1929 - (8) [صحيح] وعن معاوية بن حيدة رضي الله عنه قال: قلتُ: يا رسولَ الله! ما حقُّ زوجة أحدِنا عليه؟ قال: "أنْ تُطعِمَها إذا طعِمتَ، وتكسُوها إذا اكْتسَيتَ، ولا تضربِ الوجهَ، ولا تُقَبِّح، ولا تَهْجُرْ إلا في البيت". رواه أبو داود، وابن حبان في "صحيحه"؛ إلا أنَّه قال: "إنَّ رجلاً سألَ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ما حقُّ المرأَةِ على الزوجِ؟ " فذكره. (لا تقبِّحْ) بتشديد الباء، أي: لا تسمعها المكروه ولا تشتمها، ولا تقل: قبَّحك الله، ونحو ذلك. __________ (1) قيل هو ضربُ مثلٍ للطلاق؛ أي: إنْ أردت منها أنْ تترك اعوجاجها أفضى الأمر إلى طلاقها. والله أعلم. (2) قلت: له شاهد من حديث أبي ذر نحوه مختصراً، وزاد: "وإنْ تدعها (وفي رواية: تداريها) فإن فيها أوداً وبلغة". رواه البخاري في "الأدب المفرد" (747)، والدارمي (2/ 148)، وأحمد (5/ 150 - 151 و169)، والبزار (1478 - كشف الأستار).
صحیح الترغیب والترھیب · Hadith 1929
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
