Tuesday, Safar 28, 1448 AH · Aug 11, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #1924

1924 - (3) [صحيح] وعن عائشة أيضاً رضي الله عنها قالتْ: قالَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "خيرُكم خيرُكم لأَهْلِه، وأنا خيرُكم لأَهْلي". رواه ابن حبان في "صحيحه".

عَائِشَة أَيْضا

صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1924

صحیح الترغیب والترھیب #1925

1925 - (4) [صحيح لغيره] وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "خيرُكم خيرُكمْ لأَهْلِه، وأنا خيرُكُمْ لأَهْلي". رواه ابن ماجه والحاكم؛ إلا أنَّه قال: "خيرُكُم خيرُكُم للنساءِ". وقال: "صحيح الإسناد".

ابْنِ عَبَّاسٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1925

صحیح الترغیب والترھیب #1926

1926 - (5) [صحيح] وعن سمرة بن جندبٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إنَّ المرأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلعٍ، فإنْ أقَمْتَها كَسَرْتَها، فدارِها تَعِشْ بِها". رواه ابن حبان في "صحيحه".

سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1926

صحیح الترغیب والترھیب #1927

1927 - (6) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "اسْتَوْصوا بالنساءِ (1)، فإنَّ المرأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلعٍ (2)، وإنَّ أعْوجَ ما في الضِلَع أعْلاه، فإنْ ذهَبْتَ تُقيمُه كَسَرْتَه (1)، وإنْ تركْتَهَ لمْ يَزلْ أعوَجَ، فاسْتَوُصوا بالنساءِ". رواه البخاري ومسلم وغيره. وفي رواية لمسلم: "إنَّ المرأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ لنْ تَسْتقيمَ لكَ على طريقةٍ، فإنِ اسْتَمْتَعْتَ بِها اسْتَمْتَعْتَ بها وفيها عِوَجٌ، وإنْ ذَهبْتَ تُقيمُها كسرتَها، وكسرُها طلاقُها" (2). (الضِّلع) بكسر الضاد وفتح اللام، وبسكونها أيضاً، والفتح أفصح. و (العِوَج) بكسر العين وفتح الواو، قيل: إذا كان فيما هو منتصب كالحائط والعصا قيل فيه: (عِوَج) بفتح العين والواو، وفي غير المنتصب كالدين والخلق والأرض ونحو ذلك يقال فيه: (عِوَج) بكسر العين وفتح الواو. قاله ابن السكيت. __________ (1) أي: تواصوا أيها الرجال في حق النساء بالخير، وخصَّ النساء بالذكر لضعفهن واحتياجهن إلى من يقوم بأمرهن. يعني: اقبلوا وصيتي فيهن، واعملوا بها، واصبروا عليهن، وارفقوا بهن، وأحسنوا إليهن. (2) تعليل لما قبله، وفائدته بيان أنَّها خلقت من الضلع الأعوج.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1927

صحیح الترغیب والترھیب #1928

1928 - (7) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لا يَفْرَكْ مؤمنٌ مؤمِنةً، إنْ كرِهَ منها خُلُقاً رضيَ منها آخَرَ، أو قال: غيرَهُ". رواه مسلم. (يَفْرَك) بسكون الفاء وفتح الياء والراء أيضاً، وضمّها شاذ، أي: يبغض.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1928

صحیح الترغیب والترھیب #1929

1929 - (8) [صحيح] وعن معاوية بن حيدة رضي الله عنه قال: قلتُ: يا رسولَ الله! ما حقُّ زوجة أحدِنا عليه؟ قال: "أنْ تُطعِمَها إذا طعِمتَ، وتكسُوها إذا اكْتسَيتَ، ولا تضربِ الوجهَ، ولا تُقَبِّح، ولا تَهْجُرْ إلا في البيت". رواه أبو داود، وابن حبان في "صحيحه"؛ إلا أنَّه قال: "إنَّ رجلاً سألَ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ما حقُّ المرأَةِ على الزوجِ؟ " فذكره. (لا تقبِّحْ) بتشديد الباء، أي: لا تسمعها المكروه ولا تشتمها، ولا تقل: قبَّحك الله، ونحو ذلك. __________ (1) قيل هو ضربُ مثلٍ للطلاق؛ أي: إنْ أردت منها أنْ تترك اعوجاجها أفضى الأمر إلى طلاقها. والله أعلم. (2) قلت: له شاهد من حديث أبي ذر نحوه مختصراً، وزاد: "وإنْ تدعها (وفي رواية: تداريها) فإن فيها أوداً وبلغة". رواه البخاري في "الأدب المفرد" (747)، والدارمي (2/ 148)، وأحمد (5/ 150 - 151 و169)، والبزار (1478 - كشف الأستار).

معاوية بن حَيْدة

صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1929

صحیح الترغیب والترھیب #1930

1930 - (9) [حسن لغيره] وعن عمرو بن الأحوص الجُشَمِي رضي الله عنه: أنَّه سمعَ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في حِجةِ الوَداعِ يقولُ بعدَ أنْ حَمِدَ الله وأثْنَى عليه وذكَّرَ ووَعظَ ثمَّ قال: "ألا واسْتَوْصوا بالنساءِ خَيْراً، فإنما هنَّ عَوانٍ عندَكم، ليسَ تملكونَ منهُنَّ شيْئاً غير ذلك، إلا أنْ يأْتينَ بفاحِشَةٍ مُبَيِّنةٍ، فإنْ فَعلْنَ، فاهْجُرُوهُنَّ في المضَاجع واضْرِبوهُنَّ ضَرْباً غيرَ مُبَرِّح، فإنْ أطعْنَكم فلا تَبْغوا عليهِن سَبيلاً، ألا إنَّ لكُم عَلى نِسائكم حقّاً، ولنِسائكُمْ عليكم حقّاً، فحقَّكم عليهِنَّ أنْ لا يوطِئْنَ فُرُشَكم مَنْ تكرهونَ، ولا يأْذَنَّ في بيوتِكُمِ لِمنْ تَكْرَهون، ألا وحَقُّهُنَّ عليكم أنْ تُحْسِنوا إليْهِنَّ في كِسْوَتِهنَّ وطعامِهِنَّ". رواه ابن ماجه والترمذي وقال: "حديث حسن صحيح". (عَوانٍ) بفتح العين المهملة وتخفيف الواو، أي: أسيرات.

عمرو بن الأحوص الجُشَمِي

صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1930

صحیح الترغیب والترھیب #1931

1931 - (10) [حسن لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إذا صلَّتِ المرأَةُ خمْسَها، [وصامَت شهرَها] (1) وحصَّنَتْ فَرْجَها، وأطاعَتْ بَعْلَها؛ دخَلَتْ مِنْ أيِّ أبْوابِ الجنَّةِ شاءَتْ". رواه ابن حبان في "صحيحه". __________ (1) سقطت من الأصل، واستدركتها من "الصحيح" (1236 - الموارد)، ولم يستدركها المعلقون مدعو التحقيق! وتكرر السقط، وتكررت غفلتهم ولا مبالاتهم في (21 - الحدود/ 7)، وهي =

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1931

صحیح الترغیب والترھیب #1932

1932 - (11) [حسن لغيره] وعن عبد الرحمن بن عوفٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إذا صلَّتِ المرَأةُ خَمْسَها، وصامَتْ شَهْرَها، وحَفِظَتْ فرْجَها، وأطاعَتْ زَوْجَها، قيلَ لها: ادْخُلي الجنَّةَ مِنْ أي أَبوابِ الجنَّةِ شِئْتِ". رواه أحمد والطبراني، ورواة أحمد رواة "الصحيح"؛ خلا ابن لهيعة، وحديثه حسن في المتابعات.

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1932

صحیح الترغیب والترھیب #1933

1933 - (12) [صحيح] وعن حُصَين بْنِ مُحْصِنٍ: أنَّ عَمَّةً له أتَتِ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -[في حاجة، ففرغت من حاجتها]، فقال لها: "أذاتُ زوج [أنت]؟ ". قالَتْ: نعم. قال: "كيف أنتِ له؟ ". قالتْ: ما آلوه إلا ما عَجَزْتُ عنه. قال: "فانظري أين أنت منه؛ (1) فإنَّه جنَّتُكِ ونارُكِ". رواه أحمد والنسائي بإسنادين جيدين، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد". __________ = ثابتة في "أوسط الطبراني" أيضاً (5/ 302) عن أبي هريرة، وفيه أيضاً (9/ 372) وأحمد (1/ 191) عن عبد الرحمن بن عوف، وهو في الكتاب بعد هذا، وعند البزار (4/ 177) عن أنس. (1) الأصل: "فكيف أنت له"، والتصويب من "المسند" (4/ 341) و"كبرى النسائي" (5/ 311)، وكذلك صححت منهما قوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "كيف أنت له"، فقد كان الأصل: "فأين أنت منه"، أخطاء فاحشة لم يصححها مدعو التحقيق، ولا استدركوا الزيادة التي بين المعكوفتين!! نعم لقد استدركوا الزيادة الثانية [أنت]، وعلقوا عليها بقولهم: "ليست في (أ) والمثبت من مصادر التخريج" =

حُصَيْنِ بْنِ مِحْصَنٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1933

صحیح الترغیب والترھیب #1934

1934 - (13) [حسن صحيح] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه قال: أتى رجلٌ بابْنَتِه إلى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقال: إنَّ ابنتَي هذهِ أبَتْ أنْ تَتَزوَّجَ؛ فقال لها رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أطيعي أباك". فقالتْ: والَّذي بعَثَك بالْحَقِّ لا أتزَوَّجُ حتى تُخْبِرَني ما حَقُّ الزوجِ على زوْجَتِه؟ قال: "حقُّ الزوجِ على زوْجَتِه؛ لو كانَتْ بِه قُرْحَةٌ فلَحَسَتْها، أوِ انْتَثَر مِنْخَراهُ صَديداً أوْ دَماً ثمَّ ابْتَلَعَتْهُ ما أدَّتْ حَقَّه". قالَتْ: والَّذي بعَثَك بالْحَق لا أتَزَّوجُ أبَداً. فقال النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لا تُنْكِحوهُنَّ إلاَّ بإذْنِهِنَّ". رواه البزار بإسناد جيد رواته ثقات مشهورون، وابن حبان في "صحيحه".

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،

صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1934

صحیح الترغیب والترھیب #1935

1935 - (14) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاءت امرأة إلى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قالت: أنا فلانة بنتُ فلانٍ. قال: "قد عرفتُكِ فما حاجتُكِ؟ ". قالت: حاجتي أن ابنَ عمي فلاناً العابد. قال: "قد عرفتُه". قالت: يخطبني، فأخبِرْني ما حق الزوج على الزوجة؟ فإنْ كان شيئاً أطيقُةُ تزوجتُه. قال: "من حقه؛ أنْ لو سال منخراه دماً وقيحاً فلحسَتْه بلسانها؛ ما أدَّتْ حقه، ولو كان ينبغي لبشر أنْ يسجد لبشرٍ؛ لأمرت المرأة أنْ تسجد لزوجها إذا دخل عليها؛ لِمَا فضَّله الله عليها". قالت: والذي بعثك بالحق لا أتزوج ما بقيت الدنيا. رواه البزار والحاكم؛ كلاهما عن سليمان بن داود اليمامي عن القاسم بن الحكم، وقال الحاكم: "صحيح الإسناد". (قال الحافظ): "سليمان واهٍ، والقاسم تأتي ترجمته" [يعني في آخر الكتاب]. __________ = ما شاء الله! ثم رأيت ما حملني أنْ أقول أنَّ هذه الأخطاء في متن الحديث هي من المؤلف نفسه -عفا الله عنا وعنه-، فقد رأيت الهيثمي في "مجمع الزوائد" قد ساق الحديث فيه (4/ 306) بالحرف الواحد كما هو في "الترغيب"! وهذا مما يؤكد لي أنَّه ينقل منه كثيراً من الأحاديث التي فيها بعض الأخطاء، ثم يعزوها إلى المصادر التي في "الترغيب" أو بعضها، وهذا ما وقع له هنا، فإنه قال عقب المتن المذكور: "رواه أحمد، والطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، إلا أنه قال: (فانظري كيف أنت له) ". قلت: والمتن المذكور يخالف أيضاً سياق الحديث في "الكبير" أيضاً (25/ 183 - 184/ 448 - 450) و"الأوسط" (1/ 321/ 532)، فكان على الهيثمي أنْ يسوق نص الحديث كما هو في مصدر من المصادر التي ذكرها، ويقول: "واللفظ لفلان" كما يفعل أحياناً، لا أنْ يقلد المنذري في نصه، ثم يصححُ منه بعضاً دون بعض ليقلده المعلقون الثلاثة، والله حسيبهم على تعديهم على هذا العلم وهم لمَّا يتحصرموا بعد!!

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء · Hadith 1935

Previous
234
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).