Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
اعتلال القلوب

Etal Al Qaloob

820 Hadith58 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

اعتلال القلوب #398

390 - حدثنا أبو يوسف يعقوب بن عيسى الزهري قال : حدثنا الزبير بن بكار قال : أنشد أبو السائب المخزومي قول قيس بن ذريح : تعلق روحي روحها قبل خلقنا ومن بعد ما كنا نطافا وفي المهد فزاد كما زدنا فأصبح ناميا فليس وإن متنا بمنفصم العهد ولكنه باق على كل حادث وزائرنا في ظلمة القبر واللحد يكاد بصيص الماء يخدش جلدها إذا اغتسلت بالماء من رقة الجلد فحلف أبو السائب بالله لا يزال ويقوم ويقعد حتى يحفظ الأبيات

أنشد أبو السائب المخزومي ← الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ← أبو يوسف يعقوب بن عيسى الزهري

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 398

اعتلال القلوب #399

391 - حدثنا علي بن داود القنطري قال : حدثنا عبد الله بن صالح قال : حدثنا الليث بن سعيد ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن يحيى بن عبد الرحمن الثقفي : أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مر ليلة وهو يحرس فسمع امرأة تقول : تطاول هذا الليل واخضل جانبه وأرقني إذ لا خليل ألاعبه وأقسم لولا الله لا شيء غيره لحرك من هذا السرير جوانبه أراقب ربي والحياء يكفني وأكرم زوجي أن ترام مراكبه ثم تنفست الصعداء ، ثم قالت : لأهون على عمر بن الخطاب ما لقيت الليلة . فسأل عنها ، فإذا هي مغيبة ، فأرسل إليها بنفقة وكسوة ثم أذن لزوجها فقدم عليها

يحيى بن عبد الرحمن الثقفي ← سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، ← خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ← اللَّيْثِ بْنِ سَعِيدٍ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 399

اعتلال القلوب #400

392 - حدثنا أحمد بن منصور الرمادي قال : حدثنا موسى بن إسماعيل المنقري قال : حدثنا جرير بن حازم ، عن يعلى بن حكيم ، عن سعيد بن جبير قال : كان عمر رضي الله عنه إذا أمسى أخذ درته ثم طاف بالمدينة ، فإذا رأى شيئا ينكره أنكره ، فخرج ذات ليلة فإذا بامرأة على سطح وهي تغني . قال جرير : سمعت هذا من غير يعلى : تطاول هذا الليل واخضل جانبه وأرقني ألا خليل ألاعبه فلولا إلهي والتقى خشية الردى لزعزع من هذا السرير جوانبه قال : ثم عاد إلى حديث يعلى : فضرب باب الدار ، فقالت : ومن هذا الذي يأتي باب امرأة مغيبة هذه الساعة يستفتح عليها ؟ فقال : افتحي ، فجعلت تأبى ، فلما أكثر عليها قالت : أما والله لو بلغ أمير المؤمنين خبرك لعاقبك ، فلما رأى عفافها قال : افتحي ؛ فأنا أمير المؤمنين قالت : كذبت ، ما أنت بأمير المؤمنين ، فرفع بها صوته وجاهرها ، فعرفت أنه هو ، ففتحت له ، فقال : هيه ، كيف قلت ؟ فأعادت عليه ما قالت قال : أما والله لولا أنك بدأت بالإله وثنيت به وثلثت به لأوجعتك ضربا ، أين زوجك ؟ قالت : في بعث كذا كذا ، فبعث إلى عامل ذلك الجند أن سرح فلان بن فلان ، فلما قدم عليه قال : اذهب إلى أهلك . قال أبو سلمة : يقولون أن هذه المرأة أم الحجاج بن يوسف

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← يَعْلَى بْنَ حَكِيمٍ ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمِنْقَرِيُّ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 400

اعتلال القلوب #401

393 - حدثنا أبو الفضل الربعي قال : حدثنا العباس بن الفرج الرياشي ، عن الأصمعي ، عن أبي عمرو بن العلاء قال : حدثني رجل من بني تميم قال : « خرجت في طلب ضالة لي ، فبينما أنا أدور في أرض بني عذرة أنشد ضالتي إذ أتيت معتزلا معتزلا عن البيوت ، وإذا في كسر البيت فتى شاب مغمى عليه ، وعند رأسه عجوز لها بقية من جمال شاهية تنظر إليه ، فسلمت ، فردت السلام ، فسألتها عن ضالتي فلم يك عندها منها علم ، فقلت لها : أيتها العجوز ، من هذا الفتى ؟ قالت : ابني ، ثم قالت : هل لك في أجر لا مؤنة (1) فيه ؟ فقلت : والله إني لأحب الأجر وإن رزيت ، فقالت : إن ابني هذا يهوى ابنة عم له ، وكان علقها وهما صغيران ، فلما كبرت حجبت عنه فأخذه شبيه بالجنون ، ثم خطبها إلى أبيها فامتنع من تزويجه ، وخطبها غيره فزوجها إياه ، فنحل جسم ولدي واصفر لونه وذهل عقله ، فلما كان مذ خمس زفت إلى زوجها ، فهو كما ترى ، لا يأكل ولا يشرب ، مغمى عليه ، فلو نزلت إليه فوعظته قال : فنزلت إليه ، فلم أدع شيئا من المواعظ إلا وعظته حتى إني قلت فيما أقول : إنهن الغواني صواحبات يوسف ، الناقضات العهد ، وقد قال فيهن كثير عزة : هل وصل عزة إلا وصل غانية في وصل غانية عن وصلها خلف قال : فرفع رأسه محمرة عيناه كالمغضب ، وهو يقول : كثير عزة إن كثير رجل مايق ، وأنا رجل مايق ، ولكني كأخي تميم حيث يقول : ألا لا يضر الحب ما كان ظاهرا ولكن ما احتاف الفؤاد يضير ألا قاتل الله الهوى كيف قادني كما قيد مغلول (2) اليدين أسير فقلت له : إنه قد جاء عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال : » من أصيب منكم بمصيبة فليذكر مصابه بي « . فأنشأ يقول : ألا ما للمليحة لم تعدني أبخل بالمليحة أم صدود ؟ مرضت فعادني أهلي جميعا فمالك لم تر فيمن يعود ؟ فقدتك بينهم فبليت شوقا وفقد الإلف يا أملي شديد وما استبطأت غيرك فاعلميه وحولي من ذوي رحمي عديد ولو كنت المريض لكنت أسعى إليك وما يهددني الوعيد قال : ثم شهق شهقة وخفت فمات ، فبكت العجوز ، وقالت : فاضت والله نفسه ، فدخلني أمر لم يدخلني مثله ، فلما رأت العجوز ما حل بي قالت : يا فتى ، لا ترتاع ، مات والله ولدي بأجله واستراح من تباريحه وغصصه ، ثم قالت : هل لك في استكمال الضيعة ، قلت : قولي ما أحببت قالت : تأتي البيوت فتنعاه إليهم ليعاونوني على رمسه ، فإني وحيدة . قال : فركبت نحو البيوت فرسي ، فإذا أنا بجارية أجمل ما رأيت من النساء ناشرة شعرها حديثة عهد بعرس ، فقالت : بفيك الحجر المصلت ، من تنعي ؟ قلت : أنعى فلانا قالت : أوقد مات ؟ قلت : إي والله قد مات قالت : فهل سمعت له قولا ؟ فقلت : اللهم لا ، إلا شعرا قالت : وما هو ؟ فأنشدتها قوله : ألا ما للمليحة لم تعدني أبخل بالمليحة أم صدود ؟ فاستعبرت باكية ، وأنشأت تقول : عداني أن أزورك يا مناي معاشر كلهم باغ حسود أشاعوا ما علمت من الدواهي وعابونا وما فيهم رشيد فلما أن ثويت اليوم لحدا وكل الناس دونهم لحود فلا طابت لي الدنيا فواقا ولا لهم ولا أثرى العديد ثم شهقت شهقة خرت مغشيا عليها ، وخرج النساء إليها من البيوت ، واضطربت ساعة وماتت ، فوالله ما برحت الحي حتى دفنتهما جميعا » __________ (1) المؤنة أو المئونة : القوت أو النفقة أو الكفاية أو المسئولية (2) المغلول : الذي وضع فيه الغُل : وهو طوق من حديد أو جلد يجعل في عنق الأسير أو المجرم أو في أيديهما

رجل من بني تميم ← أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ، ← الْأَصْمَعِيُّ ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَرَجِ الرِّيَاشِيُّ، ← أبو الفضل الربعي

اعتلال القلوب #402

394 - حدثنا علي بن الأعرابي قال : حدثنا علي بن عمروس ، أن زيد بن عبد الملك دخل يوما بعد موت حبابة ، وكان لها عاشقا إلى خزائنها ومقاصيرها ، وطاف فيها ومعه جارية من جواريها ، فتمثلت الجارية : كفى حزنا بالواله الصب أن يرى منازل من يهوى معطلة صفرا فصاح صيحة وخر مغشيا عليه ، فلم يفق إلى أن مضى من الليل هوس ، فلم يزل بقية ليله باكيا ومن عنده ، فلما كان اليوم الثاني وقد انفرد في بيت يبكي عليها جاءوا إليه فوجدوه ميتا

علي بن عمروس ← عَلِيُّ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 402

اعتلال القلوب #403

395 - حدثنا علي بن حمزة بن داود الرقي قال : حدثني أبي قال : مررت بجارية تبكي على قبر ، فحفظت من قولها : وإني لأستحييك والترب بيننا كما كنت أستحيي وأنت تراني

أَبِي ← علي بن حمزة بن داود الرقي

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 403

اعتلال القلوب #404

396 - حدثنا إبراهيم بن الجنيد قال : حدثنا عمرو بن مرزوق الباهلي قال : حدثنا مالك بن أنس ، عن عبد الله بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن ابن أبي مليكة ، أن عمر ، رحمه الله : « مر بامرأة مجذومة (1) تطوف بالبيت ، فقال لها : يا أمة الله ، لا تؤذي الناس واجلسي في بيتك ، فجلست ، فمر بها رجل فقال : إن الذي نهاك قد مات ، فطوفي بالبيت ، فقالت : ما كنت لأطيعه حيا وأعصيه ميتا » __________ (1) المجذوم : من أصيب بمرض يشوه جسمه ويسقط بسببه أطرافه

ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← عبد الله بن محمد بن عمرو بن حزم ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← عمرو بن مرزوق الباهلي ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 404

اعتلال القلوب #405

397 - حدثنا علي بن الأعرابي قال : قال الضبي : عشق كامل بن الوضين أسماء بنت عبد الله بن هشام ابنة عمه ، فلم يزل به العشق حتى صار كالشيء البالي ، فشكا أبوه إلى أبيها ما نزل به ليزوجها منه ، ولم يعلم كامل بن الوضين ، قال : وإذا سمى لتسمع كلامي ؟ قيل : نعم ، فشهق شهقة وقضي مكانه ، فقيل لها : مات بغصة شجنه قالت : والله لأموتن بمثلها ، ولقد كنت على زيارته قادرة ، فمنعني منها قبح ذكر الريبة ، ومرضت ، فلما اشتد بها المرض قالت لأشفق نسائها عليها : صوري لي مثاله ؛ فإني أحب أن أزوره قبل موتي ، ففعلت ، فلما وصلت الصورة اعتنقتها وشهقت فقضيت ، فطلب أبو الفتى إلى أبيها أن يدفنها بالقرب من قبر ابنه ففعل ، وكتب على قبريهما : بنفسي هما لم يمتعا بهواهما على الدهر حتى غيبا في المقابر أقاما على غير التزاور برهة (1) فلما أصيبا قربا بالتزاور فيا حسن قبر زار قبرا يحبه ويا زورة جاءت بريب المقادر __________ (1) البرهة : الزمان الطويل

عَلِيُّ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 405

اعتلال القلوب #406

398 - أخبرني أحمد بن عباس الصائغ قال : حدثنا أحمد بن معاوية بن بكر الباهلي قال : حدثني رجل من عذرة قال : « كان فينا فتى ظريف غزل ، وكان كثيرا يتحدث إلى النساء ، فهوى جارية (1) من الحي فراسلها فأظهرت له جفوة ، فوقع مضنى مدنفا ، وظهر أمره وبينت دنفه ، فلم تزل النساء من أهله وأهلها يكلمونها حتى إجابته فصارت إليه عائدة ومسلمة ، فلما نظر إليها تحدرت عيناه بالدموع ، وأنشأ يقول : أريتك إن مرت عليك جنازتي تلوح بها أيد طوال وتسرع أما تبتغين النعش حتى تسلمي على رمس ميت في الحفيرة مودع قال : فبكت رحمة له وقالت : ما ظننت أن الأمر قد بلغ بك كل هذا ، فوالله لأساعدنك ، لأداومن على وصلك ، فهملت عيناه بالدموع وأنشأ يقول : دنت وظلال الموت بيني وبينها ومنت بوصل حين لا ينفع الوصل ثم شهق شهقة خرجت نفسه ، فوقعت عليه تلثمه وتبكي ، فرفعت عنه مغشيا عليها ، فما مكثت بعده إلا أياما حتى ماتت » __________ (1) الجارية : الشابة من النساء

رجل من عذرة ← أَحْمَدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرٍ الْبَاهِلِيُّ، ← أحمد بن عباس الصائغ

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 406

اعتلال القلوب #407

399 - حدثنا عمر بن شبة بن عبيدة قال : حدثنا صخر بن صخر الثقفي قال : حدثنا عثمان بن حكيم قال : كان بالبصرة أخوان ، فغدا أحدهما وخلف امرأته على أخيه ، فأرادته على نفسه فامتنع عليها ، فقالت : إن لم تفعل لأخبرن أخاك إذا قدم أنك دعوتني إلى ذلك ، فدام على امتناعه ، فلما قدم أخوه أخبرته بذلك ، فهجر أخاه زمانا حتى مات الأخ ، وندمت المرأة فأخبرت زوجها بالخبر على حقيقته ، فكان يأتي قبر أخيه في كل يوم فيبكي عنده ويقول : هجرتك في طول الحياة وأبتغي وصالك لما صرت رمسا وأعظما أجدك تطوي الدوم ليلا ولا ترى عليك لأهل الدوم أن تتكلما وبالدوم ثاو لو حللت مكانه فمر بوادي الدوم حيا وسلما

عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ ← صخر بن صخر الثقفي ← عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ بْنِ عُبَيْدَةَ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 407

اعتلال القلوب #408

400 - حدثنا الحسين بن محمد بن أسد الأرميني قال : حدثنا محمد بن أحمد بن حماد الدولابي قال : حدثنا علي بن سعيد بن بشير قال : حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي قال : حدثني عمي ، محمد بن سعيد قال : حدثنا عبد الملك بن عمير قال : « كان أخوان من ثقيف من بني كنة بينهما من التحابب والإيثار شيء لا يعلمه إلا الله جل ثناؤه ، كل واحد منهما أخوه عنده عدل (1) نفسه ، وإن الأكبر خرج إلى سفر له ، وله امرأة فأوصى أخاه بحاجة أهله ، بينما المقيم في دار الظاعن ، إذ مرت امرأة أخيه ، وكانت من أجمل البشر في درع تجوز من بيت إلى بيت قال : فرآها ، فرأى شيئا حيره ، فلما رأته ولولت ، ووضعت يدها على رأسها ودخلت بيتا ، ووقع حبها في قلبه ، فجعل يذوب فنحل جسمه وتغير لونه ، وقدم أخوه فقال : يا أخي ، مالي أراك متغيرا ؟ ما وجعك ؟ قال : ما بي وجع ، فدعا له الأطباء فلم يقع أحد على دائه غير الحارث بن كلدة ، وكان طبيبا ، فقال : أرى عينين صحيحتين ، وما أدري ما هذا الوجع ، وما أظنه إلا عاشقا قال أخوه : سبحان الله ، أسألك عن وجع أخي وأنت تستهزئ قال : فما فعلت ، وسأسقيه شرابا عندي ، فإن يكن عاشقا فسيتبين لكم ، فأتاه يشرب ، فجعل يسقيه قليلا قليلا ، فلما أخذ الشراب منه تهيج وتكلم ، وقال : تهيج وتهيج و حزينا ما أكوننه ألما بي على الأبيا ت من خيف نذرهنه غزال ما رأيت اليوم في دور بني كنه أسيل الخد مربوب وفي منطقه غنه فقال : أنت أطب العرب ، ثم قال : سأعيد له الشراب فلعله يسمي ، فأعاد له الشراب ، فقال : أيها الحي سلموا وأربعوا كي تكلموا خرجت مزنة من الب حر ريا تحمحم وتفضوا لبانه وتحيوا وتغنموا هي ما كنتي وتز عم أني لها حم قال : فطلق أخوه امرأته ، فقال المريض : علي كذا وكذا إن تزوجتها ، فمات ولم يتزوجها » __________ (1) العدل : المِثْل

عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ← عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، ← سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ، ← عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ الدُّولَابِيُّ ← الحسين بن محمد بن أسد الأرميني

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 408

اعتلال القلوب #409

401 - حدثنا أبو عبد الرحمن علي بن المبارك قال : حدثنا أبو مسهر ، عن ركين ، يعني ابن عبد الله قال : عرض الحجاج سجنه يوما : فأتي برجل فقال له : ما كان جرمك ؟ فقال : أصلح الله الأمير ، أخذني عسس الأمير ، وأنا مخبر بخبري ، فإن يكن الكذب ينجي فالصدق أولى بالنجاة ، فقال : وما قصتك ؟ قال : كنت أخا لفلان فضرب الأمير عليه البعث إلى خراسان ، وكانت امرأته تهواني وأنا لا أشعر ، فبعثت إلي ذات يوم رسولا أن قد جاءنا كتاب صاحبك فهلم لتقرأه ، فمضيت إليها فجعلت تشغلني بالحديث حتى صلينا المغرب ، ثم أظهرت لي ما في نفسها مني ، ودعتني إلى الشر فأبيت ذلك ، فقالت : والله لئن لم تفعل لأصيحن ولأقولن : إنك لص ، فخفتها والله أيها الأمير على نفسي ، فقلت : أمهلي حتى الليل ، فلما صليت العتمة (1) وثقت بشدة حرس الأمير ، فخرجت من عندها هاربا ، وكان القتل أيسر علي من خيانة أخي ، فلقيني عسس الأمير فأخذوني ، وقد قلت في ذلك شعرا . قال : وما هو ؟ قال : رب بيضاء بضة ذات دل قد دعتني لوصلها فأبيت لم يكن شأني العفاف ، ولكن كنت ندمان زوجها فاستحيت __________ (1) العتمة : صلاة العشاء

ركين يعني ابن عبد الله ← اَبُوْ مُسْھِرٍ، ← أبو عبد الرحمن علي بن المبارك

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 409

Previous
333435
Next

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 401

All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter