Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مسند الفاروق

Musnad Al Farooq

1,022 Hadith746 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مسند الفاروق #253

253) قال سعيد بن منصور (1): ثنا أبو عَوَانة، عن هلال بن أبي حميد، عن عبد الله بن عُكَيم الجُهَني قال: كان عمرُ بن الخطاب إذا دخل شهرُ رمضانَ صلَّى لنا صلاةَ المغربِ، ثم تشهَّد لخطبة خفيفة، ثم قال: أمَّا بعدُ، فإنَّ هذا الشهرَ شهرٌ كَتَب اللهُ عليكم صيامَهُ، ولم يَكتب عليكم قيامَهُ، من استطاع منكم أن يقومَ؛ فإنها من نوافل الخير التي قال اللهُ تعالى، ومن لم يستطع منكم أن يقومَ؛ فليَنَمْ على فراشه، وليتقِّ منكم إنسانٌ أن يقولَ: أصومُ إن صام فلانٌ، وأقومُ إن قام فلانٌ، مَن صام منكم أو قام فليَجعل ذلك للهِ تعالى، وأقلِّوا اللَّغوَ (2) في بيوتِ اللهِ عزَّ وجلَّ، واعلموا أنَّ أحدَكم في صلاةٍ ما انتظر الصلاةَ، ألا لا يتقدَّمنَّ الشهرَ منكم أحدٌ -ثلاث مرات-، ألا لا تصوموا حتى تَرَوه، وألا وإن أُغمِيَ عليكم، فلن يُغَمَّ عليكم العددُ، فعدُّوا ثلاثين ثم أَفطِرُوا، ألا ولا تُفطِرُوا حتى تَرَوا الليلَ يَغسقُ على الظِّرابِ (1). هذا إسناد جيد حسن.

عَبْدِ اللہِ بْنِ عُکَیْمٍ الْجُھَنِیِّ ← هِلَالِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ ← أَبُو عَوَانَةَ، ← سعيد بن منصور

مسند الفاروق · كتاب الصيام · Hadith 253

مسند الفاروق #254

254) قال البخاري (1): قال عمرُ لِنَشْوان (2) في رمضان: ويلك! وصبيانُنا صيام! وضَرَبه. وهذا الأثر قد رواه الثوري في «جامعه» (3)، عن عبد الله بن سنان (4)، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن عمرَ بن الخطاب: أنَّه أُتِيَ بشيخٍ شرب الخمرَ في رمضانَ، فقال: للمنخرين! للمنخرين! وولدانُنا صيامٌ! ثم ضَرَبه ثمانينَ، وسيَّره إلى الشام. ورواه أبو عبيد (5)، عن أبي إسماعيل المؤدِّب، عن الأجلح، عن ابن أبي الهذيل، عن عمر، به. قوله: للمنخرين: معناه: الدعاءُ عليه، كقوله: بُعْدًا، وسُحْقًا، أي: أَبعَدَهُ اللهُ، وأَسحَقَهُ، وكذلك: كبَّهُ اللهُ للمنخرين. _________ (1) في «صحيحه» (4/ 200 - فتح). (2) الانتشاء: أول السُّكر ومقدِّماته. وقيل: هو السُّكر نفسه، ورجل نَشْوان بيِّن النَّشْوة. «النهاية» (5/ 60). (3) وعنه: أخرجه عبد الرزاق (7/ 382 رقم 13557) و (9/ 231 رقم 17043). وأخرجه -أيضًا- سعيد بن منصور، كما في «تغليق التعليق» (3/ 196) عن هشيم. وأبو القاسم البغوي في «الجعديات» (1/ 415 رقم 614) من طريق شعبة. كلاهما (هشيم، وشعبة) عن عبد الله بن أبي سِنَان، به. وهذا إسناد صحيح. (4) كذا ورد بالأصل. والصواب: «عبد الله بن أبي سِنَان»، كما في مصادر التخريج. (5) في «غريب الحديث» (4/ 286).

عُمَرَ، ← الْبُخَارِي

مسند الفاروق · كتاب الصيام · Hadith 254

مسند الفاروق #255

255) قال الإمام أحمد رحمه الله (1): ثنا يزيد بن هارون، أنا وَرقاء، عن عبد الأعلى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كنتُ مع البراءِ بن عازب، وعمرُ بن الخطاب بالبقيع يَنظرُ إلى الهلالِ، / (ق 103) فأَقبَلَ راكبٌ، فتلقَّاه عمرُ، فقال: من أين جئتَ؟ فقال: من الغَرب، فقال: أَهلَلْتَ؟ قال: نعم. فقال عمرُ: الله أكبر، إنما يَكفي المسلمينَ الرَّجلُ، ثم قام عمرُ فتوضَّأ، ومسح على خُفَّيه، ثم صلَّى المغربَ، ثم قال: هكذا رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم صَنَع. وقال أبو النَّضر، عن وَرقاء: وعليه جُبَّةٌ ضيِّقةُ الكُمَّين، فأَخرَجَ يدَه من تحتها ومَسَحَ. ثم رواه أحمد (2) عن يزيد، عن إسرائيل، عن عبد الأعلى -وهو: ابن عامر الثعلبي-، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كنتُ عند عمرَ ... ، فذَكَره. وهذا إسناد جيد قوي. وعبد الأعلى هذا: ثقة في نفسه، ولكن في حفظه شيء، وقد ضعَّفه أحمد، وأبو زرعة، وغيرهما. وأنكر يحيى بن معين هذا الحديث، وقال: لم يَسْمع ابن أبي ليلى من عمرَ شيئًا ولم يَرَه. وكذا قال أبو زرعة، والنسائي (1). وأما الحاكم أبو عبد الله النَّيسابوري فأخرج هذا الحديثَ في «مستدركه» (2)، وقال: إسناده على شرط مسلم. قلت: فيما قاله نظر من جهة اتِّصاله، ومن جهة: أنَّ عبد الأعلى هذا لم يخرِّج له مسلم شيئًا، وإنما روى له أهل السُّنن الأربعة فقط. وقد رواه الحافظ أبو الحسن الدارقطني (3) من حديث إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن ابن أبي ليلى قال: كنتُ عند عمرَ فأتاه راكبٌ، فزَعَم أنَّه رأى الهلالَ، فأمر الناسَ أن يُفطِرُوا. ومن حديث سفيان الثوري، عن عبد الأعلى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: أنَّ عمرَ أجاز شهادةَ رجلٍ واحدٍ في رؤية الهلالِ في فطرٍ أو أضحى. ثم قال: هكذا رواه عبد الأعلى، وهو ضعيف، وابن أبي ليلى لم يُدرك عمرَ، وقد خالَفَه أبو وائل، رواه عن عمرَ أنَّه قال: لا تُفطِرُوا حتى يشهدَ شاهدان، ثم أَفرَدَهُ -كما سيأتي-، وقال: هو أصح (4).

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَی ← عَبْدُ الْأَعْلَى ← وَرْقَاءَ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← الْإِمَامُ أَحْمَدُ

مسند الفاروق · كتاب الصيام · Hadith 255

مسند الفاروق #256

256) قال أبو بكر الشافعي (1): ثنا عبد الله بن أحمد، ثنا أبي (2)، ثنا وكيع، ثنا الأعمش، عن أبي وائل قال: كنا بخانِقين (3)، فأَهلَلْنا هلالَ شوال (4) -يعني: نهارًا-، فمنَّا من صام، ومنَّا من أَفطَرَ، فأتانا كتابُ عمرَ: إنَّ الأهلَّةَ بعضُها أكبرُ من / (ق 104) بعض، فإذا رأيتم الهلالَ نهارًا فلا تُفطِرُوا، إلا أن يَشهدَ رجلان أنهما أهلاَّه أمس. _________ (1) في «الغيلانيات» (1/ 220 رقم 197). (2) وهو عنده في «مسائله» (2/ 609 رقم 829 - رواية عبد الله). وأخرجه -أيضًا- عبد الرزاق (4/ 162 رقم 7331) وسعيد بن منصور (2/ 230 رقم 2599) وابن أبي شيبة (2/ 321 رقم 9473) في الصيام، باب من كان يقول: لا يجوز إلا بشهادة رجلين، والطبري في «تهذيب الآثار» (2/ 764 رقم 1132 - مسند ابن عباس) وأبو القاسم البغوي في «الجعديات» (2/ 968 - 969 رقم 2788) والدارقطني (2/ 168) والبيهقي (4/ 248) من طريق الأعمش، به. وقد توبع الأعمش على روايته، تابَعَه منصور بن المعتمر، وروايته عند الطبري في «تهذيب الآثار» (2/ 765 رقم 1134 - مسند ابن عباس) والدارقطني (2/ 169) والبيهقي (4/ 213،212). ... قال البيهقي: هذا أثر صحيح عن عمرَ رضي الله عنه. وصحَّحه -أيضًا- الحافظ في «التلخيص الحبير» (2/ 211) والنووي في «المجموع» (6/ 27). (3) خَانِقين: بلدة من نواحي السَّواد في طريق هَمَذان من بغداد. «معجم البلدان» (2/ 340). (4) كذا ورد بالأصل. وجاء في مطبوع «الغيلانيات»، وباقي مصادر التخريج: «رمضان». قال البيهقي: يريد به هلال آخر رمضان.

أَبِي وَائِلٍ، ← الْاَعْمَشِ ← وَكِيعٌ، ← أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ← أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ

مسند الفاروق · كتاب الصيام · Hadith 256

مسند الفاروق #257

257) وقال أبو بكر الشافعي (1): ثنا عبد الله، ثنا أبي، ثنا هشيم، ثنا مغيرة، عن إبراهيم قال: كَتَب عمرُ إلى عُتبة بن فَرْقَد: إذا رأيتم الهلالَ من أوَّل النهار فأَفطِرُوا، فإنَّه من اللَّيلةِ الماضيةِ، وإذا رأيتموه من آخر النهار؛ فأتمُّوا صومَكم، فإنَّه للَّيلةِ المقبلةِ. طريق أخرى (

إِبْرَاهِيمُ: ← مُغِيرَةَ، ← هُشَيْمٌ، ← أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ ← أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ

مسند الفاروق · كتاب الصيام · Hadith 257

مسند الفاروق #258

258) وقال -أيضًا- (2): ثنا عبد الله، ثنا أبي (3)، ثنا ابن مهدي، ثنا سفيان، عن مغيرة، عن شِبَاك، عن إبراهيم (4) قال: بَلَغ عمرَ أنَّ قومًا رأَوا الهلالَ بعد زوالِ الشمسِ فأَفطَرُوا، فكَتَب إليهم يَلومُهمُ، وقال: إذا رأيتم الهلالَ قبلَ زوالِ الشمسِ فأَفطِرُوا، وإذا رأيتموه بعدَ زوالِ الشمسِ فلا تُفطِرُوا. هذه آثار جيدة، وإن كان إبراهيم لم يُدرك عمرَ.

إِبْرَاهِيمُ: ← شباك ← مُغِيرَةَ، ← سُفْيَانَ، ← ابْنُ مَهْدِيٍّ، ← أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ ← أَيْضًا،

مسند الفاروق · كتاب الصيام · Hadith 258

مسند الفاروق #259

259) قال ابن جريج: أُخبِرتُ عن معاذ بن عبد الرحمن التَّيمي: أن رجلاً قال لعمرَ: إني رأيتُ هلالَ رمضانَ، فقال: أرآه معك أحدٌ؟ قال: لا، قال: فكيف صَنَعتَ؟ قال: صُمتُ بصيام الناس. فقال عمرُ: يا لَكَ فقيهًا (1). وهذا فيه انقطاع. (

مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّيْمِيِّ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ،

مسند الفاروق · كتاب الصيام · Hadith 259

مسند الفاروق #260

260) وقد روى سعيد في «سننه» (2) من حديث معمر، عن أبي قِلاَبة: أنَّ رجلين رأيا الهلالَ في سفرٍ، فقَدِمَا المدينةَ ضُحى الغدِ، فأَخَبَرا عمرَ، فقال لأحدهما: أصائمٌ أنتَ؟ قال: نعم، كَرِهتُ أن يكونَ الناسَ صيامٌ، وأنا مُفطِرٌ، كَرِهتُ الخلافَ عليهم. وقال للآخر: فأنتَ؟ قال: أَصبحتُ مُفطِرًا؛ لأني رأيتُ الهلالَ. فقال له عمر: لولا هذا لأَوجعنا رأسَك، ورَدَدنا شهادَتَك، ثم أمر الناسَ فأَفطَرُوا. وهذا -أيضًا- منقطع. والغرض من هذا: أنَّه -رضي الله عنه- كان يرى أنَّ مَن انفرد برؤية الهلال؛ فإنَّه لا يصوم ولا يُفطر حتى يراه الناس. وهو مذهب عطاء (1)، والحسن البصري (2). وقال الأئمَّة الأربعة (3): يصوم وحده. واختلفوا في الفطر، فقال الشافعي وأحمد: يُفطر. وقال مالك وأبو حنيفة: لا يُفطر إلا مع الناس (4).

أَبِي قِلَابَةَ

مسند الفاروق · كتاب الصيام · Hadith 260

مسند الفاروق #261

261) قال الإمام أحمد (5): ثنا وكيع، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عاصم بن عمر، عن أبيه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أَقبَلَ الليلُ من ههنا، وذهب النهارُ من ههنا، فقد أَفطَرَ الصائمُ». يعني: المشرقَ والمغربَ. وأخرجه الجماعة (1) سوى ابن ماجه من طرق أخر، عن هشام بن عروة، به. فمن ذلك: أبو داود، عن أحمد، به. والنسائي، عن إسحاق بن إبراهيم، عن وكيع، عن هشام، به. ورواه علي ابن المديني، عن سفيان، وأبي معاوية، ووكيع، قالوا: ثنا هشام بن عروة، به. / (ق 105) ثم قال: لا نحفظه إلا من طريق هشام، وهو إسناد متَّصل، وهو من صحيح ما يُروى عن عمر. قلت: وهكذا رواه أبو معاوية (مـ ت) (2)، وأبو أسامة، وعبد الله بن نُمَير (مـ) (3)، وعبد الله بن داود (د ت) (4)، وعَبدة بن سليمان (ت) (5). كلُّهم عن هشام بن عروة، به. وقال الترمذي: صحيح. وقال في موضع آخر (1): ولا نَعلمه يُروى عن عمرَ بن الخطاب إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وإسناده صحيح.

أَبِيهِ ← عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← وَكِيعٌ، ← الْإِمَامُ أَحْمَدُ

مسند الفاروق · كتاب الصيام · Hadith 261

مسند الفاروق #262

262) قال جعفر بن محمد الفِريابي (2): ثنا عباس العَنْبري، ثنا عبد الرزاق (3) عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيّب، عن أبيه قال: كنتُ جالسًا عند عمرَ، إذ جاءه راكبٌ من أهلِ الشامِ، فطَفِقَ عمرُ يَستخبِرُه عن حالهم، فقال: هل يُعجِّلُ أهلُ الشَّامِ الإفطارَ؟ قال: نعم. قال: لن يزالوا بخيرٍ ما فَعَلوا ذلك، ولم ينتظروا النجومَ انتظارَ أهلِ العراقِ. (

أَبِيهِ ← ابْنِ الْمُسَيَّبِ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← عَبَّاسٌ الْعَنْبَرِيُّ ← جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ

مسند الفاروق · كتاب الصيام · Hadith 262

مسند الفاروق #263

263) وقال سفيان بن عيينة (4): عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن سعيد: أنَّ عمر قال: عجِّلوا الفطرَ، ولا تنطَّعوا تَنَطُّعَ أهلِ العراق. _________ (1) لم أجد هذا النصَّ في مطبوع «السُّنن»، وذكره المزِّي في «تحفة الأشراف» (8/ 34 رقم 10474). (2) في كتاب «الصِّيام» له (ص 54 رقم 47). (3) وهو في «المصنَّف» (4/ 225 رقم 7589). وقد توبع معمر على روايته، تابَعَه عبد الرحمن بن إسحاق ويونس بن يزيد، وروايتهما عند الفِريابي في «الصيام» (ص 53 - 54، 55 رقم 46، 48) وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (58/ 182 - 183). (4) لم أقف عليه من هذه الطريق، وهذه الرواية شاذة، خالف فيها زياد بن سعد أصحاب الزهري الذين رووه بإثبات والد سعيد بن المسيّب بين سعيد وعمر.

سَعِيدٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،

مسند الفاروق · كتاب الصيام · Hadith 263

مسند الفاروق #264

264) قال أبو القاسم الطَّبراني (1): ثنا أحمد بن القاسم بن مُسَاور الجوهري، ثنا محمد بن إبراهيم الجوهري، أخو أبي معمر، قال: أنا سفيان بن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، عن ابن عباس قال: أرسَلَ إليَّ عمرُ بن الخطاب -رضي الله عنه- إلى السَّحور (2)، وقال / (ق 106): إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم سمَّاه الغداءَ المبارَك. ثم قال الطَّبراني: لا يُروى عن عمر إلا من هذ الوجه، ولا نعلم رواه عن ابن عيينة إلا محمد بن إبراهيم أخو أبي معمر عيسى بن السَّري الحَجواني كوفي. _________ (1) في «الأوسط» (1/ 160 رقم 501). ومن طريقه: أخرجه الضياء في «المختارة» (1/ 291 رقم 180). وصحَّح إسناده الشيخ الألباني في «السلسلة الصحيحة» (6/ 1204 - 1205). (2) كذا ورد بالأصل. وفي المطبوع: «يَدعوني إلى السَّحور».

ابْنِ عَبَّاسٍ ← طَاوْسٍ ← اِبْرَاھِیْمَ بْنِ مَیْسَرَۃَ ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← محمد بن إبراهيم الجوهري، أخو أبي معمر، ← أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُسَاوِرٍ الْجَوْهَرِيُّ ← أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ

مسند الفاروق · كتاب الصيام · Hadith 264

Previous
12
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book