1927 - (6) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "اسْتَوْصوا بالنساءِ (1)، فإنَّ المرأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلعٍ (2)، وإنَّ أعْوجَ ما في الضِلَع أعْلاه، فإنْ ذهَبْتَ تُقيمُه كَسَرْتَه (1)، وإنْ تركْتَهَ لمْ يَزلْ أعوَجَ، فاسْتَوُصوا بالنساءِ". رواه البخاري ومسلم وغيره. وفي رواية لمسلم: "إنَّ المرأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ لنْ تَسْتقيمَ لكَ على طريقةٍ، فإنِ اسْتَمْتَعْتَ بِها اسْتَمْتَعْتَ بها وفيها عِوَجٌ، وإنْ ذَهبْتَ تُقيمُها كسرتَها، وكسرُها طلاقُها" (2). (الضِّلع) بكسر الضاد وفتح اللام، وبسكونها أيضاً، والفتح أفصح. و (العِوَج) بكسر العين وفتح الواو، قيل: إذا كان فيما هو منتصب كالحائط والعصا قيل فيه: (عِوَج) بفتح العين والواو، وفي غير المنتصب كالدين والخلق والأرض ونحو ذلك يقال فيه: (عِوَج) بكسر العين وفتح الواو. قاله ابن السكيت. __________ (1) أي: تواصوا أيها الرجال في حق النساء بالخير، وخصَّ النساء بالذكر لضعفهن واحتياجهن إلى من يقوم بأمرهن. يعني: اقبلوا وصيتي فيهن، واعملوا بها، واصبروا عليهن، وارفقوا بهن، وأحسنوا إليهن. (2) تعليل لما قبله، وفائدته بيان أنَّها خلقت من الضلع الأعوج.
صحیح الترغیب والترھیب · Hadith 1927
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
