Tuesday, Safar 28, 1448 AH · Aug 11, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #37

37 - (1) [صحيح] عن العِرباض بنِ ساريةَ رضي الله عنه قال: وعَظنا (2) رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - موعظةً وَجِلتْ (3) منها القلوبُ، وذَرَفَتْ (4) منها العيونُ، فقلنا: يا رسولَ الله! كأنها موعظةُ مودِّعٍ، فأوصنا. قال: "أوصيكم بتقوى اللهِ، والسمع والطاعةِ، وإنْ تَأمَّر عليكم عبدٌ، وإنَّه من يعِشْ منكم فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي، وسنةِ الخلفاء الراشدين المَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عليها بالنواجذِ، وإيَّاكم ومحدَثات الأمور، فإن كلَّ بدعة ضلالةٌ". رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه"، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح". قوله: "عضوا عليها بالنواجذ" أي: اجتهدوا على السنة والزموها، واحرِصوا عليها كما يلزم العاضُّ على الشيء بنواجذه، خوفاً من ذهابه وتفلته. و (النواجذ) بالنون والجيم والذال المعجمة: هي الأنياب، وقيل: الأضراس. __________

الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 37

صحیح الترغیب والترھیب #38

38 - (2) [صحيح] وعن أبي شُرَيح الخزاعيّ قال: خرج علينا رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: " [أبشروا] (1)، أليسَ تَشهدون أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، وأنِّي رسولُ الله؟ ". قالوا: بلى. قال: "إنَّ هذا القرآن [سبب] (2) طَرَفُهُ بيدِ الله، وطرفهُ بأيديكم، فتمسَّكوا به؛ فإنَّكم لن تَضلُّوا ولن تَهلِكوا بعده أبداً". رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد جيد (3).

اَبِیْ شُرَیْحِ الْخُزَاعِیِّ

صحیح الترغیب والترھیب · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 38

صحیح الترغیب والترھیب #39

39 - (3) [صحيح لغيره] وروي عن جبير بن مطعم قال: كنا عند النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بـ (الجُحْفَة) فقال: "أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأني رسول الله، وأن القرآن جاء من عند الله؟! ". قلنا: بلى. قال: "فأبْشِروا، فإنّ هذا القرآنَ طرفُه بيدِ الله، وطرفُه بأيديكم، فتمسّكوا به، فإنكم لنْ تهلِكوا، ولن تضلّوا بعده أبداً". رواه البزار، والطبراني في "الكبير" و"الصغير".

جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، ← وَرُوِيَ

صحیح الترغیب والترھیب · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 39

صحیح الترغیب والترھیب #40

40 - (4) [صحيح] وعنه أيضاً [يعني ابن عباس]: أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خطب الناس في حَجَة الوَداع فقال: "إنّ الشيطانَ قد يَئسَ أن يُعبدَ بأرضِكم، ولكنْ رَضِيَ أنْ يطاعَ فيما سوى ذلك مما تَحاقَرون من أعمالِكم، فاحذَروا، إني قد تركتُ فيكم ما إنْ اعتصمتُم به فلن تضلّوا أبداً، كتابَ الله، وسنةَ نبيه" الحديث. رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد، احتجَّ البخاري بعكرمة، واحتج مسلم بأبي أُوَيْس، وله أصل في (الصحيح) ". __________ (1) و (2) هاتان الزيادتان مما استدركتُه في هذه الطبعة من "كبير الطبراني"، وقد طبع بعد الطبعات السابقة، ولذلك لم يستدركهما المعلقون الثلاثة، لأنهم مجرد مقلدة نقلة!! (3) قلت: وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" (1/ 286 رقم 122)، وابن نصر في "قيام الليل" (ص 74) بسند صحيح، وعندهما الزيادتان.

صحیح الترغیب والترھیب · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 40

صحیح الترغیب والترھیب #41

41 - (5) [صحيح موقوف] وعن ابن مسعود رضي اللهُ عنه قال: الاقتصادُ فى السنّة أحسنُ من الاجتهاد في البدعة. رواه الحاكم موقوفاً وقال: "إسناه صحيح على شرطيهما".

ابْنِ مَسْعُودٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 41

صحیح الترغیب والترھیب #42

42 - (6) [صحيح] وعن أبي أيوبَ الأنصاريِّ [عن عوف بن مالك] قال: خرج علينا رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهو مرعوب فقال: "أطيعوني ما كنتُ بين أظهركم، وعليكم بكتابِ اللهِ، أحِلُّوا حلالَه، وحَرِّموا حرامَه". رواه الطبراني في "الكبير"، ورواته ثقات (1). __________ (1) لم أره في "معجم الطبراني الكبير" في ترجمة "أبي أيوب الأنصاري" -واسمه خالد ابن زيد- وقد عزاه في "الجامع الكبير" إلى (طب، تمام) من روايتهما عن أبي أيوب الأنصاري عن عوف بن مالك، فلعله سقط (عوف) من قلم المؤلف، وقد خرجته عنه في "الصحيحة" (1472) من طريق تمام. ثم صدق ما رجوته، فرأيته في "المعجم الكبير" للطبراني (18/ 38)، فاستدركت السقط، وهو مما فات استدراكه على الثلاثة، وازداوا جهلاً، فقالوا: "صحيح قال الهيثمي. . رواه الطبراني ورجاله موثقون"! ولهم مثله كثير، جاهلين أو متجاهلين أن مجرد التوثيق لا يستلزم التصحيح كما كنا نبهنا عليه في مقدمة الطبعة الأولى!

اَبِیْ اَیُّوْبَ الْاَنْصَارِیِّ

صحیح الترغیب والترھیب · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 42

صحیح الترغیب والترھیب #43

43 - (7) [صحيح] رواه [يعني حديث ابن مسعود الموقوف الذي في "الضعيف"] موفوعاً من حديث جابر، وإسناده (1) جيد.

صحیح الترغیب والترھیب · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 43

صحیح الترغیب والترھیب #44

44 - (8) [صحيح] وعن عابس بن ربيعة قال: رأيت عُمَرَ بنَ الخطاب رضي الله عنه يُقبِّلُ الحجرَ (يعني الأسودَ)، ويقول: إني لأعلمُ أنّك حَجرٌ لا تضرُّ ولا تَنفعُ، ولولا أنّي رأيتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقبِّلك ما قبَّلتك. رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.

عَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 44

صحیح الترغیب والترھیب #45

45 - (9) [صحيح] وعن عروة بن عبد الله بن قُشَيرٍ قال: حدثني معاوية بن قرة عن أبيه قال: أتيتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في رَهْطٍ من مُزَينةَ، فبايعناه وإنه لَمُطْلَقُ الأزرارِ، فأدخلتُ يدي في جَيبِ قميصِه، فمَسَسْتُ الخاتمَ، قال عروة: فما رأيتُ معاويةَ ولا ابنَه قط في شتاءٍ ولا صيف إلا مُطْلَقَيِ الأزرارِ. رواه ابن ماجه (2) وابن حبان في "صحيحه"، واللفظ له، وقال ابن ماجه: "إلا مُطْلَقَةً أزرارُهما".

عُرْوَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُشَيْرٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 45

صحیح الترغیب والترھیب #46

46 - (10) [صحيح] وعن مجاهد قال: كنا مع ابن عُمر رحمه الله في سفرٍ، فمرَّ بمكان، فحادَ عنه، فسئل: لمَ فعلتَ ذلك؟ قال: رأيتُ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فعل هذا؛ ففعلتُ. رواه أحمد والبزار بإسناد جيد. قوله: (حاد) بالحاء والدال المهملتين؛ أي: تنحّى عنه، وأخذ يميناً أو شمالاً.

مُّجَاھِدٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 46

صحیح الترغیب والترھیب #47

47 - (11) [حسن] وعن ابن عمر رضي الله عنهما: "أنّه كان يأتي شجرةً بين مكة والمدينة فَيَقِيلُ تحتها، ويُخبِر أنّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يفعلُ ذلك". رواه البزار بإسناد لا بأس به. (1)

صحیح الترغیب والترھیب · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 47

صحیح الترغیب والترھیب #48

48 - (12) [صحيح] وعن [أنس] (2) بن سيرين قال: كنتُ مع ابنِ عمرَ -رحمه الله- بـ (عرفات)، فلما كان حين راحَ، رُحْتُ معه، حتى أتى الإِمامُ فصلّى معه الأولى والعصرَ، ثم وقفَ وأنا وأصحابٌ لي، حتى أفاضَ الإمامُ، فَأَفَضْنا معه، حتى انتهى إلى المضيقِ دون المأْزِمَين، فأَناخَ وأنخْنا، ونحن نَحسِب أنه يريد أن يصلّي، فقال غلامُه الذي يُمسك راحلته: إنَّه ليس يريد الصلاة، ولكنه ذكر أنّ النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لما انتهى إلى هذا المكان قضى حاجتَه، فهو يحبّ أن يقضيَ حاجَتَه. رواه أحمد، ورواته محتج بهم في "الصحيح". قال الحافظ رحمه الله: "والآثار عن الصحابة رضي الله عنهم في اتباعهم له، واقتفائهم سنّته كثيرة جداً، والله الموفق، لا ربَّ غيره".

بن سِيرِينَ

صحیح الترغیب والترھیب · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 48

Previous
1
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).