهجتي تبلا وأطيع مثلك في الهوى عقلا

الْمُبَرِّدُ،

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 546

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب اللجاج عند اللوم والعذل · حديث 547

536 - أنشدني أبو يعقوب التمار لنفسه : العذل يا فضل فضل واللوم في الحب جهل والهزل في الحب جد والجد في الحب قتل وما لمن لام صبا وإن تعاقل عقل

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 547

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب اللجاج عند اللوم والعذل · حديث 548

537 - حدثنا حماد بن إسحاق ، أخو إسماعيل بن إسحاق القاضي قال : حدثنا مصعب الزبيري ، عن محمد بن عبد الله بن أبي مليكة ، عن أبيه قال : دخل عبد الرحمن بن أبي عمارة وهو فقيه أهل الحجاز على نخاس يعترض قيانا ، فعلق واحدة منهن فاشتهر بها حتى عذله طاوس ومجاهد ، فقال في ذلك : يلومني فيك أقوام أجالسهم فما أبالي أطار اللوم أو وقعا

أَبِيهِ ← محمد بن عبد الله بن أبي مليكة ← مصعب الزبيري ← حَمَّادُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخُو إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ الْقَاضِي،

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 548

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب اللجاج عند اللوم والعذل · حديث 549

538 - وأنشدني محمد بن علي الهاشمي لكثير عزة : فما أحدث النأي الذي كان بيننا سلوا ولا طول اجتماع تقاليا وما زادني الواشون (1) إلا صبابة ولا كثرة الناهين إلا تماديا (2) __________ (1) الواشي : يُقال : وَشَى به يَشِي وِشَايةً، إذا نَمَّ عليه وسَعَى به، فهو واشٍ، وجمعُه : وُشَاةٌ، وأصلُه : اسْتِخْرَاجُ الحديث باللُّطْفِ والسُّؤال. (2) تمادى : زاد واستمر وانبسط

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 549

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب اللجاج عند اللوم والعذل · حديث 550

539 - حدثنا إسماعيل بن الزبير ، عن أبى العباس المروزي قال : قال محمد بن أحمد : إن أهل بثينة مشوا إلى جميل بن معمر وأهله واستوهبوهم من جميل ، وكان الصوت قد ارتفع به وعلا ، ولاموا جميلا ونهوه وعذلوه في إتيانها ، فلم يسمع قول قائل منهم ، فأعزوه بحبها ، فذلك حيث يقول : وعاذلون رجوني في محبتها يا ليتهم وجدوا مثل الذي أجد لما أطالوا عتابي منك قلت لهم لا تكثروا كل هذا اللوم واقتصدوا قد مات قلبي أخو هند وصاحبه مرقشي واشتفى من عدوه الكمد فكلهم كان في عشق منيته فقد وجدت بهم فوق الذي وجدوا إني لأرهب بل قد كدت أعلمه أن سوف يوردني الحوض الذي وردوا إن لم تنلني بمعروف تجود به أو يدفع الله عني الواحد الصمد

أبى العباس المروزي ← إسماعيل بن الزبير

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 550

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب اللجاج عند اللوم والعذل · حديث 551

540 - وأنشدني إسماعيل بن الزبير لجميل : خليلي فيما عشتما هل رأيتما قتيلا بكا من حب قاتله قبلي أفي أم عمرو تعذلاني هديتما وقد تيمت قلبي وهام بها عقلي

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 551

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب اللجاج عند اللوم والعذل · حديث 552

541 - وسمعت المبرد ، ينشد : لائم لامني فيك وهو غد طامع عند نفسه في اعتذاري قلت بالعدل مرة ثم لما لج في اللوم قلت بالإجباري وتجاهلت حين لم ينفع العلـ ـم اعتمادا به على الأقدار قلت : جاء القضاء فيه بشيء عجزت عنه حيلتي واصطباري فإن اسطعت باحتيالك دفعا لقضاء المهيمن الجبار فعلي السلو والصبر عنها وعليك المجيء بالأقدار

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 552

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب الإقرار بالعي والحصر عند رؤية الأحباب · حديث 553

542 - حدثنا الحسن بن علي الخزاعي قال : حدثنا محمد بن عبد الله التيمي ، عن أبيه ، عن الحكم بن صخر الثقفي قال : خرجت حاجا ، فلما نزلت إمرة وإذا بجاريتين كأنهما سريحتا قز ، فقصرتا علي تومئ بحديث وشعر فوصلتهما ، فلما كان عام قابل حججت فأصابتني في الطريق علة فنصل عني الخضاب ، فلما نزلت إمرة إذا أنا بإحداهما ، فقلت لها : أتعرفيني ؟ قالت : ما أنكرك من سوء قال : لقد أنكرتيني والعهد قريب قالت : فإني أراك عام أول مملوكا ، وأراك اليوم شيخا ملكا ، وفى دون هذا ما تنكر الفتاة . فقلت : أنا الحكم بن صخر الثقفي ، ما فعلت صاحبتك ؟ قالت : قدم عليها ابن عم لها ، فتزوجها فأخذ بها ، فقلت : لو أدركتها لتزوجتها قالت : فما يمنعك من شقيقتها في حسنها ، ونظيرتها في حسبها ؟ قلت : ما قال كثير عزة قالت : وما قال ؟ قلت : قال : إذا وصلتنا خلة كي تزيلها أبينا وقلنا : الحاجبية أول قالت : فكثير بيني وبينك ، فقلت : وما قال كثير ؟ قالت : قال : هل وصل عزة إلا وصل غانية في وصل غانية من وصلها خلف ثم أسفرت عن وجه كأنه فلقة قمر ، فبهت نحوها ، فما منعني من جوابها إلا العي (1) __________ (1) العي : العجز عن التعبير اللفظي بما يفيد المعنى المقصود

الحكم بن صخر الثقفي ← أَبِيهِ ← محمد بن عبد الله التيمي ← الحسن بن علي الخزاعي

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 553

chevron_left Previous
1…454647…71
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter32. Chapter33. Chapter34. Chapter35. Chapter36. Chapter37. Chapter38. Chapter39. Chapter40. Chapter41. Chapter42. Chapter43. Chapter44. Chapter45. Chapter46. Chapter47. Chapter48. Chapter49. Chapter50. Chapter51. Chapter52. Chapter53. Chapter54. Chapter55. Chapter56. Chapter57. Chapter