Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Jumada I 4, 1448 AH · Oct 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
الدعوات الكبير للبيهقي

Al Dawat Al Kabir Al Baihaqee

by Imam Baihaqee

671 Hadith137 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الدعوات الكبير للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا رَكِبَ دَابَّتَهُ. · حديث 458

458- أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَوْذَبٍ الْوَاسِطِيُّ , بِهَا , حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَيُّوبَ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى , عَنْ إِسْرَائِيلَ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ , قَالَ : كُنْتُ رَدِيفَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ , قَالَ : بِسْمِ اللَّهِ , فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى السَّرْجِ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ , ثُمَّ قَالَ : سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ , ثُمَّ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ , الْحَمْدُ لِلَّهِ , الْحَمْدُ لِلَّهِ , اللَّهُ أَكْبَرُ , اللَّهُ أَكْبَرُ , اللَّهُ أَكْبَرُ , ثُمَّ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ , سُبْحَانَ اللَّهِ , سُبْحَانَ اللَّهِ , ثُمَّ قَالَ : لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي قَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي , إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ , ثُمَّ اسْتَضْحَكَ , فَقُلْتُ : مَا يُضْحِكُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَفَعَلَ كَالَّذِي رَأَيْتَنِي فَعَلْتُ , ثُمَّ اسْتَضْحَكَ , قُلْتُ : مَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : عَجِبْتُ لِرَبِّنَا يَعْجَبُ لِعَبْدِهِ إِذَا قَالَ : رَبِّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي , إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ , قَالَ : عَلِمَ عَبْدِي أَنَّهُ لاَ رَبَّ لَهُ غَيْرِي.

إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ ثُمَّ ← {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ}؟ ← الحمد لله ثم ← بِسْمِ اللَّهِ، فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى السَّرْجِ ← كُنْتُ رَدِيفَ عَلِيٍّ فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ ← عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← اِسْرَائِیْلُ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← شُعَيْبُ بْنُ أَيُّوبَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَوْذَبٍ الْوَاسِطِىُّ بِهَا ← أبو علي الحسين بن محمد الفقيه،

Al Dawat Al Kabir Al Baihaqee · Book › Chapter · Hadith 458

الدعوات الكبير للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا رَكِبَ دَابَّتَهُ. · حديث 459

459- أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ , حَدَّثَنَا ابْنُ شَوْذَبٍ الْمُقْرِئُ , حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَيُّوبَ , حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ , حَدَّثَنِي الأجلح , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ , قَالَ : خَرَجَ عَلِيٌّ مِنْ بَابِ الْقَصْرِ , فَوَضَعَ رِجْلَهُ فِي غَرْزِ السَّرْجِ , فَقَالَ : بِسْمِ اللَّهِ , فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى الدَّابَّةِ , قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي حَمَلَنَا فِي الْبِرِّ وَالْبَحْرِ , وَرَزَقَنَا مِنَ الطَّيِّبَاتِ , وَفَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا , سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ , وَإِنَّا إِلَى رَبَّنَا لَمُنْقَلِبُونَ , وَسَبَّحَ ثَلاَثًا , وَحَمِدَ ثَلاَثًا , ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا رَأَيْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم صَنَع , ثُمَّ قَالَ : رَبِّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي , إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ هَكَذَا رَأَيْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم صَنَع ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله ليعجب من عبده إذا قال : رب راغفرلي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا انت.

عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← الأَجْلَحِ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← شُعَيْبُ بْنُ أَيُّوبَ ← ابْنُ شَوْذَبٍ الْمُقْرِئُ ← أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ

Al Dawat Al Kabir Al Baihaqee · Book › Chapter · Hadith 459

الدعوات الكبير للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا رَكِبَ دَابَّتَهُ. · حديث 460

460- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ , أَخْبَرَنَا أبو جعفر مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ , حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ , حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ , قَالَ : قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ , أَنَّ عَلِيًّا الأَزْدِيَّ , أَخْبَرَهُ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ علمه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ , خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلاَثًا , ثُمَّ قَالَ : سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ , وَإِنَّا إِلَى رَبَّنَا لَمُنْقَلِبُونَ , اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى , وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تُحِبُّ وَتَرْضَى , اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا , وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ , اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ , وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ , اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ , وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ , وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ قَالَ : وَإِذَا رَجَعَ قَالَهُنَّ وَزَادَ فِيهِنَّ : آيِبُونَ , تَائِبُونَ , لِرَبِّنَا حَامِدُونَ.

أَنَّ ابْنَ عُمَرَ عَلَّمَهُ ← أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَلِيًّا الْأَزْدِيَّ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ ← أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ،

Al Dawat Al Kabir Al Baihaqee · Book › Chapter · Hadith 460

الدعوات الكبير للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا رَكِبَ دَابَّتَهُ. · حديث 461

461- وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الأَزْرَقُ , حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ , فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ وَلَمْ يَذْكُرْ تُحِبُّ وَزَادَ فِي آخِرِهِ : عَائِدُونَ.

نَسْأَلُكَ وَلَمْ يَذْكُرْ تُحِبُّ وَزَادَ فِي آخِرِهِ عَائِدُونَ. ← اللَّهُمَّ ← حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ إِلاَّ أَنَّهُ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الْأَزْرَقُ ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ ← وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Al Dawat Al Kabir Al Baihaqee · Book › Chapter · Hadith 461

All Chapters
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter32. Chapter33. Chapter34. Chapter35. Chapter36. Chapter37. Chapter38. Chapter39. Chapter40. Chapter41. Chapter42. Chapter43. Chapter44. Chapter45. Chapter46. Chapter47. Chapter48. Chapter49. Chapter50. Chapter
1. Book
    51. Chapter52. Chapter53. Chapter54. Chapter55. Chapter56. Chapter57. Chapter58. Chapter59. Chapter60. Chapter61. Chapter62. Chapter63. Chapter64. Chapter65. Chapter66. Chapter67. Chapter68. Chapter69. Chapter70. Chapter71. Chapter72. Chapter73. Chapter74. Chapter75. Chapter76. Chapter77. Chapter78. Chapter79. Chapter80. Chapter81. Chapter82. Chapter83. Chapter84. Chapter85. Chapter86. Chapter87. Chapter88. Chapter89. Chapter90. Chapter
91. Chapter
92. Chapter
93. Chapter
94. Chapter
95. Chapter
96. Chapter
97. Chapter
98. Chapter
99. Chapter
100. Chapter
101. Chapter
102. Chapter
103. Chapter
104. Chapter
105. Chapter
106. Chapter
107. Chapter
108. Chapter
109. Chapter
110. Chapter
111. Chapter
112. Chapter
113. Chapter
114. Chapter
115. Chapter
116. Chapter
117. Chapter
118. Chapter
119. Chapter
120. Chapter
121. Chapter
122. Chapter
123. Chapter
124. Chapter
125. Chapter
126. Chapter
127. Chapter
128. Chapter
129. Chapter
130. Chapter
131. Chapter
132. Chapter
133. Chapter
134. Chapter
135. Chapter