Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution -

0 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #419

بعث إلى هشام بن عبد الملك، فقال لي: يا إبراهيم، إنا قد عرفناك صغيراً، واختبرناك كبيراً، فرضينا سيرتك وحالك؛ وقد رأيت أن أخلطك بنفسي وخاصتي، وأشركك في عملي، وقد وليتك خراج مصر؛ قال: فقلت: أما الذي عليه رأيك يا أمير المؤمنين، فالله يجزيك ويثيبك، وكفى به جازياً ومثيباً، وأما الذي أنا عليه، فمالي بالخراج بصر، ومالي عليه قوة؛ قال: فغضب، حتى اختلج وجهه، وكان في عينيه قبل، فنظر إلى نظراً منكراً، ثم قال: لتلين طائعاً، أو لتلين كارهاً؛ قال: فأمسكت عن الكلام، حتى رأيت غضبه قد انكسر، وسورته قد طفئت؛ فقلت: يا أمير المؤمنين، أتكلم؟ قال: نعم، قلت: إن الله سبحانه قال في كتابه: {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا} [الأحزاب: 72] الآية. فوالله يا أمير المؤمنين، ما غضب عليهن إذ أبين، ولا أكرههن إذ كرهن؛ وما أنا بحقيق أن تغضب علي إذ أبيت، ولا تكرهني أذ كرهت؛ قال: فضحك حتى بدت نواجذه، ثم قال: يا إبراهيم قد أبيت إلا فقها، لقد رضينا عنك، وأعفيناك. (5/ 244) * عن إبراهيم بن أبي عبلة قال

لي: يا إبراهيم، ← بعث إلى هشام بن عبد الملك،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 419

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #420

يا بركة، إذا جاء يحيى ـ يعني: إبنه ـ بشيء، فلا تقبليه؛ وإذا جاءك أصحابي بشيء، فخذيه؛ قال: وكان يحيى ابنه قاضياً على الكناسة. (4/ 103) * كان أبو وائل ـ شقيق بن سلمة ـ يقول لجاريته

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 420

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #421

كنت عند بلال بن أبي بردة، وهو في قبة له؛ فقلت: قد أصبت هذا خالياً، فأي قصص أقص عليه، فقلت في نفسي: ماله خير من أن أقص عليه ما لقي نظراؤه من الناس؛ فقلت له: أتدري من بنى هذا الذي أنت فيه؟ بناها عبيد الله بن زياد، وبنى البيضاء، وبنى المسجد، فولى ما ولى، فصار من أمره أن هرب، فطلب، فقتل؛ ثم ولى البصرة: بشر بن مروان، فقالوا: أخو أمير المؤمنين، فمات بالبصرة، فحملوه، وحشد الناس في جنازته؛ ومات زنجي، فحمله الزنج على طن من قصب، فذهب بأخي أمير المؤمنين، فدفنوه، وذهب بالزنجي، فدفنوه. ثم جعلت أقص عليه أميراً أميراً، حتى انتهيت إليه؛ فقلت في نفسي: قد بنيت داراً بالكوفة، فلم ترها حتى أخذت فسجنت، فعذبت، حتى قتل فيها. (2/ 379 - 380) * عن مالك بن دينار قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 421

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #422

كان العلماء قبلنا قد استغنوا بعلمهم عن دنيا غيرهم، فكانوا لا يلتفتون إلى دنيا غيرهم، وكان أهل الدنيا يبذلون لهم دنياهم، رغبة في علمهم؛ فأصبح أهل العلم اليوم فينا، يبذلون لأهل الدنيا علمهم، رغبة في دنياهم، وأصبح أهل الدنيا، قد زهدوا في علمهم، لما رأوا من سوء موضعهم عندهم؛ فإياك وأبواب السلاطين، فإن عند أبوابهم فتنا كمبارك الإبل، لا تصيب من دنياهم شيئاً، إلا وأصابوا من دينك مثله؛ ثم قال: يا عطاء، إن كان يغنيك ما يكفيك، فكل عيشك يكفيك، وإن كان لا يغنيك ما يكفيك، فليس شئ يكفيك؛ إنما بطنك بحر من البحور، وواد من الأودية، لا يسعه إلا التراب. (4/ 29 - 30) * عن وهب ـ بن منبه ـ أنه قال لعطاء الخرساني

يا عطاء،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 422

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #423

ويحك يا عطاء، ألم أخبر أنك تحمل علمك إلى أبواب الملوك، وأبناء الدنيا؟ ويحك يا عطاء، أتأتي من يغلق عنك بابه، ويظهر لك فقره، ويخفي عنك غناه؛ وتدع من يفتح لك بابه، ويظهر لك غناه، ويقول: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60]. ويحك يا عطاء، إرض بالدون من الدنيا مع الحكمة، ولا ترض بالدون من الحكمة مع الدنيا؛ ويحك يا عطاء، إن كنت يغنيك ما يكفيك، فإن أدنى ما في الدنيا يكفيك؛ وإن كان لا يغنيك ما يكفيك، فليس في الدنيا شئ يكفيك؛ ويحك يا عطاء، إنما بطنك بحر من البحور، وواد من الأودية، ولا يملأه إلا التراب. (4/ 43) (يُتْبَع .. اقلب الصفحة)* وفي رواية أنه قال له

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 423

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #424

مرض الأسد فعاده السباع، ما خلا الثعلب؛ فقال الذئب: أيها الملك، مرضت، فعادك السباع إلا الثعلب، قال: فإذا حضر، فاعلمني؛ قال: فبلغ ذلك الثعلب، فجاء، فقال له الأسد: يا أبا الحصين، عادني السباع كلهم فلم تعدني؟ قال: بلغني مرض الملك، فكنت في طلب الدواء؛ قال: فأي شيء أصبت؟ قال: قالوا: خرزة في ساق الذئب، ينبغي أن تخرج؛ قال: فضرب الأسد بمخالبه إلى ساق الذئب، فانسل الثعلب، وقعد على الطريق، فمر به الذئب، والدماء تسيل عليه؛ قال: فناداه الثعلب: يا صاحب الخف الأحمر، إذا قعدت بعد هذا عند السلطان، فانظر ماذا يخرج من رأسك، وأما هذه، فقد خرجت من رجلك. (4/ 317) * عن الشعبي قال

فأي شيء أصبت؟ ← بلغني مرض الملك، فكنت في طلب الدواء؛ ← له الأسد: يا أبا الحصين، عادني السباع كلهم فلم تعدني؟ ← فبلغ ذلك الثعلب، فجاء، ← فإذا حضر، فاعلمني؛

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 424

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #425

دعاني أبو جعفر ليوليني، فقلت: أصلح الله الأمير، إن أهلي ليريدونني على أن أشترى الشيء بدرهمين، فأقول: أعطوني، أشتري لكم؛ فيقولون: لا والله، ما نرضى اشتراءك؛ فأهلي: لا يرضون أشتري الشيء بدرهمين، وأمير المؤمنين يوليني؛ أصلحك الله، إن لنا قرابة وحقاً، وقد قال الشاعر: تشاركنا قريش في تقاها…وفي أحسابها شرك العنان فما ولدت نساء بني هلال…وما ولدت نساء بني أبان قال: أيم الله، ما لنا في العرب قرابة أحب إلينا منها، فأعفاه. (7/ 215) * عن مسعر قال

دعاني أبو جعفر ليوليني، فقلت: أصلح الله الأمير،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 425

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #426

كنت بمكة مع سفيان الثوري والأوزاعي، فمرض سفيان، فأتاه محمد بن إبراهيم يعوده، فلما قيل له: هذا محمد بن إبراهيم، قال: فدخل الكنيف، فما زال فيه حتى استحييت من طول ما قعد، ثم خرج فجاء، فقال: سلام عليكم، كيف أنتم؟ وطرح نفسه، ومحمد جالس، فحول وجهه إلى الحائط، فما كلمه حتى خرج من عنده، فلما كان من الغد، بعث إليه يقرئه السلام، ويقول: كيف تجدك، لولا أني أعلم أنه ليس بمكة أحد أبغض إليك مني لأتيتك. (7/ 45 - 46) * عن وهب بن إسماعيل قال

كنت بمكة مع سفيان الثوري

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 426

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #427

جر أمير المؤمنين سفيان إلى القضاء، فتحامق عليه ليخلص نفسه منه، فلما أن علم أنه يتحامق عليه أرسله، وهرب من السلطان، وجعل كينونته في بيت عبد الرحمن ويحيى ابن سعيد بضعة عشر سنة، فلما كان عند موته، قالوا: أين نذهب بك؟ قال: اغسلوني وكفنوني، وضعوني على السرير، واحملوا فيما بينكم السرير، ففعلوا، فوضعوه بباب مسجد الجامع، فجاء السلطان، فكشف عن وجهه، فغاصه في الكافور، وكتب إلى السلطان الأعظم، إني وجدت سفيان على سرير مفروغا من غسله وكفنه، فغصصته في الكافور، أنتظر ما تأمر فيه، فوقع على الماء ألف سمارى إلى جنازته، فدفن بعد أيام. (7/ 52 - 53) * عن عبد الرحمن بن مهدي قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 427

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #428

قال لي موسى بن عيسى ينهى إلى أمير المؤمنين هارون الرشيد: إنك تشتمه وتدعو عليه، فبأي شئ استبحت ذلك يا عمري؟ قال: فقلت له: أما شتمه، فهو والله أكرم علي من نفسي لقرابته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأما في الدعاء عليه، فو الله ما قلت: اللهم إنه قد أصبح عبئا ثقيلاً على أكتافنا لا تطيقه أبداننا، وقذى في جفوننا لا تطرف عليه جفوننا، وشجى في أفواهنا تسفه حلوقنا باكفنا موته وفرق بيننا وبينه، ولكن قلت: اللهم إن كان يسمى بالرشيد لرشد فأرشده، أو لغير ذلك فراجع به، اللهم إن له في الإسلام بالقياس على كل مؤمن حقاً، وله بنبيك قرابة ورحم، فقربه من كل خير، وباعده من كل سوء، وأسعدنا به، وأصلحه لنفسه ولنا، فقال موسى بن عيسى: يرحمك الله أبا عبد الرحمن، كذلك يا عمري الظن بك. (8/ 285 - 286) * عن عبد الله بن عبد العزيز العمري يقول

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 428

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #429

كانت لي حاجة إلى رجاء بن حيوة، فسألت عنه، فقالوا: هو عند سليمان بن عبد الملك، قال: فلقيته، فقال: ولى أمير المؤمنين اليوم ابن موهب القضاء، ولو خيرت بين أن ألي وبين أن أحمل إلى حفرتي، لاخترت أن أحمل إلى حفرتي، قلت: إن الناس يقولون: إنك أنت الذي أشرت به، قال: صدقوا، إني نظرت للعامة ولم أنظر له. (5/ 170 - 171) * عن العلاء بن روبة قال

ولى أمير المؤمنين اليوم ابن موهب القضاء، ولو خيرت بين ← فلقيته، ← هو عند سليمان بن عبد الملك، ← كانت لي حاجة إلى رجاء بن حيوة، فسألت عنه،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 429

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #430

أن عمر بن عبد العزيز كان يقول: وأيم الله، لو أني أعلم أنه يسوغ لي فيما بيني وبين الله: أن أخليكم وأمركم هذا، وألحق بأهلي، لفعلت، ولكني أخاف أن لا يسوغ ذلك لي فيما بيني وبين الله. (5/ 313 - 314) * عن عتبة بن تميم وغيره

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 430

Previous
192021
Next
All Chapters1. Chapter1. Chapter