Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مسند الفاروق

Musnad Al Farooq

1,022 Hadith746 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مسند الفاروق #1

(1) قال الإمام أحمد (1): ثنا سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التَّيمي، عن علقمة بن وقَّاص اللَّيثي قال: سَمِعتُ عمرَ بن الخطاب -رضي الله عنه- يقول: سَمِعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنما الأعمالُ بالنِّيَّةِ، ولكلِّ امرئٍ ما نَوَى، فمَن كانت هجرتُهُ إلى اللهِ، فهجرتُهُ إلى ما هاجَرَ إليه، ومَن كانت هجرتُهُ لدنيا يُصيبُها أو امرأةٍ يَنكحُها، فهجرتُهُ إلى ما هاجَرَ إليه». هكذا رواه عن سفيان. ورواه في موضع آخر (2) عن يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، به، ولفظه: «إنما العملُ بالنِّيَّةِ، وإنما لامرئٍ ما نَوَى، فمَن كانت هجرتُهُ إلى اللهِ وإلى رسولِهِ، فهجرتُهُ إلى اللهِ وإلى رسولِهِ، ومَن كانت هجرتُهُ لدنيا يُصيبُها أو امرأةٍ يتزوَّجُها، فهجرتُهُ إلى ما هاجَرَ إليه». وهذا حديثٌ عظيمٌ جليلٌ، اتَّفق الأئمَّة كلُّهم على إخراجه في كُتُبِ الإسلامِ وتلقِّيه بالقَبول من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري القاضي. فرواه أبو عبد الله البخاري -رحمه الله- في سبعة مواضعَ من كتابه «الصحيح»: ففي أول الكتاب (1) عن الحميدي -وهو: عبد الله بن الزبير-، عن سفيان (مـ) (2) / (ق 3) بن عيينة، به، ولفظه: «إنما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ، وإنما لكلِّ امرئٍ ما نَوَى، فمن كانت هجرتُهُ إلى دنيا يُصيبُها أو إلى امرأةٍ يَنكحُها، فهجرتُهُ إلى ما هاجَرَ إليه». ورواه في كتاب الإيمان (3)، عن القَعْنبي (مـ س) (4). وفي النكاح (5)، عن يحيى بن قَزَعة. كلاهما عن مالك بن أنس (س) (6)، عن يحيى بن سعيد، به. ولفظه في الإيمان: أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «الأعمالُ بالنِّيَّةِ، ولكلِّ امرئٍ ما نوى، فمن كانت هجرتُه إلى اللهِ ورسولِهِ، فهجرتُه إلى اللهِ ورسولِهِ، ومَن كانت هجرتُه إلى دُنيا يُصيبها أو إلى امرأةٍ (7) يتزوَّجُها، فهجرتُه إلى ما هاجر إليه». ثم رواه البخاري في الهجرة (1)، عن مُسدَّد. وفي ترك الحيل (2)، عن محمد بن الفضل عارِم. كلاهما عن حماد بن زيد (مـ س) (3)، عن يحيى بن سعيد، به. ورواه في العتق (4)، عن محمد بن كثير (د) (5)، عن الثوري، عن يحيى بن سعيد، به. وفي النذور (6)، عن قتيبة، عن عبد الوهاب الثَّقَفي، عن يحيى بن سعيد، به. بألفاظ متقاربة. وأخرجه مسلم في أواخر كتاب الجهاد من «صحيحه» (7)، عن ابن أبي عمر، عن سفيان بن عيينة. وعن محمد بن عبد الله بن نُمَير، عن حفص بن غياث ويزيد بن هارون. كلُّهم عن يحيى بن سعيد, به. ورواه -أيضًا- من حديث الليث بن سعد (ق) (8)، وعبد الله بن المبارك (س) (1)، وأبي خالد الأحمر، ومن طرق أخر قد رَمَزنا له عليها. كلُّهم عن يحيى بن سعيد. ولفظ مسلم: «إنما الأعمالُ بالنِّيَّةِ، وإنما لامرئٍ ما نوى / (ق 4) فمن كانت هجرتُه إلى اللهِ ورسولِهِ، فهجرتُه إلى اللهِ ورسولِهِ، ومن كانت هجرتُه لدنيا يُصيبها أو امرأةٍ يتزوَّجُها، فهجرتُه إلى ما هاجر إليه». وأخرجه أصحاب السُّنن الأربعة: أبو داود السِّجستاني (2)، وأبو عيسى الترمذي (3)، وأبو عبد الرحمن النسائي (4)، وأبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه القَزويني (5) من الطرق التي رَمَزنا لهم عليها، وألفاظهم متقارِبة. وقد حرَّرناها في أول «شرح البخاري» (6)، ولله الحمد. وقد رواه الإمام علي ابن المديني في «مسنده» (7)، عن سفيان بن عيينة، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثَّقَفي، ويزيد بن هارون. كلُّهم عن يحيى بن سعيد، به. ثم قال: هذا حديث صحيح جامع، وهو من أصحِّ حديث روي عن عمرَ مرفوع، ولا نرويه من وجه من الوجوه إلا من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري. ورواه أبو داود الطيالسي في «مسنده» (1) عن حماد بن زيد، وزُهَير بن محمد التميمي. كلاهما عن يحيى بن سعيد، به. ورواه أبو يعلى الموصلي في «مسنده» (2) عن أبي خيثمة زُهَير بن حرب، عن يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، به. وعن إسحاق بن إسماعيل، عن سفيان بن عيينة، ويزيد بن هارون، وجعفر بن عَون. كلُّهم عن يحيى بن سعيد، به. وعن القَوَاريري، عن حماد بن زيد، عن يحيى، به. ورواه الحافظ أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزَّار في «مسنده» (3) عن محمد بن عبد الملك القرشي بن أبي الشَّوارب. (ق 5) ......... (1) وعبد الرحمن. وكُلٌّ منهم قد تكلِّم فيه.

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← عَلْقَمَۃَ بْنِ وَقَّاصِ اللَّیْثِیِّ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← الْإِمَامُ أَحْمَدُ

مسند الفاروق · كتاب الطهارة · Hadith 1

مسند الفاروق #2

(2) وقد رواه الدارقطني (2) عن الحسين بن إسماعيل، عن أحمد بن إبراهيم البُوشَنجي، عن سفيان بن عيينة قال: حدَّثونا عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: لما كنَّا بالشام أتيتُ عمرَ بن الخطاب بماءٍ، فتوضَّأ منه ... ، وذَكَر الحديث (3). وهكذا رواه علي بن حرب الطائي (1)، عن سفيان بن عيينة. لكن هذا الأثر مشهور عن عمرَ، متداولٌ بين الأئمَّة، والله أعلم (2).

أَبِيهِ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← حَدَّثُونَا، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُوشَنْجِيُّ ← الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← وقد رواه الدارقطني

مسند الفاروق · كتاب الطهارة · Hadith 2

مسند الفاروق #3

Hassan

(3) قال الإمام أحمد (3): ثنا يحيى بن غَيْلان، ثنا رِشدين بن سعد، حدثني أبو عبد الله الغافِقي، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمرَ بن الخطاب -رضي الله عنه-، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنَّه توضَّأ عامَ تبوكَ واحدةً واحدةً. ورواه ابن ماجه (1)، عن أبي كُرَيب، عن رِشدين بن سعد المصري، به. ثم رواه أحمد (2)، عن حسن بن موسى الأشيب، عن ابن لَهِيعة، ثنا الضحاك بن شُرَحبيل -وهو: أبو عبد الله الغافِقي-، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمرَ قال: رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم توضَّأَ مرَّةً مرَّةً. وهذا إسناد حسن (3).

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← أَبِيهِ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْغَافِقِيُّ ← رشدين بن سعد ← يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، ← الْإِمَامُ أَحْمَدُ

مسند الفاروق · كتاب الطهارة · Hadith 3

مسند الفاروق #4

(4) قال الإمام أحمد (1)، وأبو محمد الدَّارمي (2)، وهذا لفظه: ثنا عبد الله بن يزيد، ثنا حَيوة، أنا أبو عَقيل زُهرة بن مَعبد، عن ابن عمِّه، عن عُقبة بن عامر: أنَّه خَرَج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوكَ، فجَلَس رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومًا يحدِّثُ أصحابَه، فقال: «مَن قام إذا استقلَّتِ الشمسُ فتوضَّأَ، فأَحسَنَ الوُضوءَ، ثم قام فصلَّى ركعتين، خَرَج من ذنوبه كيومِ ولَدَتْهُ أُمُّه». قال عُقبة: فقلتُ: الحمدُ لله الذي رَزَقني أن أسمعَ هذا من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم. فقال عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه -وكان تُجَاهي جالسًا- أَتَعجبُ / (ق 6) من هذا؟ فقد قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أَعجَبَ من هذا قبلَ أن تأتي؟ فقلتُ: وما ذاك بأبي أنت وأمِّي؟ فقال عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن توضَّأَ فأَحسَنَ الوُضوءَ، ثم رَفَع بصرَه -أو نظرَه- إلى السماء، فقال: أشهدُ أنَّ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، فُتِحَتْ له ثمانيةُ أبوابِ الجنَّةِ يَدخلُ من أيِّهنَّ شاءَ». وأخرجه أبو داود (3)، والنسائي (4) من حديث حَيوة -وهو: ابن شُريح-، عن زُهرة بن مَعبد، به. وقال علي ابن المديني: هذا حديث حسن (5). ورواه أبو داود -أيضًا- (1)، عن هارون بن عبد الله، عن عبد الله بن يزيد -وهو: أبو عبد الرحمن المقرئ-، عن سعيد بن أبي أيوب، عن زُهرة بن مَعبد. وأخرجه مسلم في «صحيحه» (2)، وأبو داود (3)، والنسائي (4) من طرق، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخَوْلاني، عن عُقبة بن عامر. قال معاوية بن صالح: وحدَّثني أبو عثمان -وهو: سعيد بن هانئ-، عن جُبَير بن نُفَير، عن عُقبة بن عامر، عن عمرَ بن الخطاب، به. ولفظ مسلم: قال عُقبة: كانت علينا رعايةُ الإبلِ، فجاءت نَوْبَتي، فَرَوَّحتُها بعَشِيٍّ، فأدركتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قائمًا يُحدِّثُ الناسَ، فأَدرَكْتُ من قوله: «ما مِن مسلمٍ يَتوضَّأُ، فيُحسِنُ وُضوءَه، ثم يقومُ فيُصلِّي ركعتين، مُقبِلاً عليهما بقلبِهِ ووجهِهِ إلا وَجَبَت له الجنَّةُ)). / (ق 7) قال: قلت: ما أجودَ هذه! فإذا قائلٌ بين يَدَيَّ يقول: التي قبلَها أجودُ. فنَظَرتُ، فإذا عمرُ، فقال: إنِّي قد رأيتُك جئتَ آنفًا، قال: «ما منكم من أحدٍ يتوضَّأُ فيُبلِغُ -أو: فيُسبِغُ- الوُضوءَ، ثم يقول: أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، إلا فُتِحَتْ له أبوابُ الجنَّةِ الثمانيةِ يَدخلُ من أيِّها شاءَ». وقد رواه ابن ماجه (1)، عن علقمة بن عمرو الدَّارمي، عن أبي بكر بن عيَّاش، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن عطاء، عن عُقبة بن عامر، عن عمرَ بن الخطاب، به. وروي من طريق أخرى عن عمرَ، فقال الترمذي (1): ثنا جعفر بن محمد بن عمران الثعلبي الكوفي، عن زيد بن الحُبَاب، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد الدِّمشقي، عن أبي إدريس الخَوْلاني وأبي عثمان. كلاهما عن عمرَ بن الخطاب، به. ثم قال: في إسناده اضطراب (1). قال محمد -يعني: البخاري- (2): أبو إدريس لم يَسْمع من عمر شيئًا. قلت: الظاهر أنَّه قد سَقَط على بعض الرواة عُقبة بن عامر، فقد تقدَّم من رواية مسلم ذِكر عُقبة بينهما (3)، والله أعلم.

عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ← ابْنِ عَمِّهِ ← أَبُو عَقِيلٍ زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ، ← حَيْوَةُ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، ← الإمام أحمد وأبو محمد الدَّارمي وهذا لفظه:

مسند الفاروق #5

(5) قال الإمام أحمد (1): ثنا موسى بن داود، ثنا ابن لَهِيعة، عن أبي الزبير، عن جابر: أنَّ عمرَ بن الخطاب أَخبَرَه أنَّه رأى رجلاً توضَّأَ للصلاة، فتَرَك موضعَ ظُفْرٍ على ظَهْر قدمِهِ، فأَبصَرَهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فقال: «ارجِعْ، فأَحسِنْ وُضوءَك». فرَجَع فتوضَّأ، / (ق 8) ثم صلَّى. ثم رواه أحمد (2)، عن حسن بن موسى، عن ابن لَهِيعة، ثنا أبو الزبير، عن جابر، عن عمرَ، به. وأخرجه ابن ماجه (3)، عن حَرمَلَة، عن ابن وهب. وعن محمد بن حميد، عن زيد بن الحُبَاب. كلاهما عن ابن لَهِيعة، به. وهذا إسناد جيد حسن من هذا الوجه، لأنَّ ابن لَهِيعة إنما يُخشى من تدليسه، فإذا صرَّح بالسماع -كما ههنا-، فقد زال المحذور (4). وقد أخرجه مسلم في «صحيحه» (1)، عن سَلَمة بن شَبيب، عن الحسن بن محمد بن أَعْين، عن مَعقِل بن عبيد الله، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمرَ، بمثله سواء (1). ورواه الدارقطني في «سننه» (1) من حديث المغيرة بن سِقْلاَب، عن الوازع بن نافع، عن سالم، عن ابن عمرَ، عن عمرَ، عن أبي بكر، به. وليس هذا الإسناد شيئًا، والصحيح: الأول، والله أعلم.

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، ← الْإِمَامُ أَحْمَدُ

مسند الفاروق · كتاب الطهارة · Hadith 5

مسند الفاروق #6

(6) قال الحافظ أبو يعلى الموصلي في «مسنده» (2): ثنا أبو هشام، ثنا النضر -يعني: ابن منصور-، ثنا أبو الجَنوب قال: رأيتُ عليًّا -رضي الله عنه- يَستقي ماءً لوُضوء، فبَادَرتُهُ أَستقي له، فقال: مَه! يا أبا الجَنوب، فإني رأيتُ عمرَ يَستقي ماءً لوُضوء، فبَادَرتُهُ أَستقي له، فقال: مَه! يا أبا الحسن، فإني رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَستقي ماءً لوُضوء، فبَادَرتُهُ أَستقي له، فقال: «مَه! يا عمرُ، فإني أكرهُ أن يَشرَكَني في طُهُوري أحدٌ». النضر بن منصور الباهلي: ضعَّفه غير واحد من الأئمة (1)، وشيخُهُ أبو الجَنوب عُقبة بن علقمة: ضعَّفه أبو حاتم الرازي (2).

أبو الجنوب ← النضر يعني ابن منصور ← أبو هشام ← الحافظ أبو يعلى الموصلي في «مسنده»

مسند الفاروق · كتاب الطهارة · Hadith 6

مسند الفاروق #7

(7) قال علي بن حرب الطَّائي (1): ثنا سفيان -هو: ابن عيينة-، عن زيد بن أسلم: سَمِعتُ أبي يقول: سَمِعتُ عمرَ بن الخطاب على المنبر يقول: إنَّه يخرجُ من أحدِنا مثلُ الخُرَيزة (2)، فإذا وَجَد أحدُكم ذلك، فليَغسِلْ ذَكَرَه، ولْيَتَوضَّأْ. إسناده صحيح. وسيأتي (3) مرفوعًا عن عليٍّ، والمقداد (4).

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← أَبِي ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← سُفْيَانُ هُوَ ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← عَلِیُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائیُّ

مسند الفاروق · كتاب الطهارة · Hadith 7

مسند الفاروق #8

(8) قال أبو عبيد (1): ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن سليمان بن مُرَّة (2)، عن خَرَشة بن الحُرِّ، عن عمرَ: أنَّه سُئل عن المذي (3)؟ فقال: هو الفَطْرُ، وفيه الوُضوءُ. قال أبو عبيد: مأخوذٌ مِن فَطَرتُ الناقةَ، أَفْطُرُها فَطْرًا، وهو الحلبُ بأطراف الأصابع، فلا يَخرجُ اللَّبنُ إلا قليلاً، وكذلك يخرجُ المذيُّ، فأما المنيُّ، فإنَّه يَخرجُ خَذْفًا، يقال: أَمْنى الرجلُ يُمني: {أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ} (1). وأما المذي، فيقال فيه: أمذى ويُمذي، لغتان. قال: وأما الوَدْي: فهو شيءٌ يَخرجُ من الذَّكَر بعد البول، ولم أسمع بفعلٍ اشتُقَّ منه إلا في حديثٍ يُروى عن عائشةَ (2).

عُمَرَ، ← خَرَشَةَ بْنِ الْحَرِّ ← سليمان بن مُرَّة ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← أَبُو عُبَيْدٍ،

مسند الفاروق · كتاب الطهارة · Hadith 8

مسند الفاروق #9

(9) عن يزيد بن هارون أنَّه قال: أنا عمرو، عن عمران بن مسلم، عن سُوَيد بن غَفَلة قال: كنتُ عند عمرَ، وعنده عليّ -رضي الله عنهما- فقالا: سمعنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يجبُ على مسلمٍ وُضوءٌ من طعامٍ أَحلَّ اللهُ له أكلَه». هكذا رواه الحافظ أبو بكر الإسماعيلي (3) في «مسند عمر» من حديث يزيد بن هارون (4).

يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ

مسند الفاروق · كتاب الطهارة · Hadith 9

مسند الفاروق #10

(10) وذَكَر البخاري في «صحيحه» (1) أثرًا معلَّقًا في معناه، فإنَّه قال: وأَكَل أبو بكرٍ، وعمرُ، وعثمانُ -رضي الله عنهم- لحمًا، فلم يتوضَّأوا.

مسند الفاروق · كتاب الطهارة · Hadith 10

مسند الفاروق #11

(11) قال عبد الرزاق (1): عن ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر: أنَّ عاتِكَةَ ابنةَ زيد قبَّلَتْ عمرَ بن الخطاب، وهو صائمٌ، فلم يَنهَهَا. قال: وهو يريدُ إلى الصلاة، ثم مضى وصلَّى، ولم يتوضَّأ. صحَّحه أبو عمر ابن عبد البر في «الاستذكار» (1).

عَبْدِ اللہِ بْنِ عَبْدِ اللہِ بْنِ عُمَرَ ← أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

مسند الفاروق · كتاب الطهارة · Hadith 11

مسند الفاروق #12

(12) وقال أبو القاسم البغوي: ثنا الحكم بن موسى، ثنا يحيى بن حمزة، عن زيد بن واقِد، حدثني بُسر بن عبيد الله (2) قال: كانت تحتَ عمرَ بن الخطاب امرأةٌ تسمَّى عاصيةً، فسمَّاها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: جميلةً -وكانت امرأةً جميلةً-، وكان عمرُ يحبُّها، فكان إذا خَرَج إلى صلاةٍ مَشَت معه من فراشها إلى الباب، فإذا / (ق 9) أراد الخروجَ قبَّلَتْهُ، ثم مضى، ورَجَعتْ إلى فراشِها. وهذا إسناد رجاله كلُّهم ثقات، إلا أنَّ بُسرًا لم يُدرك أيام عمر. وقد رواه أسد بن موسى، عن قيس بن الرَّبيع، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن عمرَ ... ، فذَكَره. وسيأتي في العقيقة (3). ومن زوجات أمير المؤمنين عمر: جميلةُ بنت ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري، أخت عاصم، أمير سَريَّة الرَّجيع، وهي: أُمُّ عاصم بن عمر، فلعلَّها هذه (1)، والله أعلم. ثم رأيت حماد بن سَلَمة قد روى عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمرَ قال: كان اسم أُمِّ عاصم: عاصيَة، فسمَّاها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم جميلةً (2). وهذا صحيح. وهذا يقتضي أنَّ عمرَ كان لا يرى القُبْلةَ ناقضةً للوُضوءِ. لكن قد روى الدارقطني (3) عنه ما يقتضي خلاف هذا، فقال:

بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، ← زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، ← يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، ← الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ← أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ

مسند الفاروق · كتاب الطهارة · Hadith 12

Previous
12
Next

مسند الفاروق · كتاب الطهارة · Hadith 4

All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book