القضاء والقدر #109
75 - أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ، ببغداد ، حدثنا عبد الله بن جعفر ، حدثنا يعقوب بن سفيان ، حدثنا أبو اليمان ، قال : أخبرني شعيب ، وحدثنا يعقوب ، حدثنا الحجاج بن أبي منيع ، حدثنا جدي ، جميعا عن الزهري ، قال : أخبرنا إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، أنه قال : غشي على عبد الرحمن بن عوف في وجعه (1) غشية (2) ظنوا أنها قد فاضت نفسه فيها وجللوه ثوبا ، وخرجت أم كلثوم بنت عقبة امرأته إلى المسجد تستعين بما أمرت أن تستعين به من الصبر والصلاة ، فلبثوا ساعة وهو في غشيته ، ثم أفاق فكان أول ما تكلم به أن كبر فكبر أهل البيت ومن يليهم ، ثم قال : « غشي علي آنفا ؟ » قالوا : نعم قال : « صدقتم ، فإنه انطلق بي في غشيتي رجلان ، أجد فيهما شدة وفظاظة وغلظا (3) ، فقالا : انطلق نحاكمك إلى العزيز الأمين ، فانطلقا بي حتى لقيا رجلا فقال : أين تذهبان بهذا ؟ قالا : نحاكمه إلى العزيز الأمين . قال : ارجعا فإنه من الذين كتب الله لهم السعادة والمغفرة ، وهم من بطون أمهاتهم ، وأنه سيمتع به بنوه إلى ما شاء الله فعاش بعد ذلك شهرا ثم توفي » __________ (1) الوجع : اسم جامع لكل مرض أو ألم أو تعب (2) الغشي : فقدان الوعي ، والإغماء (3) الغلظة : الشدة والاستطالة والجفاء
إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، ← الزُّهْرِيِّ، ← جدي جميعا ← الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ، ← يَعْقُوبُ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ
القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 109
