1933 - (12) [صحيح] وعن حُصَين بْنِ مُحْصِنٍ: أنَّ عَمَّةً له أتَتِ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -[في حاجة، ففرغت من حاجتها]، فقال لها: "أذاتُ زوج [أنت]؟ ". قالَتْ: نعم. قال: "كيف أنتِ له؟ ". قالتْ: ما آلوه إلا ما عَجَزْتُ عنه. قال: "فانظري أين أنت منه؛ (1) فإنَّه جنَّتُكِ ونارُكِ". رواه أحمد والنسائي بإسنادين جيدين، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد". __________ = ثابتة في "أوسط الطبراني" أيضاً (5/ 302) عن أبي هريرة، وفيه أيضاً (9/ 372) وأحمد (1/ 191) عن عبد الرحمن بن عوف، وهو في الكتاب بعد هذا، وعند البزار (4/ 177) عن أنس. (1) الأصل: "فكيف أنت له"، والتصويب من "المسند" (4/ 341) و"كبرى النسائي" (5/ 311)، وكذلك صححت منهما قوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "كيف أنت له"، فقد كان الأصل: "فأين أنت منه"، أخطاء فاحشة لم يصححها مدعو التحقيق، ولا استدركوا الزيادة التي بين المعكوفتين!! نعم لقد استدركوا الزيادة الثانية [أنت]، وعلقوا عليها بقولهم: "ليست في (أ) والمثبت من مصادر التخريج" =
صحیح الترغیب والترھیب · Hadith 1933
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
