Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
القضاء والقدر

Al Qaza Wl Qadar

646 Hadith31 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)

Chapters

القضاء والقدر #49

Sahih

وأخبرنا أبو عمرو الأديب ، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي ، قال : أخبرني الحسن هو ابن سفيان ، حدثنا عثمان هو ابن أبي شيبة ، حدثنا جرير ، ح

جَرِيرٌ ← عُثْمَانُ هُوَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ← الْحَسَنُ هُوَ ابْنُ سُفْيَانَ ← أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ ← أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 49

القضاء والقدر #50

Sahih

36 - وأخبرنا الخطيب أبو الحسن عفيف بن محمد بن شهيد البوشنجي بنيسابور أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف الحفيد ، حدثنا أبو علي الحسين بن الفضل البجلي ، حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب ، حدثنا جرير بن عبد الحميد ، عن منصور ، عن سعد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن ، عن علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه قال : كنا في جنازة في بقيع الغرقد ، فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقعد وقعدنا حوله ومعه مخصرة (1) ، فنكس (2) وجعل ينكت (3) بمخصرته ثم قال : « ما منكم من أحد ، وما من نفس منفوسة إلا وقد كتب مكانها من الجنة والنار ، وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة » ، قال : فقال رجل : يا رسول الله أفلا نمكث على كتاب ربنا وندع العمل ؟ وفي رواية عثمان أفلا نتكل (4) على كتابنا وندع العمل ؟ فمن كان من أهل السعادة فسيصير إلى عمل السعادة ، ومن كان من أهل الشقاوة ، فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة ، فقال : « اعملوا فكل ميسر أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة ، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة - ثم قرأ - : فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى ، فسنيسره لليسرى ، وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى ، فسنيسره للعسرى (5) » رواه البخاري ومسلم في الصحيح عن عثمان بن أبي شيبة ، ورواه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم ، وزهير بن حرب

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ← مَنْصُورٌ، ← جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ← أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، ← أبو علي الحسين بن الفضل البجلي ← أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف الحفيد ← الخطيب أبو الحسن عفيف بن محمد بن شهيد البوشنجي

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 50

القضاء والقدر #51

وأخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني ، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي ، حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا أبو الأحوص ، عن منصور ، عن سعد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن علي ، قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة فذكر معناه رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة ، وروي ذلك أيضا عن مسلم البطين ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن علي قال أبو سليمان الخطابي رحمه الله : المخصرة عصا خفيفة . والنفس المنفوسة : هي المولودة وهذا الحديث إذا تأملته أصبت منه الشفاء فيما يتخالجك من أمر القدر ، وذلك أن السائل رسول الله صلى الله عليه وسلم والقائل له أفلا نمكث على كتابنا وندع العمل ، لم يترك شيئا مما يدخل في أبواب المطالبات والأسئلة الواقعة في باب التجويز والتعديل إلا وقد طالب به وسأل عنه ، فأعلمه صلى الله عليه وسلم أن القياس في هذا الباب متروك ، والمطالبة عليه ساقطة ، وأنه أمر لا يشبه الأمور المعلولة التي عقلت معانيها وجرت معاملات البشر فيما بينهم عليها ، وأخبر أنه إنما أمرهم بالعمل ليكون أمارة في الحال العاجلة لما يصيرون إليه في الحال الآجلة ، فمن تيسر له العمل الصالح كان مأمولا له الفوز ، ومن تيسر منه العمل الخبيث ، كان مخوفا عليه الهلاك ، وهذه أمارات من جهة العلم الظاهر ، وليست بموجبات ، فإن الله عز وجل طوى علم الغيب عن خلقه ، وحجبهم عن دركه ، كما أخفى أمر الساعة فلا يعلم أحد متى أيان قيامها ، ثم أخبر على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ببعض أماراتها وأشراطها . وقال أبو سليمان في موضع آخر : ويشبه أن يكونوا والله أعلم إنما عوملوا بهذه المعاملة وتعبدوا بهذا النوع من التعبد ليتعلق خوفهم بالباطن المغيب عنهم ، ورجاؤهم بالظاهر البادي لهم ، والخوف والرجاء مدرجتا العبودية ، فيستكملوا بذلك صفة الإيمان وبين لهم أن كلا ميسر لما خلق له وأن عمله في العاجل دليل مصيره في الآجل ، وبذلك تمثل بقوله جل وعز : فأما من أعطى واتقى ، الآية ، وهذه الأمور إنما هي في حكم الظاهر من أحوال العباد ومن وراء ذلك علم الله عز وجل فيهم وهو الحكيم الخبير : لا يسأل عما يفعل وهم يسألون (6) . وإذا طلبت لهذا الشأن نظيرا يجمع لك هذين المعنيين ، فاطلبه في باب أمر الرزق المقسوم مع الأمر بالكسب ، وأمر الأجل المصروف في العمر مع الصالح بالطلب ، فإنك تجد المغيب منها علة موجبة ، والظاهر البادي سببا مخيلا ، وقد اصطلح الناس خواصهم وعوامهم على أن الظاهر منها لا يترك للباطن . قال الشيخ : وسمعت الشريف أبا الفتح ناصر بن الحسين العمري يقول : سمعت الإمام أبا الطيب سهل بن محمد بن سليمان رحمه الله يقول : وأظنني سمعته منه : أعمالنا أعلام الثواب والعقاب

عَلِيٍّ، ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ← سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ← مَنْصُورٌ، ← أَبُو الْأَحْوَصِ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيُّ ← أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ ← أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 51

القضاء والقدر #52

Sahih

37 - أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري ، وأبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري في آخرين قالوا : أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، حدثنا الحسن بن عرفة ، حدثنا إسماعيل ابن علية ، عن يزيد ، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير ، عن عمران بن حصين ، قال : قال رجل يا رسول الله : أعلم أهل الجنة من أهل النار ؟ قال : « نعم » ، قال : ففيم يعمل العاملون ؟ قال : « اعملوا فكل ميسر » ، أو كما قال رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن عبد الله بن نمير ، عن إسماعيل ابن علية

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ← يَزِيدُ: ← إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري في آخرين ← أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 52

القضاء والقدر #53

Sahih

38 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي ، حدثنا إبراهيم بن الحسين ، حدثنا آدم ، حدثنا شعبة ، حدثنا يزيد الرشك ، قال : سمعت مطرف بن عبد الله بن الشخير ، يحدث عن عمران بن حصين ، قال : قال رجل : يا رسول الله أيعرف أهل الجنة من أهل النار ؟ قال : « نعم » ، قال : فلم يعمل العاملون ؟ قال : « كل يعمل لما خلق له ، أو لما يسر له » رواه البخاري في الصحيح عن آدم بن أبي إياس ، وأخرجه مسلم من حديث غندر ، عن شعبة

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ← يَزِيدُ الرِّشْكُ ← شُعْبَةُ ← آدَمُ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 53

القضاء والقدر #54

Sahih

39 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : أخبرني أبو عبد الله بن بطة ، حدثنا أحمد بن رستة الأصبهاني ، حدثنا محمد بن المغيرة الأصبهاني ، حدثنا الحكم بن أيوب الأصبهاني ، قال : حدثنا زفر بن الهذيل ، عن أبي حنيفة ، عن عبد العزيز بن رفيع ، عن مصعب بن سعد ، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « ما من نفس إلا وقد كتب الله مدخلها ومخرجها وما هي لاقية » ، فقال رجل من الأنصار : ففيم العمل يا رسول الله ؟ قال : « اعملوا فكل ميسر ، من كان من أهل الجنة ييسره لعمل أهلها ، ومن كان من أهل النار ييسره لعمل أهلها » ، قال : فقال الأنصاري : الآن حق العمل

أَبِيهِ ← مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، ← أَبِي حَنِيفَةَ ← زُفَرُ بْنُ الْهُذَيْلِ، ← الحكم بن أيوب الأصبهاني ← محمد بن المغيرة الأصبهاني ← أحمد بن رستة الأصبهاني ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بَطَّةَ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 54

القضاء والقدر #55

Sahih

40 - وبإسناده عن أبي حنيفة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، أن سراقة بن مالك قال : يا رسول الله أرأيت عمرتنا هذه لعامنا هذا أم للأبد ؟ قال : « لا بل للأبد » ، قال : حدثنا عن ديننا كأنا ولدنا له أنعمل لشيء قد جرت به المقادير وجفت (1) به الأقلام أم لشيء مستقبل ؟ قال : « لما قد جرت به المقادير » قال الشيخ : حديث أبي الزبير ، عن جابر حديث ثابت قد مضى بإسناده ، وإنما أوردته مع حديث سعد ليستدل به مع غيره على حسن اعتقاد أبي حنيفة رحمه الله في الأصول ، وأنه كان يعتقد في إثبات القدر مذهب غيره من أئمة المسلمين وأعلامهم

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← أَبِي حَنِيفَةَ ← وبإسناده

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 55

القضاء والقدر #56

Sahih

أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان ، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار ، حدثنا العباس الأسفاطي ، ومحمد بن محمد بن حبان التمار ، قالا : حدثنا أبو الوليد ، حدثنا الليث بن سعد ، حدثنا أبو قبيل المعافري ، ح

أبو قبيل المعافري ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← أَبُو الْوَلِيدِ، ← العباس الأسفاطي ومحمد بن محمد بن حبان التمار ← أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 56

القضاء والقدر #57

Sahih

41 - قال : وأخبرنا أحمد ، حدثنا عبيد بن شريك ، حدثنا عبد الغفار ، حدثنا الليث ، حدثني أبو قبيل ، عن شفي الأصبحي ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده كتابان فقال : « أتدرون ما هذان الكتابان ؟ » ، قال : فقلنا لا إلا أن تخبرنا يا رسول الله ، قال للذي في يمينه : « هذا كتاب من رب العالمين بأسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم ، ثم أجمل على آخرهم لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم » ، وقال للكتاب الذي في شماله : « هذا كتاب من رب العالمين بأسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم ، ثم أجمل على آخرهم لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم » ، قالوا : فلأي شيء نعمل يا رسول الله إن كان هذا أمر قد فرغ (1) منه ؟ قال : « سددوا (2) وقاربوا (3) ، فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة ، وإن عمل أي عمل ، وإن صاحب النار يختم له بعمل أهل النار ، وإن عمل أي عمل » ، ثم قال بيده فقبضها ، ثم قال : « فرغ ربكم من العباد : فريق في الجنة وفريق في السعير (4) » __________ (1) الفروغ : الانتهاء من الأمر (2) سددوا : الزموا السداد وهو الصواب بلا إفراط وبلا تفريط (3) قارب : اقتصد وحاول الوصول إلى الكمال (4) سورة : الشورى آية رقم : 7

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ← شُفَيٍّ الْأَصْبَحِيِّ، ← أَبُو قُبَيْلٍ ← اللَّيْثُ ← عبد الغفار ← عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ ← أَحْمَدُ:

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 57

القضاء والقدر #58

Sahih

42 - وأخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، من أصله نقلا ، حدثنا أبو العباس الأصم ، إملاء ، حدثنا سعيد بن عثمان أبو عثمان التنوخي الحمصي ، حدثنا بشر بن زكريا ، حدثنا سعيد بن سنان ، عن أبي الزاهرية حدير بن كريب ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يفضل عبد الله على أبيه . قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم قابضا على كفيه ومعه كتابان ، فقال : « هذا كتاب من رب العالمين » ، فذكر الحديث بمعناه يزيد وينقص ومما زاد ، قال : « قبل أن يستقروا نطفا في الأصلاب وقبل أن يصيروا نطفا في الأرحام إذ هم في الطينة منجدلون ، فليس زائد فيهم ولا ناقص منهم إجمال من الله عليهم إلى يوم القيامة » ، وقال في آخره : « عدل من الله عز وجل »

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ← أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ حُدَيْرِ بْنِ كُرَيْبٍ، ← سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، ← بشر بن زكريا ← سعيد بن عثمان أبو عثمان التنوخي الحمصي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو عبد الرحمن السلمي من أصله نقلا ← أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي،

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 58

القضاء والقدر #59

Sahih

43 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو عبد الله إسحاق بن محمد السوسي قالا : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي ، قال : أخبرني أبي قال : سمعت الأوزاعي ، قال : حدثني ربيعة بن يزيد ، ويحيى بن أبي عمر الشيباني ، قالا : سمعنا عبد الله بن فيروز الديلمي ، قال : دخلت على عبد الله بن عمرو بن العاص وهو في حائط له بالطائف فذكر حديثا طويلا . قال : وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إن الله عز وجل خلق خلقه في ظلمة ، ثم ألقى عليهم من نوره ، فمن أصابه من ذلك النور يومئذ شيء اهتدى ، ومن أخطأه ضل ، فلذلك أقول : جف (1) القلم على علم الله » __________ (1) جف القلم : كناية عن الفراغ من كتابة المقادير

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيِّ ← ربيعة بن يزيد ويحيى بن أبي عمر الشيباني ← الْاَوْزَاعِیُّ ← أَبِي ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْبَيْرُوتِيُّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أبو عبد الله إسحاق بن محمد السوسي ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 59

القضاء والقدر #60

Sahih

44 - أخبرنا أبو نصر محمد بن أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم الطابراني بها ، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن منصور الطوسي ، حدثنا محمد بن إسماعيل الصايغ ، حدثنا روح ، حدثنا مالك بن أنس ، ح

مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← رَوْحٌ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ، ← أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن منصور الطوسي ← أبو نصر محمد بن أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم الطابراني بها

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 60

Previous
456
Next
All Chapters1. Book1. Chapter on the statement that God has two dimensions of all dimensions before he creates the heavens and the earth2. The chapter on the statement that God Almighty wrote all the figures in the mentioned3. Chapter mentioning the statement that the pen for what happened what is being was what happened4. Chapter The statement mentioned that the pen for what happened with what is being is what happened was what the sons of Adam are doing, of good and evil5. Chapter The statement mentioned that no one of the sons of Adam has written his happiness and misery, and wrote in his place from Heaven or Hell, and that the people of each of them are facilitated by their deeds6. Chapter mentioning the statement that God Almighty created His creation in darkness, then He cast them from His light7. Chapter mentioning the statement that God Almighty wiped the back of Adam, peace be upon him, extracted offspring from him, so he said: “I created these people for Paradise, and by the work of the people of Paradise they work.”8. Chapter mentioning the statement that God Almighty took the covenant from the sons of Adam and said: Are you not with your Lord?9. Chapter mentioning the statement that God Almighty created paradise and created it its own10. Chapter mentioning the statement that everyone who already knows God Almighty11. Chapter mentioning the statement that whoever wrote Happy Seals with happiness, and if he did any work, and whoever wrote mischief, he would end up with misery, even if he did any work