وأخبرنا أبو علي الروذباري ، أخبرنا أبو النصر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : أخبرنا سعيد بن أبي مريم ، حدثنا أبو غسان ، قال : حدثني أبو حازم ، عن سهل بن سعد ، أن رجلا ، كان من أعظم المسلمين عناء عن المسلمين في غزوة غزاها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : « من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا فاتبعه رجل من القوم وهو على تلك الحال من أشد الناس على المشركين ، حتى جرح فاستعجل إلى الموت ، فجعل ذبابة (1) سيفه بين ثدييه حتى خرجت من بين كتفيه ، فأقبل الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان معه مسرعا فقال له : أشهد أنك رسول الله فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : » وما ذاك « قال : قلت فلان من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا ، فكان من أعظمنا عناء عن المسلمين ، فعلمت أنه لا يموت على ذلك ، فلما جرح استعجل الموت فقتل نفسه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك : » إن العبد ليعمل عمل أهل الجنة وإنه من أهل النار ، ويعمل عمل أهل النار ، وإنه لمن أهل الجنة ، إنما الأعمال بالخواتيم « رواه البخاري في الصحيح عن سعيد بن أبي مريم ، وأخرجاه من حديث يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم وقتله نفسه يشبه أن يكون عن استحلال ، فاستحق النار باستحلاله إياه ، والله أعلم
القضاء والقدر · Hadith 111
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
