Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مسند الفاروق

Musnad Al Farooq

1,022 Hadith746 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مسند الفاروق #98

98) قال الحافظ أبو بكر الإسماعيلي: ثنا الحسن / (ق 37) بن سفيان، حدثني أبو قُدَيد، ثنا حاتم بن أحمد، ثنا عمار بن زَربي -مؤذِّن مسجد الأصمعي-، ثنا معتمر، عن أبيه، عن أبي عثمان النَّهدي، عن عمرَ -رضي الله عنه- قال: كانت قراءةُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم إذا صلَّى بنا مَدًّا. فيه غرابة من جهة إسناده (1).

عُمَرَ، ← أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ← أَبِيهِ ← مُعْتَمِرٌ ← عمار بن زَربي -مؤذِّن مسجد الأصمعي-، ← حاتم بن أحمد، ← أبو قُدَيد، ← الحسن (ق بن سفيان، ← الحافظ أبو بكر الإسماعيلي:

مسند الفاروق · كتاب الصلاة · Hadith 98

مسند الفاروق #99

99) قال الإسماعيلي أيضًا: ثنا جعفر بن أحمد الواسطي، وابن صاعد قالا: ثنا نصر بن مالك الخُزَاعي، ثنا علي بن بكَّار، ثنا أبو خَلْدة، عن أبي العالية قال: قال عمرُ رضي الله عنه: تعلَّموا القرآنَ، خمسَ آياتٍ، خمسَ آياتٍ، كذلك أنزله جبريلُ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم (2). قال علي بن بكَّار: قال بعض أهل العلم: مَن تعلَّمه هكذا لم ينسه أبدًا. _________ (1) في إسناده عمار بن زَربي، قال عنه أبو حاتم: كذَّاب، متروك الحديث. وقال العقيلي: الغالب على حديثه الوَهم. انظر: «الجرح والتعديل» (6/ 392 رقم 2183) و «الضعفاء الكبير» (3/ 327). (2) وأخرجه -أيضًا- أبو نعيم في «الحلية» (9/ 319) والبيهقي في «شعب الإيمان» (4/ 512 رقم 1806) والخطيب في «تاريخه» (13/ 287) من طريق علي بن بكَّار، به. قال الدارقطني في «الأفراد»، كما في «أطرافه» لابن طاهر (1/ 156): تفرَّد به أبو خَلْدة، عن أبي العالية، عنه، وعنه علي بن بكَّار. قلت: وقد خولف علي بن بكَّار في روايته، فأخرجه ابن أبي شيبة (6/ 118 رقم 29921) في فضائل القرآن، باب في تعليم القرآن كم آية؟ عن وكيع. والمستَغفِري في «فضائل القرآن» (1/ 320 - 321 رقم 358) وأبو نعيم في «الحلية» (2/ 219) من طريق مسلم بن إبراهيم. كلاهما (وكيع، ومسلم بن إبراهيم) عن أبي خلدة، عن أبي العالية، قولَه. ليس فيه: عمر. وقد رجَّح هذه الرواية أبو زرعة الرازي والبيهقي. انظر: «علل ابن أبي حاتم» (2/ 85 رقم 1749) و «شعب الإيمان» (4/ 513).

أَبِي الْعَالِيَةِ ← أَبُو خَلْدَةَ، ← عَلِيُّ بْنُ بَكَّارٍ، ← نصر بن مالك الخُزَاعي، ← جعفر بن أحمد الواسطي، وابن صاعد ← الإسماعيلي أيضًا:

مسند الفاروق · كتاب الصلاة · Hadith 99

مسند الفاروق #100

100) روى البخاري، ومسلم (1) من حديث أبي عِمران الجَوْني، عن عبد الله بن الصامت، عن عمرَ أنَّه قال: اقرأوا القرآنَ ما ائتلفت عليه قلوبُكُم، فإذا اختلفتُم، فقُومُوا. ثم قال البخاري: والصحيح: أنَّه عن أبي عِمران، عن جُندَب، مرفوعًا. قلت: وسيأتي (2) كذلك، وهو في «الصحيحين». _________ (1) علَّقه البخاري في «صحيحه» (9/

عُمَرَ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ← روى البخاري، ومسلم من حديث أبي عِمران الجَوْني،

مسند الفاروق · كتاب الصلاة · Hadith 100

مسند الفاروق #101

(101) قال الإمام أحمد (1): ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: جاء رجلٌ إلى عمرَ -رضي الله عنه-، وهو بعَرَفة -قال (2): وحدثنا الأعمش، عن خيثمة، عن قيس بن مروان: أنَّه أتى عمرَ-، فقال: جئتُ يا أميرَ المؤمنين من الكوفة، وتَرَكتُ بها رجلاً يُملِي المصاحفَ عن ظَهر قلبِهِ، فغَضِبَ، وانتفخَ حتى كاد يملأُ ما بين شُعبَتَي الرَّحْلِ (3)، فقال: ومَن هو ويحك؟ قال: عبد الله بن مسعود. فما زال يُطْفَأُ ويُسرَّى (4) عنه الغضبُ حتى عاد إلى حاله التي كان عليها. ثم قال: ويحك، واللهِ ما أَعلمُهُ بَقِيَ من الناس أحدٌ هو أحقُّ بذلك منه، وسأحدِّثك عن ذلك، كان النبيُّ / (ق 38) صلى الله عليه وسلم لا يزال يَسمُرُ عند أبي بكر -رضي الله عنه- الليلةَ كذلك في الأمر من أمر المسلمين، وأنَّه سَمَر عنده ذاتَ ليلةٍ، وأنا معه، فخَرَج رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وخَرَجنا معه، فإذا رجلٌ قائمٌ يصلِّي في المسجد، فقام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَسمعُ قراءتَه، فلما كِدْنا نَعرِفَهُ، قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَن سرَّه أن يَقرأ القرآنَ رَطْبًا كما أُنزلَ؛ فليَقرأْ على قراءةِ ابنِ أمِّ عَبْدٍ». قال: ثم جلس الرجل يدعو، فجعل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يقول: «سَلْ تُعْطَهْ». قال عمرُ: قلت: واللهِ، لأَغدُونَّ إليه، فلأُبَشِّرنَّه، قال: فغَدَوتُ إليه لأُبَشِّره، فوَجَدتُ أبا بكر قد سَبَقَني إليه، فبَشَّره، ولا واللهِ ما سابَقْتُهُ إلى خيرٍ قطّ، إلا سَبَقَني إليه. ورواه الترمذي (1)، والنسائي (2) من حديث أبي معاوية محمد بن خازم الضَّرير، به، بنحوه. قلت: وكذلك رواه الثوري، عن الأعمش (3). قال الدارقطني (4): رواية الأعمش هي الصواب. وقال الترمذي (5): رواه الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم، عن علقمة، عن رجل من جُعفي، يقال له: قيس، أو: ابن قيس، عن عمرَ، في قصة طويلة. وقال الحافظ أبو القاسم ابن عساكر (6): رواه الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم، عن قَرثَع الضَّبي (7)، عن رجل من جُعفي، يقال له: قيس، أو: ابن قيس، عن عمرَ، به. وقد رواه النسائي في المناقب (1)، عن محمد بن زَنبور المكي، عن فضيل بن عياض، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة وخيثمة. كلاهما عن قيس بن مروان، به. وعن محمد بن أبان (2)، عن محمد بن فضيل، / (ق 39) عن الأعمش، عن خيثمة، عن قيس بن مروان، به، مختصرًا: «مَن سَرَّه أن يقرأَ القرآنَ كما أُنزِلَ، فليقرأهُ على قراءةِ ابنِ أمِّ عَبدٍ». وهذا الحديث لا يُشكُّ أنَّه محفوظ، وهذا الاضطراب لا يضرُّ صحته، والله أعلم. والغرض منه الاقتداء بعبد الله بن مسعود فيما صحَّ من قراءته عنه على مذهب من يرى ذلك. وقد قدَّمنا هذا الحديث في «مسند الصِّديق».

قيس بن مروان ← خَيْثَمَةَ ← الْاَعْمَشِ ← جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ وَهُوَ بِعَرَفَةَ ← عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← الْإِمَامُ أَحْمَدُ

مسند الفاروق · كتاب الصلاة · Hadith 101

مسند الفاروق #102

(102) قال أبو داود الطيالسي في «مسنده» (1): ثنا شعبة، عن أبي حَصِين، عن أبي عبد الرحمن السُّلمي، قال: قال عمرُ رضي الله عنه: أمِسُّوا (2)، فقد سُنَّتْ لكم الرُّكَبُ. وهكذا رواه علي بن الجَعْد (3)، عن شعبة، عن أبي حَصِين قال: سَمِعتُ أبا عبد الرحمن يقول: قال عمرُ: أَمِسُّوا، فقد سُنَّت لكم الرُّكَبُ. وأما النسائي، فرواه في «سننه» (4)، عن بُندَار، عن أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي عبد الرحمن السُّلمي، عن عمرَ أنَّه قال: إنَّ الرُّكَبَ قد سُنَّتْ لكم، فخُذُوا بالرُّكَبِ (5). وعن سُوَيد بن نصر، عن ابن المبارك، عن سفيان، عن أبي حَصِين، عن أبي عبد الرحمن، به (1). ورواه الترمذي (2)، عن أحمد بن مَنيع، عن أبي بكر بن عيَّاش، عن أبي حَصِين، به، وقال: حسن صحيح. واختاره الحافظ الضياء في كتابه المستخرَج على الصحيحين (3) من رواية الهيثم بن كُلَيب، عن أحمد بن حازم، عن جعفر بن عَون، عن مِسْعَر، عن أبي حَصِين، عن أبي عبد الرحمن قال: أَقبَلَ عمرُ على الناس، فقال: أيها الناسُ، سُنَّتْ لكم الرُّكَبُ، / (ق 40) فأَمِسُّوا بالرُّكَبِ. وقال الحافظ أبو الحسن الدارقطني (4): رواه جماعة، منهم شعبة، واختُلف عليه، فرواه أبو قتيبة، عنه، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الرحمن، عن عمرَ، ووَهِمَ فيه، ورواه أبو داود، عن شعبة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي عبد الرحمن، عن عمرَ، ولم يُتابَع عليه، والمحفوظ: حديث أبي حَصِين (5).

أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ← أَبِي حَصِينٍ، ← شُعْبَةُ ← أبو داود الطيالسي في «مسنده»

مسند الفاروق · كتاب الصلاة · Hadith 102

مسند الفاروق #103

(103) قال أبو عبيد (2): ثنا هشيم، أنا ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن عُبيد بن عُمَير، عن عمرَ: أنَّه كان يقول في قنوت الفجر: وإليك نَسعى ونَحفِد، وقوله: إنَّ عذابَكَ بالكفارِ مُلحِقٌ (3). ورواه البيهقي (4) من حديث عُبيد بن عُمَير، عن عمرَ: أنَّه قَنَتَ بعد الركوع، فقال: اللهم اغفِرْ لنا، وللمؤمنين (5)، والمسلمين، والمسلمات، وألِّفْ بين قلوبهم، وأَصلحْ ذات بينهم، وانصُرهُم على عدوِّك، وعدوِّهم، اللهمَّ العَن كَفَرة أهلِ الكتابِ، الذين يَصدون عن سبيلِكَ، ويُكذِّبون رسلَكَ، ويُقاتِلونَ أولياءَكَ، اللهمَّ خالِفْ بين كلمتهم، وزلزِلْ أَقدامَهم، ونزِّل (1) بهم بأسَكَ الذي لا تردُّه عن القومِ المجرمينَ. بسم الله الرحمن الرحيم: اللهمَّ إنَّا نَستعينُكَ، ونَستغفرُكَ، ونُثني عليك، ولا نَكفرُكَ، ونَخلَعُ ونَتركُ مَن يَفجرُكَ. بسم الله الرحمن الرحيم: اللهمَّ إياك نعبدُ، ولك نُصلِّي ونَسجدُ، وإليك نَسعى ونَحفِدُ، نخشى عذابَكَ الجِدَّ، ونرجو رحمتَكَ، إنَّ عذابَكَ بالكفارِ مُلحِقٌ. قال أبو عبيد: أصل الحَفْد: الخدمة والعمل، يقول: إنا نعبدُكَ، ونسعى في طلب رضاك. وقوله: مُلحِقٌ: هكذا يُروى، وهو جائز في الكلام أن تقولَ: مُلحِقٌ، تريد: لاحِق. لأنهما لغتان (2).

عُمَرَ، ← عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، ← عَطَاءٌ ← ابْنِ أَبِي لَيْلَی ← هُشَيْمٌ، ← أَبُو عُبَيْدٍ،

مسند الفاروق · كتاب الصلاة · Hadith 103

مسند الفاروق #104

104) قال الإمام مالك (1): عن ابن شهاب، عن عروة، عن عبد الرحمن بن عَبدٍ: أنَّه سَمِعَ عمرَ -وهو على المنبر- يعلِّم الناسَ التشهدَ، يقول: قولوا: التحياتُ للهِ، الزاكياتُ للهِ، الطيباتُ، الصلواتُ للهِ، السلامُ عليك أيها النبيُّ ورحمةُ اللهِ (2)، السلامُ علينا، وعلى عباد الله الصالحين، أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُ الله ورسولُهُ. وهكذا رواه معمر، عن الزهري (3). ورواه ابن جريج، عنه، فقدَّم الشهادة على السلام (4). ورواه هشام بن عروة، عن أبيه، عن عمرَ، فزاد في أوله: بسم الله، خير الأسماء (1). قلت: أخذ الإمام مالك بهذا التشهد (2)؛ لأنَّ عمرَ علَّمه الناسَ على المنبر، ولم يُنكَر. وقد يقال: إنَّ مثل هذا لا يكون إلا عن توقيف. وأخذ الإمام أبو حنيفة (1) وأحمد بن حنبل (2) رحمهما الله بحديث ابن مسعود، وهو في «الصحيحين» (3). وأخذ الإمام الشافعي (4) بحديث ابن عباس، وهو في «صحيح مسلم» (5). وقد رُويت تشهداتٌ أخرُ عن جماعة من الصحابة، كأبي موسى (6) وجابر (7)، وكلٌّ منها مجزئٌ عندهم، وإنما اختلفوا في الأفضلية رضي الله عنهم أجمعين. / (ق 41) وعند الإمام الشافعي (1): أنَّه لابدَّ من الصلاة على النبيِّ صلى الله عليه وسلم في التشهد الأخير، ويُحتجُّ له بأشياء، منها:

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ، ← عُرْوَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← الإمام مالك

مسند الفاروق · كتاب الصلاة · Hadith 104

مسند الفاروق #105

(105) ما رواه الحافظ أبو عيسى الترمذي في «جامعه» (2) حيث قال: ثنا أبو داود البَلخي، أنا النَّضر بن شُمَيل، عن أبي قُرَّة الأسدي، عن سعيد بن المسيّب، عن عمرَ بن الخطاب قال: الدعاءُ موقوفٌ بين السماء والأرض لا يَصعدُ منه شيءٌ حتى تُصلِّي على نبيِّك. وهذا إسناد جيد (1). وكذا رواه أيوب بن موسى، عن سعيد بن المسيّب، عن عمرَ، قولَه (2). ورواه معاذ بن الحارث (3)، عن أبي قُرَّة الأسدي، عن سعيد، عن عمرَ، مرفوعًا، والأوَّل أصح. وقد رواه رَزين بن معاوية (4) في كتابه مرفوعًا، ولفظه: عن عمرَ: أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «الدعاءُ موقوفٌ بين السماءِ والأرضِ، لا يَصعدُ حتى يُصلَّى عليَّ، فلا تجعلوني كغُمَرِ الراكبِ (5)، صلُّوا عليَّ أوَّلَ الدعاءِ، وأوسطَه، وآخرَه».

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← أبي قُرَّة الأسدي ← النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ← أبو داود البَلخي، ← ما رواه الحافظ أبو عيسى الترمذي في «جامعه» حيث

مسند الفاروق · كتاب الصلاة · Hadith 105

مسند الفاروق #106

106) قال أبو القاسم الطبراني (1): ثنا محمد بن عبدالرحيم بن بحير بن عبد الله بن معاوية بن بحير بن رَيسان، ثنا يحيى بن أيوب (2)، حدثني عبيد الله بن عمر، عن الحكم بن عُتيبة، عن إبراهيم النَّخَعي، عن الأسود بن يزيد، عن عمرَ بن الخطاب قال: خَرَج رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لحاجتِهِ، فلم يجد أحدًا يَتبعُهُ، ففَزِعَ عمرُ، فأتاه بمِطهرةٍ من خلفِهِ، فوَجَد النبيَّ صلى الله عليه وسلم ساجدًا في شَرَبةٍ (3)، فتنحَّى عنه من خلفِهِ، حتى رَفَع النبيُّ صلى الله عليه وسلم رأسَهُ، فقال: «أَحسنتَ يا عمرُ حين وَجَدتني ساجدًا فتَنحَّيتَ عنِّي، إنَّ جبريلَ أتاني، فقال: مَن صلَّى عليك مِن أمَّتكَ واحدةً، صلَّى اللهُ عليه عشرًا، ورفَعَه بها عشرَ درجاتٍ». ثم قال الطبراني: تفرَّد به يحيى بن أيوب، ولم يروه / (ق 42) عنه إلا عمرو بن الربيع (1). وقد اختاره الحافظ الضياء من هذا الوجه (2). قلت: وله شواهد عن غير واحد من الصحابة مرفوعة (3)، والله أعلم.

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، ← إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، ← الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← محمد بن عبدالرحيم بن بحير بن عبد الله بن معاوية بن بحير بن رَيسان، ← أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ

مسند الفاروق · كتاب الصلاة · Hadith 106

مسند الفاروق #107

107) قال الإمام أحمد (1): ثنا أبو سعيد، وحسين بن محمد قالا: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عمرَ رضي الله عنه: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يتعوَّذ من خمس: من البُخلِ، والجُبْنِ، وفتنةِ الصَّدرِ، وعذابِ القبرِ، وسُوءِ العُمْرِ. ثم رواه أحمد (2)، عن وكيع، عن إسرائيل. قال وكيع: فتنة الصَّدر: أن يموت الرَّجل، وذَكَر وكيع الفتنة لم يتب منها. وأخرجه أبو داود (3)، والنسائي (4)، وابن ماجه (5) من حديث إسرائيل، عن أبي إسحاق، به. ورواه النسائي -أيضًا- (6)، وابن حبان في «صحيحه» (7) من حديث يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، به. وقال أبو داود (8): أسنده إسرائيل، ويونس، ورواه سفيان الثوري وشعبة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال: قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ... ، فأرسَلاه. قلت: هكذا رواه النسائي (1)، عن أحمد بن سليمان، عن أبي داود، عن الثوري، به. ورواه -أيضًا- (2) من حديث زُهَير، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال: حدَّثني أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ... ، فذَكَره (3). قلت: وسيأتي (1) في مسند سعد وابن مسعود رضي الله عنهما (2).

عُمَرَ، ← عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← اِسْرَائِیْلُ ← أَبُو سَعِيدٍ وَحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← الْإِمَامُ أَحْمَدُ

مسند الفاروق · كتاب الصلاة · Hadith 107

مسند الفاروق #108

108) قال الحافظ أبو يعلى (3): ثنا زُهَير، ثنا أحمد بن إسحاق، ثنا عبدالواحد بن زياد، حدثني عبد الرحمن بن إسحاق، حدثني شيخ من قريش، عن / (ق 43) ابن عُكَيم قال: قال عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه: قال لي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «قل: اللهمَّ اجعَل سَريرتي خيرًا من علانيتي، واجعَل علانيتي صالحةً». هكذا رواه أبو يعلى، وهو غريب من هذا الوجه. وقد رواه الترمذي (1) من طريق أخرى، عن محمد بن حميد، عن علي بن أبي بكر، عن الجرَّاح بن الضَّحاك الكندي، عن أبي شيبة، عن عبد الله بن عُكَيم ... ، فذَكَره. ثم قال: ليس إسناده بقوي (2).

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← (ق ابن عُكَيم ← شَيْخٌ مِنْ قُرَيْشٍ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ← عَبْدُالْوَاحَدِ بْنُ زِیَادٍ ← أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ← زُهَيْرٍ ← الحافظ أبو يعلى

مسند الفاروق · كتاب الصلاة · Hadith 108

مسند الفاروق #109

Daif

109) قال أبو حاتم ابن حبان في «صحيحه» (3): أنا ابن قتيبة، أنا حَرمَلَة، أنا عبد الله بن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، حدثني المعلَّى بن رُؤبة التَّميمي، عن هاشم بن عبد الله بن الزُّبير أنَّه أَخبَرَه: أنَّ عمرَ بن الخطاب أَصابَتْهُ مصيبةٌ، فأتى رسولَ الله، فشكا إليه ذلك، فسأله أنْ يأمُرَ له بوَسْقٍ (4) من تمر، فقال له: «إنْ شئتَ أَمَرتُ لك بَوسْقٍ، وإنْ شئتَ علِّمتُك كلماتٍ هُنَّ خيرٌ لك)). فقال: علِّمنيهُنَّ، ومُرْ لي بوَسْقٍ، فإني ذو حاجةٍ إليه. فقال: «أفعل» (1). فقال: «قل: اللهمَّ احفظني بالإسلام قاعدًا (2)، واحفظني بالإسلام راقدًا، ولا تُطِعْ فيَّ عدوًّا حاسدًا، وأعوذُ بك من شرِّ ما أنت آخذٌ بناصيتِهِ، وأسألُكَ من الخير الذي هو بيدِكَ كلِّه». هذا حديث غريب (3).

هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، ← المعلَّى بن رُؤبة التَّميمي، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← حَرْمَلَةُ، ← ابْنُ قُتَيْبَةَ، ← أبو حاتم ابن حبان في «صحيحه»

مسند الفاروق · كتاب الصلاة · Hadith 109

Previous
456
Next
content_copy
All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book