Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
القضاء والقدر chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #608 chevron_right

Sahih


548 - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي ، أنا أبو الحسن الكارزي ، نا علي بن عبد العزيز ، قال : قال أبو عبيد : سألت محمد بن الحسن عن تفسير هذا الحديث فقال : « كان هذا في أول الإسلام قبل أن تنزل الفرائض ، وقبل أن يؤمر المسلمون بالجهاد » قال أبو عبيد : كأنه يذهب إلى أنه لو كان يولد على الفطرة ، ثم مات قبل أن يهوده أبواه ، أو ينصراه ما ورثهما ولا ورثاه ، لأنه مسلم وهما كافران فكذلك ما كان يجوز أن يسبى (1) ، يقول : فلما نزلت الفرائض ، وجرت السنن بخلاف ذلك علم أنه يولد على دينهما . هذا قول محمد بن الحسن قال الشيخ : قد حمله محمد بن الحسن على أحكام الدنيا ، ولم يتعرض لأمر الآخرة ، وإلى قريب من هذا ذهب الشافعي في معناه ، إلا أنه حمله على وجه لا يحتاج معه إلى دعوى النسخ فقال في رواية أبي عبد الرحمن الشافعي عنه : قول النبي صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة وهي الفطرة التي فطر الله عليها الخلق ، فجعلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يفصحوا بالقول فيختاروا أحد القولين الإيمان أو الكفر لا حكم لهم في أنفسهم ، إنما الحكم لهم بآبائهم فما كان آباؤهم يوم يولدون فهو بحاله . إما مؤمن فعلى إيمانه ، أو كافر فعلى كفره . فبهذا قلنا من وجب له حكم الإسلام بأي وجه ما كان ، وجبت له المواريث والأحكام ولا يزول ذلك عنه إلا بردة ، والردة لا تكون إلا فعلا من راجع من حال إلى حال . فذهب الشافعي في هذا إلى أن الله تعالى خلقه لا حكم له في نفسه ، وإنما هو تبع لأبويه في الدين في حكم الدنيا حتى يعرب عن نفسه بعد البلوغ ، والذي روينا في حديث العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم من الزيادة يؤيد هذا المعنى وهو قوله : فإن كانا مسلمين فمسلم ، فأما في الآخرة فقد بين حكمه فيها في آخر الخبر فقال : حين سئل عمن مات منهم وهو صغير : الله أعلم بما كانوا عاملين وإلى مثل معنى ما حكينا عن الشافعي ذهب إسحاق بن إبراهيم الحنظلي في حكمهم في الدنيا ، وكأنه عن كتاب الشافعي أخذه ثم زاد فيه __________ (1) السبي : الأسر

القضاء والقدر · Hadith 608

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبُو عُبَيْدٍ،
  • عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
  • أَبُو الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ،
  • أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books