Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
القضاء والقدر

Al Qaza Wl Qadar

646 Hadith31 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

القضاء والقدر #601

أخبرناه أبو عبد الله الحافظ ، أنا أبو بكر بن إسحاق ، أنا محمد بن أيوب ، عن سهل بن بكار ، عن السري بن يحيى ، عن الحسن ، قال : حدث الأسود بن سريع ، فذكره وهذا أولى أن يكون صحيحا لموافقته رواية غيره عن الحسن ، والحفاظ لا يثبتون سماع الحسن من الأسود بن سريع

حدث الأسود بن سريع ← الْحَسَنُ، ← السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى ← سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 601

القضاء والقدر #602

Sahih

542 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب ، نا يحيى بن أبي طالب ، أنا علي بن عاصم ، أنا عوف ، عن أبي رجاء ، عن سمرة بن جندب ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « كل مولود على الفطرة (1) » فناداه الناس : يا رسول الله ، أولاد المشركين ؟ قال : « أولاد المشركين » __________ (1) الفطرة : السنة ، والخلقة الأولى ، والطبيعة السليمة لم تشب بعيب ، ودين الله : الإسلام

سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ← أَبِي رَجَاءٍ، ← عَوْفٌ، ← عَلِي بْنُ عَاصِمٍ، ← يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 602

القضاء والقدر #603

543 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب ، نا محمد بن إسحاق ، نا معاوية بن عمرو ، عن أبي إسحاق ، عن الأوزاعي ، قال : « يهودانه وينصرانه على ما سبق له في العلم »

الْاَوْزَاعِیُّ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 603

القضاء والقدر #604

544 - وأخبرنا أبو عبد الله السوسي ، نا أبو العباس الأصم ، أنا العباس بن الوليد بن مزيد ، قال : أخبرني أبي ، قال الأوزاعي : « لا يخرجانه من علم الله وإلى علم الله يصيرون »

الْاَوْزَاعِیُّ ← أَبِي ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزِيدَ ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السُّوسِيُّ،

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 604

القضاء والقدر #605

545 - أخبرنا أبو علي الروذباري ، أنا أبو بكر بن داسة ، نا أبو داود ، قال : قرئ على الحارث بن مسكين وأنا شاهد ، أخبرك يوسف بن عمرو ، أنا ابن وهب ، قال : سمعت مالكا ، وقيل له : إن أهل الأهواء يحتجون علينا بهذا الحديث . قال مالك : « احتج عليهم بآخره قالوا : أرأيت من يموت وهو صغير قال : الله أعلم بما كانوا عاملين »

مَالِكًا، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← شاهد أخبرك يوسف بن عمرو ← قُرِئَ عَلَى الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ← أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 605

القضاء والقدر #606

546 - وأخبرنا أبو علي الروذباري ، أنا أبو بكر بن داسة ، نا أبو داود ، نا الحسن بن علي ، نا الحجاج بن منهال ، قال : سمعت حماد بن سلمة ، يفسر حديث كل مولود يولد على الفطرة قال : « هذا عندنا حيث أخذ الله جل وعز عليهم العهد في أصلاب آبائهم ، حيث قال : ألست بربكم قالوا بلى (1) » __________ (1) سورة : الأعراف آية رقم : 172

حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← الحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ← الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ← أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 606

القضاء والقدر #607

547 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : سمعت محمد بن صالح بن هانئ ، يقول : سمعت إبراهيم بن أبي طالب ، يقول : قال إسحاق بن إبراهيم الحنظلي في حديث عياض بن حمار خلقت عبادي حنفاء (1) وحديث أبي هريرة كل مولود يولد على الفطرة : « إنما هذا على الميثاق (2) الأول وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى (3) » قال : أبو سليمان الخطابي رحمه الله معنى قول حماد في هذا حسن ، وكأنه ذهب إلى أنه لا عبرة للإيمان الفطري في أحكام الدنيا ، وإنما يعتبر الإيمان الشرعي المكتسب بالإرادة والفعل ، ألا ترى أنه يقول : فأبواه يهودانه وينصرانه فهو مع وجود الإيمان الفطري فيه محكوم له بحكم أبويه الكافرين __________ (1) حنفاء : حجاج متبعون مسلمون (2) الميثاق : العهد (3) سورة : الأعراف آية رقم : 172

إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 607

القضاء والقدر #608

Sahih

548 - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي ، أنا أبو الحسن الكارزي ، نا علي بن عبد العزيز ، قال : قال أبو عبيد : سألت محمد بن الحسن عن تفسير هذا الحديث فقال : « كان هذا في أول الإسلام قبل أن تنزل الفرائض ، وقبل أن يؤمر المسلمون بالجهاد » قال أبو عبيد : كأنه يذهب إلى أنه لو كان يولد على الفطرة ، ثم مات قبل أن يهوده أبواه ، أو ينصراه ما ورثهما ولا ورثاه ، لأنه مسلم وهما كافران فكذلك ما كان يجوز أن يسبى (1) ، يقول : فلما نزلت الفرائض ، وجرت السنن بخلاف ذلك علم أنه يولد على دينهما . هذا قول محمد بن الحسن قال الشيخ : قد حمله محمد بن الحسن على أحكام الدنيا ، ولم يتعرض لأمر الآخرة ، وإلى قريب من هذا ذهب الشافعي في معناه ، إلا أنه حمله على وجه لا يحتاج معه إلى دعوى النسخ فقال في رواية أبي عبد الرحمن الشافعي عنه : قول النبي صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة وهي الفطرة التي فطر الله عليها الخلق ، فجعلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يفصحوا بالقول فيختاروا أحد القولين الإيمان أو الكفر لا حكم لهم في أنفسهم ، إنما الحكم لهم بآبائهم فما كان آباؤهم يوم يولدون فهو بحاله . إما مؤمن فعلى إيمانه ، أو كافر فعلى كفره . فبهذا قلنا من وجب له حكم الإسلام بأي وجه ما كان ، وجبت له المواريث والأحكام ولا يزول ذلك عنه إلا بردة ، والردة لا تكون إلا فعلا من راجع من حال إلى حال . فذهب الشافعي في هذا إلى أن الله تعالى خلقه لا حكم له في نفسه ، وإنما هو تبع لأبويه في الدين في حكم الدنيا حتى يعرب عن نفسه بعد البلوغ ، والذي روينا في حديث العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم من الزيادة يؤيد هذا المعنى وهو قوله : فإن كانا مسلمين فمسلم ، فأما في الآخرة فقد بين حكمه فيها في آخر الخبر فقال : حين سئل عمن مات منهم وهو صغير : الله أعلم بما كانوا عاملين وإلى مثل معنى ما حكينا عن الشافعي ذهب إسحاق بن إبراهيم الحنظلي في حكمهم في الدنيا ، وكأنه عن كتاب الشافعي أخذه ثم زاد فيه __________ (1) السبي : الأسر

أَبُو عُبَيْدٍ، ← عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ← أَبُو الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ، ← أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 608

القضاء والقدر #609

Sahih

549 - أخبرنيه أبو عبد الرحمن السلمي ، إجازة أن أبا الحسن بن صبيح أخبرهم قال : نا عبد الله بن محمد بن شيرويه ، قال : قال إسحاق : « معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم على ما فسره أبو هريرة حين قرأ : فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله (1) يقول تلك الخلقة التي خلقهم لها إما جنة وإما نار حيث أخرج من صلب آدم كل ذرية هو خالقها إلى يوم القيامة فقال : هؤلاء للجنة وهؤلاء للنار فيقول : كل مولود يولد على تلك الفطرة ، ألا ترى أن غلام الخضر الذي قتله الخضر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : طبعه الله يوم طبعه كافرا وهو بين أبوين مؤمنين فعلم الله الخضر خلقته التي خلقه لها ولم يعلم موسى ذلك فأراه الله تلك الآية ليرفعه الله بها ويزداد علما إلى علمه ، وقوله : أبواه يهودانه أو ينصرانه يقول : بالأبوين بين لكم ما تحتاجون إليه في أحكامكم من المواريث وغيرها ، يقول : إذا كان الأبوان مؤمنين فاحكموا لولدهما بحكم الأبوين في الصلاة والأحكام والمواريث ، وإن كانا كافرين فاحكموا لولدهما حكم الكفر أي في المواريث والصلاة وخلقته التي خلقته لها لا علم لكم بذلك . ألا ترى أن ابن عباس حين كتب إليه نجدة الحروري في قتل صبيان المشركين فكتب إليه : إن علمت من صبيانهم ما علم الخضر من الصبي الذي قتله فاقتلهم . أي أن أحدا لا يعلم علم الخضر في ذلك ، لما خصه الله به كما خصه بأمر السفينة والجدار ، وكان منكرا في الظاهر فعلمه الله علم الباطن ، فحكم بإرادة الله في ذلك » قال أبو عبيد في الإسناد الذي مضى : وأما عبد الله بن المبارك فإنه بلغني أنه سئل عن تأويل هذا الحديث فقال : تأويله الحديث الآخر أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن أطفال المشركين فقال : الله أعلم بما كانوا عاملين . قال أبو عبيد : يذهب إلى أنهم إنما يولدون على ما يصيرون إليه من إسلام أو كفر ، فمن كان في علم الله أن يصير مسلما فإنه يولد على الفطرة ، ومن كان علمه فيه أن يموت كافرا ولد على ذلك . قال الشيخ : وهذا هو معنى قول الأوزاعي وإلى مثله أشار مالك بن أنس فيما رويناه عنهما أولا

أخبرنيه أبو عبد الرحمن السلمي إجازة

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 609

القضاء والقدر #610

Sahih

550 - أخبرنا أبو بكر بن فورك رحمه الله ، أخبرنا عبد الله بن جعفر ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، نا ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن عطاء بن يزيد الليثي ، عن أبي هريرة ، قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أطفال المشركين فقال : « الله أعلم بما كانوا عاملين » رواه البخاري في الصحيح عن آدم عن ابن أبي ذئب ، وأخرجه مسلم من وجه آخر عن ابن أبي ذئب ورواه الأعرج عن أبي هريرة

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ، ← الزُّهْرِيِّ، ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 610

القضاء والقدر #611

Sahih

551 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، نا أبو بكر بن إسحاق الفقيه ، نا إسماعيل بن قتيبة ، نا يحيى بن يحيى ، أنا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أطفال المشركين قال : « الله أعلم بما كانوا عاملين إذ خلقهم » رواه مسلم في الصحيح عن يحيى بن يحيى ، وأخرجه البخاري من حديث شعبة ، عن أبي بشر

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← أَبِي بِشْرٍ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 611

القضاء والقدر #612

Sahih

552 - أخبرنا أبو بكر بن فورك ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، ح

أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 612

Previous
505152
Next
All Chapters1. Book1. Chapter on the statement that God has two dimensions of all dimensions before he creates the heavens and the earth2. The chapter on the statement that God Almighty wrote all the figures in the mentioned3. Chapter mentioning the statement that the pen for what happened what is being was what happened4. Chapter The statement mentioned that the pen for what happened with what is being is what happened was what the sons of Adam are doing, of good and evil5. Chapter The statement mentioned that no one of the sons of Adam has written his happiness and misery, and wrote in his place from Heaven or Hell, and that the people of each of them are facilitated by their deeds6. Chapter mentioning the statement that God Almighty created His creation in darkness, then He cast them from His light7. Chapter mentioning the statement that God Almighty wiped the back of Adam, peace be upon him, extracted offspring from him, so he said: “I created these people for Paradise, and by the work of the people of Paradise they work.”8. Chapter mentioning the statement that God Almighty took the covenant from the sons of Adam and said: Are you not with your Lord?9. Chapter mentioning the statement that God Almighty created paradise and created it its own10. Chapter mentioning the statement that everyone who already knows God Almighty11. Chapter mentioning the statement that whoever wrote Happy Seals with happiness, and if he did any work, and whoever wrote mischief, he would end up with misery, even if he did any work