Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Jumada I 4, 1448 AH · Oct 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
الدعوات الكبير للبيهقي

Al Dawat Al Kabir Al Baihaqee

by Imam Baihaqee

671 Hadith137 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

الدعوات الكبير للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابُ الدُّعَاءِ بَعْدِ الْفَرَاغِ مِنْ رَكْعَتَيِ السُّنَّةِ قَبْلَ صَلاَةِ الْفَجْرِ. · حديث 69

69- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي , وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْمُقْرِئُ , وَأَبُو صَادِقِ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ الْعَطَّارُ قَالُوا : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ , حَدَّثَنَا أَحْمَدُ يَعْنِي ابْنَ خَالِدٍ الْوَهْبِيِّ , حَدَّثَنَا الْحَسَنُ وَهُوَ ابْنُ عُمَارَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما , أَنَّهُ كَانَ رُبَّمَا بَاتَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ جَلَسَ فَدَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَهَبَ لِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي , وَتَجْمَعُ بِهَا أَمْرِي , وَتَلُمُّ بِهَا شَعَثِي , وَتُرَدُّ بِهَا أُلْفَتِي , وَتَحْفَظُ بِهَا غَائِبِي , وَتُزَكِّي بِهَا عَمَلِي , وَتَرْفَعُ بِهَا شَاهِدِي , وِتُبَيِّضُ بِهَا وَجْهِي , وَتُلْهِمُنِي بِهَا رُشْدِي , وَتَعْصِمُنِي بِهَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ , اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا صَادِقًا , وَيَقِينًا لَيْسَ بَعْدَهُ كُفْرٌ , وَرَحْمَةً أَنَالُ بِهَا شَرَفَ كَرَامَتِكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ , اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْفَوْزَ عِنْدَ الْقَضَاءِ , وَمَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ , وَعَيْشَ السُّعَدَاءِ , وَالنَّصْرَ عَلَى الأَعْدَاءِ , وَمُرَافَقَةَ الأَنْبِيَاءِ , اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ , وَإِنْ قَصَرَ عَمَلِي , وَضَعُفَ رَأْيِي , وَافْتَقَرْتُ إِلَى رَحْمَتِكَ , فَإِنِّي أَسْأَلُكَ يَا قَاضِيَ الْأُمُورِ , وَيَا شَافِيَ الصُّدُورِ , كَمَا تُجِيرُ بَيْنَ الْبُحُورِ , أَنْ تُجِيرَنِي مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ , وَمِنْ دَعْوَةِ الثُّبُورِ , وَمِنْ فِتْنَةِ الْقُبُورِ , اللَّهُمَّ وَمَا قَصُرَ عَنْهُ عَمَلِي , وَلَمْ تَبْلُغْهُ مَسْأَلَتِي مِنْ خَيْرٍ وَعَدْتَهُ أَحَدًا مِنْ عِبَادِكَ , أَوْ خَيْرٍ أَنْتَ مُعْطِيهِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ , فَإِنِّي أَسْأَلُكَ إِيَّاهُ , وَأَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيهِ , بِرَحْمَتِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ , اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ , غَيْرَ ضَالِّينَ , وَلاَ مُضِلِّينَ , حَرْبًا لِأَعْدَائِكَ , وَسِلْمًا لأَوْلِيَائِكَ , نُحِبُّ بِحُبِّكَ النَّاسَ , وَنُعَادِي بِعَدَاوَتِكَ مَنْ خَالَفَكَ , اللَّهُمَّ ذَا الأَمْرِ الرَّشِيدِ , وَالْحِبْلِ الشَّدِيدِ , أَسْأَلُكَ الأَمْنَ يَوْمَ الْوَعِيدِ , وَالْجَنَّةِ يَوْمَ الْخُلُودِ , مَعَ الْمُقَرَّبِينَ الشُّهُودِ , وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ , الْمُوفِينَ بِالْعُهُودِ , إِنَّكَ رَحِيمٌ وَدُودٌ , وَأَنْتَ تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ , اللَّهُمَّ رَبِّي وَإِلَهِي , هَذَا الدُّعَاءُ وَعَلَيْكَ الإِجَابَةُ , وَهَذَا الْجَهْدُ وَعَلَيْكَ التُّكْلاَنُ , وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ , اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُورًا فِي قَلْبِي , وَنُورًا فِي قَبْرِي , وَنُورًا فِي سَمْعِي , وَنُورًا فِي بَصَرِي , وَنُورًا فِي لَحْمِي , وَنُورًا فِي دَمِي , وَنُورًا فِي مُخِّي , وَنُورًا فِي عِظَامِي , وَنُورًا فِي شَعْرِي , وَنُورًا فِي بَشَرِي , وَنُورًا مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ , وَنُورًا مِنْ خَلْفِي وَنُورًا عن يميني وَنُورًا عن شمالي , وَنُورًا مِنْ فَوْقِي , وَنُورًا مِنْ تَحْتِي , اللَّهُمَّ زِدْنِي نُورًا , وَأَعْطِنِي نُورًا , واجعل لي وَنُورًا , سُبْحَانَ الَّذِي لَبِسَ الْعِزَّ وَلاَقَ بِهِ , سُبْحَانَ الَّذِي لاَ يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلاَّ لَهُ , سُبْحَانَ الَّذِي أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ بِعِلْمِهِ , سُبْحَانَ ذِي الْمَنِّ وَالنِّعَمِ , سُبْحَانَ ذِي الطَّوْلِ وَالْفَضْلِ , سُبْحَانَ ذِي الْقُدْرَةِ وَالذِّكْرِ . تَابَعَهُ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ , عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى , عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ وَقَالَ : فَلَمَّا صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ قَالَ.

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← أَبِيهِ ← دَاوُدَ بْنِ عَلِي، ← الْحَسَنُ وَهُوَ ابْنُ عُمَارَةَ ← أَحْمَدُ يَعْنِي ابْنَ خَالِدٍ الْوَهْبِيَّ ← مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أبو صادق بن أبي الفوارس العطار ← أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْمُقْرِئُ ← أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ،

Al Dawat Al Kabir Al Baihaqee · Book › Chapter · Hadith 69

الدعوات الكبير للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابُ الدُّعَاءِ بَعْدِ الْفَرَاغِ مِنْ رَكْعَتَيِ السُّنَّةِ قَبْلَ صَلاَةِ الْفَجْرِ. · حديث 70

70- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ بْنُ بُرَيْدٍ الدَّقَّاقُ , أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الحُسَيْن الْكِسَائِيُّ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْجَعْفَرِيُّ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَسْلَمَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أُمِّ صُبَيَّةَ الْجُهَنِيَّةِ , وَكَانَتْ , جَارِيَةً لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا , أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَقُولُ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَرَغَ مِنْ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّا نُشْهِدُكَ أَنَّكَ لَسْتَ بِإِلَهٍ اسْتَحْدَثْنَاهُ , وَلاَ بِرَبٍّ يَبِيدُ ذِكْرُهُ , وَلاَ عَلَيْكَ شُرَكَاءٌ يَقْضُونَ مَعَكَ , وَلاَ كَانَ قَبْلَكَ إِلَهٌ نَدْعُوهُ وَنَتَضَرَّعُ إِلَيْهِ , وَلاَ أَعَانَكَ عَلَى خَلْقِنَا أَحَدٌ فَنَشَكَّ , لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ , اغْفِرْ لِي.

أُمِّ صُبَيَّةَ الْجُهَنِيَّةِ وَكَانَتْ جَارِيَةً لِعَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَسْلَمَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْجَعْفَرِيُّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكِسَائِيُّ ← عَبْدَانُ بْنُ بُرَيْدٍ الدَّقَّاقُ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Al Dawat Al Kabir Al Baihaqee · Book › Chapter · Hadith 70

All Chapters
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter32. Chapter33. Chapter34. Chapter35. Chapter36. Chapter37. Chapter38. Chapter39. Chapter40. Chapter
41. Chapter
42. Chapter
43. Chapter
44. Chapter
45. Chapter
46. Chapter
47. Chapter
48. Chapter
49. Chapter
50. Chapter
1. Book
    51. Chapter52. Chapter53. Chapter54. Chapter55. Chapter56. Chapter57. Chapter58. Chapter59. Chapter60. Chapter61. Chapter62. Chapter63. Chapter64. Chapter65. Chapter66. Chapter67. Chapter68. Chapter69. Chapter70. Chapter71. Chapter72. Chapter73. Chapter74. Chapter75. Chapter76. Chapter77. Chapter78. Chapter79. Chapter80. Chapter81. Chapter82. Chapter83. Chapter84. Chapter85. Chapter86. Chapter87. Chapter88. Chapter89. Chapter90. Chapter91. Chapter92. Chapter93. Chapter94. Chapter95. Chapter96. Chapter97. Chapter98. Chapter99. Chapter100. Chapter101. Chapter102. Chapter103. Chapter104. Chapter105. Chapter106. Chapter107. Chapter108. Chapter109. Chapter110. Chapter111. Chapter112. Chapter113. Chapter114. Chapter115. Chapter116. Chapter117. Chapter118. Chapter119. Chapter120. Chapter121. Chapter122. Chapter123. Chapter124. Chapter125. Chapter126. Chapter127. Chapter128. Chapter129. Chapter130. Chapter131. Chapter132. Chapter133. Chapter134. Chapter135. Chapter