Tuesday, Safar 28, 1448 AH · Aug 11, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مسند الفاروق

Musnad Al Farooq

1,022 Hadith746 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مسند الفاروق #50

50) قال الدارقطني (1): ثنا محمد بن مَخلد، ثنا محمد بن عبد الملك بن زَنْجويه، ثنا زيد بن الحُبَاب، عن موسى بن عُبيدة، حدثني هود بن عطاء، عن أنس بن مالك: أنَّ عمرَ بن الخطاب قال: نهانا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن ضرب المصلِّين. إسناده فيه غرابة (2). _________ (1) في «سننه» (2/ 54). (2) اختُلف في إسناده: فقيل: عن زيد بن الحُبَاب، عن موسى بن عُبيدة، عن هود بن عطاء، عن أنس، عن عمرَ! وقيل: عن زيد بن الحُبَاب، عن موسى بن عُبيدة، عن هود بن عطاء، عن أنس، عن أبي بكر! أما الوجه الأول: فأورده المؤلِّف من رواية محمد بن عبد الملك بن زَنْجويه. وقد تابع زيد بن الحُبَاب على هذا الوجه: محمد بن الزّبرقان، فيما أخرجه أبو يعلى (1/ 90 رقم 90) و (7/ 168 رقم 4143) والدارقطني (2/ 54). وأما الوجه الثاني: فأخرجه ابن أبي شيبة في «مسنده»، كما في «المطالب العالية» (1/ 168 رقم 355) و (5/ 54 رقم 4442) وأبو بكر المروزي في «مسند أبي بكر» (ص 119 رقم 75). وقد تابع زيد بن الحُبَاب على هذا الوجه: الضحاك بن مَخلد، وأبو تميلة، وإسحاق بن سليمان، فيما أخرجه البزار في «مسنده» (1/ 100، 194 رقم 39) ومحمد بن نصر المروزي في «تعظيم قدر الصلاة» (1/ 336 رقم 330) و (2/ 921، 922 رقم 969، 970) وأبو يعلى (1/ 89 رقم 89) و (7/ 169 رقم 4144). قلت: ومداره على موسى بن عُبيدة، وهود بن عطاء، أما موسى بن عُبيدة؛ فقد قال عنه أحمد: ما تحلُّ الرواية عنه. وقال هو وأبو حاتم: منكر الحديث. وقال ابن معين: لا يحتج به. وقال ابن المديني: ضعيف الحديث، يحدِّث بأحاديث مناكير. وضعَّفه مسلم، والنسائي، والترمذي، وأبو زرعة. انظر: «تهذيب الكمال» (29/ 104) و «الجرح والتعديل» (8/ 1

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← هود بن عطاء ← مُوسَی بْنِ عُبَيْدَةَ ← زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجُوَيْهِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ← الدَّارَقُطْنِيُّ

مسند الفاروق · كتاب الصلاة · Hadith 50

مسند الفاروق #51

(51) قال الهيثم بن كُلَيب الشَّاشي رحمه الله (1): ثنا محمد بن عبيد الله بن المنادي، ثنا داود بن رشيد، ثنا الوليد بن مسلم، عن ابن أبي ذِئب، عن مسلم بن جُندب، عن الحارث الهُذَلي: أنَّ عمرَ بن الخطاب كَتَب إلى أبي موسى الأشعري: إنَّ أحقَّ ما تعاهدَ المسلمون دينُهم، وقد / (ق 21) رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يصلِّي، حَفِظتُ من ذلك ما حَفِظتُ، ونسيتُ ما نسيتُ، فصلِّ الظهرَ بالهجير (2)، والعصرَ والشمسُ حيَّةٌ. الحارث بن عمرو الهُذَلي: ذَكَره ابن أبي حاتم، ولم يَذكر فيه جرحًا (3). وقال الحافظ أبو عبد الله المقدسي في كتابه «المختارة» (1): لهذا الحديث شاهد في «الصحيح» من حديث أبي بَرزة الأَسلميِّ رضي الله عنه (2).

الحارث الهُذَلي: ← مُسْلِمِ بْنِ جُنْدُبٍ ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ← دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُنَادِي، ← الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ

مسند الفاروق · كتاب الصلاة · Hadith 51

مسند الفاروق #52

52) قال الإمام أحمد في «الزهد» (3): ثنا أسباط، ثنا ليث، عن نافع، عن ابن عمرَ، قال: خَرَج عمرُ -رضي الله عنه- إلى حائطٍ له، فرَجَع وقد صلَّى الناسُ العصرَ، فقال: إنما خَرَجتُ إلى حائطي، فرَجَعتُ، وقد صلَّى الناسُ، حائطي على المساكين صدقةٌ. قال ليث: إنما فاتته في الجماعة.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← لَيْثٌ، ← أَسْبَاطٌ، ← الإمام أحمد في «الزهد»

مسند الفاروق · كتاب الصلاة · Hadith 52

مسند الفاروق #53

53) قال عبد الله بن المبارك (4): أنا حَيوة بن شُريح، ثنا الحسن بن ثوبان: أنَّ محمد بن عبد الرحمن بن أبي مسلم الأزدي أَخبَرَه، عن جدِّه أبي مسلم، أنَّه صلَّى مع عمرَ بن الخطاب، أو حدَّثه عمَّن صلَّى مع عمرَ بن الخطاب المغربَ، فمسَّى بها، أو شَغَله بعضُ الأمر حتى طلع نجمان، فلمَّا فرغ من صلاته تلك أعتَقَ رقبتين. قلت: معناه: أنَّه أخَّر ابتداءَها حتى أمسى، لا أنَّه مدَّها، فإنَّه قد ثبت في «الصحيح» جواز ذلك (1)، والله أعلم.

الْحَسَنُ بْنُ ثَوْبَانَ ← حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ

مسند الفاروق · كتاب الصلاة · Hadith 53

مسند الفاروق #54

(54) قال أبو نعيم الفضل بن دُكَين في «الصلاة» له (2): ثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن نافع بن جُبَير بن مُطعِم قال: كَتَب عمرُ إلى أبي موسى: أنْ صلِّ العشاء أيَّ الليلِ شئتَ، ولا تُغفلها. هذا منقطع، إن لم يكن سَمِعَه نافع بن جُبَير من أبي موسى الأشعري. ويُحتج به لمذهب الشافعي (3): أنَّ وقت العشاء ممتدٌّ إلى طلوع الفجر الثاني.

عمرُ إلى أبي موسى: ← نَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ← حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ← سُفْيَانَ، ← أبو نعيم الفضل بن دُكَين في «الصلاة» له

مسند الفاروق · كتاب الصلاة · Hadith 54

مسند الفاروق #55

55) قال أبو عبيد (1): ثنا هشيم، أنا مغيرة، عن إبراهيم، عن أبي وائل، عن حذيفة، عن عمرَ: أنَّه جَدَبَ السَّمَر بعد عَتَمة. قال أبو عبيد: معناه: عابَهُ وذَمَّه، وكلُّ عائبٍ جادبٍ. قال ذو الرُّمَّة: فَيَالَكَ مِن خدٍّ أسِيلٍ ومَنْطِقٍ ... رَخيمٍ ومن خَلْق تَعَلَّلَ جَادِبُهْ أي: تعلَّل بالكلام الذي لا يُجدي، حيثُ ذمَّ ما لا يُذَمّ.

عُمَرَ، ← حُذَيْفَةَ ← أَبِي وَائِلٍ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← مُغِيرَةَ، ← هُشَيْمٌ، ← أَبُو عُبَيْدٍ،

مسند الفاروق · كتاب الصلاة · Hadith 55

مسند الفاروق #56

(56) قال أبو عبيد (1): وحدثنا حجَّاج، عن شعبة، عن قتادة -هو: أبو رافع (2) -، عن عمرَ: أنَّه كان يَنُشُّ الناسَ بعد العشاء بالدِّرَّة، ويقول: انصرفوا إلى بيوتكم. قال أبو عبيد: ويُروى بالسين المهملة، أي: يَسوقُهُم. قال أبو عبيد: ... (3) أراد سوق الناس ... (4) يتناولهم بالدِّرَّة. _________ (1) في «غريب الحديث» (4/ 206 - 207). (2) قوله: «عن قتادة، هو: أبو رافع» كذا ورد بالأصل. وفي المطبوع من «غريب الحديث»: «قتادة، عن أبي رافع»، وهو الصواب، الموافق لما في كُتُب الرجال، وأبو رافع اسمه نفيع أدرك الجاهلية، ولم ير النبيَّ صلى الله عليه وسلم، وهو مولى ابنة عمر بن الخطاب، وقيل: مولى ليلى بنت العجماء. انظر: «تهذيب الكمال» (30/ 14 - 15). وقد نص شعبة وأحمد وأبو حاتم وأبو داود والدارقطني على أن قتادة لم يَسْمع من أبي رافع. انظر: «المراسيل» لابن أبي حاتم (ص 170) و «تحفة التحصيل» (ص 263) و «علل الدارقطني» (11/ 209) و «فتح الباري» (11/ 31). (3) في هذا الموضع طمس في الأصل. (4) في هذا الموضع طمس في الأصل.

عُمَرَ، ← قتادة -هو: أبو رافع ← شُعْبَةُ ← حَجَّاجٌ: ← أَبُو عُبَيْدٍ،

مسند الفاروق · كتاب الصلاة · Hadith 56

مسند الفاروق #57

57) قال الدارقطني (1): ثنا أبو طالب الحافظ، ثنا أبو عمرو عثمان بن محمد البصري، ثنا إبراهيم بن بشَّار الرَّمادي، ثنا أبو بكر بن عيَّاش، عن أبي حَصِين، عن سُوَيد بن غَفَلة قال: كان عمرُ بن الخطاب -رضي الله عنه- يُغلِّس (2) بالفجر ويُنوِّر، ويُصلِّي بين ذلك، ويقرأ سورة هود وسورة يوسف، ومن قصار المثاني من المفصَّل. إسناد جيد (3). (

سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، ← أَبِي حَصِينٍ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ، ← أبو عمرو عثمان بن محمد البصري، ← أَبُو طَالِبٍ الْحَافِظُ، ← الدَّارَقُطْنِيُّ

مسند الفاروق · كتاب الصلاة · Hadith 57

مسند الفاروق #58

58) وقد علَّق البخاري في «صحيحه» (4) نحو هذا، فقال: وقرأ عمرُ في الركعة الأولى بمائةٍ وعشرينَ آيةً من البقرة، وفي الثانية بسورةٍ من المثاني. وقرأ الأحنف (1) بـ «الكهف» في الأولى، وفي الثانية بـ «يوسفَ» أو «يونسَ»، وذَكَر أنَّه صلَّى مع عمرَ الصبحَ بهما.

وقد علَّق البخاري في «صحيحه»

مسند الفاروق · كتاب الصلاة · Hadith 58

مسند الفاروق #59

59) قال إسماعيل بن محمد الصفَّار (2) في «مسنده»: ثنا سعدان بن نصر، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن المعرور بن سُوَيد قال: خَرَجنا مع عمرَ بن الخطاب -رضي الله عنه- في الحجِّ، فقَرَأَ بِنَا في الصبح: «الفيل»، و «لإيلاف / (ق 22) قريش»، فلما فَرَغ رَأَوا مسجدًا، فبادَرُوا. فقال: ما هذا؟ قالوا: مسجدٌ صلَّى فيه النبيُّ صلى الله عليه وسلم. فقال: هكذا هَلَك أهلُ الكتاب قبلَكم، اتَّخذوا آثارَ أنبيائهم بِيَعًا (3)، مَن عَرَضتْ له فيه صلاةٌ، فليُصَلِّ، ومَن لم تَعرِضْ له صلاةٌ، فلْيَمضِ (1). هذا إسناد صحيح، والله أعلم.

الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ ← إسماعيل بن محمد الصفَّار في «مسنده»:

مسند الفاروق · كتاب الصلاة · Hadith 59

مسند الفاروق #60

60) قال الحافظ أبو يعلى (2): ثنا زُهَير، ثنا محمد بن الحسن (3) بن أبي الحسن المخزومي، أخبرني أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جدِّه، عن عمرَ بن الخطاب: أنَّ أبا محذورة أَذَّن بالظهر -وعمرُ بمكة-، فرفع صوتَه حين زالتِ الشمسُ، فقال: يا أبا محذورة، أَمَا خِفتَ أن تَنشقَّ مُرَيطاؤك؟! قال: أحببتُ أن أُسمعك. فقال عمرُ: إني سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: «أبردوا بالصلاة إذا اشتدَّ الحرُّ، فإنَّ شدَّة الحرِّ من فَيح (4) جهنمَ، وإنَّ جهنمَ تحاكَّت (5) حتى أَكَلَ بعضُها بعضًا، فاستأذنتِ اللهَ في نَفَسين، فأَذن لها، فشدَّة الحرِّ من فيحِ جهنمَ، وشدَّة البردِ من زَمهريرِها (1)». هذا حديث غريب من هذا الوجه، وأسامة بن زيد بن أسلم تكلَّموا فيه (2)، لكن له شاهد في «الصحيح» من وجوه كثيرة (3). قال الأصمعي: المُرَيطاء ممدودة، وهي ما بين السُّرَّة إلى العانة. وكان الأحمر يقول: هي مقصورة. وقال أبو عمرو: تُمدُّ وتُقصر. قال أبو عبيد (4): ولا أرى المحفوظ إلا قول الأصمعي، وهي كلمة لا يتكلَّم بها العرب إلا بالتصغير، كالثُّريَّا، والحُميَّا، والقُصَيرى، والسُّكيت، وهو الذي يجيء آخرًا في المسابقة.

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ← محمد بن الحسن بن أبي الحسن المخزومي ← زُهَيْرٍ ← الحافظ أبو يعلى

مسند الفاروق · كتاب الصلاة · Hadith 60

مسند الفاروق #61

(61) قال الحافظ أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي: ثنا القاسم بن زكريا، ثنا محمد بن عمرويه الهروي، ثنا غسَّان بن سليمان، ثنا إبراهيم بن طَهْمان، عن مَطَر، عن الحسن البصري، عن عمرَ بن الخطاب / (ق 23) -رضي الله عنه- قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهمَّ اغفر للمؤذِّنين» -مرتين-. فقلت: يا رسولَ الله، تَرَكتَنا ونحن نختلفُ على الأذانِ بالسيوفِ؟ قال: «كلاَّ يا عمرُ، إنَّه سيأتي على الناسِ زمانٌ يَتركون الأذانَ على ضعفائِهِم، وتلك لحومٌ حرَّمها اللهُ على النارِ، لحومُ المؤذِّنين». قالت عائشة رضي الله عنها: وفيهم نَزَل قولُه تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا} الآية (1). هكذا رواه الحافظ الإسماعيلي في «مسند عمر»، وإسناده غريب (2).

عمرَ بن الخطاب (ق ← الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، ← مَطَرٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ← غَسَّانُ بْنُ سُلَيْمٍانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرَوَيْهِ الْهَرَوِيُّ ← الْقَاسِمُ بْنُ زَکَرِيَّا ← الحافظ أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي:

مسند الفاروق · كتاب الصلاة · Hadith 61

Previous
12
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book