Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
اعتلال القلوب

Etal Al Qaloob

820 Hadith58 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

اعتلال القلوب #518

506 - أنشدني محرز بن الفضل لعبد الله بن المعتز : مررت بقبر زاهر وسط روضة عليه من الأنوار مثل النمارق (1) فقلت : لمن هذا ؟ فكلمني الثرى (2) ترحم عليه إنه قبر عاشق __________ (1) النمرقة : المخدة والوسادة (2) الثرى : التراب النَّدِيٌّ، وقيل : هو التراب الذي إِذا بُلَّ يصير طينا

أنشدني محرز بن الفضل لعبد الله بن المعتز

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 518

اعتلال القلوب #519

507 - حدثنا عمر بن محمد أبو حفص النسائي قال : حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت أبا سليمان الداراني يقول : « إنما الغضب على أهل المعاصي لجرأتهم عليها ، فإذا تذكرت ما يصيرون إليه من عقوبة الآخرة دخلت القلوب الرحمة لهم »

أَبَا سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيَّ ← اَحْمَدُ بْنُ اَبِی الْحَوَارِیِّ ← عمر بن محمد أبو حفص النسائي

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 519

اعتلال القلوب #520

508 - حدثني أبو الطيب محمد بن جعفر بن دران قال : حدثنا محمد بن أحمد بن محمد الوراق قال : سمعت عبد الله بن سهل الرازي يقول : سمعت يحيى بن معاذ يقول : لو كان إلي من الأمر شيء ما عذبت العشاق ، لأن ذنوبهم ذنوب اضطرار لا ذنوب اختيار

يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ سَهْلٍ الرَّازِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ، ← أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرَّانَ

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 520

اعتلال القلوب #521

509 - حدثنا علي بن الأعرابي قال : حدثنا أبو غسان النهدي قال : مر أبو بكر الصديق رضي الله عنه في خلافته بطريق من طرق المدينة فإذا جارية تطحن برجلها وهي تقول : وهويته من قبل قطع تمائمي فتماشينا مثل القضيب الناعم وكأن نور البدر سنة وجهه ينمي ويصعد في ذؤابة هاشم فدق عليها الباب فخرجت إليه فقال : ويلك ، أحرة أم مملوكة ؟ قالت : مملوكة يا خليفة رسول الله قال : فمن هويت ؟ قال : فبكت ثم قالت : يا خليفة رسول الله ، بحق القبر إلا انصرفت عني قال : وحقه لا أديم أو تعلميني قالت : وأنا التي لعب الغرام بقلبها فبكت لحب محمد بن القاسم فقال لها : ويلك ، إياي أردت قالت : ومتى صرت هاشميا قال : صدقت والله . فصار إلى المسجد وبعث إلى مولاها فاشتراها منه وبعث بها إلى محمد بن القاسم بن جعفر بن أبى طالب ، وقال مولاي : والله فتن الرجال ، وكم والله قد مات بهن من كريم ، وعطب عليهن من سليم

أَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ ← عَلِيُّ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 521

اعتلال القلوب #522

510 - حدثنا إبراهيم بن الجنيد قال : حدثنا محمد بن الحسين قال : حدثني يوسف بن الحكم الرقي قال : حدثني مروان بن محمد بن عبد الملك بن مروان بن محمد بن عبد العزيز بن مروان قال : دخلت عزة على أم البنين أخت عمر بن عبد العزيز فقالت لها : « يا عزة ، ما قول كثير : قضى كل ذي دين علمت غريمه (1) وعزة ممطول معنى غريمها ما كان هذا الدين ؟ » قالت : كنت وعدته قبلة ، ثم إني خرجت منها ، فقالت : « أنجزيها له وعلي إثمها » __________ (1) الغريم : الذي له الدين والذي عليه الدين ، جميعا

يوسف بن الحكم الرقي ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 522

اعتلال القلوب #523

511 - حدثنا العباس بن الفضل قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، عن علي بن إسحاق ، عن أبي مخنث قال : رفع إلى علي بن أبي طالب كرم الله وجهه بالكوفة غلام من العرب قد أخذ في دار قوم بالليل فقال له : « ما قصتك ؟ » ، فقال : يا أمير المؤمنين ، لست بلص ولا سارق ولكن أصدقك قال : هات ، فأنشأ يقول : تعلقت في دار الرياحي خودة يذل لها من حسنها القمر البدر لها من بيات الروم حسن ومنصب إذا افتخروا بالحسن جانبها الفخر فلما طرقت الدار من حر مهجة أبيت وفيها من توقدها جمر تنادر أهل الدار بي ثم صيحوا هو اللص محتوما له القتل والأسر قال : فلما سمع علي شعره رق له وقال للرياحي ، وهو الملهب بن رياح اليربوعي : اسمح له بها ونعوضك منها قال : يا أمير المؤمنين ، سله من هو ؟ قال الغلام : النهاس بن عيينة العجلي قال الرياحي : خذ بيدها ، هي لك

أبي مخنث ← عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 523

اعتلال القلوب #524

512 - حدثنا أخي أحمد بن جعفر قال : حدثنا الحسين بن محمد بن مروان قال : حدثني الحسين بن سهل قال : كنت عند آدم بن أبي الليث وهو يومئذ قاضي مصر وجارية تغني : ترى في الحكومة يا سيدي على من تعشق أن يقتلا وكان في يده قلم فرمى به من يده ثم قال لها : لا لا وحدثني أحمد بن جعفر قال : حدثني أحمد بن الفضل الكاتب : أن غلاما وجارية كانا في كتاب فهويها الغلام فلم يزل يتلطف بمعلمه حتى صيره قرينا لها ، فلما كان في بعض أيامه عند غفلة من الغلمان وقع في لوح الجارية : ماذا تقولين فيمن شفه أرق (1) من جهد حبك صار حيرانا فلما نظرت إليه الجارية اغرورقت عيناها بالدموع رحمة له ، ووقعت في أسفله : إذا رأينا محبا قد أضر به طول الصبابة أوليناه إحسانا

الحسين بن سهل ← الحسين بن محمد بن مروان ← أَخِي أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 524

اعتلال القلوب #525

514 - حدثنا عمران بن موسى ، عن رجل ، عن الهيثم بن عدي قال : حدثني صيفي بن أبي صيفي ، عن أبي بكر الهذلي ، عن سالم بن عبد الله قال : كانت عاتكة ابنة زيد تحت عبد الله بن أبي بكر الصديق وكانت قد غلبته على رأيه ، وشغلته عن سوقه ، فأمره أبو بكر بطلاقها واحدة ففعل ، فوجد عليها ففعل لأبيه على طريقه وهو يريد الصلاة ، فلما بصر بأبي بكر أنشأ يقول : فلم أر مثلي طلق اليوم مثلها ولا مثلها في غير جرم تطلق قال : فرق له وأمره بمراجعتها

سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← أبي بكر الهذلي ← صيفي بن أبي صيفي ← الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، ← رَجُلٍ ← عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 525

اعتلال القلوب #526

515 - حدثنا أبو سهل النحوي قال : ذكروا أن المهدي ، خرج إلى الحج حتى إذا كان بزبالة جلس يتغدى حتى أتى بدوي فوقف بالباب فنادى : يا أمير المؤمنين ، إني عاشق ، فرفع صوته ، فقال للحاجب : ويحك ، ما هذا ؟ قال : إنسان بالباب يصيح : إني عاشق قال : أدخلوه ، فأدخلوه عليه فقبل يده وقعد يأكل معه فقال له : من عشيقتك ؟ قال : ابنة عمي قال : أو لها أب ؟ قال : نعم قال : فما له لا يزوجكها ؟ قال : هاهنا شيء يا أمير المؤمنين قال : فأخبرني ما هو ؟ قال : ادن مني أذنك قال : فأدنى منه أذنه فقال : إني هجين ، فقال المهدي : فما يكون قال : إنه عندنا عيب . فأرسل في طلب أبيها فأتي به فدخل عليه فقبل يده وقعد يأكل مع أمير المؤمنين ، فقال له : هذا ابن أخيك ؟ قال : نعم قال : فلم لا تزوجه كريمتك ؟ فقال مثل مقالة ابن أخيه ، وكان من ولد العباس عنده على المائدة جماعة فقال : هؤلاء كلهم بنو العباس ، وهم هجن ، ما الذي يضرهم من ذلك ؟ قال : هو عندنا عيب ، فلما فرغوا من طعامهم وغسلوا أيديهم قال المهدي : زوجه إياها على عشرين ألف درهم ، عشرة آلاف درهم للعيب ، وعشرة آلاف درهم مهرها . قال : نعم . قال : فحمد الله وأثنى عليه وزوجه إياها ، فأتي ببدرتين فدفعتا إلى الشيخ فأنشأ الشاب يقول : ابتعت طيبة بالغلاء وإنما يعطي الغلاء بمثلها أمثالي وتركت أسواق القباح لأهلها إن القباح وإن رخصن غوالي

أبو سهل النحوي

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 526

اعتلال القلوب #527

516 - حدثنا العباس بن الفضل قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال : حدثنا الهيثم بن عدي ، عن عوانة بن الحكم ، أن عمر بن أبي ربيعة ، كان قد ترك الشعر ورغب عنه ، ونذر على نفسه لكل بيت يقوله هدي بدنة (1) ، فمكث بذلك حينا ثم خرج ليلة يريد الطواف بالبيت ، إذ نظر إلى امرأة ذات جمال تطوف ، وإذا رجل يتلوها ، كلما رفعت رجلها وضع رجله موضع رجلها ، فجعل ينظر إلى ذلك من أمرهما ، فلما فرغت المرأة من طوافها تبعها الرجل هنيهة ، ثم رجع وفي قلب عمر ما فيه ، فلما رآه عمر وثب إليه فقال : لتخبرني عن أمرك قال : نعم ، هذه المرأة التي رأيت ابنة عمي ، وأنا لها عاشق ، وليس لي مال فخطبتها إلى عمي فرغب عني وسألني عن المهر ما لا أقدر عليه ، والذي رأيت هو حظي منها وما لي من الدنيا أمنية غيرها ، وإنما ألقاها عند الطواف ، وحظي ما رأيت من فعلي . قال له عمر : ومن عمك ؟ قال : فلان ابن فلان قال : انطلق معي إليه ، فانطلقنا فاستخرجه عمر فخرج مبادرا فقال : ما حاجتك يا أبا الخطاب ؟ قال : تزوج ابنتك فلانة من ابن أخيك فلان ، وهذا المهر الذي تسأله مساق إليك من مالي . قال : فإني قد فعلت قال عمر رضي الله عنه : أحب لا أبرح حتى يجتمعا . قال : وذلك أيضا . قال : فلم يبرح حتى جمعهما وأتى منزله فاستلقى على فراشه فجعل النوم لا يأخذه ، وجعل جوفه يجيش بالشعر ، فأنكرت جاريته ذلك فجعلت تسأله عن أمره وتقول : ويحك ، ما الذي دهاك ، فلما أكثرت عليه جلس وأنشأ يقول : تقول وليدتي لما رأتني طربت وكنت قد أقصرت حينا أراك اليوم قد أحدثت شوقا وهاج لك الهوى داء دفينا بربك هل أتاك لها رسول فشاقك أم رأيت لها خدينا فقلت : شكا إلي أخ محب لبعض زماننا إذ تعلمينا تعد علي ما يلقى بهند فوافق بعض ما كنا لقينا وذو القلب المصاب وإن تغنى يهيج حين يلقى العاشقينا وكم من خلة أعرضت عنها لغير قلى (2) وكنت بها ضنينا رأيت صدودها فصددت عنها ولو جن الفؤاد بها جنينا __________ (1) البُدْن والبَدَنَة : تقع على الجمل والناقة والبقرة، وهي بالإبل أشبه، وسميت بدَنةً لِعِظَمِها وسِمْنَها. (2) قلى : كره وأبغض

عوانة بن الحكم ← الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 527

اعتلال القلوب #528

517 - حدثنا محمد بن يزيد المبرد ، حدثني صديق لي كان ضيفا للحسين بن أبي الوضاح قال : كان الحسين يهوى جارية (1) لابن جعفر قال المبرد : قال لي صديق لي : لا والله ما عاينت أحسن وجها منها قط ، وكانت من أطول الناس لسانا ، ومع ذلك شاعرة ناقدة ، وكنت أختلف مع الحسين إليها إلى الخلد ، فكانت ترقب وقته فتنتظره فيه فتحدثه مليا ، فقالت له يوما : هل قلت فينا شيئا ؟ فأنشدها : « رمتك غداة (2) السبت شمس من الخلد بسهم الهوى عمدا ومرتك في العمد مخضبة الأطراف رود شبابها معقربة الصدغين كاذبة الوعد مزررة السربال مكورة الحشا غلامية التقطيع شاطرة القد أقول وقلبي بين شوق وزفرة وقد شخصت عيني ودمعي على خدي أجيزي على من قد تركت فؤاده بلحظته بين التأسف والجهد فقالت : عذاب بالهوى قبل منية وموت أنا أقرحت قلبك من بعد سأشكوك في الأشعار غير مقصر إلى عاصم ذي المكرمات وذي الحمد لعل فتى غسان يجمع بيننا فتأمن نفسي منكم لوعة الصد فبعث بهذا الشعر إلى عاصم الغساني ، فرام شراءها ولم يمكنه ذلك ، فبعث إليه بألف دينار وقال : هذه عوض منها ، فأنفقها الحسين عليها ، ثم كتب بشعر آخر إلى داود بن يزيد ، وكان الشعر : أمت بالهجران موعودي وجرت في غاية مجهود فإن تأنيت بإتيانكم كنت فتى أهون مفقود وكنت إن جئتكم زائرا أبت برغم غير محمود فكيف أحتال لكم خلتي هات فقد ضلت مقاليدي بلى سأشكوك وأشكو الهوى إلى فتى قحطان داود لعله يكشف إن جئته أشكيكم كربة معمود فأمر له بجارية وقال : لو كانت ممن يعدى عليها لأعديناك بشكواك » __________ (1) الجارية : الأمة المملوكة أو الشابة من النساء (2) الغداة : ما بين الفجر وطلوع الشمس

صديق لي كان ضيفا للحسين بن أبي الوضاح ← مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ الْمُبَرِّدَ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 528

اعتلال القلوب #529

518 - سمعت محمد بن يزيد المبرد يقول : كان أبو السائب المخزومي أحد القراء فرأوه متعلقا بأستار الكعبة وهو يقول : اللهم ارحم العاشقين ، ووفق قلوبهم ، واعطف قلوب المعشوقين عليهم ، ثم أنشأ يقول : يا هجر كف عن الهوى ودع الهوى للعاشقين يطيب يا هجر ماذا تريد من الذين قلوبهم قدحى وحشو ضميرهم جمر متلذذين من الهوى ألوانهم مما تجن قلوبهم صفر وسوابق العبرات فوق خدودهم درر تفيض كأنها العطر فقيل له : يا أبا السائب ، أفي مثل هذا الموقف وأنت في الفضل أنت تقول مثل هذا القول ؟ قال : وما قلت ؟ والله للدعاء لهم أفضل لهم من عمرة في رجب من الجعرانة

مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ الْمُبَرِّدَ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 529

Previous
434445
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter