Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network

0 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #2297

* عن أحمد بن محمد بن مسروق قال الحب قيد المحبين إذا صح, وزمام المحبوبين إلى المحبين, تعطف من الحق على المحبوب بصدقه. (5/ 100)

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ،

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 2297

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #2298

* قال الأصمعي كان الرشيد شديد الحب لهيلانة، وكانت قبله ليحيى بن خالد، فدخل يوماً إلى يحيى قبل الخلافة فلقيته في ممر فأخذت بكميه فقالت: نحن لا يصيبنا منك يوم مرة. فقال لها: بلى! فكيف السبيل إلى ذلك؟ قالت: تأخذني من هذا الشيخ فقال ليحيى: أحب أن تهب لي فلانة، فوهبها له حتى غلبت عليه، وكانت تكثر أن تقول: هي إلانه فسماها هيلانة. فأقامت عنده ثلاث سنين ثم ماتت، فوجد عليها وجداً شديداً وأنشد: أقول لما ضمنوك الثرى ... وجالت الحسرة في صدري اذهب فلا والله لا سرني ... بعدك شيء آخر الدهر وعن محمد بن عبد الرحمن قال: لما توفيت هيلانة جارية الرشيد أمر العباس بن الأحنف أن يرثيها فقال: يا من تباشرت القبور لموتها ... قصد الزمان مساءتي فرماك أبغي الأنيس فلا أرى لي مؤنسا ... إلا التردد حيث كنت أراك ملك بكاك وطال بعدك حزنه ... لو يستطيع بملكه لفداك يحمي الفؤاد عن النساء حفيظة ... كيلا يحل حمى الفؤاد سواك فأمر له بأربعين ألف درهم لكل بيت عشرة آلاف درهم وقال: لو زدتنا لزدناك. (1/ 97، 98)

الْأَصْمَعِيُّ

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 2298

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #2299

* عن نفطويه قال دخلت على محمد بن داود الأصبهاني في مرضه الذي مات فيه فقلت له: كيف تجدك؟ فقال: حب من تعلم أورثني ما ترى, فقلت: ما منعك من الاستمتاع به مع القدرة عليه؟ فقال: الاستمتاع على وجهين, أحدهما: النظر المباح, والثاني: اللذة المحظورة, فأما النظر المباح, فأورثني ما ترى, وأما اللذة المحظورة, فإنه منعني منها ما حدثني به أبي حدثنا سويد بن سعيد حدثنا علي بن مسهر عن أبي يحيى القتات عن مجاهد عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «من عشق وكتم وعف وصبر غفر الله له وأدخله الجنة» ثم أنشد لنفسه: أنظر إلى السحر يجري في لواحظه ... وانظر إلى دعج في طرفه الساجي وانظر إلى شعرات فوق عارضه ... كأنهن نمال دب في عاج وأنشدنا لنفسه: ما لهم أنكروا سوادا بخدي ... هـ ولا ينكرون ورد الغصون إن يكن عيب خده بدد الش ... عر فعيب العيون شعر الجفون فقلت له: نفيت القياس في الفقه, وأثبته في الشعر, فقال: غلبة الهوى, وملكة النفوس دعوا إليه. (5/ 262)

نفطويه

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 2299

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #2300

* عن سكينة مرت بعروة بن أذينة فقالت له يا أبا عامر أنت الذي تقول: يا نظرة لي ضرت يوم ذي سلم ... حتى متى لي هذا الضر في نظري قالت- وأبسستها سري فبحت به- ... قد كنت عندي تحب الستر، فاستتر ألست تبصر من حولي؟ فقلت لها ... غطي هواك وما ألقى على بصري وأنت القائل: إذا وجدت أذى للحب في كبدي ... أقبلت نحو سقاء القوم أبترد هذا بردت ببرد الماء ظاهره ... فمن لحر على الأحشاء يتقد قالت هن حرائر وأشارت إلى جواريها إن كان خرج هذا من قلب سليم. (5/ 378)

لَهُ:‏‏‏‏ ← سكينة مرت بعروة بن أذينة

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 2300

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #2301

* عن ابن السكيت قال أن محمد بن عبد الله بن طاهر عزم على الحج, فخرجت إليه جارية له شارعة, فبكت لما رأت آلة السفر, فقال محمد بن عبد الله: دمعة كاللؤلؤ الرط ... ب على الخد الأسيل هطلت في ساعة البي ... ن من الطرف الكحيل ثم قال لها: أجيزيني, فقالت: حين هم القمر البا ... هر عنا بالأفول إنما تفتضح العش ... شاق في وقت الرحيل (5/ 421)

ابْنَ السِّكِّيتِ

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 2301

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #2302

* كتب محمد بن عبد الله بن طاهر إلى جارية كان يحبها ماذا تقولين فيمن شفة سقم من جهد حبك حتى صار حيرانا؟ فأجابته إذا رأينا محبا قد أضر به…جهد الصبابة أوليناه إحسانا (5/ 421)

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 2302

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #2303

* عن ابراهيم الحربي قال أنكرت ذلي فأي شيء ... أحسن من ذلة المحب أليس شوقي وفيض دمعي ... وضعف جسمي شهود حبي قال إبراهيم: هؤلاء شهود ثقات. (6/ 38)

إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ,

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 2303

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #2304

* عن أبي الحسن علي ابن عمر الدارقطني قال كان أبوحامد المروروذي قليل الدخول على بن أبي حامد صاحب بيت المال الذي كان يسكن في الدار المنسوبة إلى ابن فسانجس على نهر عيسى, وكان في مجلسه رجل من المتفقهة فغاب عنه أياماً فسأل عنه, فأخبر أنه متشاغل بأمر قد قطعه عن حضور المجلس, فأحضره وسأله عن حاله, فذكر أنه كان قد اشترى جارية لنفسه, وأنه انقطعت به النفقة, وضاقت يده في تلك السنة لانقطاع المادة عنه من بلده, وكان عليه دين لجماعة من السوقة لم يجد قضاء لذلك دون أن باع الجارية, فلما أن قبض الثمن تذكرها وتشوق إليها واستوحش من بعدها عنه حتى لم يمكنه التشاغل بفقه ولا بغيره من شدة تعلق قلبه بها, وذكر أن ابن أبي حامد قد اشتراها فأوجبت الحال مضى أبي حامد الفقيه إلى ابن أبي حامد يسأله الإقالة وأخذ المال من البائع فمضى ومعه الرجل فحين استأذن على ابن أبي حامد أذن له في الحال, فلما دخل عليه قربه, واستقبله وقام إليه, وأكرمه غاية الإكرام, وسأله عن حاله, وعما جاء له فأخبره أبوحامد بخبر الفقيه وبيع الجارية, وسأله قبض المال ورد الجارية على صاحبها, فلم يعرف ابن أبي حامد للجارية خبراً, ولا كان عنده علم من أمرها, وذاك أن امرأته كانت اشترتها, ولم يعلم بذلك فورد عليه من ذلك مورد تبين في وجهه, ثم قام ودخل على امرأته فسألها عن جارية اشتريت من سوق النخاسين على الصفة والنعت, فصادف ذلك أن امرأته كانت جالسة والجارية حاضرة وهم يصلحون وجهها وقد زينت بالثياب الحسان والحلي وما جرى مجرى ذلك من الزينة فقالت: يا سيدي هذه الجارية التي التمست فسر بذلك سروراً تاماً إذا كانت عنده رغبة في قضاء حاجة أبي حامد وإنجاز ما قصد له, فعاد إلى أبي حامد وقال له: خفت أن لا تكون الجارية في داري والآن فهي بحمد الله عندنا, والأمر للشيخ أعزه الله في بابها فأمر ابن أبي حامد بإخراج الجارية إلى الجماعة, فحين أخرجت تغير وجه الفتى تغيراً شديداً فعلم بذلك أن الأمر كما ذكره الفقيه من حبه لها وصبابته إليها فقال له ابن أبي حامد: هذه جاريتك؟ فقال: نعم هذه جاريتي, واضطرب كلامه من شدة ما نزل به عند رؤيتها, فقال له: خذها بارك الله لك فيها, فجزاه أبو حامد خيراً وتشكر له وسأله قبض المال فإنه كان على حاله وقدره ثلاثة آلاف درهم فأبى أن يأخذه وطال الكلام في بابه, وقال له أبو حامد: إنما قصدنا نسأله الإقالة, ولم نقصد بأخذها على هذا الوجه, فقال له ابن أبي حامد: هذا رجل فقيه وقد باعها لأجل حاجته وقلة ذات يده, ومتى أخذ المال منه خيف عليه من أن يبيعها ثانية ممن لا يردها عليه, والمال يكون في ذمة فإذا جاءه نفقة من بلده جاز أن يرد ذلك فوهب المال له, وكان عليها من الحلي والثياب شيء له قدر كثير فقال له أبو حامد: إن رأى الشيخ أيده الله أن يتفضل وينفذ مع الجارية من يقبض هذا الثياب والحلي الذي عليها فما لهذا الفقيه أحد ينفذ به على يده, فقال له: يا سبحان الله هذا شيء أسعفناها به ووهبناه لها سواء كانت في ملكنا أو خرجت عن قبضتنا, ولسنا نرجع فيما وهبناها من ذلك, ولا يجوز. فعرف أبو حامد أن الوجه ما قاله فلم يلح عليه في ذلك بل حسن موقعه من قلبه وقلب صاحب الجارية حيث رجعت عليه بلا ثمن ومعها ما معها من الحلي والثياب, فلما أراد أن ينهض ويودعه. قال بن أبي حامد: أريد أسألها قبل انصرافها عن شيء, فقال لها: يا جارية أيما أحب إليك نحن أو مولاك هذا الذي باعك وأنت الآن له؟ فقالت: يا سيدي أما أنتم فأحسن الله عونكم, وفعل بكم, وفعل فقد أحسنتم إليَّ, وأعنتموني, وأما مولاي هذا فلو ملكت منه ما ملك مني لما بعته بالرغائب العظيمة, فاستحسن الجماعة منها ذلك, وما هي عليه من العقل مع الصبا, ثم انصرفوا وودعوه. (5/ 91)

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #2305

* عن أبي العتاهية قال أحدثك قدمنا من الكوفة ثلاثة فتيان شباباً أدباء, وليس لنا ببغداد من نقصده فنزلنا غرفة بالقرب من الجسر, فكنا نبكر فنجلس في المسجد الذي بباب الجسر في كل غداة, فمرت بنا يوماً امرأة راكبة معها خدم سودان فقلنا: من هذه؟ قالوا: خالصة. فقال أحدنا: قد عشقت خالصة, وعمل فيها شعراً فأعناه عليه, ثم لم نلبث أن مرت أخرى راكبة معها خدم بيضان فقلنا: من هذه؟ فقالوا: عتبة. فقلت: قد عشقت عتبة فلم نزل كذلك في كل يوم إلى أن التأمت لنا أشعار كثير, فدفع صاحبي بشعره إلى خالصة, ودفعت أنا بشعري إلى عتبة, وألححنا إلحاحاً شديداً فمرة تقبل أشعارنا, ومرة نطرد إلى أن أجدوا في طردنا, فجلست عتبة يوماً في أصحاب الجوهر ومضيت فلبست ثياب راهب, ودفعت ثيابي إلى إنسان كان معي, وسألت عن رجل كبير من أهل السوق, فدللت على شيخ صايغ فجئت إليه فقلت إني قد رغبت في الإسلام على يدي هذه المرأة, فقام معي وجمع جماعة من أهل السوق وجاءها فقال: إن الله قد ساق إليك أجراً هذا راهب قد رغب في الإسلام على يديك فقالت: هاتوه فدنوت منها, فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله, وقطعت الزنار, ودنوت فقبلت يدها فلما فعلت ذلك رفعت البرنس فعرفتني, فقالت: نحوه, لعنه الله. فقالوا: لا تلعنيه فقد أسلم, فقالت: إنما فعلت ذلك لقذره فعرضوا عليَّ كسوة, فقلت: ليس لي حاجة إلى هذه, وإنما أردت أن أشرف بولائها, فالحمد لله الذي من عليَّ بحضوركم, وجلست فجعلوا يعلمونني الحمد, وصليت معهم العصر, وأنا في ذاك بين يديها أنظر إليها لا تقدر لي على حيلة, فلما انصرفت لقيت خالصة فشكت إليها, فقالت: ليس يخلو هذان من أن يكونا عاشقين أو مستأكلين, فصح عزمهما على امتحاننا بمال على أن ندع التعرض لهما, فإن قبلنا المال فنحن مستأكلان, وإن لم نقبله فنحن عاشقان, فلما كان الغد مرت خالصة فعرض لها صاحبها فقال له الخدم: اتبعنا فاتبعهم, ثم لم نلبث أن مرت عتبة, فقال لي الخدم: اتبعنا فاتبعتهم, فمضت بي إلى منزل خليط لها بزاز فلما جلست دعت بي فقالت لي: يا هذا إنك شاب, وأرى لك أدباً, وأنا حرمة خليفة, وقد تأنيتك فإن أنت كففت, وإلا أنهيت ذلك إلى أمير المؤمنين, ثم لم آمن عليك. قلت: فافعلي بأبي أنت وأمي فإنك إن سفكت دمي أرحتني فأسألك بالله إلا فعلت ذلك إذ لم يكن لي فيك نصيب, فإما الحبس والحياة لا أراك فأنت في حرج من ذاك. فقالت: لا تفعل يا هذا, وابق على نفسك, وخذ هذه الخمس المائة الدينار, واخرج عن هذه البلد, فلما سمعت ذكر المال وليت هارباً, فقالت: ردوه, فلم تزل تردني, فقلت: جعلت فداك ما أصنع بعرض من الدنيا, وأنا لا أراك وإنك لتبطئين يوماً واحداً عن الركوب, فتضيق بي الأرض بما رحبت, وهي تأبى إلا ذكر المال حتى جعلت لي ألف دينار فأبيت وجاذبتها مجاذبة شديدة, وقلت: لو أعطيتينى جميع ما يحويه الخليفة ما كانت لي فيه حاجة, وأنا لا أراك بعد أن أجد السبيل إلى رؤيتك وخرجت فجئت الغرفة التي كنا ننزلها فإذا صاحبي مورم الأذنين, وقد امتحن بمثل محنتي, فلما مد يده إلى المال صفعوه وحلفت خالصة لئن رأته بعد ذلك لتودعنه الحبس, فاستشارني في المقام, فقلت: أخرج وإياك أن تقدر عليك, ثم التقتا فأخبرت كل واحدة صاحبتها الخبر, وأحمدتني وصح عندها أني محب محق فلما كان بعد أيام دعتني عتبة, فقالت: بحياتى عليك إن كنت تعزها إلا أخذت ما يعطيك الخادم فأصلحت به من شأنك فقد غمني سوء حالك, فامتنعت فقالت: ليس هذا مما تظن ولكني لا أحب أن أراك في هذا الزي, فقلت: لو أمكنني أن تريني في زي المهدي لفعلت ذلك, فأقسمت عليَّ فأخذت الصرة, فإذا فيها ثلاثمائة دينار, فاكتسيت كسوة حسنة, واشتريت حماراً. (6/ 254، 256)

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #2306

* عن الأصمعي قال قلت لأعرابي حدثني عن ليلتك مع فلانة. قال: نعم, خلوت بها والقمر يرينيها, فلما غاب أرتنيه. قلت: فما كان بينكما؟ قال: أقرب ما أحل الله مما حرم الإشارة لغير ما باس, والدنو لغير إمساس, ولعمري لئن كانت الأيام طالت بعدها لقد كانت قصيرة معها, وحسبك بالحب. (6/ 281)

الْأَصْمَعِيُّ

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 2306

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #2307

* عن محمد ابن موسى الأنصاري قال كان إسحاق بن غرير معجباً بعبادة جارية المهلبية, وكانت المهلبية منقطعة إلى الخيرزان أم أمير المؤمنين ذات منزلة منها. قال: فركب يوماً عبد الله بن مصعب بن الزبير, وإسحاق بن غرير إلى أمير المؤمنين المهدي, وكانا يأتيانه في كل عشية إذا صلى الناس العصر, فيقيمان معه إلى أن ينقضي سهره, فلقيا في طريقهما عبادة جارية المهلبية, فقال إسحاق بن غرير لعبد الله بن مصعب: يا أبا بكر هذه عبادة التي كنت تسمعني أذكرها, وركض دابته حتى استقبلها, فنظر إليها, ثم رجع فضحك عبد الله بن مصعب مما صنع, ثم مضيا, فدخلا على أمير المؤمنين المهدي, فحدثه عبد الله بن مصعب حديث إسحاق بن غرير وعبادة, وما كان منه في أمرها تلك العشية, فقال لإسحاق: أنا اشتريها لك, وقام فدخل على الخيزران, فقال: أين المهلبية؟ فأمرت بها فدعيت له, فقال لها: تبيعينى عبادة بخمسين ألف درهم, فقالت له: يا سيدي إن كنت تريدها لنفسك فبها فداك الله. قال: إنما أريدها لإسحاق بن غرير, فبكت وقالت: يدي ورجلي ولساني في حوائجي تنزعها مني لإسحاق بن غرير. قال: فقالت الخيزران: ما يبكيك لا يقدر والله إسحاق عليها, وقالت لأمير المؤمنين المهدي: صار ابن غرير يتعشق جواري الناس, فخرج أمير المؤمنين المهدي, فأخبر إسحاق الخبر وأمر له بالخمسين الألف الدرهم, فأخذها فقال في ذلك أبو العتاهية: من صدق الحب لأحبابه ... فإن حب ابن غرير غرور أنساه عبادة ذات الهوى ... وأذهل الحب لديه الضمير خمسون ألفا كلها وازن ... خشن لها في كل كيس صرير قال: وقال في ذلك أيضاً أبو العتاهية: حبك المال لا كحبك عبا ... دة يا فاضح المحبينا لو كنت أخلصتها الوفاء كما ... قلت لما بعتها بخمسينا (6/ 317، 318)

محمد ابن موسى الأنصاري

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 2307

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #2308

* عن الفضل بن يعقوب قال لما اجتمع ثمامة بن أشرس ويحيى بن أكثم عند المأمون قال ليحيى: أخبرني عن العشق ما هو؟ قال: يا أمير المؤمنين سوانح تسنح للعاشق يؤثرها, ويهتم بها تسمى عشقاً. فقال له ثمامة: يا يحيى أنا بمسائل الفقه أبصر منك بهذا الباب ونحن بهذا أحذق منك. قال المأمون: فهات ما عندك فقال يا أمير المؤمنين إذا امتزجت جواهر النفوس بوصل المشاكلة نتجت لمح نور ساطع يستضيء به بواصر العقل, وتهتز لإشراقه طبائع الحياة, ويتصور من ذلك اللمح نور خاص بالنفس متصل بجوهرها يسمى عشقاً, فقال المأمون: هذا وأبيك الجواب. (7/ 147، 148)

الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ،

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 2308

Previous
111213
Next

أبي الحسن علي ابن عمر الدارقطني

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 2304

أبي العتاهية

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 2305

All Chapters1. Chapter1. Chapter