Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
القضاء والقدر chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #51 chevron_right


وأخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني ، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي ، حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا أبو الأحوص ، عن منصور ، عن سعد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن علي ، قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة فذكر معناه رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة ، وروي ذلك أيضا عن مسلم البطين ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن علي قال أبو سليمان الخطابي رحمه الله : المخصرة عصا خفيفة . والنفس المنفوسة : هي المولودة وهذا الحديث إذا تأملته أصبت منه الشفاء فيما يتخالجك من أمر القدر ، وذلك أن السائل رسول الله صلى الله عليه وسلم والقائل له أفلا نمكث على كتابنا وندع العمل ، لم يترك شيئا مما يدخل في أبواب المطالبات والأسئلة الواقعة في باب التجويز والتعديل إلا وقد طالب به وسأل عنه ، فأعلمه صلى الله عليه وسلم أن القياس في هذا الباب متروك ، والمطالبة عليه ساقطة ، وأنه أمر لا يشبه الأمور المعلولة التي عقلت معانيها وجرت معاملات البشر فيما بينهم عليها ، وأخبر أنه إنما أمرهم بالعمل ليكون أمارة في الحال العاجلة لما يصيرون إليه في الحال الآجلة ، فمن تيسر له العمل الصالح كان مأمولا له الفوز ، ومن تيسر منه العمل الخبيث ، كان مخوفا عليه الهلاك ، وهذه أمارات من جهة العلم الظاهر ، وليست بموجبات ، فإن الله عز وجل طوى علم الغيب عن خلقه ، وحجبهم عن دركه ، كما أخفى أمر الساعة فلا يعلم أحد متى أيان قيامها ، ثم أخبر على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ببعض أماراتها وأشراطها . وقال أبو سليمان في موضع آخر : ويشبه أن يكونوا والله أعلم إنما عوملوا بهذه المعاملة وتعبدوا بهذا النوع من التعبد ليتعلق خوفهم بالباطن المغيب عنهم ، ورجاؤهم بالظاهر البادي لهم ، والخوف والرجاء مدرجتا العبودية ، فيستكملوا بذلك صفة الإيمان وبين لهم أن كلا ميسر لما خلق له وأن عمله في العاجل دليل مصيره في الآجل ، وبذلك تمثل بقوله جل وعز : فأما من أعطى واتقى ، الآية ، وهذه الأمور إنما هي في حكم الظاهر من أحوال العباد ومن وراء ذلك علم الله عز وجل فيهم وهو الحكيم الخبير : لا يسأل عما يفعل وهم يسألون (6) . وإذا طلبت لهذا الشأن نظيرا يجمع لك هذين المعنيين ، فاطلبه في باب أمر الرزق المقسوم مع الأمر بالكسب ، وأمر الأجل المصروف في العمر مع الصالح بالطلب ، فإنك تجد المغيب منها علة موجبة ، والظاهر البادي سببا مخيلا ، وقد اصطلح الناس خواصهم وعوامهم على أن الظاهر منها لا يترك للباطن . قال الشيخ : وسمعت الشريف أبا الفتح ناصر بن الحسين العمري يقول : سمعت الإمام أبا الطيب سهل بن محمد بن سليمان رحمه الله يقول : وأظنني سمعته منه : أعمالنا أعلام الثواب والعقاب

القضاء والقدر · Hadith 51

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • عَلِيٍّ،
  • أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ
  • سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ
  • مَنْصُورٌ،
  • أَبُو الْأَحْوَصِ،
  • أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ
  • الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيُّ
  • أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ
  • أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books