كنت بمكة مع سفيان الثوري والأوزاعي، فمرض سفيان، فأتاه محمد بن إبراهيم يعوده، فلما قيل له: هذا محمد بن إبراهيم، قال: فدخل الكنيف، فما زال فيه حتى استحييت من طول ما قعد، ثم خرج فجاء، فقال: سلام عليكم، كيف أنتم؟ وطرح نفسه، ومحمد جالس، فحول وجهه إلى الحائط، فما كلمه حتى خرج من عنده، فلما كان من الغد، بعث إليه يقرئه السلام، ويقول: كيف تجدك، لولا أني أعلم أنه ليس بمكة أحد أبغض إليك مني لأتيتك. (7/ 45 - 46) * عن وهب بن إسماعيل قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 426
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
